رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الثامن والستون 68 بقلم عبير إدريس

 

 

رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الثامن والستون بقلم عبير إدريس



طيبة ..

جنت كاعدة بالغرفة مجبورة وشبه حابسيني لا أكدر أطلع ولا أكدر أتحرك بمزاجي والرايح والجاي يضرب بية كل واحد يدخل علية يريد مني أعترف واللي يطلع ييجي غيره أبوي وباسل و أخوه الثاني وعمامي وكلهم يحجون بنفس الأسلوب : اعترفي ولا تنكرين واحجي الصدك شنو صار وياج بالضبط ومنو صاحبج

وانه ساكتة مو لأن ماعندي حجي ولا ماعندي شي أدافع بيه عن نفسي سكوتي سببه خوفي على يوسف أكبر من خوفي على نفسي لأن أعرفهم ماراح يرحموه اذا عرفوا الحقيقة كاملة جنت مستعدة أتحمل كل هالضغط والظلم بس محد يول إله ولا يأذيه بسببي يوسف مثل النفس يصعد وينزل وبلياه ما أكدر أعيش

وكميل من دخل وحجى وياي وصاني ما أكول أي شي وكال لازم نبقى ساكتين لحد ما نلكه حل للموضوع

كميل : لا تحجين بأي شي كدامهم لو شكد ما يضغطون عليج خليج ثابتة وأنكري كلشي وكولي التسجيل جذب لحد ما نشوف شلون نتصرف

مشيت بكلامه ونكرت كلشي بس هم تمشي عليهم خصوصاً أبوي جان واصف بصفهم ومساندهم ما أعرف شنو اللي صايرله خايف منهم لو مصدوم من اللي سمعه تصرفاته جانت توجعني أكثر من كلامهم وفعلهم

ومن طلع كميل ما شفته بعد وحتى باقي إخواني ما خلوهم يدخلون علية أو يحاجوني وأكثر واحد جان يمنعهم أبوي لأن شاف شلون يدافعون عني ويريدون يخلصوني من إيدهم وعرف بيهم عندهم خبر باللي صار وما حاجيله لهذا تخبل منهم

جنت أسمع أصواتهم من الغرفة فارس ويوسف وكميل أصواتهم عالية والمشاكل بينهم ما تخلص مرات يوصل الصياح لرجة يتضاربون ويا أولاد عمامي

وجان يوسف حبيبي ييجي بالليل  ويوكف ورا الباب يحجي وياي ويحاول يطمني حتى لو بكلمات بسيطة مجرد أسمع صوته أرتاح ويخفف عني شوية من الخوف

وبيوم جنت كاعدة انفتح الباب ودخل باسل وأخوه وأبوي إجا وراهم عاين علية بنظرات مليانة استحقار وكال بلهجة أذتني

عبد الملك : لبسي عباتج بسرعة

لميت نفسي من الخوف كلت هذا هو راح يقتلوني خلاص حياتي انتهت بفضيحة وظلم ما بقى عندي أي أمل أطلع من هالمصيبة

طيبة : يابه وين ماخذيني والله ماسويت شي والله ما غلطت

نظرات أبوي جانت تحجي غير عن كلامه ظل ساكت ما رد علية بس شفت عيونه دمعت ماعرفت افسر نظراته شنو معناها ندم لو حزن لو عجز عن اللي دا يصير

باسل جاوبني بمكانه

باسل : بلا مسكنة وكومي لبسي بسرعة

طيبة : وين ماخذيني

باسل : أونسج

حجاها وابتسم بحقارة حسيته مستمتع بخوفي

طيبة : انه ما أذيتك بشي انت ليش تريد تأذيني

باسل : انتِ ما أذيتيني ولج انتِ ضحكتي علية واستغفلتيني وجنتِ تلعبين من ورا ظهري وانتِ على ذمتي

التفت لأبوي ولأخوه وطلب منهم يطلعون طلعوا وتركونا وحدنا وبعد ما سد الباب إجا كعد كبالي وظل يعاين علية من فوك ليجوا بنظرات وسخة تخلي الواحد يتقزز من وجوده

باسل : اذا جنتِ ميتة على النو *** ليش ما طلبتيها مني جان دللتج بيها دلال

طيبة : أنجب وأحترم نفسك ياعار الزلم انه مو هيج حقير

باسل : منو هذا العار

كام وكف وتقرب مني أكثر رفعت عيني وثبتتها بعينه وكلتله: انت

ما تحمل مد إيده وضربني على وجهي وجسمي انكلب لوحش كطعني تكطع حاولت أبتعد عنه بس هو ما تركني جان يريد يفرغ كل غضبه بية كمت أصرخ بس صوتي ما يطلع من الصدمة

باسل : يلة يالقذرة لبسي عباتج ولو تجين علية وجان الأمر كله بيدي أطلعج مصلخة بالشارع عليمن لابسة العباه ومتستره بيها وانتِ من جوا يعلم الله واللي بالقرية كلها

طيبة : فضحتوني مو ولك ليش ماتخاف الله مو عندك خوات صدكني اللي سويته بية يصير بيهم وانه نيتي نظيفة وجسمي طاهر ما مسوية ذنب اتحاسب عليه وشوف حوبتي شراح تسوي بيكم اذا ما طشرتكم كول طيبة كالت

باسل : لا تجيبين طاريهن على لسانج النكس نذلة شجابج على خواتي هاا شجابج

طيبة : الله لا يوفقك ولا يهنيك بحياتك ياباسل ابن حنة

باسل : ديلة كومي لبسي لو آخذج هيج بكيفج بعد

طيبة : وين ماخذيني

باسل : انتِ هنا تنفذين الي نكوله إلج ما تسألين ولا تناقشين ولا ينأخذ برأيج افتهمتي لو لا عباتج وين

ماجاوبته ولا حتى التفتت عليه راح فتح البوفية مال جدتي وكام يطلع ملابسها ويشمرهن بالكاع وبعدين سحب عباتها وشمرها علية

باسل : يلة لبسيها كح***

طيبة : لا تغلط اضربني وسوي الي تسويه بس لا تفشر علية عيب عليك

باسل : ومنو يعلمني العيب بلة انتِ

حجاها وظل يضحك باستهزاء وبعدين طلع باتجاه الباب والتفت علية

باسل : متانيج بالباب واذا دخلت وبعدج ما لابسة والله العظيم أجي وأخلص عليج تره أبوج ناطيني كل الصلاحيات اسوي بيج الي أريده ويعجبني ويبرد گلبي

طيبة : وليش بلة تايهتلك

باسل : هذا أقل من حقي اصلاً انتِ وإخوانج استغفلتوني وضحكتوا علية والله أعلم ليش قبلوا يزوجوج إلي بدون محاولات وروحة وجية كبل نطوج يمكن جانوا يدرون بعلاقاتج الغير شرعية وعبالهم يشمروج براسي وأجي انه أستر عليج والله شنو بنت عمي لا والله تخسون أدنس شرفي وشرف أهلي بوحدة مثلج

طيبة : انت ليش محروك گلبك مني مو طلكتني شكو باقي تنبح يمي

تقرب مني جر شعري وكام يعت بيه وبعدين نزع حجابي وشمره بالكاع وداس عليه

باسل : عليمن لابستة كدامي انزعيه مثل ما نزعتيله للحب وشافج كما خلقني ربي

طيبة : تدري أحمد الله الف مرة وأشكره لأن خلصني من واحد مثلك مرات نمر بصعوبات وأزمات ما يتحملها العقل بس بالنهاية يطلع بيها خير إلنا وإحنا ماندري

باسل : يعني تعترفين إنج معيوبة

طيبة : اي أعترف من رضيت أتزوج واحد مثلك انعابيت

جرني من إيدي وحط العبا براسي بالقوة وكام يدفع بية باتجاه الباب

باسل : اطلعي برا حقيرة

وجرها فشار علية وعلى إخواني

طيبة : والله لا يندموك إخواني على سوالفك هاي

باسل : منو يندمني شهم المخبل لو الكرونة الشادين ستيل فوگ راسهم ويمشون

طيبة : يسوون راسك وراس الأكبر منك وإن شاءالله شهم يطيب ويكوم على حيله ويعرف ساعتها شلون يحاسبك على كلشي سويته وياي

مجرد ما جبت طاري شهم لون وجهه تغير اسمه كافي يخليه يحسب ألف حساب لو يكوم على حيله شيسوي والله جان صاكرهم صكر شحده الي يندك بينا لو يحجي ويانا كلمة الله يشافيه ويخلصه من محنته

طلعوني وصعدوني بالسيارة أبوي كاعد ليكدام وباسل يسوق وعمي راضي ليورا وإجت عمة حنة صعدت ويانا طول الطريق أسمع حجي و اتعاير بيه وأبوي ساكت لا يرد عني ولا يدافع منزل راسه وعيونه مكسورة

جنت أعاين عليه من بين دموعي وأنتظر منه كلمة وحدة لو موقف يوكفهم عند حدهم بس لا سمعت منه كلمة ولا شفت موقف ظل ساكت جنه ما شايفني ولا سامع الي دايصير

وبنص الطريق اعترضتنا سيارة ماعرفت منو بيها من كثر الدموع اللي تنزل من عيني لحد ما سمعت باسل يصيح

باسل : هذا يوسف

يلة ركزت وشفته صحيح

عبدالملك : أوگف خل أشوفه شيريد

يوسف نزل من سيارته وبيده مسدس موجهه عليهم تقرب من جامة أبوي عاين عليه وهز راسه ما راضي بعدين تقرب وفتح باب الورا وصاح بصوت قوي

يوسف : يلة طيبة انزلي وأريد أشوف منو يوكف بوجهي

باسل : ما تنزل

يوسف : مو هي بكيفك وانت حسابك وياي بعدين مو هسه عرفت باللي سويته وسمعت شنو حاجي سهلة

باسل : دأكلك ما تنزل واذا نزلت تشوف شنو أسوي

يوسف : أريد أشوف شلون تمنعني أنزل أختي وآخذها بيك زود كابلني وجه بوجه مو تطعنا بظهرنا

باسل : معناها تريدها دم

يوسف : ياريت والله انه أكثر واحد متعطش لدمك

عبد الملك : يوسف اسحب سيارتك وروح منا وإلا ..

