رواية للصدفة حديث اخر الفصل السادس بقلم سلسبيل احمد
يلا يا جماعة، أنا جاهزة!
فارس بصلي وقال:
— أخيرًا!
بصيتله بغيظ.
— بص يا فارس، أنا لسه صاحية بمزاج حلو، متخلينيش أغيّره من أول اليوم.
ضحك سليم، وزينة مسكت إيدي.
— سيبك منه، يلا بينا. أنا متحمسة أوي لخروجة النهارده!
بصيت ناحية يحيى، اللي كان واقف عند الباب بيقلب في موبايله.
— مفيش شغل النهارده بجد؟
ولا هتطلع لنا بخطة تصوير فجأة؟
رفع عينه وبصلي بابتسامة خفيفة.
— مفيش شغل يا ديجا، النهارده يومنا إحنا.
لا كاميرات ولا مواقع ولا خطط.
ابتسمت بحماس.
— أهو كده الكلام!
فارس رفع إيده وقال:
— أشهد إن يحيى قال مفيش شغل، ولو رجع في كلامه أنا أول واحد هشتكيه!
يحيى قفل موبايله وقال:
— طب يلا ي حبيبيي بدل ما أخلي يومك كله شغل.
فارس اتحرك ناحية الباب بسرعة.
— خلاص يا جماعة، أنا جاهز من بدري أصلًا!
بصينا لبعض وضحكنا، وخرجنا كلنا.
كان يوم إجازة كامل، وأخيرًا هنقدر نعيش شوية بعيد عن الشغل والتصوير.
--
أول ما وصلنا السوق، حسيت إني دخلت عالم تاني.
المحلات الصغيرة على الجانبين، والألوان المختلفة، والحاجات المصنوعة يدويًا، والناس اللي ماشية وبتتكلم، والريحة الحلوة اللي طالعة من محلات الأكل.
كنت ماشية جنب زينة، وكل شوية أقف عند محل يعجبني.
— زينة، بصي على الشنط دي!
— يا بنتي إحنا لسه داخلين السوق!
— ما أنا ببص بس!
— طب يلا، لو فضلنا كده مش هنخلص السوق كله.
ضحكت وفضلت ماشية معاها.
قدامنا كان سليم وفارس بيتكلمو، ويحيى ماشي وراهم، وكل شوية يبصلنا يتأكد إننا لسه معاهم.
فارس وقف فجأة قدام محل صغير، ولف لينا.
— يا جماعة، أنا عندي اقتراح مهم جدًا.
سليم تنهد.
— خير يا رب.
— نشتري أكل الأول، وبعدين نكمل.
زينة بصتله باستنكار.
— إنت لسه واكل في البيت!
فارس رد بكل ثقة:
— الأكل اللي في البيت حاجة، وأكل السوق حاجة تانية خالص. متخلطيش الأمور ببعض!
أنا ضحكت وقلت:
— والله عندك حق، بس أنا مش هاكل دلوقتي.
فارس شاور عليا بانتصار.
— أهو! ديجا فاهماني!
يحيى هز راسه وهو بيضحك.
— ربنا يعينا عليكم.
وكملنا مشينا وسط السوق، لحد ما عيني وقعت على محل صغير بيبيع طواقي ملونة وإكسسوارات غريبة.
وقفت فجأة.
— استنوا يا جماعة!
زينة رجعتلي.
— في إيه؟
شورت على المحل بحماس.
— تعالي نشوف الطواقي دي!
دخلنا المحل، وبدأت أقلب في الطواقي اللي معروضة.
كان فيه طواقي بألوان وأشكال مختلفة، لحد ما لقيت واحدة شكلها غريب شوية، ولونها عجبني جدًا.
مسكتها ورفعتها قدام زينة.
— إيه رأيك في دي؟
زينة بصتلها، وبعدها بصتلي.
— دي؟!
— أيوه دي!
بدأت تضحك.
— إنتِ متأكدة إنك عايزة تلبسيها؟
بصيتلها بغيظ.
