رواية رعشات الحلقة السادسة



"كل الرجالة خاينين “، كل الرجالة حيوانات،
مش بيفكروا غير بنصفهم الي تحت بس"
خرجت تلك الكلمات من شفاه " أيسل "، وهي واقفة أمام مرآة المصعد ....
لكنها خرجت من "أيسل" التي في المرآة وليس الواقفة، أمامها !!!
فأيسل لم تفتح فمها بل تلك التي في المرآة فعلت !!!
قطبت أيسل جبنيها غضبا ، وقالت :"مش كلهم يا (ماهيا) ..."
خرجت من المرآة تلك النسخة من أيسل
وطافت حولها ثم وقفت خلفها تماما و لمست وجهها بنعومة وقربت شفاهها الي أذنها و قالت
:"دكتور مازن بيكلم بنت عندها 18 سنة ، وبيكلمها كل يوم وهو قاعد جنب مراته بعد ما تنام "
اشتعلت أيسل و أصبحت مثل أتون من النار ،
فاستدارت وقبضت على عنق شبيهتها قائلة بكل غضب الدنيا :"كــــــــــــــــدابة" ،



دكتور مازن عمره ما يعمل كده أبدا "
تلاشت شبيهتا فجأة وأصبحت خلفها تماما قائلة بسخرية في أذنها
:"(ماهيا) بنت شمٌاخ أميرة ملك الجن تكذب على إنسية زيك !!! "
وقهقهت ضاحكة بشدة ،
ولم يقطع ضحكاتها الا صوت المصعد وهو يتوقف ليفتح بابه ويدخل شخص ما ..
وقبل دخول هذا الشخص تلاشت (ماهيا) سريعا .......
إبتسم الشخص عندما وجد "أيسل" قائلا:" أزيك يا أيسل ، عاملة إيه انهاردة ؟ "
وجلت أيسل لوجود هذا الشخص تحديدا أمامها في هذا التوقيت ...
فكان هو ..
" دكتور مازن "....
قاومت أيسل دموع كادت أن تخرج منها أمامه فأقترب منها وربت على كتفها قائلا:



“مالك يا أيسل من الصبح وانت فيكي حاجة غلط ؟؟ ،
حد زعلك من المستشفى ؟؟"
مسحت أيسل على وجهها ثم قالت بلهجة حاولت أن تكون مطمئنة:
" مافيش يا دكتور متشغلش بالك ، ممكن تليفونك أعمل مكالمة عشان فوني فاصل"
مازن وهو يعطيها الهاتف قال :" أه طبعا اتفضلي ، بس اوعي تتكلمي دولي ، ده كارت مش خط يا أيسل "
ابتسمت مجاملة لدعابته التي شعرت لأول مرة انها اسخف دعابة سمعتها ..
عبثت اصابعها بالهاتف ووضعته على اذنها ثوان قليلة واعادته اليه قائلة :" ميرسي يا دكتور محدش رد "
غادرت أيسل المصعد وبركان مشتعل يعصف بها ...
إنها كانت تثق في دكتور مازن ثقة لا حدود لها ،
كان لها النموذج الأمثل للاب ،
للرجل الحق ،
للرجل الخلوق ،
للرجل الملتزم الناجح ،
كانت تراه يخاطب زوجته امامها في بعض الأحيان وكم كان يعامل زوجته كأميرة ...



زوجته التي في ثبات عميق الان وهو غارق في الدنس ...
ومع من
مع فتاة آخري
و فتاة قاصر ...
عادت لها مشاهد والدها وهو يمارس كل أنواع المجون ....
فاشتعلت نار وفجأة سمعت من يقول :
"مش قلتلك ،
افتحي موبايلك بقى وشوفي البيه الي كنت بتعتبريه والدك
و الراجل النضيف في الدنيا دي كلها ،
أفتحي وشغلي البرنامج الي نزلتيه على تليفونه ،
أفتحي وشوفي التشات بينهم "
قالتها (ماهيا) بشماتة وسخرية ، جعلت أتون النار يعود لأيسل ويحيط جسدها كله ...
فقالت لها بغضب :"مراته هي السبب ، مش هي الي ....
لم تستطع أن تكمل الجملة فنظرة ماهيا لها جعلتها تفكر فيما تقول ، إنها من الأساس غير مقتنعة بهذا المنطق
فالخيانة لا مبرر لها ...
ولا تسامح فيها ....
غادرت أيسل وهي تشتعل غضبا فتبعتها (ماهيا) وهمست لأذنها قائلة :" يستهال .......