يوسف : تتبرأ مني عادي بوية بكيفك بس طيبة ترجع وياي ومحد يمسها بشعراية وحدة

نزلني ومشينا للسيارة أول ما فتح الباب وصعدني أندفع يوسف علية عاينت لباسل واكف وبيده توثية كمت أصرخ خايفة على أخوي منه

طيبة : يوسف انتبه راح يضربك

يوسف التفت عليه وتضاربوا نزل أبوي وبعده عمي من السيارة وفاككوهم

أبوي دفع يوسف وصاح بوجهه

عبد الملك : خلينا ناخذها للدكتورة ونسد الحلوك يايابه

يوسف : وعليش ماخذها غير أفتهم

أبوي دنك راسه ماعرف شيرد عمي راضي تدخل

راضي : نريد نعرف الصدك من جذبكم

يوسف التفت عليه وكال
: عمي إحنا جذابين شجابكم علينا  أخذ إبنك وروح منا وبنتنا اذا غلطانة إحنا نحاسبها ما محتاجين واحد يعلمنا

راضي : لا حبيبي الدكتورة تقرر اذا جانت بنت بيوت أخذوها واذا الكلام اللي سمعناه صحيح لا والله تندفن وهذا جزاءها

يوسف : من تعبر فوگ جثتي عود أخذها لدكتورة وبعدين عمي لا تنسى رفل عندي واللي سوته ما يقبل بيه رجال بالدنيا بس رغم هالشي تزوجتها وسترت عليها ما فضحتها

راضي : شلون يعني مافهمت

يوسف : خلينا ما نحجي أحسن الستر حلو وبنتك على ذمتي ما أريد أمشي وأفضح بيها

باسل : انت واحد جذاب

التفت عليه خازرة

يوسف : انت أكثر واحد يعرف شنو صار لهذا اسكت أحسلك

باسل : اختي بنت بيوت واتحداك تكول غير شي

ضحك يوسف باستهزاء ورد عليه

يوسف : هو منو يقرر أخوها لو زوجها وبعدين انه ما لمحت لهيج شي

راضي : شتقصد لك يوسف

يوسف : بالبيت نحجي ما يصير هنا ننشر غسيلنا والله زحمة الناس جاي تباوع علينا صرنا فرجة لأمة محمد

باسل وعمي راضي ظلوا واكفين بالوجه الأسود صعد يوسف وحرك السيارة ورجعنا للبيت

من وصلنا التفت علية وكال

يوسف : تصعدين لغرفتج وتقفليها عليج وأي أحد يصعدلج ممنوع تفتحيله الباب تمام

هزيت راسي ساكتة

يوسف : لا تدنكين راسج عايني علية

رفعت عيني مليانة دموع عاينت عليه فتحلي إيده وأخذني لحضنه بمجرد ما صرت بين إيديه حسيت كل التعب اللي شايلته بدا يطلع

يوسف : انه آسف على اللي صارلج والله لو ميت ولا شايف هالأيام

طيبة : اسم الله عليك لا تحجي هيج فدوة أروحلك

يوسف : انه فدوة أروح للتراب اللي تمشين عليه والله أجيبلج حقج منهم ثالث ومثلث بس اصبري علية شوية

بهالأثناء صفت سيارة باسل ونزل منها يوسف باوعلي وكال
: بسرعة لغرفتج ولا تخافين ما يكدرون يسوولج شي

طيبة : ما أعوفك وحدك والله

يوسف : طيبة اسمعي كلامي

طيبة : ما أعوفك صدكني لو يموتني ما أتحرك خطوة وحدة منا

إحنا نحجي وباسل يضرب بالجامة ويصيح

باسل : أنزل لك أنزل جبان

يوسف سحب نفس وظل يستغفر بعدين فتح الباب ونزل

يوسف : شبيك انت مشتهي تموت لو شنو

باسل : شنو هالكلام اللي حجيته عن رفل حاجيني مو وياك

يوسف : مثل ما انجمعتوا وحجيتوا بشرف أختي انه أريد الكل تنجمع يلة أحجي اللي عندي

باسل : يوسف ؟ 

يوسف : عيون يوسف

باسل : لا تحجي شي بعدين تتندم عليه

يوسف : ولك انه عليش سترت على أختك هاا عليش أخذتها غير حسبت حساب طيبة وماردتها تتأذى خاف عبالك لسواد عيونك وعيون رفل

باسل : بس هي جانت بنت بيت لا تنكر

يوسف : والله من إجتني جنت سكران وانت تدري السكران ما يتذكر شي

باسل : جذاب تتذكر كلش زين

يوسف : لا ما متذكر

باسل : عليش تزوجتها لعد

يوسف : باسل لا تتذاكى على متذاكي إحنا دافنيها سوه

حجاها وافتر فتحلي الباب ونزلني أخذني لحضنه ومشينا للبيت من دخلنا لكينا عمامي وأولادهم كلهم موجودين وباسل وعمي راضي عافوا موضوعي وجلبوا بيوسف شلون تتهم رفل بشي باطل وتعال إلا هسه تحجي

يوسف : جيبوها وخلوها هي تحجيلكم اللي صار وليش انه تزوجتها انه ما أحجي شي حتى لا تكولون فضح عرضه وبنت عمه

جانت حركة ذكية من يوسف خلاهم يلتهون بموضوع رفل ويتركون موضوعي

عمي التفت لباسل وكال

راضي : روح جيب أختك وتعال بسرعة

كعد يوسف وكعدني بصفه وحضني و الكل عيونهم علية نظراتهم تذبح يريدون ياكلوني عبالك ما أدري شنو مسويتلهم وهيج حاقدين كل هالحقد هذا

بقيت لازمة إيد يوسف أنتظر شنو راح يصير

ورا ربع ساعة تقريباً طبت رفل وراها باسل كعدت  وعمي راضي التفت على يوسف وكال

راضي : أحجي اللي عندك

يوسف عاين عليها وكال بهدوء
: خليها هي تحجي أفضل

عمي التفت عليها وكال

راضي : أحجي بوية

رفل : شحجي ؟

راضي : يوسف يتهمج انت مو بنت بيت

يوسف : لا تكولني شي ما كلته

باسل : بس لمحت لهيج شي

يوسف : خليها تحجيلكم شلون صار هالزواج وليش تم بسرعة

هنا رفل انهارت كامت تبجي وتلطم على وجهها وتصيح

رفل : شنو قصدك شلون تم الكل يعرف انت بيوم العرس إجاك شهم طلعت وعفتني بعدين خابرت باسل و رجعني للبيت ومن يومها ما شفتك طلعت من القرية وما رجعت إلا بعد موت سعيد الله يرحمه وراها انت بغرفة وانه بغرفة بعد شوكت صار بينا شي حتى تتهمني بشرفي

يوسف : وعليش انه هاجرج ما تحجيلهم

رفل : لأن تحب المخبلة وتتمنى تتزوجها ليش تنكر

يوسف : ما ناكر بس انه ليش هجرتج
هذا اللي أريدهم يعرفوه أحجيلهم خليهم يسمعون شنو سويتي حتى اتزوجج

التفتت على ابوها وكالت

رفل : كلامه كله كذب انه ماسويت شي

يوسف : الزواج عليش تم وليش انه وافقت اتزوجج بيوم وليلة

باسل : انت خطبتها وتزوجتها محد ضربك على إيدك

يوسف : انت بالذات المفروض ما تفتح حلكك وتحجي لأن تدري باللي صار كله وجنت شاهد عليه أو أحتمال جان أتفاق بينكم الله وحده يعلم

باسل : تجاوزت حدودك هواي

يوسف : انه راح أحجي اللي إلية والعلية وشوفوا منو غلطان انه جنت أمر بحالة صحية سيئة وبهذيج الفترة جنت أشرب لحد السكر وما أحس على نفسي رفل إجتني لبيتي وجانت لابسة لبس يغري أكبر رجال وانه ماجنت بوعيي شفتها بفراشي وصار اللي صار بس ماشفت أي علامة تدل على إنها بنت بيت للأمانة أحجيها

رفل : جذاب والله جذاب وين إجيتك للبيت ليش تكذب

التفت لباسل وكال: باسل تنكر انت تدري بالموضوع كله وانه إجيت وحجيتلك اللي صار

باسل : ماكو هيج شي انت داتحجي هيج حتى تغطي على أختك

يوسف : لا أغطي ولا شي والله ما أكذب وانه سترت عليها لأن بنت عمي وشرفي من شرفها وماكدرت أغدرها والسبب الثاني ما ردت طيبة تنكسر وتعوفها بسبب اللي لأختك والله على ما أقول شهيد وكل الكاعدين يعرفون انه ماأكذب

وحتى قبل لا أخطبها اتفقت وياها وكلتلها : صح راح أتزوجج وأستر عليج بس لا تنتظرين مني حياة زوجية كاملة وشوكت ما يعجبني اتزوج راح أتزوج وهي قبلت تنكرين هذا هم

هي دنكت راسها وبدت تبجي بينما باسل ظل مصر يدافع عنها وما يريد أي كلمة حجاها يوسف تتصدك

باسل : جذب كل اللي حجيته جذب لا شايفكم ولا أدري باللي داتحجيه وانت طلبتها مني ورجعت لأبوي وكال ننطيها وتزوجتها

يوسف : زين شنو رأيك اذا أگلك عندي دليل يثبت هي دخلت لبيتي وبملابس ما مستورة ودخلت غرفتي وحتى انت عندي دليل عليك من حجينا سجلت كلامنا كله كلت خاف بيوم تتهموني باطل يكون عندي دليل وجان ظني بمحله وها التصوير  اللي عندي صوت وصورة

راضي : يعني جنت تدري ومصور بنتي

يوسف : لا عزيزي انه حاط كاميرات بكل البيت حتى بغرف النوم بس الحمام مابيه والكامرات صورت كلشي

راضي : وعليش حاط كاميرات

يوسف : لأ سباب تخصني

راضي : انت جذاب ماكو هيج حجي

يوسف : تحب تشوف أدزلك كلشي على موبايلك وتفرج براحتك لو تريد تشوف هسه

راضي : اي دزلي انه ما أثق بكلامك

باسل : لا تروح زايد وهاي الثقة اللي انت بيها ما تغطي على سالفة أختك خانتني وهي على ذمتي وحبلت من رجال غريب وجاي تتهم أختي باطل

يوسف هز راسه ساكت ومبتسم بعدين سحب موبايله واتصل على فارس كله يلة تعالوا

ماكو دقايق وانفتح الباب ودخل فارس يدفع بليث بالعربانة كل الأنظار صارت عليهم ظليت صافنة ومستغربة من وجود ليث ليش جابه فارس وشنو علاقته بالموضوع

عبد الملك : خير شنو أكو بعد صدمة جديدة توكع على راسي

ليث : عمي انه اعتذر منك ومن طيبة ومن الكل وإجيت اليوم حتى أكفر عن ذنبي وأتحمل كل العواقب بسبب اللي سويته