— أيوه يا زينة، هو انت بتحبطيني ليي ؟!
ضحكت أكتر وقالت:
— طب جربيها الأول، ونشوف آخرتها إيه.
لبست الطاقية وبصيت في المراية الصغيرة اللي في المحل.
فضلت ساكتة ثانيتين، وبعدها انفجرت في الضحك.
— يا نهار أبيض!
الطاقية كانت أكبر شوية من مقاسي، ونازلة على جبهتي بطريقة مضحكة، وخلت شكلي مختلف تمامًا.
زينة كانت بتضحك لدرجة إنها مسكت في كتفي.
— استني بس، استني! أنا مش قادرة!
بصيت لنفسي في المراية وقلت بجدية مصطنعة:
— إيه يا جماعة؟ والله شكليي قمررر
زينة شهقت من الضحك.
— قمر إيه بس...
ضحكت وأنا بعدل الطاقية.
— خلاص، أنا هشتريها عشان أغيظك!
وفي اللحظة دي، فارس دخل المحل بعد ما زينة نادته.
— فارس! تعالى شوف ديجا!
فارس دخل وهو بيقول:
— في إيه؟ لقيتوا كنز ولا إيه؟
أول ما شافني، وقف مكانه.
بصلي.
وبعدين بص لزينة.
وبعدين رجع بصلي تاني.
وفجأة انفجر في الضحك.
— إيه اللي إنتِ عملاه في نفسك ده؟!
بصيتله وأنا بحاول أحافظ على هيبتي.
بقلمي سلسبيل احمد
— مالها الطاقية يا أستاذ؟ مش عاجباك؟
طلع موبايله بسرعة.
— دي مش طاقية، دي حدث تاريخي لازم يتصور!
— فارس، إوعى تصورني!
لكنه كان صورني بالفعل.
زينة طلعت موبايلها هي كمان وبدأت تصورني، وأنا بحاول أخبي وشي منهم.
— إنتوا بجد مش محترمين!
فارس كان بيضحك وهو بيبص للصورة.
— لا لا، الصورة دي عظيمة!
أنا عمري ما شفت حد لابس طاقية بالشكل ده وواثق في نفسه كده!
— هات الموبايل يا فارس!
جريت وراه خطوتين، وهو فضل يضحك ويبعد عني.
زينة قالت وهي بتصور فيديو:
— طب استني يا ديجا، بصي هنا كده!
بصيتلها بغيظ، وهي قالت:
— أيوه، النظرة دي! تحفة!
كنت بضحك معاهم غصب عني، ومش قادرة آخد منهم الموبايلات.
لكن فجأة، وأنا بلف وشي ناحية الشارع...
عيني جت في عين يحيى.
كنت واقف مع سليم قدام محل صغير، مستني فارس وزينة وخديجة يخلصوا.
سمعت صوت ضحك عالي، فبصيت ناحية المحل اللي هما فيه.
ولقيتها.
خديجة كانت واقفة بالطاقية الغريبة دي، بتحاول تاخد الموبايل من فارس، وزينة بتصورها، وهي بتضحك وتهددهم في نفس الوقت.
لقيت نفسي ببتسم من غير ما أحس.
كان شكلها مضحك فعلًا، بس اللي خلاني أضحك أكتر هو طريقتها وهي بتحاول تثبت إنها مش مكسوفة، مع إن وشها كان بيقول عكس كده تمامًا.
سليم لاحظ إني ببص في اتجاههم، فبص هو كمان.
وبعدين بصلي بابتسامة جانبية.
— إيه يا يحيى؟
لفيت ناحيته.
— نعم؟
— بتبص على إيه؟
— مفيش، بتفرج على السوق.
سليم بص للسوق حواليه، وبعدين رجع بصلي.
— آه، السوق اللي واقف قدام محل الطواقي تحديدًا!
بصيتله بغيظ.
— إنت فاضي يا سليم؟
ضحك وقال:
— جدًا، خصوصًا لما ألاقيك مركز كده.
