رواية لوحاتي الدموية انقذني منها الفصل السابع بقلم هاجر نور الدين
كنت هنزل ولكن فجأة سمعتها بتصرخ وحاجة وقعت على الأرض بصيت ورايا لقيت حسن ماسك إيديها وموقع منها شمعدان معدن على الأرض كانت مسكاه وعايزة تخبطني بيه!
بصيت لـ حسن بإستغراب وقولت بين دموعي:
- إنت جيت منين؟
رد عليا بتوتر وقال:
- كنت بزور واحد صاحبي فوق وسمعت دوشة والحمدلله نزلت في الوقت المناسب كنتِ قوليلي إنك جاية هنا كنت خدتك في طريقي.
بص ناحية عمتي وقال بغضب:
- إنتِ تتيجي معايا القسم دلوقتي.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