حجاها ودنك راسه وانه شهكت هذا شدا يحجي

عبد الملك :ليش انت شمسوي

ليث : عمي انه أحب طيبة وخطبتها وما صار النصيب والبنية بقت ببالي ومن خطبها باسل حقدت عليها وعليه حسيته أخذ شي مالتي ومن حقي وبيوم شفتها وگلتلها : ما تصيرين لغيري بس هي ما صدكتني وظلت تلاسن بية عصبت منها وضربتها فقدت ما سيطرت على نفسي وآخذتها ورا البستان وصار اللي صار وانه هسه إجيت حتى اصحح غلطتي وأتحمل نتيجة اللي سويته

باسل هجم عليه راد يضربه بس فارس وكف بينهم والضربة إجت بيه

باسل : جذاب منو يكول ما متفق وياهم تحجي هيج ويمكن اشتروك بفلوسهم شمدرينا

ليث : اللي صار حجيته وانه ضميري مأنبني وأريد أتزوجها اذا هي تسامحني وتقبل بية

راضي : جذاب ابن صالحة معروف انت شنو ماكو داعي نتعب نفسنا وياك أطلع برا يلة

ليث : لا عمي مو جذاب وهاي كعدتي بهذا الكرسي بسبب اللي صار شهم ضرب على رجلي طلقتين وإحنا كلنالكم عركة صارت وتصوبت بس الحقيقة غير وهسه انه جاي معترف بغلطي وأريد أصلحه

صارت هوسة بالبيت وكل واحد يحجي من جهة والأصوات تعالت وانه صافنة عليهم ما مستوعبة اللي دا أسمعه

ليث نفسه اللي عافني بوقت فرحتي وكسرني هسه دا يعترف بكلشي كدامهم

يوسف سحبني من إيدي ودخلني للغرفة وسد الباب ورانا

يوسف : ممنوع تطلعين منا انتظريني راجعلج بس افضها وياهم

طيبة : يوسف

يوسف : نعم حبيبتي

طيبة : ليش ليث ورط روحه هسه يكتلوه

يوسف : محد يكتله معليج انتِ بس كوليلي تقبلين تتزوجيه لو لا

دنكت راسي حايرة سحبت نفس وهمست

طيبة : ما أدري

يوسف : طيوب حتى نسد حلوك الناس لازم تقبلين وإلا الكل راح يتأذى وانه يعز علية أحجي وياج هيج بس انتِ شفتي اللي صار وحتى لو تريدين نخليها عقد بس وبعد سنة يطلكج

طيبة : حيرة يوسف شلون اباوع بعيون الكرايب أكيد الكل راح يحجي بسالفتي وما ينسون اللي صار لحد ما أموت

يوسف : عساهم لا نسوا واصلاً  انتِ وليث راح تطلعون منا وتعيشون ببغداد

طيبة : نعيش هناك وحدنا ونتغرب وأكون بعيدة عنكم انه وين أتحمل هيج

يوسف : مو وحدج انه هم ما عاجبني ابقى بالقرية بعد اللي صار بس أرتب وضعي اجي وراكم

طيبة : اوووف

يوسف : هاا شكلتي

طيبة : بكيفكم شوفوا شنو مناسب وسووه

دنك راسه وراد يطلع صحت عليه التفت علية وبقى يعاينلي منتظرني أحجي

طيبة : شلون قنعتوه يتزوجني صحيح بالفلوس

يوسف : والله لا قنعناه ولا حجينا وياه هو من سمع بالموضوع وعرف بيه طش إجانا وحجى ويا فارس وكايله انه اتزوجها خصوصاً من سمع اللي صار وياج هاليومين

هزيت راسي ساكتة طلع وقفل الباب علية

ما أعرف شنو حسيت بهاللحظة يعني ليث اللي عافني وكسرني بوقت فرحتي هو نفسه إجا وشال القصة كلها على كتفه حتى يرفع راسي كدام أهلنا وبين الناس

ماكمت أعرف شلون أفكر كلشي صار بسرعة وكل الأفكار متداخلة براسي بس كلام يوسف صحيح انه ماعندي حل غير أقبل بليث واللي يصير يصير ماراح يصير بية أسوأ من اللي صارلي

مرت تقريباً ساعة انفتح الباب ودخل كميل كعد يمي وحجى وياي نفس كلام يوسف وحاول يفهمني إن هذا القرار حالياً يمكن يكون أفضل حل حتى يسكتون حجي الناس

كميل : شنو رأيج يابه اذا موافقة حتى أعقدلكم

طيبة : اللي تشوفوه انه وياكم

باسني من راسي وكال

كميل : الله يرضى عليج يايابة

طيبة : الله يخليكم إلي

تنهد وطلع بعد شوية رجع ووياه ليث وتم العقد بحضور أخواني عدا شهم عمت عيني عليه ماكو بينهم رفعت راسي والدموع بعيوني سألت فارس

طيبة : شهم وين

فارس : بالنجف

طيبة : منو باقي يمه

فارس : أمي وأبن خالي علي

طيبة : ويطول هواي هناك

فارس : ما أدري حسب حالته من نخلص الكعدة هنا نروح انه وكميل ونشوف الوضع

طيبة : الله كريم

شد على كتفي وبعدين ربت عليه وباركلي وطلع صوته مكسور وجان ضايج كلش وراها يوسف باركلي وحضني وبعدين نوح وآخر شي كميل وراها طلعوا وتركونا وحدنا دموعي جانت تنزل بدون حول ولا قوة مني لا أعرف أفرح لأن أخيراً خلصت من الفضيحة لو أبجي على كلشي صار بحياتي لو على كسرة إخواني لو حال شهم

ليث تقرب بعربانته ووصل يمي وظل ساكت يعاين علية

طيبة : ليش هيج سويت ليش قبلت على نفسك وضع اي رجال بالدنيا ما يقبل بيه

مد إيده رفع وجهي حتى أباوعله وكال

ليث : انه كسرتج أول مرة وكسرت فرحتج بس جنت صغير وطايش وما أفهم ما حاربت استسلمت ومشيت ورا كلام أبوي وأمي وخفت أكسر كلامهم ومن خابرتني أمي وكالت أتبرأ منك اذا عقدت عليها طلعت وعفتج وجنت ناوي أرجع والله بس ما خلوني

طيبة : لا تذكرني عفية

ليث : طيبة تصدكين من ذاك اليوم لهذا يومنا انه ما شايف الراحة ولا أعرفلها طريق لا نايم نومة هنية ولا عندي راحة بال ولا متوفق حوبتج ملاحكتني وين ما أروح

ومن سمعت باللي صار ماكدرت أوكف وأتفرج عليهم يظلموج ويمكن لا سامح الله يقتلوج

اللي صار يابنت عمي وحبيبتي مو ذنبج وصدكيني اللي سمعته ماغير صورة طيبة القديمة اللي ببالي

طيبة : واهلك شلون راح يوافقون تتزوجني خصوصاً بعد اللي صارلي أكيد سمعوا

ليث : أبوي وأمي أنكسروا مو مثل قبل وانه هسه جبير ما منتظر موافقة أحد منهم كافي راحت سنين من عمري وما افتهمت منها شي بسببهم انه لو ما سامع كلامهم جان ابنا هسه عمره خمس سنوات ياطيبة

طيبة : ونفسك راح تطيبلي

ليث : انتِ شفتي حالتي انه على عربانة وشبه عاجز عن المشي حالياً ومع هذا وافقتي جنتِ تكدرين ترفضيني وتكولين اللي اعتدى علية وأخذ شرفي ما أريده واقتلوه وهيج راح تنتقمين مني وترجعين حقج بس انتِ وافقتي معناها بعدج تحبيني صح

طيبة : ما أدري والله ما أدري

ليث : شوفي هسه الدنيا كلها مخربطة عندج عوفينا إحنا نرتبها انه وياج

طيبة : شلون تترتب شلون كولي

ليث : يوسف على اساس ياخذج لبغداد البارحة وهناك إجيج وأعقد عليج بس بعد سبحان الله صارت وترتبت من وحدها وصرتي إلي وباجر نطلع منا وبعد ما تشوفين أحد منهم

جنت أريد أجاوبه بس سمعنا هوسة جديدة بالبيت وصوت يوسف ميزته من بين الأصوات

طيبة : خير هاي شكو شصاير

ليث : خليهم هم يصفوها إحنا ماعلينا المهم صرتي زوجتي والله ما مصدك وفرحتي ما انطيها لأحد

طيبة : زين شعجب تريد نروح لبغداد

ليث : لأن بيت يوسف جاهز نكعد بيه مؤقتاً بين ما أوكف على حيلي وراها انه أأجرلج أحلى بيت وأشتغل من الصبح لليل واعيشج ملكة زمانج وأعوضج عن كلشي سيء شفتيه مني

طيبة : الله كريم

ليث : مسامحتني طيوب

طيبة : الله يسامح انه ما اسامح بس سؤال ولا تفهمني غلط يعني أريد  اسألك من باب الاطمئنان على وضعك

ليث : كلشي بخاطرج أحجيه وانه اجاوبج

طيبة : يعني أكو أمل تمشي من جديد لأن انت تكول اشتغل ونأجر بيت شلون وانت بهالحال

ابتسم وحط إيده على مسند العربانة وبعدين استند عليه وكام وكف مشى خطوتين ببطء ويعاين علية

ليث : أكدر أوكف وأمشي خطوات بسيطة بس أتعب ودا اتعالج علاج فيزيائي وإن شاء الله خير الدكتور أملني هواي بس كال تحتاج وقت

طيبة : إن شاء الله ربي يشافيك

ليث : تسلمين

ريحانة ...

يسحبن بية من شعري وما أدري وين ماخذاتني ولا شنو ناويات يسون بيه كل اللي أعرفه اني تعبانة وماعندي قوة أقاومهن

وصلنا لبيت أول مرة أشوفه دخلوني للطرمة ورفل صاحت على اللي وياها

رفل : ريم شوفي أمي وين وتعالي

راحت ريم دخلت جوا وبعد شوية طلعت باوعت على رفل وكالت

ريمة : ماكو أحد طالعين

دفعني رفل لداخل البيت وبعدين دخلتني بغرفة وقفلت الباب تقربت منها وبقيت أسمع أصواتهن برا يحجن بينهن

رفل : انه يتهمني بشرفي انه هيج يفضحني سهلة يوسف اذا ما فضحته وخزيته ما اتسمى رفل

ريمة : غير افتهم شنو راح تسووين

رفل : تجيج السالفة اصبري

ريمة : ماتخافين من يوسف اذا عرف بيج ضاربتها وجايبتها سحل للبيت

رفل : انتِ خايفة على نفسج مو وكف شوية تسألين شنسوي ما نسوي لا تخافين ما راح أجيب اسمج بالطاري اكولهم وحدي رحت وجبت هالجلبة

تعاركن بيناتهن وبعدين سكتن سمعت واحد دخل للبيت وكام يصيح بصوت عالي بعدين صار هدوء

ورا ساعة تقريباً انفتح الباب فجأة ودخلت رفل تجر بشعري اني جنت تعبانة من المرض ماكدرت أقاومها وفوك هذا كله ما ماكلة غير الريوك اللي أكلته ويا سمر حسيت الدنيا بدت تلف بية وقوتي دا تخوني

ريحانة : راسي دايأذيني عوفيني تعبت

رفل : امشي وياي ك*** مثل ما فضحتوني افضحكم انتِ وياه

ريمة : وين ماخذتها

رفل : للكبور اللي تلفها وتخلصني منها

كعدت بالكاع ماكدرت أوكف بعد جان تسحلني وتصيح

رفل : كومي وياي لا أموتج

تحجي وتكفخ براسي

حاولت أوكف بصعوبة يلة كدرت و مشيت وياها طلعنا من البيت وأخذتني باتجاه بيت أبو يوسف

وكفت بالباب والتفتت عليها

ريحانة : ليش جايبتني هنا

رفل : سدي حلكج وأنجبي لا أموتج

ريحانة : خبال حتى خبال

رفل : أنجبيييي كافي أسكتي

تعيط وتصيح واني صافنة عليها

ريحانة : ليش ما تتعالجين يم يوسف ترى انتِ مريضة والله

رفل : جان عالجج أول

ريحانة : عالجني لو ماهو ماجان شفتيني بهالهدوء لو اللي كدامج ريحانة قبل جان ملختج تملخ بس تعلمت من يوسف شغلة حلوة ما أنزل نفسي لهيج مستويات حقيرة لأن حرامات اتساوى وياها

رفل : دنجبي و يلة وفوتي كدامي

ريحانة : واذا ما فتت شنو تسوين

ظلت تباوع علية بنظرات مليانة حقد وغضب وبعدين فجأة هجمت مثل الجلبة ودفعتني بقوة اختل توازني وكعت على ظهري

كامت تصيح بأعلى صوتها حتى يسمعوها ويطلعون

وبالفعل خلال لحظات طلعت الزلم على صوتها ومن ضمنهم يوسف

أول ما شافني عكد حاجبه باستغراب ومشى سريع باتجاهي مد إيده وساعدني أكوم

وكفت على حيلي هو همس قريب من أذني بنبرة كلها خوف وقلق

يوسف : تأذيتي

ريحانة : اي والله ملخني تملخ الله لا يرضى عليهن واني عود مريضة

يوسف : صدك تحجين

ريحانة : اي والله وهسه دفعتني بالكاع هم

يوسف : وين شافتج شنو طلعتي من البيت

ريحانة : لا وين مرتك إجتي للبيت وسحلتني لبيتهم وهسه جابتني لهنا وتصيح إلا افضحكم

يوسف : وبعدها عايشة

ريحانة : شلون يعني

يوسف : يعني اقصد بعدها ما متضررة كدرتج بس علية

ريحانة : ولك هاي قبل مو هسه عقلت بعد

يوسف : الله يكملج بعقلج

عبدالملك : هاي يابه خلصت سوالف لو بعدك

يوسف : بهيج مواقف أريدج تفقدين عقلج وتتسلحين بأسلحتج القديمة تمام

ريحانة : تمام بس التفت لأبوك دايحاجيك

ظل يباوعلي بعدين التفت لأبوه وكال

يوسف : ها يابه وياي

عبد الملك : اي الكلب ابن الكلب دايحجي وياك

يوسف : لا يابه محشوم أحجي اسمعك

عبد الملك : انتم مو كلتوا طلعناها من القرية اشو هاي بعدها هنا

راضي : وينه قادر واكف بطوله ويجذب علينا جان استحى وخجل من شيباته انه إله

يوسف : شتسوي عمي تروح تضربه وهو أكبر منك ريحانة ظلت هنا بعلمي وتحت حمايتي وبعدين هي ما عندها أذية على واحد واللي معترض يكابلني ويسولف وياي لا عمي إله دخل ولا غيره

عبد الملك : يعني توكف بوجهي وتحجيها عادي مو هيج صارت طك بطك

يوسف : يابه ريحانة ما تطلع منا إلا بجفن لا سامح الله واذا طلعت بجفن معناها انه ميت ساعتها وما كادر أحميها

عبد الملك : يعني شنو

رفل : عمو هاك شوف هاي الصور انه صورتهم عايفني ورايح يمها بنصاص الليالي شوف وين وصلت بيه شوف بوية شوف فوكاها يتهمني انه رايحتله وهاجرني علمودها بس بعد كل واحد عنده عيوب يذبها بغيره

قبل لا تلحك تشوفهم الصور يوسف بحركة سريعة سحب الموبايل من إيدها وهي كامت تصيح وتريد تاخذه منه

رفل : جيبه عود عبالك تمسحهن ويروحن تره حافظتهن بجهاز ثاني

يوسف : اي عود جيبيهن وانه أعلمج على اللي سويتيه وياها لا عبالج أفوتها إلج بسهولة

رفل : شتسوي يعني

يوسف : تريدين هسه تشوفين شنو أسوي لو تخليها بعدين

رفل : لا هسه شوفني شنو يعني تضربني تريد تضربني مو

يوسف : لا انه ما أضرب مرة بس أعرف شلون أأدبها

كلب بالموبايل ومسح الصور وبعدين حطه بجيبه التفت علية وكال

يوسف : تعاي عندي حجاية وياج

بعدها باوع لأبوه وعمامه كاللهم

يوسف : من رخصتكم دقيقة وراجعين

عبد الملك : تعال وين رايح

يوسف : بوية عليش تصيح ترى أسمعك وانه بصفك مو بعيد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

سحبني من إيدي وهو يدردم عليهم مشينا بعيد عنهم بس بعدنا نشوفهم ويشوفونا من وكفنا تنهد والتفت علية وكام يحجي بنبرة جدية

يوسف : يابنت الناس صارحيني حتى أعرف شلون أتصرف وشنو أحجي وياهم

ريحانة : بخصوص شنو

يوسف : اذا انتِ على ذمة شهم نعلن ونسد حلوكهم واذا لا حتى أعرف شلون أتصرف

ريحانة : يعني شنو تسوي غير  أعرف

يوسف : أحفظ كرامتج وأردلج حقج و...

سكت وسحب نفس طويل وبيه تنهيدة قوية

ريحانة : اني وشهم ما عاقدين

جان عاكد حاجبه ووجهه معبس بس مجرد ما سمع مني هالكلمتين ابتسم وانفرج وجهه حط إيده على جبينه والتفت للجهة البعيدة عني حسيته يريد يستوعب اللي سمعه الصراحة جنت مستمتعة بردة فعله بعدين رجع باوعلي وكرر علية نفس السؤال

يوسف : ريحانة عاقدين انتِ وشهم لو لا

ريحانة : والله لا شبيك ما مصدكني

يوسف : يعني مابينكم شي

ريحانة : هاي شبيك يوسف من عقلك اني وشهم بينا شي شلون تفكر بأخوك بهالطريقة

يوسف : والله لأنعل ابوج لابو حتى شهم انه أعلمكم بس خل تفض مشاكلنا وأردها الكم إن شاء الله

ماعرفت صدك يهدد لو من فرحته هيج حجى ما أدري

ريحانة : زين شنو راح تسوي ما كلتلي

يوسف : أخطفج

ريحانة : يوسف ؟

يوسف : تعالي ومعليج هسه تفتهمين

سحبني من إيدي بعدين تذكر هو يم اهله تركها ومشيت وراه وصلنا يمهم

رفل جانت بعدها واكفة تبجي وتصيح وتحلفلهم على اساس هي شايفتنا بوضع مخل وانو عندها صور تثبت كلامها بس يوسف مسحها

وهم يحجون بالموضوع وصايرة هوسة

يوسف صاح عليها بصوت عالي وسكتهم كلهم

يوسف : دليلج وين لو بس لغوة زايدة

رفل : عندك بالنقال وانت مسحتهن

يوسف : الموبايل مابيه صور إلنا ما شفت شي ولا مسحت

رفل : بيه وانت مسحتهن والله العظيم

يوسف : شالج الله زين انتِ مو تكولين عندج نسخ ثانية ضامتهن بمكان ثاني روحي جيبيهن وشوفيهم

من حجالها هيج شالت روحها وركعتها بالكاع تفرفح وتبجي الصراحة برد گلبي بيها بشكل مو طبيعي

يوسف باوع للكل وحجى بنبرة حاسمة

يوسف : الراح أگوله إلكم هذا قراري ومحد إله يمي شي اللي يحب يباركلي اهلاً وسهلاً واللي ماعاجبه الأيام الجاية راح يتقبل ويرضى بالأمر الواقع

عبد الملك : وشنو قرارك اللي نباركلك عليه

يوسف : اتزوج ريحان

عبد الملك :شنووو

يوسف : أتزوجها

عبد الملك : مستحيل اقبل بهيج شي وين إحنا كاعدين

يوسف : والله يايابه ريحانة الوحيدة اللي دك إلها گلبي وما مستعد اخسرها سواء رضيتوا او لا انه متزوجها لا مسوي عيب ولا حرام واللي عنده شي يمي يحجيه هسه

رفل : شنو ؟ تتزوج ؟ يابه عمو داتسمعون شنو ديكول يبووو

وكامت تملخ بنفسها وتلطم على وجهها واجتي تدفع بيوسف

رفل : ماتتزوج والله ما أخليك

لم إيديها وعصرهم بقوة وحجى من بين أسنانه

يوسف : انتِ الضاهر عاجبج تتطلكين

بلعت ريگها بخوف وظلت تباوعله ساكتة وبس دموعها تنزل بعدين صوتها هدأ وكامت تتوسل بيه

رفل : الله عليك لا تسويها الله عليك لا تكسرني بيها اضربني سوي اللي تسويه اصيرلك خدامة بس لا تاخذ علية ضرة

يوسف : انه ما محتاج خدامة بحياتي انه محتاج شريكة عمر وحبيبة ادللها وتدللني أحبها وتحبني والمهم ما تفرض نفسها علية وتعرف انه ما رايدها ومالي نفس بيها

رفل : يوسف... 

