احتيال
الفصل السابع " غرام مُخادِع "
الفصل السابع " غرام مُخادِع "
باليوم التالي .
كانا يجلسان معاً لتفاجئه وهي تقول بحزن : عارف يا غياث ،، أنا ماشوفتش ماما خاالص ،، كان نفسي أشوفها اووي ،، حتي مالهاش صور ،، بس بابا بيقولي إنها جميييلة اوووي ،، وقالي هو معهوش غير صورة واحدة ليها وإنه هيوريهاني ،، أنا نفسي أشوفها اوووي ،، هو أنت شوفت مامتك!!
ضحك بسخرية وهو يقول : أنا ماشوفتش غير أبويا بس ،، لكن أمي لا ،، الله يرحمها كانت طيبة ،، ماكانتش تستاهل اللي كان بيحصل فيها!!
نظرت له بدهشة وهي تقول : ليه هي كان بيحصل فيها ايه!!
أبعد وجهه عنها وهو يقول بجمود : ممكن مانتكلمش ف الموضوع ده!!
أومات له بهدوء وظلت تحكي له عن حياتها ..
******
مر شهر علي علاقتهم وكل يوم يزيد تعلقها به وعشقها له ،، أما هو فبات يشعر بالتقزز من شخصيته القذرة أمام شخصيتها الملائكية ،، فما ذنبها لتكون ضحية لخطاياه!!
براءتها ،، حنانها ،، عشقها له ،، جعله يكره نفسه وما يفعله ،، جعله يحبها!!!
ف يا أسفي علي الندم بعد فوات الأوان ..
براءتها ،، حنانها ،، عشقها له ،، جعله يكره نفسه وما يفعله ،، جعله يحبها!!!
ف يا أسفي علي الندم بعد فوات الأوان ..
كانا يمشيان معًا أمام النيل والفرحة تعلو وجهها وهي تتحدث معه بتلقائية وراحة ،، أما هو فنظراته تحمل الندم والعتاب وآلام كثيرة حتي هتف فجأة بتردد : أثير!!
نظرت له بإهتمام وهو يقول بتوتر : اااه .. تعالي معايا أجيب سجاير!!
نظرت له بدهشة وقالت : ده اللي عايز تقوله!!
أوما لها قائلا : اه اه ،، بصي خليكي هنا وأنا هروح أجيب سجاير من المحل ده ..
أومات له بهدوء وعبر الطريق وقام بشراء السجاير ،، وهو عائد إليها نظر ليجد سيارة سوداء بها بعض الملثمين وسرعة السيارة تزيد لتلحق به ،، نظر لها ولأثير وركض بقوة فهبط بعض الرجال من السيارة يركضون ورائه ،، وهي تقف وكأنها تشاهد فيلم سينمائي ،، لكنه علي أرض الواقع!!
أما هو ظل يركض بقوة شديدة ولا ينظر خلفه
حتي استقر بحارة ما وامسك هاتفه واجري اتصال بأثير وهو يهتف لاهثًا : أثير روحي علي بيتك دلوقتي ..
أما هو ظل يركض بقوة شديدة ولا ينظر خلفه
حتي استقر بحارة ما وامسك هاتفه واجري اتصال بأثير وهو يهتف لاهثًا : أثير روحي علي بيتك دلوقتي ..
كادت تناقشه وتسأله لكنه صرخ بها بصوت جعلها تنتفض وهو يقول : بقولك روووحي!!
وأغلق الهاتف تماماً!!
وتأكد أن الرجال فقدوه فخرج من الحارة بسرعة متجهًا لمنزله لينهي هذه المهزلة!!
*******
هتف عمرو بغضب : يا غياث لازم تنفذ بكرة ،، مفيش وقت ،، النهاردة كنت هاتتمسك وفلتت منها ،، ثم أكمل بتهكم : ولا البت دخلت دماغك ...
زمجر به وهو يقول بغضب : بلاش يا عمرو هنخسر بعض ..
إستطرد الآخر بغضب : ما أنت بقالك شهر ونص شغال تأجل تأجل لحد م هنتمسك كلنا ،، ثم زفر بقوة قائلا بأسي : غياث ماتضايقش بس فعلا مفيش وقت ..
إرتمي علي المقعد وهو يمسح علي شعره بغضب قائلا بندم : أنا وسخ اوووي يا عمرو ،، أنت متخيل إنها صدقتني وحبتني!!
وأنا كل ده بضحك عليها!!
وف النهاية هعمل ايه!!
هغتصبها صح!!
عشان أزل أبوها!!!
عشان مايقربليش ..