رجعت بصيت ناحية خديجة من غير ما أرد.
كانت لسه بتضحك، وبعدها رفعت إيدها تعدل الطاقية فوق راسها.
مش عارف ليه، بس كنت مبسوط وأنا شايفها بالشكل ده.
يمكن عشان من وقت ما جت سيوة، كل يوم بشوف منها جانب مختلف.
مرة بتتعصب، ومرة بتضحك من قلبها، ومرة بتفضل تحاول تثبت إنها تقدر تعمل حاجة بطريقتها.
والنهارده؟
كانت مجرد بنت بتجرب طاقية في السوق وبتتخانق مع صحابها عشان بيصوروها.
ومع ذلك، مكنتش قادر أبص في أي اتجاه تاني.
لحد ما...
رفعت عينيها وشافتني
أول ما خديجة لاحظت إني ببصلها، ضحكتها اختفت للحظة.
فضلت باصة ناحيتي ثانيتين، وكأنها بتحاول تتأكد إني فعلًا كنت بتفرج عليها.
وأنا، بدل ما أتصرف طبيعي، لفيت وشي ناحية سليم بسرعة.
لكن كان خلاص.
هي شافتني.
رفعت إيدها ومسكت الطاقية، ونزلتها على وشها لحد ما غطت نصه تقريبًا.
زينة أول ما لاحظت، بصت ناحية يحيى، وبعدها رجعت بصتلي وانفجرت في الضحك.
—
فارس بص ناحية يحيى، وبعدها قرب من زينة وهمس بصوت عالي متعمد:
— هو يحيي كان بيبص من بعيد يزينه؟!
من تحت الطاقية، قولت..
— طبب يلاا نمشي بقاا
فارس كمل ضحك، وسليم اللي كان واقف جنب يحيى قال:
— طب يا يحيى، ما تروح معاهم بدل ما إنت واقف بعيد كده؟
يحيى بصله وقال:
— وإنت مالك؟
— ماليش، بس أنا حاسس إنك مهتم بالسوق النهارده أكتر من المعتاد.
يحيى هز راسه بيأس، لكن ابتسامته كانت لسه موجودة.
أما أنا، فكنت نفسي أختفي من مكاني.
زينة قربت مني وقالت:
— طب ارفعي الطاقية يا بنتي، مش هتقدري تمشي بيها كده!
رديت وأنا مخبية وشي:
— مش هرفعها غير لما يمشي!
— مين؟ يحيى؟!
— أيوه يا زينة!
فارس سمعنا، فرفع صوته ناحية يحيى:
— يا يحيى، ديجا بتقولك امشي عشان تعرف ترفع الطاقية!
رفعت راسي بسرعة وصرخت:
— فاااارس!
بقلمي سلسبيل احمد
كله ضحك، وأنا رجعت غطيت وشي بالطاقية تاني.
يحيى مقدرش يمنع نفسه من الضحك، لكنه حاول يتكلم بجدية وهو بيقرب منهم.
— إيه يا جماعة؟ هو فيه إيه؟
فارس رد بسرعة:
— مفيش، خديجه بس قررت تغير هويتها النهارده.
يحيى بصلي، وأنا كنت لسه مخبية وشي.
قال بهدوء:
— طب إنتِ هتفضلي مستخبية تحت الطاقية لحد إمتى؟
رفعت الطاقية سنة صغيرة، وبصيتله من تحتها.
— لحد ما تبطل تبص!
ابتسم وقال:
— طب خلاص، مش هبص.
نزلت الطاقية شوية.
وبمجرد ما رفعت عيني، لقيته بيبصلي فعلًا.
ورجعت غطيت وشي بسرعة.
— إنت بتستعبط؟!
الكل انفجر في الضحك، حتى يحيى نفسه.
رفع إيديه باستسلام وقال:
— خلاص والله، مش هبص تاني!
زينة مسكت إيدي وهي بتضحك.
— طب تعالي نشتري الطاقية ونمشي قبل ما البنت تتجنن رسمي!
