رواية القاسي والبريئة الفصل الثامن 8 بقلم نورا السنباطي


 رواية القاسي والبريئة الفصل الثامن 

يا رب، أنا معرفش هو فين دلوقتي، ... بس إنت شايفه وسامعه. يا رب متوجعش قلبه، ومتخليهوش يشيل فوق طاقته، وارزقه راحة البال اللي يستحقها.

رفعت رأسها من السجود، وقعدت تدعي والدموع على خدودها.

وبعد ما انتهت من الصلاة، فضلت قاعدة على سجادة الصلاة، مستنية الصبح يطلع بالكامل.

أما آواب، فكان في طريقه للقصر مع يوسف، ومكنش يعرف إن فيه قلب صغير جوه بيته سهران يدعيله، وإن دعوة واحدة منها كانت ممكن تكون أحن عليه من ألف كلمة

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات