رواية عزبة شيماء الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم محمد طه


 رواية عزبة شيماء الفصل الرابع والخمسون 

_شيماء بهدوء وابتسامه مكر..إيه يا راجل يا عجوز، أنته بتكلم نفسك ولا إيه،أنا مش قولتلك خد بالك من صحتك، يلا تعالا معايا أوصلك لبيتك،(وتتغير نبره صوتها للغضب وبصوت عالي)، طلعوا الميت من القبر، 
قصدي طلعوا حضرة الظابط من القبر 

(وفجأه الحاج عبدالله يقوم مفزوع من النوم، وإنو كان كابوس وبيحلم)

_الحاج عبدالله بأنفاس سريعه..استغفرالله العظيم واتوب اليه، لا حول ولا قوة إلا بالله، الحمدلله، الحمدلله،الحمدلله إنو كان كابوس،
(وبعد ما بدأ يهدى) بس أنا لازم أروح للباشا وإلا هيموت ف القبر، زمان الأكل والميه اللي معاه خلصوا، وبعدين أنا قافل عليه باب القبر من برا ومش هيعرف يخرج إلا لو أنا روحت خرجته، وأنا خايف أروح وأكون متراقب وابوظ كل حاجه، هتتصرف إزاي يا عبدالله 

_(ف بيت شيماء)_ 

_رضا بهدوء وصوت رجولي..أسمعي يا شيماء، راضي مش هينفع يعرف أي حاجه، ولو كان على الباب السري اللي ف المطبخ ف أنا عندي فكره ليه،
ويا ريتك كنتي سمعتي كلامي وما كناش ضيعنا وقتنا مع راضي 

_شيماء بهدوء وصوت واطي..أنا لو كنت سمعت كلامك يا رضا كان زمان إحنا اللي ضعنا، على الأقل اللي أنا اخترته يبقي أخويا، إنما اللي إنتي اخترتيه طلع ظابط،(وتسكت شويه وبعدين تكمل)، المهم دلوقتي إيه الفكره اللي عندك 

_رضا بجديه..النفق السري اللي بيوصل للعزبه اللي اللي تحت الأرض هنقفله من النص، والنص اللي ناحيه باب المطبخ، هنخزن فيه أي حاجه، وهنقنعه إن دا مخزن تحت الأرض عادي 

_شيماء بهدوء وبعد تفكير..مش هيقتنع يا رضا،
(وتبتسم إبتسامه خفيفه)، دا إنتي اللي مدرباه، وتلميذك مش هيقتنع إلا بالحقيقه 

_رضا بهدوء وغضب..يعني إيه 

_شيماء بعد تفكير وبكل جديه..يعني راضي لازم ينزل العزبه اللي تحت الأرض 

_(في بيت راضي)_

_راضي بنظره إعجاب..جدع يا مصطفى، أنا ثقتي فيك ذادت بعد ما رفضت تاخد أوامر من رضا 

_مصطفى بجديه..أنا آخر أمر أخدته من شيماء، إن ولائي أنا ورجالتي يبقي ليك يا راضي، يعني حتي لو شيماء ذات نفسها أمرتني بأي حاجه دلوقتي مش هنفذلها أي أمر، مش هوا بقي إني أنفذ أمر ل رضا أو جاسر، (ويقرب من راضي)، أنا ورجالتي ولائنا ليك يا راضي، سواء ف الخير أو ف الشر 

_راضي بإستعجال..إن شاءالله كل اللي جاي هيبقي ف الخير، المهم دلوقتي أنا عايز اسألك سؤال وتجاوبني عليه بصراحه 

_مصطفى بإستفسار..سؤال إيه، وأكيد لو أعرف هجاوبك بكل صراحه 

_راضي بهدوء وغضب..أنا عايز أعرف كل المهمات اللي نفذتها أنته ورجالتك قبل ما تخطفوني 

_مصطفى بهدوء وجديه..أنته كنت أول مهمه لينا يا راضي،(ويسكت شويه وبعدين يكمل)، أتمني إنك تعمل بنصيحتي، لو عايز تبدأ من جديد وتبقي كبير، بلاش تفكر ف الماضي يا راضي، بلاش تبص تحت رجليك، ومتحاولش تعادي أختك 

_راضي بهدوء وبنبره أمل..اللي مالوش ماضي يا مصطفى، مش هيبقي ليه حاضر ولا مستقبل، الكل بيبقي فاكر إن الماضي بيبقي الشئ السئ بس، الماضي ممكن يكون حاجات كويسه وما ينفعش ننساها أو ما نفكرش فيها، أما بالنسبه ل إني ما أبصش تحت رجليا، ف لأ يا مصطفى، أنا لازم أبص تحت رجليا عشان أشوف أنا واقف فين وعلى إيه، 
وبالنسبه بقي ل إني ما ادخلش ف عداوه مع أختي، 
ف أنا مش عدوي أختي، أنا عدوي الشر وهقف قدام الشر وهمنعه، ولو الشر أتجسد ف أختي هقف قدامها ومش هتراجع لحظه، وهبقي متأكد إن اللي واقفه قدامي دي مش أختي،(ويسكت شويه وبعدين يكمل)، جايز يكون وجهة نظرك صح، بس أنا مقتنع بوجهة نظري وهعمل اللي أنا شايفه صح،
(ويبص ف عين مصطفى)، جاهز يا مصطفى تعمل معايا الصح 