بصيت ليحيى من تحت الطاقية وقلت:
— أنا هشتريها أهو، عشان لما ألبسها تاني محدش يقول إني مش قمر!
يحيى ابتسم وقال:
— مين قال إنك مش قمر؟
سكتّ.
وزينة سكتت.
وفارس فتح بقه وبص لسليم.
وسليم بص ليحيى وكأنه مش مصدق اللي سمعه.
أما أنا...
فحسيت إن وشي سخن مرة واحدة، ومبقتش عارفة أرد أقول إيه.
فشدّيت الطاقية على وشي تاني، وقلت بسرعة:
— خلاص يا جماعة، أنا همشي لوحدي!
وجريت ناحية باب المحل، والكل ورايا بيضحك.
لكن قبل ما أخرج، سمعت فارس بيقول ليحيى:
— دي الطاقية دي لازم تفضل معاها طول الرحلة!
وسمعت يحيى بيرد عليه:
— إنت بالذات لو ما سكتش، هخليك تلبس واحدة زيها!
---
في الآخر، اشتريت الطاقية فعلًا، رغم إن فارس فضل يهددني إنه هيحتفظ بالصورة عنده للأبد.
وكملنا جولتنا في السوق، وكل واحد فينا اشترى حاجات بسيطة.
زينة كانت بتفرجني على الإكسسوارات، وسليم بيحاول يقنع فارس إنهم يشتروا أكل يكفيهم لليوم كله، وفارس بيجادله إنهم لازم يجربوا كل حاجة في السوق.
أما يحيى، فكان ماشي معانا، وكل شوية يدخل في كلامنا أو يهزر مع حد فينا.
ولما وصلنا لمكان هادي شوية، زينة اقترحت إننا نتصور كلنا مع بعض.
فارس وافق فورًا، وسحب سليم من إيده.
— يلا يا عم، دي أهم لقطة في الرحلة!
وقفنا كلنا جنب بعض، وزينة مسكت الموبايل عشان تصورنا.
فارس وقف في النص وعمل حركة مضحكة، وسليم حاول يبعد عنه، وأنا ضحكت، ويحيى وقف جنبي وهو بيحاول يفضل ثابت وسط الهزار.
اتصورت كذا صورة، وفي كل صورة كان فارس بيعمل حركة أغرب من اللي قبلها.
لحد ما زينة قالت:
— خلاص يا جماعة، آخر صورة!
فارس رد:
— لا، آخر صورة دي لازم تكون صورة محترمة.
وقفنا كلنا بشكل طبيعي، وزينة عدّت.
واحد...
اتنين...
تلاتة!
اتصورت الصورة، ولما زينة ورّتهالنا، انفجرنا كلنا في الضحك؛ لأن فارس قرر في آخر لحظة يعمل وش غريب، فبوّظ الصورة كلها.
بصيتله وقلت:
— إنت مستحيل تبقى طبيعي خمس ثواني على بعض!
رد بكل ثقة:
— الطبيعي ممل يا ديجا!
يحيى ضحك، وبصلي وقال:
— اهم حاجه الطاقية مش باينة في الصورة دي.
بصيتله بسرعة.
— يحيى!
— خلاص، خلاص، مش هتكلم!
وكملنا اليوم كله هزار وتصوير ولف في السوق، من غير ما نفكر في الشغل ولا في أي حاجة تانية.
وفي طريق الرجوع، كنت ماشية جنب زينة، وبحكيلها عن محل شفته وعايزة أرجعله تاني.
وفجأة، لقيت يحيى ماشي جنبي، وقال بهدوء:
— ديجا؟
بصيتله.
— نعم؟
ابتسم ابتسامة بسيطة وقال:
— الطاقية فعلًا لايقة عليكي.
بصيتله للحظة، وبعدها ابتسمت رغمًا عني.
— شكرًا يا يحيى.
ومشيت قدامه بسرعة قبل ما يلاحظ إني اتكسفت تاني.
لكن المرة دي...
مكنتش محتاجة أغطي وشي بالطاقية عشان أخبي ابتسامتي.
روحناا وحقيقيي اليومم كاان لذيذ اويي كنت مبسوطههه بجدد
تاني يومم...
صحينا بدري، الساعة 7.
كان عندنا تصوير للصحرا تبع المشروع اللي شغالين عليه..
يحيى واقف بره جنب العربية الجيب الكبيرة، لابس نضارة شمس.
لبسنا بسرعة، كنت لابسه دريس روز فاتح وطرحه بيضا ، سليم وفارس طالعين بتيشيرتات.
بقلمي سلسبيل احمد
ركبنا، يحيى سايق، سليم جمبه ، انا وزينه ورا وفارس مرمي ف الشنطهه .
أول ما طلعنا من سيوة والرمل بدأ، يحيى شغل أغاني بصوت عالي.
فارس بيغني غلط وسليم بيضحك عليه.
العربية ماشية بسرعة والهوا جامد أوي، طرحتي كانت هتطير مسكتها بسرعة.
مرة واحدة العربية خدت مطب رملي جااامد
احنا التلاتة اللي ورا طرنا لفوق
"ااااه" أنا وزينه صوتنا مرة واحدة
يحيى ضحك من قدام "ده لسه التسخين"
قلت وانا ماسكة في الكرسي "يحيى بالراحة هتقلبنا بجد"
"متخافيش أنا حافظهاا زي اسمي"
بعد شوية العربية غرزت شوية في الرمل، نزلنا كلنا نزق.
ونا قولت ونا بتريق :
حافظها زيي اسميي
قعدوا يضحكو ع طريقتي ونا بقلد يحيي
والحمد لله العربية طلعت وكلنا رجعنا ركبنا وهدومنا كلها رمل.
وصلنا مكان فاضي خالص، صحراء واسعة صفرا ومفيش حد غيرنا.
يحيى وقف العربية ونزل الحصيرة الكبيرة
"انزلوا يلاا افرشو "
قعدنا على الحصيرة، سليم بيحاول يولع نار للشاي ومش عارف، فارس بيهوي له بكرتونة
زينه قالت "سيبوا يحيى اللي يعملها"
يحيى ولعها في ثانية
قعدنا نشرب شاي على الحطب، أول مرة أشرب شاي سيوي
قلت "طعمه غريب"
يحيى "غريب حلو ولا وحش"
"حلو"
بعدها قمنا نصور، زينه ماسكة الموبايل وبتقول
"يلا نعمل تيك توك"
عملنا فيديو كلنا بنجري ورا بعض في الرمل وبنقع
يحيى ظبط الكاميرا بتاعته على تايمر عشان صورة جماعية
"يلا بسرعة"
جري عشان يلحق الصورة واتكعبل في الرمل ووقع قبل الصورة ما تتاخد بثانية
الصورة طلعت كلنا بنضحك وهو واقع
متنا ضحك
قعدنا شوية على الرمل، أنا تعبت من الجري وقعدت
يحيى جه قعد جنبي وجاب مية
"اشربي هتدوخي من الشمس"
"شكرا"
قالي "تعرفي تصوري الصحراء ازاي"
"لا"
قام وقف ورايا مسك الكاميرا
"بصي وطي الكاميرا شوية كده عشان الشمس متضربش"
صورنا كام صورة حلوة أوي
فارس نادى "يلا نروح بقى اتشوينا"
لمنا الحاجة وركبنا العربية
وأنا راجعة ورا كنت نايمة من التعب، زينه صورتني
يحيى من قدام قال
"اللي هيستحمى الأول مش هيغسل مواعين الغدا"
أول ما وقف العربية قدام البيت جرينا كلنا على الباب
أنا بجري وقعت على قدام الباب
زينه سندتني "يا بنتي هتفضلي تقعي لامتى"
دخلنا البيت كلنا مليانين رمل ومبهدلينن بس مبسوطين أوي..
