احتيال
الفصل الثامن " يا أسفي "
كانت تجلس عارية وهي تضم ركبتيها وتبكي بعنف ،، وكان الآخر يجلس إلي جانبها وينظر أمامه بغضب جلي ،، حتي نهض بقوة وخرج ،، واتي بعد دقائق وهو يمسك بملابس ويلقيها بوجهها قائلا بحدة : البسي وروحي لأبوكي ،،
وقوليله بلاش يقربلي عشان المرة الجاية والله ما هرحمك!!
الفصل الثامن " يا أسفي "
كانت تجلس عارية وهي تضم ركبتيها وتبكي بعنف ،، وكان الآخر يجلس إلي جانبها وينظر أمامه بغضب جلي ،، حتي نهض بقوة وخرج ،، واتي بعد دقائق وهو يمسك بملابس ويلقيها بوجهها قائلا بحدة : البسي وروحي لأبوكي ،،
وقوليله بلاش يقربلي عشان المرة الجاية والله ما هرحمك!!
فلاش باك
ظلت تصرخ به متوسلة إياه ودموعها تنهمر بقوة تمزق قلبه ،، نظر لها بغضب صارخاً : ليــه ليــه تكوني أنتي!!
ليه تصدقيني ،، أنتي ليه ساذجة وهبـلة!!
ليه بتعملي كده ،، أنا وسخ وقذر وأبن كلب بتصدقيني لييــــه!!
هــــاا ،، لييييييه!!!!!
ثم نهض مبتعدًا عنها وهو يلهث بقوة ..
لم يكن يريد أن يصل لهذه النقطة معها ..
يعترف أنه اقذر شخص علي وجه الأرض ،، لكن لماذا سذاجتها هذه!!
ف يالا سخرية القدر ...
ليه تصدقيني ،، أنتي ليه ساذجة وهبـلة!!
ليه بتعملي كده ،، أنا وسخ وقذر وأبن كلب بتصدقيني لييــــه!!
هــــاا ،، لييييييه!!!!!
ثم نهض مبتعدًا عنها وهو يلهث بقوة ..
لم يكن يريد أن يصل لهذه النقطة معها ..
يعترف أنه اقذر شخص علي وجه الأرض ،، لكن لماذا سذاجتها هذه!!
ف يالا سخرية القدر ...
عودة
هبط لمستوها ونظر لها وهو يقول بجمود : ماكنتش عايز أوصل للنقطة دي ،، بس أنتي ساعدتيني ،، بطلي طيبة وهبل وسذاجة ،، بطلي تثقي ف أي حد وتسامحي وتصدقي أي حد ،، للأسف محدش كده دلوقتي!!
رفعت رأسها له وهي تقول بمرارة : بكرهك
ها هي كلمة واحدة قالتها " بكرهك " وكفي!!
لخصت بها كل شئ ..
لخصت بها كل شئ ..
نظر لها بسخرية وهو يقول : وأنا من أمتي حد بيحبني!!
ومن أمتي حبيت حد ،، ثم صمت وهو يقول بأسف : لكن حبيتك أنتي ..
ومن أمتي حبيت حد ،، ثم صمت وهو يقول بأسف : لكن حبيتك أنتي ..
بصقت بوجهه بإحتقار وهي تحاول إخفاء جسدها العاري قائلة : بكرررهك ،، أنا بكرهك يا غياث ،، وعمرى ما كرهت حد قدك ،، وعندك حق فعلا ،، أنا گنــــت گنــــت ضعيفة وركز علي گنت ،، لكن أنت حولت الضعف لقوة والحب لكره ،، والبادي أظلم!!
أمسك بخصلاتها قائلا بغضب جامح : شكلك إفتكرتي إني عشان بحبك هستحمل أي حاجة ،، لا فوقي ،، واللي معملتوش من شوية ممكن أعمله دلوقتي ..