_مصطفى بجديه..أنا قولتلك يا راضي، أنا ورجالتي معاك ف الصح أو ف الغلط، بس أنا فيه حاجه عايز أعرفها 

_راضي بإستفهام..حاجه إيه 

_مصطفى..هوا أنته حاسس إن شيماء بتعمل حاجه غلط 

_راضي بسرحان وتفكير..زمان كنت بشوف حاجات بتحصل ومكانتش مفهومه، بس وقتها مكنش ينفع أسأل أو حتي أتكلم،(ويتنهد)، لأني كنت ضعيف، إنما راضي بتاع دلوقتي هيسأل وهيعرف وهيفهم،راضي بتاع دلوقتي غير راضي بتاع زمان 

_مصطفى..وإحنا معاك، شوف هنبتدي منين وإزاي 

_راضي بهدوء وتفكير..على بركه الله،إحنا هنبتدي من عند رضا، أنا عايزك تحطها تحت عنيك ال24 ساعه 

_مصطفى..أعتبره حصل، بس المعلومه الوحيده اللي عندي عن رضا، إنها ما بتخرجش من بيت شيماء، وعشان نراقبها جوه البيت هيبقي صعب 

_راضي بهدوء..جوه البيت هيبقي مهمتي، أنته بس أنته ورجابتك تفتحوا عنيكم ف العزبه كلها، وعايزك تنشر رجالتك ف وسط رجاله جاسر، وأي حاجه يعرفوها تبلغوني بيها 

_(ف بيت شيماء)_

_رضا بهدوء وصوت واطي..وهتنزليه العزبه اللي تحت الأرض بصفته إيه،ضيف ولا مقيم، 
(وتسكت شويه)، ولا جثه 

_شيماء بغضب..للمره المليون أنا بحذرك يا رضا، راضي لو حصله حاجه أنا هدفن الكل بإيدي، أنا لو عيني مكتوبلها إنها تشوف راضي مرمي على الأرض جثه هفقعها بإيدي عشان ما تشوفوش،(وتتنهد)، أستغفر الله العظيم،اللهم لا إعتراض على أمرك 

(يدخل جاسر)

_جاسر بغضب..فيه مشكله يا شيماء، لأ هيا مش مشكله، هيا مصيبه 

_رضا بغضب..قابلي بقاااا، وكل دقيقه هيبقي فيه مصيبه ومش هنلاحق على المصايب اللي هتنزل على دماغنا 

_شيماء بغضب وعينها طالع منها شرار وبصوت عالي..إحنا اللي بنعمل المصايب يا رضا،وأخفي من قدامي دلوقتي عشان شكلك كده محتاجه إعاده تأهيل من أول وجديد، (وبصوت عالي)، أخفي من قدامي 

_جاسر بغضب بعد ما رضا دخلت المطبخ..عبدالجواد رفض أوامرك 

_شيماء بغضب واستغراب واستفهام..عبدالجواد مين 

_جاسر بغضب..عبدالجواد دا يبقي كبير المجموعه اللي راضي سلمهم للحكومه 

_شيماء بغضب وصوت عالي..يبقي يندفن هوا ورجالته ف السجن 

_جاسر بغضب وهدوء وصوت واطي..المشكله مش فيه لا هوا ولا رجالته 

_شيماء يذداد غضبها..أمال المشكله فين، هوا أنته اتعديت من مراتك أنته كمان ولا إيه، لأ دا أنا أعملكم إعاده تأهيل إنتو الأتنين وقتي،الخوف ملوش مكان ف قاموس شيماء، وأنته ورضا أكتر أتنين عارفين كده كويس 

_جاسر بتجاهل لكلام شيماء وبهدوء وصوت واطي..عبدالجواد يبقي أخوه عبدالعزيز العقرب 

(شيماء أول ما سمعت إسم عبدالعزيز العقرب أكن الدنيا وقفت بيها والنفس وقف ف حلقها وعينها أتسعت بالغضب وكانت قريبه من كرسي قعدت على طرف الكرسي وأخدتلها دقيقتين ف ذهول وعدم إستيعاب وبعدين بلعت ريقها واستجمعت قوتها وبدأت تقف بكل ثبات) 

_شيماء بهدوء وغضب..إذا كان هوا أخوه العقرب، 
ف أنا الكوبرا؟؟؟

تعليقات