بذمتك في أوسخ واقذر من كده!!
وأنا كل ده بضحك عليها!!
وف النهاية هعمل ايه!!
هغتصبها صح!!
عشان أزل أبوها!!!
عشان مايقربليش ..
بذمتك في أوسخ واقذر من كده!!
تنهد الآخر قائلا بأسف : مفيش حل غير ده ،، لازم أبوها يبعد عننا ب أي طريقة ..
دخلت سارة قائلة بغضب : إيه يا عمرو أنت مابتحسش ،، يا أخي ده أنا بنت وحاسة إيه اللي ممكن يحصلها ،، مش خايف عليا!!
عايزه يغتصبها ،، أنت بتستهون اوووي بضياع شرف بنت!!
عايزه يغتصبها ،، أنت بتستهون اوووي بضياع شرف بنت!!
نظر له غياث بقلة حيلة وهو يقول بألم : ماشي يا عمرو ،، هنفذ بكرة ،، هحولها من طفلة بريئة كان ذنبها إنها حبتني لواحدة ميتة ،، مكسورة ومعقدة ،، هتخاف تمشي ف أي حتة!!
حاضر!!
حاضر!!
************
باليوم التالي أجري إتصال بها قائلا بجمود : أثير أنا مش هقدر اتحرك ف أي حتة لازم تقابليني ف البيت أنا محتاج منك حاجة مهمة
توترت وهي تقول بقلق : في إيه يا غياث مين دول وعايزين منك أيه
تنهد قائلا بتردد : تعالي وأنا هفهمك كل حاجة
إستطردت بتوتر : لا لا أنا مش هقدر أجيلك البيت يا غياث ماينفعش ..
مثل عليها المرض وهو يقول : أثير أنا امبارح اتضربت بالنار!!
شهقت بعنف وقلق وهي تهتف بسرعة : إديني العنوان بسرعة
أبتسم بسخرية منكسرة وأملاها العنوان وأنهي الإتصال منتظرًا إياها
*******
بعد وقت ليس بالقليل طرقت باب شقته لتجده يفتح لها وهو يربط كتفه ويضع عليه اللون الاحمر!!
وضعت يدها علي فاهها تكتم شهقتها وهي تهتف : في إيه يا غياث مين دوول!!
_ أدخلي وهقولك كل حاجة
دلفت للداخل وأحكم هو من غلق الباب ووضع المفتاح بجيبه وهو ينظر لها بجمود وقلب متحجر تماماااا ..
أقترب منها ونزع الرابطة ونظراته مليئة بالشر ،، هتف بتوعد : عايزة تعرفي مين دول!!
دول رجالة ابوكي ،، تحبي تعرفي أنا بشتغل ايه!!
أنا نصاب ،، نصبت علي ابوكي ف عشرين مليــار!!
وبيدور عليا عشان يقتلني ،، ماكانش قدامي طريقة غير بنت سعادته ،، إللي عرفت إنها أنتي ،، شوية تمثيل بالحب ،، وبسذاجاك وبرائتك صدقتي ،، و نهاية الطريق ،، اللي هيحصل دلوقتي!!!
دول رجالة ابوكي ،، تحبي تعرفي أنا بشتغل ايه!!
أنا نصاب ،، نصبت علي ابوكي ف عشرين مليــار!!
وبيدور عليا عشان يقتلني ،، ماكانش قدامي طريقة غير بنت سعادته ،، إللي عرفت إنها أنتي ،، شوية تمثيل بالحب ،، وبسذاجاك وبرائتك صدقتي ،، و نهاية الطريق ،، اللي هيحصل دلوقتي!!!
كانت تستمع إلي حديثه وهي تنظر له بصدمة وتبكي بإنهيار وهي تهز رأسها يمينًا ويسارًا بفزع لم تشعر به من قبل ،، وما لبثت أن تحول بكائها لصراخ حينما وجدت كنزتها تتمزق بين يدي غياث ،، وها قد بدأ في إرتكاب جريمته وبدأ بالإعتداء علي هذه الطفلة المسكينة التي أخذت تصرخ صرخات كادت تهز الجدران من قوتها!!
أخذت تتوسله ،، عله يرحمها ،، عله يتركها ،، لكنه لم يفعل وكأنه أصم!!
وأكمل ما شرع فيه من البداية ناهيًا خطته الشيطانية
أخذت تتوسله ،، عله يرحمها ،، عله يتركها ،، لكنه لم يفعل وكأنه أصم!!
وأكمل ما شرع فيه من البداية ناهيًا خطته الشيطانية