لم تتحمل أكثر من ذلك وأجهشت ف البكاء مرة أخري وعيناها المغدقة بالدموع تواجه عيناه البنية الغامضة ،، إنفطر قلبه لرؤيتها هكذا ،، يعلم أنه السبب بكل هذا ،، مسد علي خصلاتها بحنان ،، وكأنه مختل عقليا ،، وكما يقولون " كل دقيقة بحال "
نظرت له وسط بكائها بحزن دفين قائلة بصوت منخفض : ليه!! ليه عملت معايا كده ،، أنا كنت بحبك ،، أنا كنت بآمنلك ،، أنا كنت بثق فيك وبحبك ،، ليه عملت فيا كده!! ليه!!
أنا كنت بحبك!!
كنت!!
أنا كنت بحبك!!
كنت!!
ومن ثم أغلقت عيناها بإرهاق وكأنها فقدت قواها تماما ،، ولمَ كأنها فهي بالفعل فقدت جميع قواها ،، تراخي جسدها بين يديه ليبعد هو بصره عنها وهو يحملها ويتجه بها لأحد الغرف ،، وضعها علي الفراش ودثرها جيدًا وكاد أن يفيقها لكنه وجد كثير من الرجال يدخلون الشقة بهمجية ويمسكون به ،، فأمسك به رجلين ،، والآخرين يضربونه بقوة ،، كل شخص منهم يضربه بمنطقة معينة ،، حاول الدفاع عن نفسه لكن " الكثرة تغلب الشجاعة "
ظلوا يلكمونه ويضربوه حتي سقط علي الأرض فاقدًا تماما لقواه ،، أصبح وجهه مليء بالدماء ،، نظر لهم بعجز تام
هل يريد أن يتلقي عقابه!! ،، القي نظرة أخيرة عليها قبل أن يفقد وعيه تماماً أثر ضربة قوية علي رأسه!!
فسقط تماما ،، ولأول مرة بحياته يكون عاجزًا هكذا ،، دائمًا يدافع عن نفسه ،، فيخشاه الجميع ،، لكن هذه المرة كان يريد أن يتلقي عقابه كاااملًا تمامًا ..
**********
فتح عيناه ببطأ شديد فوجد نفسه بأحد المخازن المهجورة أمامه عديد من الرجال ،، ولا يستطيع التحدث ،، يشعر أنه إذا قام بتحريك شفتيه سيتألم وبقوة ،، وهذا ما حدث حينما حاول الحديث ،، فوجهه كله أصبح بركة دماء!!
دلف رأفت وهو ينظر له بغضب شديد صائحا : أنا ممكن اسامح ف أي حاجة إلا بنتي ،، يا إبن ال *******
هندمك علي كل لحظة لمستها فيها ،، هدفعك تمن اللي عملته فيها ،، بقا تمثل عليه الحب وهي تصدقك وف الآخر تغتصبها!!!
يا *****
هندمك علي كل لحظة لمستها فيها ،، هدفعك تمن اللي عملته فيها ،، بقا تمثل عليه الحب وهي تصدقك وف الآخر تغتصبها!!!
يا *****
نظر له بإستسلام تام فتلقي ضربة قوية من عادل الذي قال : رد علي الباشا يا إبن ال *******
لم يرد عليهم نهائيًا فأمسكوا به وقيدوه بقوة ،، ليهتف عادل بتشفي : خليك زي الكلب كده
وخرجوا جميعًا تاركين إياه يتعذب ويتألم ،، ولكن ليس من جروحه الخارجية ،، بل الداخلية ..
ف يا ندمي علي خطايايا ،، يا أسفي علي ندمي بعد فوات الأوان ،، يا أسفي علي قلب أحبني وجرحته ،، علي قلب أحبني وكسرته ،، علي إنسان أحبني ودمرته ،، صار فقط سراب إنسان ،، علي حياة فانية ،، أمضيتها بالذنوب ،، وافنيَتها ملاذات الدنيا ،، يا أسفي علي ربٍ كان يناديني إليه بدون كللٍ او مللٍ ولم أستجب ،، فتقربت إليه بعد فوات الأوان ،، لكنه حينها مل ندائي!!
********
بعد مرور ساعات ..
دلف رأفت ورجاله وتتبعهم هي التي شهقت بعنف عندما رأت حالته تلك ،، أحتضنها والدها بسرعة وهو يقول : ماتبكيش يا حبيبتي ، ماحدش يبكي علي كلب ،، هاخدلك حقك تالت ومتلت
نظرت له بفزع وهي تغمض عينيها لتحجب عيناها عنه ،، أذاها وكسرها لكنها مازالت تحبه ،، قلبها يؤلمها لرؤيته بهذه الحالة ..