صح "
لم تنطق أيسل بكلمة بل فعلت دموعها
فسالت أنهارا منها
راسمة على الأرض ثلاث كلمات .......
الأب
الخيانة
القتل
........................................................................................................................


"انت بتهزر صح ، وهزار امك بايخ "
قالها راغب وهو أمام آدم وهو في شدة غضبه ...
أما آدم لم يتمالك نفسه من الضحك ...
فراغب كانت ملابسه مقطوعة و من أماكن يخجل لها الجبين ...
"ميمون النكاح يا آدم ؟؟!! ، ملقتش غير ده يجبني ؟؟!!"
قالها راغب وهو يكاد يبكي
فقال له آدم مهدئا :"يبني ميمون النكاح بيعمل كده مع الستات بس "
"وحياة أمك ؟؟!! ، أمال ايه الي عمله ده ؟؟؟!!!"
ضحك آدم و استطرد قائلا :"يا ابني انا انقذت حياتك يا غبي ، كنت هتموت يا متخلف ، أيسل بتقتل أي رجل مش بيفكر غير في شهوته بس ، فهمت "
أنهى آدم عبارته و أسقط بنطال راغب ، الا ان الأخير حاول ان يمنعه قائلا :" ايه يا عم هو الانس و الجن و لا ايه ؟؟ ، انا راجل اوي ع فكره "
ضحك آدم ثم قال :" يا ابني البنطلون مقطوع هاجبلك غيره ، يا ....
راجل "
كتم راغب غيظه وكاد أن يضرب آدم الا ان بنطاله وقع بالفعل فأسرع يعيده
و ضحكات آدم تشعله غضبا ....
لكن هل ستسمر ضحكاتك يا آدم ؟؟؟!!
هل ؟؟
.....................................................................................................................



"مازن أحضر لك العشا يا قلبي ؟؟"
قالتها سيدة في أواخر العقد الرابع من عمرها ،كانت تحمل جمالا كبير في شبابها ، وجسدا لم يتأثر بالعمر إطلاقا ، فهي أنثى بكل ما تحمله الكلمة ، قالت عبارتها وهي تحتضن دكتور مازن من الخلف ، قالتها بهمس و بطئ شديد مع غمزة بعينها ...
ثم أقتربت أكثر من مازن تتأمل في عيناه وتعبث بخصلات شعره
وصلت الرسالة سريعا الي دكتور مازن ، فألقى كتاب كان في يده ، ثم اقترب اكثر الي زوجته قائلا :"عشا ايه بقى ، وادامي احلى أكلة في العالم "
قالها و حمل زوجته
فقالت له بغنج :" تؤتؤ ، خلينا هنا احسن "
رضخ مازن لرغبتها ، واعادها الي الاريكة ، واقترب منها كي يقبلها فأوقفته بإصبعها قائلة بدلال :"خليني أغرق في محيط عينيك ، خلي عينك تحتضني قبل ايدك ، خلي شفايك تتكلم وهي ساكتة وتنطق بحبك "
تملل مازن بعض الشيء لكن لم يظهر ذلك على وجهه ، فهو لا يستطيع ابتلاع منطقها الرومانسي
لا يفهم ان تلك الرومانسية التي تطلبها زوجته أهم عندها من أي شيء ، أهم من اللقاء نفسه ...
حاول ان ينفذ طلبها ، لكنه لم يستطع
فأخذ يلتهم شفتاها في عنف ، أوقفته بأصبعها قائلة :"يا مازن مش كده ، خليك رومانسي .. ، أستني "
قالتها وهي تفك عنه منامته وتعتليه ثم تطبع قبلة صماء على رقبته ، طبعتها
ببطيء .....
بنعومة .......
و بحب ..........
حاولت أن تطبع قبلة آخري ، الا انه عانقها بعنف ،عانقها بقسوة ..



ثم أخذها ...
أخذها بطريقته ...
أخذها بأسلوبه ......
و بعد دقائق قليلة ...
تركها و دخل حجرة نومهم
.................
تاركا دموع تسيل
دموع صامتة
...................................................................................................