وبلعت غصتها ما كدرت تكمل

عبد الملك : اذا تزوجتها غصب عني وبدون رضاتي تطلع من القرية ما نريدك بعد ولا نعترف بيك

يوسف : براحتكم بس معناها أطلك رفل خوما آخذها وياي لبغداد شنو علاكة فكروا بالموضوع راح تشوفون هذا أنسب حل للجميع

عبد الملك : زين تعال هي مو مطلوبة للعدالة شلون تتزوجها وشلون تتستر على وحدة ما نعرف شنو جريمتها

يوسف : ماعليها اي قضية واذا تحب آخذك ونروح نسأل حتى يبرد گلبك وتتطمن

عبد الملك : يوسف لا تكسر كلمتي وظهري

يوسف : بوية لا توكف بقسمتي انه ماحبيت ولا راح أحب غير هالبنية الله يخليك كافي انه تعبت وكبرت وأريد استقر كافي مشاحنات وعراك مليت والله مليت

عبد الملك : انت مو متزوج بنت عمك شنو بعد ماخذلي هاي

يوسف : هاي حبيبة گلبي ومتربعة هنا

وضرب على صدره

سمر : وهذا الحجي كدام الكل 

ريحانة : اي تخيلي جنت اسمعه وأرجف ما أعرف من الفرحة لو الخوف مشاعر متداخلة ما إكدر أوصفها إلج يعني تخيلي وكف بوجههم ويريد يتزوجني وما فارقة وياه موافقتهم من عدمها

سمر : الحمدلله ياحبيبتي وأخيراً وحدة بينا راح تفرح يوسف خوش يوسف واذا انتهت المشاكل وعدى موضوعكم على خير راح تعيشين أسعد أيام حياتج

ريحانة : إن شاءالله بس خايفة

سمر : من شنو

ريحانة : أهله صعبين أبوه كلش ضاج وعمامه مارضوا وخصوصاً ابو زوجته وكع من طوله وأخذوه للمستشفى يوسف خابرني وكال انجلط

سمر : من عمايل بنته وابنه اثنينهم دخلوا بخطيته

ريحانة : بس تدرين رفل تخوف لو شايفة نظراتها شلون تتوعدلي

سمر : شايفتها وأعرفها كلش زين بس سبحان الله دائماً السحر ينقلب على الساحر ولو بعد حين انه أكثر وحدة أعرفها

ريحانة : زين هي مو جانت صديقتج وأسراركم كلها سوه ليش هيج تغيرت عليج

سمر : شوفي مرات المحبة تخلق عداوة بس هاي العداوة تكون مو شريفة عبارة عن غدر وأذية وكره مو طبيعي ماله حدود ورفل من هالنوع وللأسف تأخرت يلة كشفتها

ريحانة : بس تدرين تخوف

سمر : الله موجود وأكبر منها وهو يرد شرها عني وعنج إن شاء الله

ريحانة : يارب آمين

سمر : عوفج منها وخلينا بموضوعكم شوكت راح تعقدون

ريحانة : ما أدري بس يوسف كال هاليومين

سمر : كولي والله

ريحانة : والله شبيج

سمر : الله يسعدكم ياحبيبتي ويعوضج خير وينسيج كل اللي مريتي بيه

ريحانة : والله السعادة ما اتوقعها خصوصاً بوجود رفل بحياتنا

سمر : ليش ياعيني هيج تحجين

ريحانة : سمورة البخت من أول تخت على كولة أخوانه المصاولة واني حظي جربته ويا قسور وشفتي اللي صار وهسه يوسف زين بس اللي داير مدايره موخوش

سمر : كولي يالله ياما وياما بنات انفصلوا عن أزواجهم وتزوجوا مرة ثانية وتعوضوا وانسعدوا لاتحجين هيج بعد مرة ثانية ازعل منج

ريحانة : الله كريم انتِ شلون صرتي وهاي الحقيرة من دفعتج وضربتج خوما تأذيتي

سمر : اي والله تأذيت بس شسويلها يعني نسيت وجعي والتهيت بيج وهذا يوسف مال أخنكه شكد اتصلت عليه و مارد

ريحانة : اي مو جان ملتهي بسالفة طيبة والحمد لله انحلت وعقدوا

سمر : عقدوا منو عقد على منو

ريحانة : ليش ما تدرين

سمر : ومنين أدري هو انه إلمن شايفة

ريحانة : عبالي تدرين خابرني يوسف وحجالي كلشي صار البارحة وكال ليث أخوج عقد عليها

سمر : ليث؟ تتشاقين

ريحانة : اي ولج فايت بنصهم وكايل اني هيج سويت بيها حتى ما تتزوج باسل

سمر : ياعمري ليوثي والله هذا الولد بذرته نظيفة وأبد ما آذاني بيوم وگلبه علية بس أمي أخ يا أمي زرعت التفرقة بيناتنا

ريحانة : بس اذا هو زين يكدر يتواصل وياج بدون ماتدري بس هو مايريد لو يتواصل وانتِ ما حاجيتلي

سمر : لا موهيج جان يخابرني وأخابره مرات ونحجي بس ما نتشاوف هواي وهو هم عمت عيني ملتهي بهاي الدنيا هواي عكست وياه وتعبته بلكت الله يرتاح ويا طيبة هي هم حبوبة وهادئة وتسمع الكلام وهو هواي يحبها وجان حيل متندم لأن عافها

ريحانة : هو ليش عافها واذا من البداية أهلج جانوا ضد زواجهم ليش خطبها و ورطها وياه

سمر : أبوي جان موافق بس أمي ماجانت راضية وهو عاندها وراح خطب ويا أبوي وعمي نطاها بس بعدين أمي ظلت تزن وتون براسه

وبيوم العقد خابرته تبجي وتهدد بيه راحلها على أساس يحجي وياها ويقنعها بس سعيد الله يرحمه ما خلاه يطلع تضاربوا بوقتها وقفل عليه باب الغرفة وأمي ظلت تحجي وياه من ورا الباب وتهدده تالي بيت عمي من شافوه تأخر والناس طشت دزوا خبر كالوا ماعندنا مرة ننطيها لابنكم

ريحانة : وأكيد طيبة تدمرت بوقتها خطية

سمر : طبعاً لأن انفضحت بنص العالم هي وأهلها وجههم صار أسود من الفشلة

ريحانة : وما حاول يحجي وياها ويفهمها باللي صار ع الأقل گلبها يبرد وتعذره

سمر : حاول أكثر من مرة بس طيبة ماجانت تسمحله يحجي وياها وبعدين الولد هددوه ومنعوه يوصلها

ريحانة : شوفي شكد مر وقت وهي ماتدري بالحقيقة وعاشت الضيم والقهر وحدها بدون ما أحد يحس بيها بس سبحان الله داتنخطب لباسل ويصيرلها اللي صار حتى ترجع تتزوج ليث الدنيا شكد غريبة

سمر : مرات تصير ويانا شغلات الناس لو تسمعها ما تصدكها تكول مستحيل شلون هيج صار بس محد عايش ظروف الثاني اللي مرتاح وعايش ببيئة مستقرة صعب يصدك أكو ناس ثانية عايشة بعالم غير عالمهم بنص الحقد والمكر والضغينة

دا اجاوبها رن موبايلي سمر ابتسمت وباوعتلي بنظرة كلها خبث

سمر : منو

وتلعب بحواجبها

سمر : يوسف ؟ 

ريحانة : منو غيره يتصل بية

سمر : واوو الحب يتصل يلة اصعدي فوك واحجي وياه واذا فطومة كاعدة دعبليها يمي وأخذي راحتج

ريحانة : شعندي ماخذة راحتي هي سوالف عادية

سمر : علينا ؟ يوسف هسه عنده عيد وانتِ هم لا تنكرين شايفة اللمعة اللي بعيونج تره فاضحتج

ريحانة : أهووو سمر كافي عاد

سمر : يلة كافي سكتت روحي جاوبيه هاي ثاني مرة يتصل تلكيه كاعد على نار

ريحانة : خليه ينتظر لازم أثكل عليه

سمر : ولج كل هذا وينتظر مو راح يموت الرجال

ريحانة : مايموت لاتخافين اسم الله عليه

سمر : والله اذا ما رديتي تلكيه فوك راسنا واكف

ريحانة :يلة رايحة شلون تدافعله وگلبها عليه

سمر : طبعاً نريد يعكوب ينورنا من وقت كافي عاد هواي انتظرناه

ريحانة : بعد وينج وويين يمعودة

سمر : دروحي روحي يلة هاي اذا ماصار الطفل ع التليفون

ريحانة : ولج جوزي مني وأخذي علاجج لاتنسيه

سمر : تمام يلة دزيلي فطومة أخاف أحتاج أدزها منا منا

ريحانة : ماشي حبيبتي تصحبين على خير

دنكت بستها بخدها ابتسمت وكالت

سمر : تلاكين الخير ربي يسعدكم

ريحانة : آمين ويسعدج

صعدت فوك للغرفة لكيت فطومة متمددة على فراشها وتباوع كارتون

ريحانة : فطوم ماما تريدج

فاطمة : ليش كعدت

ريحانة : اي

كامت من فراشها ونزلت واني تمددت وجاوبت اتصاله

ريحانة : ألو هلو يوسف

يوسف : هاي وينج ما تكوليلي شنو نمتي مو اتفقنا من أرجع نحجي

ريحانة : على كيفك انطيني صبر أحجي

يوسف : ماعندي صبر نفذ خلص مو راح تخبليني

ريحانة : ليش ياعيني

يوسف : ليش من نتزوج أكولج ليش

ريحانة : رجعت للبيت لو بعدك

يوسف : رجعت وأول مادخلت اتصلت عليج عبالي نمتي

ريحانة : واذا نمت شتسوي

يوسف : والله اجيج للبيت واكعدج

ضحكت

يوسف : عليش تضحكين

ريحانة : سمر كالتلي اذا مارديتي ييجيج للبيت طلعت تعرفك سميرة

يوسف : أأأخ شلون ماتعرفني انه وياها سرنا واحد من زمان

ريحانة : شكد حلوة علاقتكم إن شاء الله تبقى هيج

تنهد وتغيرت نبرة صوته من كال

يوسف : ما أظن تبقى بعد اللي صارلها

ريحانة : الأيام تنسي يايوسف

يوسف : صح بس مو دائماً

ريحانة : الله يبرد گلبها

يوسف : آمين

ريحانة : صدك شهم شلونه ووين أخذتوه

يوسف : أخذناه لبيت كميل اللي بالنجف بس قبلها زورناه الأمام علي عليه السلام

ريحانة : اي زين تسوون وشنو الخطوة اللي وراها

يوسف : كميل كال راح أجيبله سادة يقرون عليه بلكت يصير زين

ريحانة : يمكن حالته النفسية تعبانة انتو شجلبتوا بسالفة نقرا وما نقرا عليه

يوسف : يابه حجيت لحد مليت وهو مصر يكلي لو مسحور لو دايس على شي

ريحانة : هو منو باقي يسحر بهالوقت ومنو يؤمن بهالسوالف ودوه دكتور أعصاب بلكت يشوفله حل

