Ads by Google X
قصة البئر الملعون الحلقة الثانية -->

قصة البئر الملعون الحلقة الثانية

قصة البئر الملعون الحلقة الثانية

    البير الملعون
    #الجزء_الثاني

    إجتمع العمده ومعه زوج الضحايا وشيخ الغفر والغفر ومجموعه من الفلاحين،وعندما وصلوا للبئر لم يجدوا اي آثار للجثث،اكدت السيدتان انهم رآوا جثث المرأه وابناءها الثلاثه
    وهم متاكدين جيدا من ذلك الامر.. ولذلك كلف العمده شيخ الغفر بان يجعل رجاله يجوبون جميع انحاء القريه للبحث عن المرأة واولادها.. فان لم يظهروا..يكون كلام السيدتان حقيقي
    حيث انه من الصعب النزول في البئر بعد ما قيل عنه.. فلا يوجد احد بأمكانه ان يضحي بنفسه وينزل في تلك البئر
    حاول الزوج فعل ذلك..ولكن منعه الرجال والسبب انه لا يجيد السباحه 

    جلس عبدالعال بجوار البئر..وظل يبكي ويكرر اسماء اولاده وزوجته علي لسانه.. وشعر بصدمه كبيره بعد ساعتين عندما حضر الغفر واحد تلو الآخر واخبروا العمده بانهم لم يجدوا لهم اي أثر،طلب منه العمده ان يذهب للبيت ويأخذ احازه لمدة اسبوع مدفوعة الاجر حتى يأخذ عزاء أسرته.

    عاد عبدالعال لبيته وهو منهار..وفي المساء شعر بتعب شديد
    ونام في فراشه..والدموع مازالت علي خده..لقد خسر زوجته واولاده في ساعه واحده
    هو لم يصدق هدا الامر..مما دفعه للخروج بعد منتصف الليل من منزله وتوجه للبئر، وجلس بجوارها ولم يكن هناك احدا غيره في هذا الوقت
    ثم سمع اصوات زوجته واولاده..وهم يستغيثون به ليخرجهم من البئر
    فزع من مكانه ونظر بداخل البئر ولم يري شئ لقد كان الظلام حالك..ولكنه ارهف سمعه ..ثم شعر بيد تحيط رقبته لتسحبه للأسفل... ولكنه سحب نفسه وتمكن من الهرب.. ولم ينظر خلفه حتي وصل لبيته 

    بعد مرور شهور علي هذه الحادثه.. كان الناس قد بدأو ينسوا تلك الحادثه،وبدأت الامور تعيد لطبيعتها في القريه
    وبدأ الناس تعود للبئر مره ثانية تملأ منه ما يلزمها
    ولكن وقعت حادثه أخرى 
    حيث انه في أحد الايام كانت تلهو فتاه صغيره مع قطتها
    فزعت القطه في لحظه وهربت من الفتاه..وركضت وراءها
    حتي وصلت للبئر.. فالقت القطه بجسدها داخله.. والطفله
    وقفت بالقرب من البئر وهي تنظر لقطتها وتتحسر عليها
    ثم وقعت هي الاخرى داخل البئر وغرقت
    طلب العمده المركز وجاء المأمور ومعه ضابط وعدد من العساكر.. وتفقدوا البئر وسمعوا الحكايه من العمده وروايات اهل البلد،وعندما انتهي التحقيق..لم يصل المركز الي اي شئ
    فطلب من العمده ان يأمر اهل القريه بعدم الاقتراب  من تلك البئر..والبحث عن بئر بديل لها

    لم ينتهي الامر عند هذا الحد،حيث بدأت تسمع كل ليله صرخات مرعبه ومفزعه تأتي من داخل البئر..تزعج كل سكان اهل القريه،في أحد الايام..خرج منه دخان اسود وكثيف...
    جعل اهل القريه يعيشون في رعب وقلق علي انفسهم وذويهم من شر هذا البئر ولعنته
    وذات يوم جاء شاب من اهل القريه وذهب لمقابلة العمده
    وعندما قابله.. أخبر العمده بانه سيقوم بكشف سر تلك البئر
    سأله العمده كيف ذلك
    أخبره بأنه سينزل للبئر بنفسه
    حذره العمده من الإقدام علي هذا العمل الجنوني
    الامر جد خطير..من المؤكد ان تلك البئر مسكونه..
    ولكنه اصر علي هذا الامر ..ولابد ان يعرف الحقيقه
    حيث انه يجب ان يعود حق هؤلاء الضحايا.. 
    كما انه من الصعب علي سكان القريه ان يحضروا مياه من القرى المجاوره..لان في ذلك مشقه كبيره عليهم
    ومن الواجب ان يقوم احد بمحاولة معرفة حقيقة تلك البئر
    وانه قد جاء ليأخذ الإذن من العمده ..لكي ينزل للبئر 
    لكن العمده رفض بحكم انه المسئول عن حماية أهل القريه
    كما انه ينفذ أمر مأمور المركز والذي طلب منه بابعاد الناس عن البئر..،وبعد محاولات عديده.. اقنع الرجل العمده واخبره بانه يستطيع السباحه جيدا.. وانه متمكن من امور التسلق ونفسه طويل لانه يمارس الرياضه يوميا
    اطمأن العمده ووافق علي طلب الرجل..ولكن طلب منه ان يأخذ باله جيدا ولا يخبر احدا من اهل القريه بهذا الامر

    ومع حلول الليل استعد ذلك الشاب وجهز حبلا طويلا وضعه علي كتفه  وبعد الواحده صباحا انطلق نحو البئر
    وفور وصوله ربط الحبل بجذع نخله مجاوره للبئر..وربط الطرف الآخر حول وسطه ثم نزل بهدوء ورويه بداخل البئر
    وكان داخله يشعر بالرهبه والخوف..ولكنه تذكر الوعد الذي قطعه علي نفسه ومع العمده بانه سيحاول معرفة حقيقة الأمر
    كان الظلام يحيط به من كل مكان و جدران البئر زلقه ورخوه كان من الصعب عليه التحكم في نزوله وكان الماء يبعد حوالي 10 أمتار،أخذ ينزل ببطئ وهو متمسك جيدا بالحبل
    كان أحدهم يراقبه من بعيد
    وعندما رآه نزل في البئر..جاء ونظر له وضحك بسخريه
    وقال له ...أبلغ سلامي للموتي..ثم قطع الحبل
    وصرخ الرجل وهو يهوي في أعماق البئر...

    الحلقة الثالثه من هنا

    إرسال تعليق