رواية ديون النبض الفصل الستون
أما مجد، فكان واقف ساكت، والدموع نازلة من عينيه.
ما كانش حاسس في اللحظة دي إن اللي ماتت مجرد زوجته، أو إن اللي سابته هو ابنه وبس.
كان حاسس إن اللي فقدها هي أخته اللي اتربى معاها، واللي كان بيطمن عليها، واللي كان بيخاف لو يصيبها أي أذى.
كان شايف قدامه سارة اللي عرفها من طفولته، واللي اكتشف متأخر إنها كانت مريضة، وإنها كانت محتاجة وجوده جنبها.
لكن خلاص... سارة رحلت.
وقصته معاها انتهت، بكل اللي فيها من وجع وذكريات وندم.
لكن لسه قصته مع ابنه هتبدأ...
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