يوسف : انه أصلاً ما عندي أيمان بسالفة السحر وحجيت بس محد سمعني

ريحانة : زين ليش ماجربت انت تعالجه متأكدة مرت عليك حالات أصعب من حالة شهم وعالجتها

يوسف : هو غير يحجي وياي حتى أعرف شنو بيه بهذيج الفترة كلها انه بايت يمه والصبح هم يمه أحاجيه وأفتح وياه مواضيع بس تحسيه بعالم ثاني مو يمي أبد اللي كدرت أسويه سويته و جبتله مهدئات حتى ينام عليها ويرتخي جسمه والله كريم

ريحانة : لو باقي يمه ليش تركته ورجعت

يوسف : مو أريد آخذ ليث وطيبة وأطلع بيهم لبغداد بعد شوية

ريحانة : ليش مستعجلين تطلعوهم منا

يوسف : خايف يسوولهم شي ويأذوهم

ريحانة : وينهم هسه

يوسف : هنا يمي بس كل واحد بغرفة وفارس بالهول عفته كاعد

ريحانة : يعني كميل وحده ويا شهم

يوسف : لا نوح راح وياه وباجر فارس يروح ونوح يرجع وانه من أكمل العقد اتناوب وياهم عليه لحد ما تتحسن حالته

ريحانة : ياعقد ؟

يوسف : أهوو كامت تجر بظهرها وهي جانت ميتة علية وتتمناني

ريحانة : اني ؟ 

يوسف : اي انتِ

ريحانة : هاي منو جذب عليك

يوسف : عيونج ما يجذبن يولي حافظهن

ريحانة : ها يعني انت تعرف بلغة العيون

يوسف : مو كل عيون بس عيونج

ريحانة: اذا تعرف تقرا عيوني شلون ماعرفت اني وشهم ماعاقدين

يوسف : اسكتي لا تذكريني تره كارهج وعلي

ريحانة : لا صدك شلون عبرت عليك

يوسف : عبرت وحركتوا گلبي وروحي وجنت ما أنام ليلي وبس أفكر وخليتيني أشرب وانه بحياتي ما مسويها وبسببج هم شربت قبلها والنتيجة تزوجت رفل

ريحانة : واني شكو انت عينك زايغة وتحب تعدد

يوسف : لا والله لعد انتِ شكد ظالمتني حقيرة

ريحانة : ليش تزوجتها وحركت گلبي عليك يلة ضوك شوية من اللي ضگته والله عاشت إيده شهم على اللي سواه بيك

يوسف : بسيطة ريحانتي  لا عبالج لهنا وانتهت وياج

ريحانة : احجي ليش تزوجتها وانت گلبك عندي مو يمها وعلى اساس مسوي بيها تحبني

يوسف : على أساس أحبج

ريحانة : اي

يوسف : ولج بعد شسوي أحركها لروحي كدامج حتى تقتنعين بمحبتي

ريحانة : ليش تزوجت اذا تحبني هلكد جاوبني

يوسف : جلبت بعد شيفضها

ريحانة : جاوبني وريح گلبي تره كارهتك

سكت وطول بعدين تنهد وسمعته ورث جكارة وبدا يحجيلي

يوسف : تتذكرين بيوم اللي انتحرتي وكصيتي وريدج

ريحانة : اي

يوسف : بيومها كلش تعبت انتِ من جهة وطيبة من جهة ثانية ومن عرفت بسالفتها وآخذناها للمستشفى ورجعتها يمكن ماتدرين بهاي التفاصيل مو

ريحانة : لا ما ادري كمل لا تفوت شي

يوسف : صار مدام يوسف

ضحكت بعدين كمل

يوسف :  من رجعنا للبيت فارس خابرني الحك البنية راح تموت ولك يابنية يكولي ريحانة انتحرت ورا ما طلع الدكتور منج وانتِ نمتي ظليت كاعد وتعبان نفسيتي متدمرة ردت شي ينسيني الواقع اللي انه عايشه آخذت حبوب ترخي ورحت مددت يمج بالكاع ماكدرت أنام تالي طلعت أشتريت شرب وهاي أول مرة أسويها جانت اعصابي تعبانة بشكل مو طبيعي وراها انتِ من صحيتي الصبح وكمنا نتعارك تتذكرين

ريحانة : اي متذكرة وما ناسية شلون عاملتني بقساوة وشككت بية بس هاي بعدين نتحاسب عليها بس تعال كولي شنو تشرب وليش هيج سويت

يوسف : من الضيم عقلي كام ما يستوعب الاشياء اللي مريت بيها تعبت والله ولحد هسه انه تعبان وسالفة شهم آخذت حيلي كله ضيفي إلها سالفة طيبة شصير كوليلي

ريحانة : يوسف اذا كررتها بعد ما أريدك وأكوم أكرهك والله

يوسف : لا مستحيل أعيدها الله يبعدنا عنه بس انه صريح وياج ودا أحجيلج اللي صار وياي بالضبط

ريحانة : زين كمل شلون تزوجتها

يوسف : راح تموت من الغيرة شبيج يمعودة واذا تزوجتها انه ما أحب ولاحبيت غيرج على شنو حاركة دمج غيري الموضوع وخلينا بنفسنا

ريحانة :يوسف شلون تزوجتها أعترف بسرعة

يوسف : ولج مو حجيت كلشي كدامج البارحة شنو طلابة

ريحانة : زين هي يمك بالبيت

سكت ماجاوبني فرجعت سألته

ريحانة : تبقيها بالبيت اذا تزوجنا 

يوسف : انه ما طلكتها بعدها على ذمتي

ريحانة : وإن شاء الله ناوي تجمعنا ببيت واحد

تنهد وجر نفس قوي وبعدين كال

يوسف : كلشي مؤقت صدكيني بس المهم تصبرين وتوكفين وياي

ريحانة : يلة كمل قصتكم العظيمة شلون صارت زوجتك

يوسف : لا عظيمة ولا شي تورطت بيها من الأخير

ريحانة : شلون يعني تورطت اني ما فهمت من حجيت كدام اهلك

يوسف : شوفي تتذكرين من جنت أقفل عليج الباب

ريحانة : اي

يوسف : بيوم اللي تعاركنا الصبح بليلتها رجعت شربت بس هالمرة كثرت وفوكاها أخذت دوا جنت أنطيه للمرضى اللي ما متعلم عليه يسببله دوخة ويغيب التركيز يخلي الواحد ينتشي وينسى الواقع

ريحانة : وانت أخذته

يوسف : اي

ريحانة : وشربا فوكاها

يوسف : حتى انسى سوالفج

ريحانة : وشنو سوه بيك هذا المكس الرهيب

يوسف : تخيلي هذا العلاج أول مرة آخذ منه والشرب أول مرة أشرب بهيج كمية بحيث طفيت وفقدت السيطرة على نفسي بشكل موطبيعي

رحت نمت وجنت داير ظهري لجهة الباب

ريحانة : زين

يوسف : انكلبت على ظهري وبعدين ع الجهة الثانية

ريحانة : اي كمل ولا تضحك مكيف بسوايتك مو

يوسف : ولج ما مكيف بس والله شفتج بيها

ريحانة : يعني جانت بفراشك

يوسف : اي بفراشي جانت لابسة ملابس نوم خفيفة هيج شي بسيط يادوب ساتر عليها

ريحانة : شكد أدبسز لعد

يوسف : منو انه لو هي

ريحانة : هي وتالي انت غرتك الهدوم يوسف افندي

يوسف : اسمعي بنية بفراشي وانه أعزب وعقلي صورلي صورتج كبالي والله شفتج بيها للحظة حسيت انتِ كبالي مو هي واللي أتذكره مديت إيدي عليها ويعني صار اللي صار وراها حضنتها ونمنا بس ما اتذكر شلون صارت وشلون تمت بشنو احلفلج ما متذكر التفاصيل

ريحانة : يعني علاقتكم بدت بالحرام

يوسف : انه مالي ذنب هي اجتني وجنت بحالة غياب للعقل يعني شسوي صارت بعد

ريحانة : اي وبعدين دكتور شنو سويت من كعدت وشفت نفسك بهالوضع

يوسف : فزيت الصبح وراسي يفتر وحاس بثكل على صدري من فتحت عيوني لكيتها حاضنتني ونايمة على جهة گلبي

ريحانة : سم بگلبكم إن شاء الله وتالي شلون فضت

يوسف : مشكورة المهم عطت بيها هي فزت ولمت نفسها الغطا عليها انه هنا انفجرت عليها

ريحانة : غطت نفسها لايكون خجلانة منك

يوسف : لا ما أظن

حجاها وضحك

ريحانة : وراها تزوجتها كبل ابو گلب الحنين مو

يوسف : لج لا ورا ما ضربتها كلتلها شتسوين بغرفتي

رفل : انت جبتني

يوسف : جبتج شنو

رفل : انت جبتني وياك شنو ما متذكر

يوسف : شلون جبتج وياي وين لكيتج لا تجذبين رفل

رفل : مو جنت كاعد بره وشربت

يوسف : اي

رفل : إجيت يمك وسولفنا شوية وبعدين كلتلي تعالي وياي وإجيت عبالي تريد تحجي شي بس انت سويت اللي سويته

يوسف : سويت اللي سويته شنو انه ما متذكر شي وبعدين انتِ شلون قبلتي على نفسج وسمحتيلي اتمادى وياج لهالدرجة

وحجتلي اللي صار بينا كمت عليها وكطعتها تكطع موتتها كتل حتى دم طلع من حلكها وخشمها طلعت نار گلبي وضوجتي بيها تركتها بغرفتي وقفلت الباب عليها رحت رجعت الكاميرات ردت أتأكد اذا كلامها صحيح واذا فعلاً جبتها للغرفة مثل ما تدعي لو هي دا تحاول تورطني كالعادة

 ومن رجعت التسجيلات انصدمت انه دخلت وحدي ماجان أحد وياي ورحت لغرفتي مباشرة ونمت وهي دخلت للهول ونزعت عبايتها وبقت بملابس النوم وبعدها دخلت لغرفتي
 
