#رعشات2
تراجع أخ السائق (هشام) من هول ما رأه، فالذي أمامه لا ينتمي لأي قانون من قوانين الطبيعة إنه وجد أخيه محمد السائق قد تحول الي نصف كلب، ونصف انسان واخذ يلثم قدمها ويهتز زيله علامة الفرح والسعادة
لكنه كشر عن انيابه عندما وجد هشام يقتحم الحجرة هكذا ........................
فزمجر وخرج من فمه نيران كبيرة ..........................
وصل الذهول والدهشة مبلغهم عند هشام ............
فأخيه تحول لنصف كلب بسبب تلك المرأة اللعينة .......
نعم هي تلك المرأة اللعينة التي لعنت أخيه، ثم هجم عليها بعنف بالغ لكنه أصطدم بحاجز خفي أسقطه أرضا
ثم حاول ان يهجم عليها مرة آخري لكن النتيجة كانت متطابقة
حاجز خفي بينه وبين الفتاة التي لعنت أخيه .............
وفجأة شعر بيد تقبض على عنقه بشدة فأخذ يقاوم تلك اليد الغير مرئية لكن دون جدوى حقيقية فشحب وجهه بشدة ثم صدر صوت خفيض وهذا الصوت كان نتيجة لكسر عنق هشام
. نظر لها السائق الذي تحول لنصف كلب وكأنه ينتظر أوامرها، وبالفعل وقفت الفتاة في منتصف الحجرة تماما ثم أخذت تتلو عزائم ثم جرحت الكلب واخذت تضع دماء كلبها على سلسلة ذهبية ثم جرحت يدها وعصرت دمائها على السلسلة ................
ظهر في منتصف الحجرة دخان كثيف تشكل على هيئة أجساد كثيرة، كان أغلب هذه الكيانات نساء
وعندما تجمعت تلك الكيانات وقفت هي في المنتصف ورفعت يدها لأعلى وارتفع صوتها بشدة
وهي تتحدث بلغة غريبة وغير مفهومة بالمرة وفجأة ارتفع في سماء الحجرة شرارة كهربية كبيرة لمست تلك الكيانات
فسقطت فجأة الفتاة الساحرة وأخذت ترتعش بشدة ومع سقوطها انطفأت الانوار وانقطع التيار الكهربي ....
..........................
عاد التيار الكهربي مرة آخرى في شقة تلك الفتاة الساحرة وما أن عادت الأضواء هرول صوبها السائق الذي لعنته بنصف كلب....
يلثم قدميها، كانت الفتاة محتقنه الوجه غاضبة فضربت الكلب بقدمها ضربة قوية للغاية القت بالكلب خارج الشقة كلها عبر نافذة الحجرة..
ثم نظرت للجسد المسجى على الارض فقامت بإحضار غطاء كبير ووضعت فيه أخ السائق
ثم أخرجت هاتفها المحمول تتصل بشخص ما ....
الفتاة / تعالى بسرعة يا آدم عايزاك وهات معاك مساعدك عشان في شيلة انهارده
آدم/ حاضر يا مدام أيسل طالع لحضرتك حالا
..........................
آدم شاب في منتصف العشرين من عمره وسيم للغاية وطويل بعض الشيء وأهم ما يميزه هو أناقته، لكن الغريب هو مهنة آدم فآدم يعمل حارس مقابر (تربي)، فكيف أجتمعت الاناقة والجمال مع هذه المهنة؟؟!!!!
آدم هو الذي قرر أن يمتهن هذه المهنة كي يمارس طقوسه السحرية وممارسة كافة أنواع السحر الأسود، فآدم تعلم كل هذا من والده المتوفي..... لكنه يستخدم علمه فيما يضر ولا ينفع ...أخرج آدم هاتفه كي يتصل براغب مساعده أجابه راغب سريعا ووصل له بعد دقائق معدودة لكون منزله قربا من تلك المقابر ..........................
دخل آدم وراغب شقة أيسل، كان الأخير أول مرة يدخل شقة أيسل لان آدم استعان به من فترة قصيرة
وما أن وقع بصره على أيسل حتى تسمر وأصبح كالتمثال ...فلكزه آدم في كتفه ليقطع عليه أفكاره التي اخرجتها أيسل من مكمنها ....
نظرت له أيسل بغنج و دلال و اضح ثم قالت بميوعة : - آدم خلص و ابعتلي راغب عشان عايزاه يصلح حاجة عند في اوضة النوم ...
إبتسم آدم ابتسامة خبيثة ثم أومأ برأسه إيجابا وحمل جسد أخ السائق هو و راغب ...
و في هدوء الليل تم دفن ذلك الجسد بدون أن يشعر أحد بما فعله آدم و راغب ....
لأن على الرغم من ان المقابر لا يأتي إليها أحد في مثل هذا الوقت الا ان الحرص و اجب وخاصة في هذا الوقت من العام
..........................
طرق راغب الباب فوجده مفتوح فدخل في خطوات بطيئة وهو يمني نفسه بقضاء ليلة حمراء مع أيسل ...
إنه ما أن وقع بصره عليها وهو يتمناها بشدة .............
وفي بطئ وحزر دخل حجرة نومها فوجدها ترتدي قميص نوم قصير أسود ، وعيناها مشتعلة برغبة عارمة وشهوة كبيرة .....
إنها لا تستطيع كبح لجام رغبتها تلك و لا اصطياد ذلك النوع من الرجال الذي الشهوة عنده هي رقم واحد من ضمن أولوياته ....
أيسل / خش يا راغب انت مالك خايف ليه ؟
دلف الي حجرتها وهي نائمة على السرير و كل جزء من اجزائها ينادي عليه كي يلتهمه ............
قال راغب ببطئ وهو منتشي من هيئتها تلك : - كنت عايزاني في ايه يا مدام أيسل ؟؟؟
أيسل : - كنت عايزاك تغيري اللمبه الي فوق السرير دي ..
قالتها بغنج و دلال جعل راغب يتصبب عرق بغزارة ، فأمسكت مناديل ورقية و جففت له العرق ..........
وهي تقترب منه و أنفاسها تصطحب أنفاسه ، وضعت في يده لمبه جديدة وقالت ببطئ مثير : - ركب بقا بسرعة ، الدنيا ضلمة و انا اش احب الضلمة دي
وقف راغب يركب اللمبة فوقفت أمامه و أمسكت في وسطه قائلة : - مش كده احسن عشان متقعش
كان راغب دخل في عالم آخر عالم فتاة ساحرة
عالم فتاة ماجنة ...
ضمها اليه بعنف و اخذ يطبع قبلاته على وجهها و رقبتها وهي مستسلمة له .............
لا تقاومه و لاحتى تصرخ فقط صامتة و تعبير وجهها تدل على تمتعها ...........
وبعد برهة وصل راغب لرعشته
وهي بعده بدقائق وصلت لرعشتها ..................
وما أن وصلت اليها أنقطع التيار الكهربي على حين غرة
فعلت قسمات وجهها ملامح الغضب الشديد
وبعد دقائق قليلة عاد التيار الكهربي مرة آخرى
لكن لم يعد راغب موجود ..........
فأين ذهب ؟؟؟!!
أين ؟؟!!!
الحلقة الثالثة من هنا