نظر لها بعجز ونظراته جامدة تمامااا ،، نظرت لوالدها قائلة ببكاء مرير : عشان خاطري عشان خاطري يا بابا سيبه أنا مسمحاه ،، والله مسمحاه والله مسمحاه سيبه بالله عليك ،، هيموت يا بابا بالله عليك سبيه عشان خاطري ،، ابوس إيدك يا بابا ..
وكادت أن تنحني تقبل يده إلا أنه إحتضنها بقوة قائلا بحنان محاولًا تهدأتها : حاضر حاضر هعملك اللي أنتي عيزاه ..
كانت تكرر حديثها بألم وبكاء : سيبه عشان خاطري عشان خاطري يا بابا أنا مسمحاه سيبه هيموت ..
وكم كان هو يتمني الموت ،، فهو أذاها وهي احبته ،، هو ضرها وهي دافعت عنه ،، هو كاد يغتصبها وهي تحاول أن ترحمه ،، فا يالا قذارته وحقارته ..
خرجت من أحضان والدها وركضت تجاهه لكن حرس والدها منعوه فصرخت بهم وهي تضربهم بأقصي قوة لديها قائلة : اوووعي أوعي يا حيوان أنت وهو أنتو اللي عملتوا فيه كده وهو معمليش حاجة ..
ثم نظرت تجاه والدها قائلة بتوسل : يا بابا والله ما قربلي ولا عملي حاجة عشان خاطري يا بابا خليهم يبعدوا
أشار لهم بالإبتعاد فأتجهت له بحذر وهو ينظر لها بإستسلام ،، كادت أن تلمسه لكنها وجدت أبيها يمسكها ويبعدها عنه قائلا بجدية : أثير كفاية كده ويلا ..
ظلت تصرخ وتبكي بقهر وهي تبتعد عنه حتي أختفي عن أنظارها تماماً
*********
صرخت به بغضب : كله بسببك يا عمرو ،، غياث أتمسك واتبهدل وإحنا لازم ننقذه ،، أنت فاهم
كان ينظر لها بتوتر ومن ثم صرخ بها بغضب : سارة ماتعصبينيش أنا متوتر أكتر منك وقلقان علي غياث وعارف إن كل اللي اتزفت حصل بسببي ممكن تهدي عشان نعرف نفكر!!
جلست وهي تطرقع أصابعها بغضب وتفكير قائلة بحدة : مفيش تفكير أنا هاخد الفلوس وهاخد خمسة مليار من فلوسي وهروح لرأفت واديله الفلوس ،، هتيجي معايا ولا لا!!
جز علي أسنانه وهو يقول بغضب : أنتي فاكرة نفسك فاندام ولا ايه!!
هتروحي تديهم الفلوس وتقوليلهم : معلش سيبوا غياث النصاب ،، أصل إحنا صحابه النصابين!!
أكيد هيمسكوكي ويسلموكوا أنتو الاتنين للبوليس
هتروحي تديهم الفلوس وتقوليلهم : معلش سيبوا غياث النصاب ،، أصل إحنا صحابه النصابين!!
أكيد هيمسكوكي ويسلموكوا أنتو الاتنين للبوليس
ثم هتف بجدية : أنا هروحله وأحاول أخرجه ،، بس لازم أعرف مكانه ،، واحدد أنا هعمل ايه ..
هتف سارة بسرعة : رأفت معندوش غير مصنع واحد مهجور ،، اللي أتحرق قبل كده فاكر!!
أوما لها بإنتباه قائلا بتحذير : بس أنا هروح لوحدي
زمجرت وهي تنهض قائلة بغضب : لحد هنا وخلاص يا عمرو ،، يا هروح معاك يا هروح لوحدي ،، وانت عارف إني مش هغلب
إشتعلت عيناه وهو يهتف بغضب : سارة ،، الموضوع مافيهوش هزار نهااائي ،، قسمًا عظمًا لو روحتي ف أي حتة هزعلك والله هزعلك ،، ده مش هزار ده إحتيال!!
*******
