رواية قسمتي ونصيبك الفصل الثامن
معتز مشى ناحية باب الشقة بسرعة، وفتح الباب..
واتصدموا هما الاتنين باللي شافوه واقف على العتبة!
على الباب، كانت واقفة "ريهام".. بنت عمته فوزية!
هدومها متبهدلة، وشها أزرق من الضرب، بتنهج وبتعيط بهستيريا ورمت نفسها على ركبتها قدام معتز وشهد وهي ماسكة بطنها وبتصرخ:
"الحقني يا معتز.. استر عليا أبوس رجلك! أمي فوزية باعتني لواحد تاجر كبير عشان تسد ديون عاصم، والراجل حابسني وبيمو*تني.. ومفيش حد يقدر يقف في وشه وينقذني من الموت غيرك أنت وشهد!"
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