نهض دكتور مازن في جوف الليل على صوت رعشات هاتفه ، فألتقطه بسرعة كي لا تستيقظ مروه زوجته ...
" وحشــــــتني ، وحش كتير أويييي ، كل ده ومتكلمنيش يا مزونة "
كانت هذه الرسالة على هاتف دكتور مازن ، والذي ما أن رأها حتى أتجه خارج غرفة النوم الي غرفة مكتبه
أستلقى على الاريكة المقابلة للمكتب ، واخرج هاتفه وقام بضغط بضعة ارقام ...
سرعان ما تلقى رد من الجانب الاخر ................
وكان الحوار كالاتي :
" آلووو "
مازن – " بحبك ...
بعشقك
بدووب في نبضات قلبك ........"
الطرف الاخر : " و انا بعشق كل تفصيلة فيك "
مازن : " مونيا ...
مونيا : " عيونها ....
مازن : تسلم عيونها وقلبها و ...........
مونيا : و ايه ؟؟
................................



أستمر الحوار قرابة الساعة و تحول الي محاثة ساخنة
للغاية ...........
إستمع لهذا الحوار و بالتفصيل آذان شخص ما يقف أمام منزله ...
ورأى هذا الشخص دكتور مازن وهو غارق في الدنس
كان ممسكا بهاتف محمول ويرى و يسمع كل ما يفعله مازن ...
عبر برنامج تم زرعه سابقا في هاتفه ...
برنامج يسمح له بمراقبة كل ما يفعله
فهو يتحكم بكاميرا الهاتف دون علم الشخص الاخر
حتى والهاتف مغلق

نعم ...
إنها أيسل
أيسل التي لم تثق ولم تحب أحد كأبيه الا هو ....
وضعت هاتفها في حقيبتها، ثم مزقت جزء من ملابسها
ثم تسللت عبر حديقة فيلته
و اقتربت من نافذة غرفة مكتب دكتور مازن



و اخذت تطرق على النافذة ...
وجل دكتور مازن بشدة من وجود أيسل وهي في هذه الحالة المزرية ...
فكيف وصلت الي هنا ولم يبلغه حارس الفيلا ؟؟؟!
لكنه تنحى عن تساؤلاته و اغلق بسرعة الهاتف و خرج لأيسل
" أيسل " ايه الي عمل فيكي كده "
قالها مازن في ذهول و دهشة حقيقية
فردت عليه وسط دموعها :" كنت مروحة في التاكسي ... "
صمتت كي تلتقط أنفاسها ،فعلا بكائها كثيرا
فربت عليها مهدئا وأدخلها الي غرفة مكتبه
جلست أيسل على الاريكة المقابلة للمكتب وهي تنفض رعبا ودموعها لا تتوقف
استدار مازن فوجد أجزاء كثيرة من ملابسها ممزقة وظهرت أجزاء كثيرة من جسدها البض
وزاد الامر حينما تمددت أيسل مغمضة عيناها ، فأخذ يتلصص على مفاتنها ...
ها قد جائت له الفرصة على طبق من ذهب
انها ايسل



تلك الفتاة التي يمثل عليها دور الاب ، و ينتهز تلك الفرصة لملامستها
كانت ايسل تعتبرها ملامسات بريئة
لكن مازن لا
و الف لا
انه كان يتعمد ان يفعل ذلك
كان يتعمد ان يحتضنها و صدره يمتزج بصدرها البض اللين ...
أختمرت تلك الأفكار في عقله ولم يستطع ان يقاوم اكثر من ذلك
وهجم عليها و اخذ يقطع كل ملابسه
وهي في قمة الاستسلام
وهو في قمة الاستمتاع .........
و اخذ يقبلها بعنف وقسوة
قبلات محمومة
و اندهش اكثر حينما بادلته نلك القبلات وبأعنف منها ...........
و حلق كلاهما في بركان من الشهوة .................



وبعد عدة دقائق
توقف دكتور مازن عن الحركة
وجحظت عيناه
وسال من فمه نهر من الدماء
فتصلب جسده
وسقط كالحجر على ارض الغرفة
وهو يرتعش
أخر رعشة له
انها رعشة موت
من كثير من
رعشات


الحلقة السايعه من هنا
SHETOS
SHETOS
تعليقات