التصوير كله موجود عندي اذا تريدين تتأكدين

ريحانة : واثقة بكلامك بدون ما اشوف

يوسف : اي زين اذا هيج خلي اكملج حتى يرتاح گلبج ونسد السالفة وما نعيدها بعد

ريحانة : تمام

يوسف :صورت كلشي صار بموبايلي ورحت لأخوها باسل كعدت وياه وحجيتله اللي صار بحذافيره وشوفته التسجيل حتى يشوف بنفسه شلون اخته دخلت للبيت

ريحانة : وشسوى الشفية

يوسف : إجه وياي للبيت وضربها بعدين لفها بعبايتها وأخذها للبيت للعصر إجاني يترجاني تعال أستر عليها كلتله

يوسف : يعني تريدني اتزوجها

باسل : بس أعقد عليها وسويلها عرس بسيط كدام الناس وراها اللي تريده سويه تطلكها تهجرها بكيفك بس استر عليها والله أبوي ما يتحمل اذا سمع يموت بمكانه

يوسف : مستحيل أقبلها على نفسي انت تقبلها تاخذ هيج وحدة ترخص نفسها لهالدرجة

باسل : وانت ليش ما طردتها شلون قبلت على نفسك هيج تسوي ببنت عمك

يوسف : وفوكاها تلومني وتحط الصوج بية تره هي اللي إجت لبيتي ودخلت غرفتي وهذا التصوير موجود خاف نسيته

باسل : اي صح بس جنت تكدر تطردها ليش سويت اللي سويته

يوسف : جنت سكران انت شبيك متفتهم

باسل : سكران شنو

يوسف : اي سكران وطينة ما حاسس بشي وهي استغلت الموضوع واجتني جانت مراقبتني

باسل : والسكران ما يميز تصرفاته شبيك يوسف

يوسف : اي ما ميزت مرة وبفراشي وانه مو بوعيي شتريد أسوي روح حاسب أختك انه شكو جاي علية

وراها رايح وحاجي لكميل وتدرين بعد بكميل إجاني متخبل يسب ويلعن ويغلط انت شلون تسكر ومن شوكت فايت بهذا الدرب ومنو علمك عليه وشلون هيج تسوي ببنت عمك وختمها بتتزوجها غصباً عليك

كلتله

يوسف : وانه شمدريني شبيها ما بيها وإجت ذبت بلاها علية انه حتى مامتذكر الي صار

كميل : يوسف لا تنسى سالفة طيبة واذا باسل عرف باللي صايرلها احتمال جبير يستر عليها مثل ما سترت على أخته

يوسف : عساه لاستر عليها شنو تريدون تورطوني بوحدة بايعة نفسها وصارلها سنين تركض وراي وانه ما رايدها وبالنسبة لطيبة بعدنا ما متأكدين من سالفتها

كميل : يوسف اذا طشت سالفة رفل إحنا اللي نتأذى وسمعتنا تتشوه بين الناس محد راح يلومها الكل يلومك انت ﻷنك رجال وجنت تكدر تمنع نفسك منها منو يصدك جنت سكران

يوسف : التصوير موجود وواضح شلون دخلت لبيتي بإرادتها

كميل : وتفضح بنت عمك هاي المرجلة اللي تربيت عليها هاي الأصول اللي تعلمتها من عندنا

يوسف : والأصول تكول بنت عمي تدخل علية للبيت وتفرض نفسها فرض وتجبرني بيها مو

كميل : يوسف وضعنا ما يسمح بمشكلة جديدة باجر تعقدون وينتهي الموضوع واللي صار يبقى بيني وبينك وبين باسل ورفل ممنوع تحجي بيه لأي أحد وهذا كلام نهائي ممنوع تكسرلي كلمة انه نطيت باسل حجاية وكلتله يوسف يعقد عليها وخلص

يوسف : كميل لا تخبلني شنو نطيت حجاية

كميل : حتى تبطل تشرب وهذا عقاب من رب العالمين حتى تعدل عن هالطريق الاعوج

ريحانة : وجبرك يعني

يوسف : اي عقدت عليها وسويتلها عرس بس ما طخيتها ولا وصلت يمها هي بغرفة وانه بغرفة وهذا اللي صار حجيتلج كلشي قبل لا يصير بينا شي رسمي وبعدين تكولين ورطتني وكذبت علية

ريحانة : الصراحة

يوسف : احجي ليش سكتي

ريحانة : كلش ضجت

يوسف : يعني شنو

ريحانة : انطيني وقت أفكر وبعدين أردلك خبر

يوسف: شنو بعدين ترديلي خبر شنو تفكرين باجر نعقد

ريحانة :شنو باجر يوسف اني ماجنت أدري باللي صاير وياك وهسه انت فاجئتني ومن حجيتلي مو معناها لازم أفكر

يوسف : ريحانة ماكو وقت تفكرين بيه اذا تبقين بهذا وضعج تضلين ملطشة للرايح والجاي

ريحانة : ابقى هنا ومحد يوصلني بعد

يوسف : لا يوصلون ويطلعوج هم

ريحانة : شلون يعني يطلعوني

يوسف : عمي قادر دزوا عليه وسمعوه حجي ثكيل وتعب كلش وراها دز علية وانه وعدته أطلعج من البيت واذا طلعتج وين تروحين ع الأقل تجين لبيتي وانتِ مرتي وحلالي محد يكدر يفتح حلكه بحجاية وياج وهاي انسب فرصة إلنا اذا فوتناها مانعرف شنو ممكن يصير بعدين

ريحانة : تصبح على خير

يوسف : شنو تصبح على خير أريد أسمع جوابج

ريحانة : يوسف

يوسف : لا يوسف ولا غيره جهزي نفسج باجر العصر نعقد بس أرجع من بغداد إجيب كميل ونجي تمام

ريحانة : لا مو تمام خليني أفكر بالموضوع

يوسف : باجر نعقد

ريحانة : ليش مستعجل

يوسف : لو ابقى عليج نظل العمر كله كل واحد بصفحة نامي من وقت وارتاحي باجر عندج كعدة من الصبح تصبحين على خير

سديت الخط وظليت صافنة بالتليفون ما أعرف شنو أسوي شلون أرتب أفكاري ظليت للصبح كاعدة ما غمضت عيني كل كلمة حجاها تتردد براسي والغيرة حركتني حرك وكلما أحاول أقتنع بشي تطلعلي أسئلة أكثر شلون راح اتحمل رفل وشنو راح تسوي وتخبث ووو هواي تساؤلات براسي فهميني شنو أسوي

سمر : أكلج هاي رفل حية واللي حجاه يوسف صحيح وانه واثقة منه ما يكذب واللي صار مو بإيده وسالفة طلاكهم قريبة صدكيني

ريحانة : شلون عرفتي قريبة 

سمر : هو خابرني الصبح وسولفلي كلشي وطلب مني أحجي وياج وأقنعج وكال ما مطول ويا رفل وهذا انسب حل لوضعكم حتى تعقدون وهاي فرصة استغليها يوسف راح يصير إلج واللي صار وياه اعتبريه ماضي مالج حق تحاسبيه عليه من يوم اللي تعقدون بيه الج حق تحاسبيه أما قبلها لا،وهو صارحج ماكذب عليج ياعيني جان يكدر يكولج تزوجتها وخلص

ريحانة : لو ماحجيلي هواي أحسن لو باقية على عمى عيني ولا عرفت اللي عرفته صدمني

سمر : الصار صار ومانكدر نغيره اليوم العقد ساعة أربعة ونص روحي جهزي نفسج بعد ما تلحكين

ريحانة : شجهز نفسي هو اني عندي شي ألبسه نعقد بالبيجامة مال بيت وهذا هو

سمر : لا ولج البسي فستان حلو وحطي مكياج وفرحي گلبه المكرود شاف الضيم حتى حصلج وتالي تطلعين بالبيجامة

ريحانة : المكرود اللي تحجين عنه شابع نسوان

سمر : ولج يانسوان هي بس رفل ورفل ما تنحسب علينا مرة

كامت تضحك بعدين صاحت من وجع جسمها

سمر : ولج جسمي كام يأذيني كومي ولا تتعبيني زايد ما بقالج غير ساعة واذا ماكمتِ أدوس على نفسي وأصعد وياج ألبسج بكيفي

ريحانة : زين شنو ألبس ماعندي شي

سمر : البسي فستان من فساتيني وحطي من مكياجي ورتبي شعرج والبسي فوكاهن صاية من يطلعون الولد نزعيها وخلينا نفرح بيكم شوية

ريحانة : حتى بالعقد ركض ركض وشلون مجان حتى بهاي حظي ماكاعد

سمر : الإكو أحسن من الماكو وصدكيني من يتحس وضع العائلة يوسف راح يسويلج أحلى حفلة

حجينا هواي وظلت تقنعني مدري تواسيني والله ما أدري بس بقى گلبي يلعب من رفل

 بعدها صعدت للحمام سبحت وطلعت نشفت شعري وبعدين سشورته فتحت الكنتور وظليت صافنة بالملابس ما أعرف شنو أختار

طلعت فساتين سمر واحد ورا الثاني وجربت أكثر من واحد بس ولا واحد رهملي ما أعرف يا إما مو على قياسي يا إما الخلل بية ضجت كلش واحتاريت صايرة ما أعرف البس

 يمكن لأن صار فترة طويلة تاركة اللبس والاهتمام بهالأشياء

 بالأخير قررت البس فساتن لونه وردي جان حلو مناسب لبسته و كعدت كدام المرايا وبديت أخلي مكياج اختاريت ألوان هادئة تناسب لون الفستان وبديت أرتب ملامحي وحدة وحدة

بديت أرسم وجهي ودكات گلبي تتصاعد أكثر كلما أتذكر اني بعد ساعات قليلة راح أصير زوجة يوسف حسيت بشعور غريب ما أعرف أوصفه خليط بين الفرح والخوف بين اللهفة والتردد وبين أمنية انتظرتها هواي وخوف من المجهول اللي ينتظرني

وفجأة اندك الباب صحت

ريحانة : منو ؟

اجاني صوت غريب ماعرفته

_اني 

ريحانة: فوتي الباب مفتوح

انفتح الباب ودخلت بنية مبتسمة وبإيدها كارتونة كبيرة لونها أبيض ومرتبة بشكل يشبه علب الهدايا

بتول : انه بتول أخت يوسف يمكن سامعة بية وشايفتني صح

كمت سلمت عليها وتباوسنا

ريحانة : هله بيج حبيبتي

بتول : جهزتي ؟ 

ريحانة : باقيلي بس المكياج وأخلص

بتول : وراح تلبسين هذا الفستان

ريحانة : اي

بتول : انزعيه

ريحانة : ليش مو حلو ؟ 

حجيتها وباوعت لفستاني

بتول : لا هو حلو بس يوسف دازلج واحد أحلى منه من تشوفيه تنبرهين بيه ماخلاني أفتحه للأمانة بس شفته بصورة بموبايله

نزلت عيني ع الكارتونة اللي بإيدها أخذتها منها وحطيتها على السرير ورفعت الغطا

أول ما شفت شكل الفستان من فوك صدك انبهرت بيه

سحبته وفرشته ع السرير

ريحانة : يجنن وذوق راقي

 لونه أبيض يلمع بنعومة مو أبيض صارخ من فوك قماشه ستان فخم صدره محدد وناعم بقصة مفتوحة على شكل قلب  وحوافه مزينة بالدانتيل الأبيض المطرز بحبات كريستال ناعمة

 خصره محدد بحزام رفيع من نفس القماش ومن بعد الصدر ينزل بتنورة واسعة ومنفوشة بنعومة طبقاتها من التول الخفيف وبين طبقة والثانية تطريزات ورود ناعمة مرصعة بحباب اللؤلؤ والكريستال الناعم

 أكمامه طويلة وشفافة من الدانتيل الأبيض ومطرزة بورود ناعمة تمتد من الكتف لحد المعصم وتنتهي بأزار صغيرة من اللؤلؤ الابيض

أما ظهره جان مفتوح بفتحة أنيقة تتوسطه سلسلة أزرار بيض صغيرة نازلة لحد الخصر ومن ورا بيه ذيل طويل مطرز من أطرافه بورود من نفس القماش

حطيته على السرير و بعدها طلعت الحذاء كعب أبيض ناعم مكمل لجمال الفستان

وبين أغراض الكارتونة لگيت كارت صغير فتحته وبديت أقرا ( ما أريدج تتعبين وتحتارين وتدورين على شي يليق بيج لأن بنظري إنتِ كلشي يليق بيج اختاريتلج هذا الفستان بعناية ومن زمان مخليه على أمل يجي اليوم اللي أهديه إلج ولو أعرف شنو تحبين وشنو يليق بذوقج جان اختاريتلج شي يشبه جمالج أكثر بس تبقين بعيني أجمل من كل البنات وكل اللي تمنيته إني أكون أول شخص يختارلج فستان وتكون فرحتج بيه من اختياري )

عيوني دمعت ردت أبجي

بتول : عجبج

باوعتلها بلهفة وفرح

ريحانة : يجنن عبالك بدلة عرس

بتول : تلبسيه بالهنا إن شاء الله

ريحانة : فدوة لعمرج يوم عرسج ونفرح بيج

بتول : بعد وكت

حجتها وضحكت

بتول : اساعدج تلبسيه

ريحانة : تنتظريني بس أخلي مكياج

بتول : أنتظرج بره من تكملين صيحيني

ريحانة : لا ابقي على شنو طالعة

كعدت بواهس كبال المرايا هالمرة وكملت مكياجي رسمت عيوني بمكياج خفيف وحطيت حمرا بلون وردي ناعم

التفتت عليها باوعتلي وكالت

بتول : لو ترفعين شعرج شوية يمكن يطلع أحلى

ريحانة : صحيح

 التفتت وفتحت المجر دورت بيه لكيت مشابك شعر رفعت بيهن أطراف شعري ورتبته اني وبتول وخليت باقي الشعر نازل على كتفي

بعدها نزعت فستان سمر ولبست الفستان اللي جابه يوسف وبتول ساعدتني رفعت السحاب ورتبته من ورا

من خلصت التفتت عليها وشفت عيونها تلمع وهي تتأملني

بتول : بسم الله ماشاء الله تجننين

التفتت للمرايا انبهرت بشكلي وبالفستان وبكلشي يمكن لو مجهزة نفسي من وقت ورايحة لصالون ومخبوصة ما أطلع بهالجمال أول مرة أحب نفسي

بتول : يلا ننزل

ريحانة : يلا

نزلنا ودكيت الباب على سمر ماجانت تدري بالتطورات فتحت الباب ودخلت أول ما شافتني فتحت عيونها وشهكت

سمر : ماشاء الله تبارك الرحمن اللهم صل على محمد وال محمد ياعمري شنو  هالجمال تعالي أبوسج

فتحتلي إيدها رحتلها حضنتني وكامت تبجي

ريحانة : هسه ليش البجي

سمر : تمنيت بهاليوم نحضر انه وشهم ونفرح بيكم إنتو أعز اثنين على گلبنا

دنكت راسي وگلبي انعصر من الحزن غياب شهم بهيج يوم موجع

مسحت عيونها وكالت

سمر : جيبن عباتي أحضر العقد لو مدري شيصير

ريحانة : ولج مو تعبانة

سمر : ولا أفوته وداعتج

راحت بتول جابتلها صاية وشال لبستهن وطلعنا للهول جانت خالة رحيمة كاعدة أول ما شافتني تفاجأت وكامت تهلهل

رحيمة : يمة تخبلين ماشاءالله

ريحانة : يمة فستاني حلو ؟

رحيمة : انتِ حلوة وشنو تلبسين يكعدلج بنيتي

حضنتني وكامت تهوسلي وبعدها كعدت تباوعلي وتضحك  سمر تمددت ع القنفة وبتول كعدت يمنا

سمر : عبرت الأربعة ما تشوفين يوسف وين صار

بتول : عفته يتغدى وكال رايح للحلاق فد شوية ييجي

سمر : خوش

انتظرنا وصارت الساعة خمسة وراها ستة ومحد منهم بين

بديت أتوتر وكل دقيقة تمر تزيد خوفي أكثر

ريحانة : راح أبدل شنو معناها لحد الآن ما إجه ؟

سمر : اصبري شوية بتول روحي شوفيهم انه دا اتصل على يوسف وما يرد

راحت بتول والروحة روحة ، خفت وگلبي كام يوجعني باوعت لسمر بحسرة.

ريحانة : معقولة صارله شي ؟

سمر : والله ما أدري انه هم ظل بالي ياحلاق هذا الباقي يمه ؟ صارله ٣ ساعات.

كامت أفكاري تروح وتجي ، ماعرفت شنو أسوي ، كمت صعدت فوك أول ما دخلت للغرفة كعدت أبجي ، اجا ببالي أنزع الفستان وأبطل ، بس ما طاوعني گلبي ، بعدني فرحانة بيه ، وتمنيت يوسف يشوفني بيه .

مرت نص ساعة ، انفتح الباب ، دخلت بتول بصراحة خفت بس من شفتها مبتسمة ارتاحيت معناها ماكو شي خطير.

بتول : يلة تعالي وصل العريس وربعه.

ريحانة : صاير شي وياهم الله عليج ؟

بتول : لا ماكو شي هيج شغلة بسيطة أخرتهم .

ريحانة : صدك ؟

بتول : اي ، يلة كومي بسرعة كميل وراه طريق يريد يرجع لشهم.

كمت وياها ونزلنا لكيت كرسي يم باب الهول والباب مفتوح شوية .

كعدت ، وسمر حطت قرآن بحضني على سورة الفتح ، ويا مرايا صغيرة ، وبتول جابت طشت بيه مي وورد وياس وكالوا نزلي رجيلج بيه.

وبعدها فتحوا أصابع إيدي وحطوا بيها هيل ، ولبسوني شال لونه أبيض ونزلوه على وجهي.

إيدي جانت باردة من الخوف وجسمي يرجف، گلبي يدك سريع.

سمعت صوت كميل وهو يقرأ آيات من القرآن الكريم ، وبعدها بدأ يسألني بصيغة العقد ،من خلص سكت وانتظر جوابي.

ظليت ساكتة ، لساني ثكل وما كدرت أحجي من كد ما متوترة.

تقربت سمر مني وهمست :

سمر : راح يعيد عليج الصيغة من يسكت كولي نعم قبلت.

هزيت راسي بخوف ورهبة وگلبي يدك يريد يطلع من صدري ما سكت أبد.

عاد الصيغة مرة ثانية ، وسكت .

أخذت نفس وبصوت خافت گلت :

ريحانة : زوجتك نفسي.

وراها يوسف كال :

يوسف : قبلت التزويج.

بتول هلهلت وسمر كامت تبجي ، نزلت دموعي من الفرحة .

سمر : شايفة كل الخير حبيبتي .

ريحانة : الله يبارك بيج گلبي انتِ.

سمر : وأخيراً .

سمعت صوت يوسف يحجي التفتت عليها وكلتلها :

ريحانة : اسكتي خليني اتباها بصوته .

ضحكت وكالت :

سمر : يلة سكتنا صوتنا صار ما يعجب ..

مارديت عليها جنت طايرة من الفرحة ، وما أريد أسمع صوت غير صوته.

ورا شوية انفتح الباب وشفت يوسف واكف.

دنكت راسي بخجل ماكدرت أباوع عليه.

مد إيده إلي ، حطيت إيدي بكفه ، وضغط عليها بقوة وبعدين كومني من الكرسي وسحبني لحضنه ولف إيده علية بقوة وهمس بأذني :

يوسف : وأخيراً صرتي ألي ولج ما مصدك والله.

رفعت راسي من صدره جان لابس قاط بيجي وقميص أبيض بس وجهه تعبان كلش.

ريحانة : بيك شي ؟

يوسف : لا مابية ، بس انتظريني شوية وأرجعلج.

ريحانة : وين رايح ؟

ابتسم وكال : 

يوسف : بس أروح للحمام .

راح للحمام ، التفت لسمر سألتها : 

ريحانة : شبيه يوسف ؟ ليش هيج وجهه؟

سمر : متسممم خطية وجان بالمستشفى لهذا تأخروا. 

ريحانة : تحجين صدك ؟

سمر : اي ، بس هو ما قبل نحجيلج لهذا تأخر عليج.

ريحانة : وليش ما أجله ؟ على الأقل يصير زين قابل اني طايرة ؟

سمر : هاي بعد يوسف ما تعرفيه ؟

ورا شوية طلع من الحمام يمسح بوجهه ، وشفايفه لونهم أبيض وكفت كباله باوعت عليه وكلتله :

ريحانة : شنو متسمم ؟ 

يوسف : اي .

ريحانة : وليش ماحجيتلي ؟ ليش ما أجلت العقد ؟ 

ضمني بحضنه ودفن راسه بكتفي وهمس :

يوسف : بحضنج تعافيت ...


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات