-->

رواية احببت سلفي كامله للكاتبه زهرة الهضاب

رواية احببت سلفي كامله للكاتبه زهرة الهضاب
    رواية احببت سلفي زهرة الهظاب ومحمد السبكي
    رواية احببت سلفي


    🌹🌹آحببت سلفي 🌹🌹🌹🌹 الفصل الآول 🌹🌹
    آنا مروه عمري 25 سنة متزوجة من سمير من خمس سنوات وعندي بنت 4 سنين آسمها رفيف حكايتي بدات فيوم عرسي الي كان عرس مشترك بيني آنا وسمير وبين قاسم و خلود قاسم هوى سلفي وخلود زوجته فيوم العرس كان الكل

    عينهم عليا آنا لآني كنت اجمل من الكل خلود جمالها عادي
    آما آنا جمالي خيالي ونفس الشي بنسبة لزوجي هوى راجل عادي ملامح باهتة غير آخوه قاسم الي وسامته خيالية طاويل جسمه رياضي عيونه عسلي يعني فارس آحلاام آي بنت   لكن حضه وقعه في خلود البنت العدية تمام مثل حضي الزواجه وزواجي زواج مدبر
    يعني بدون حب ولا معرفة آنا سمير شافني فطريق عجيته جاء خطبني وبيما آنه من عيلة كبيرة آهلي وافقو على طول ولما عترضت قالو لي ميش راح تصحلك هكذا زواجة مره ثانية


    فقلت خلاص وسكتت وليتني لم آفعل آما قاسم فكان يدرس في الخارج ولما رجع آهلو عملو معه مثل ماتعمل معي خافو آنه يرجع للخارج ويتزوج وحدة من هناك فخطبوله خلود بنت شريك ولاده
    في المصنع وهوى بعد آخذ ورد وافق حتا لا يسبب الحزن الآبوه وآمه وتم الزواج وبعد العرس كل واحد مننا راح مكان حتا نقضي شهر العسل قاسم آخذ خلود ولف بيها الدنيا آما آنا سمير آخذني لمكان واحد وبقينا فيه طول فترت شهر العسل وغير هذا كان بارد الإحساس قليل الكلام كثير الصمت
    الكلام يطلع منه بطلوح الروح آما عن الغزل فحدث ولا حرج لا يطلع منه شيء لا حبيبتي ولا آنتي جميلة ولالالا والله آحسست نفسي عيشة مع صخرة وليس راجل وآكثر من ذالك حتا فلعلاقة الحميمة بارد يعني يعمل ويخلص


    كائنه تائديت واجب لا آكثر آنا سمعت الكثير قبل الزواج عن الزواج وعن الحب بين الزوجين وكنت آعتقد آني سوف آجرب كل هذا المتع بعد الزواج لكني تصدمت بلواقع المر آنا قبل الزواج كنت محافظة على نفسي جد ولم آسمح
    لحد من الإقتراب مني مع آني كنت مرغوبة بشكل كبير من كل الشباب بسبب شكلي وجسمي الجميل لكن
    كان عندي هذا خط آحمر وكنت بمني نفسي آني بعد الزواج آذوق الشهد لكنه تحول لبصل 🤣🤣🤣
    بعد ما مر شهر العسل رجعنا للبيت الكبير وهذا كان شرط آهل سمير


    الواحيد آننا نعيش في بيت العيلة آوقصر العيلة البيت عبارة فيلا كبيرة فيها ثلااث طوابق اطابق الآول فيه المطبخ الي حجمه بحجم بيت آهلي زآد قاعتين للآستقبال ومضافة كبير لرجال وغرف النوم اللآم والإب وغرفتين الضيوف وثنين للخدم. آما الدور كان فيه جناحين منفصلين آو تقريب شقتين مقابل بعض. وكل شقة فيها 3غرف نوم زآد الصالون
    والمطبخ الي كان مجهز بكل شيء لكن فقط لعمل شيء فيه شاي آوقهوة آو إذا حد حب يعمل شيء خفيف لآنه الوجبات الرئيسية تكون تحت مع العيلة والدور الثالث كان للبنات وهما ثنين ذكرى وسجود ذكرى آرملة وعندها ولد وسجود متازال عزباء المهم رجعنا من شهر البصل آقصد العسل وبعد الترحيب بينا رتحنا من السفر مع آننا آنا وسمير سفرنا كان قريب فهوى فضل نروح قرية على البحر


    ورا بيتهم بلقليل فقط 😪😪😪
    لوكنا بقينا في البيت كان آفضل لنا المهم روحنا ورتحنا ونزلنا للعشااء الآول في بيت العيلة  وكان كبير العيلة حماية راجل شديد وعليه هيبة وحماتي إمرأة طيبة ولطيفة
    المهم نزلت آنا وسمير و الآول وبعدنا نزل قاسم وخلود التي كانت متشيثا بذراعه كاآنها خائفة يفر منها هوى كان في غاية الروعة والآناقة وعطره سبقه آما هى رغم كل المساحيق التي كانت على وجهها لكنه بقيت عادية وباهثة آمام جمالي وآنوثتي لصارخة المهم شتمعت العائلة ورحبو بينا بدا عمي الترحيب بينا وقال من اليوم ورايح آنتم من العيلة وميش آغراب خلود بدآت الكلام معهم كائنها تعيش في هذا البيت من سنين وكانت تحاول كسب ودهم


    بشكل واضح وكانت مره على مره ترمي عليا في الكلام وهذا شيء غريب فا آنا لم آعمل لها شي حتا هذا المره الثانية التي قبلتها فيها بعد العرس لكنها تبدو ملامح الغيرة
    واضحة عليها وضلت تتفاخر بسفرهم وتنقلهم من مكان إلى مكان وترمي عليا فلاكلام على آساس هى من عيلة كبيرة وغنية وآنا من عيلة فقيرة وبصيطة لهذا
    مستواية ميش. للرحلاات واتفسح
    في آماكن مهمة لكن قاسم فاجها وفجائني عندما قال لسمير لماذا لم


    لم تلف العالم مع هذه الحورية فهكذا جميلة تستحق آن تزور القمر
    الذي جماله سيخفت آمام جمالها
    الكل يبتسم آنا مذهولة من كلامه زوجي لم يقل ربع هذا الكلام بل لم يذكر مطلقة آنني جميلة وهوى يصفني بهذا الوصف لقد شعرت بقلبي يدق حتا كاد يخرج ويسلم
    على كل الحضور 🤣🤣
    ووجهي حمر خجل وآصبح مثل حبت طماطم. آما خلود فقد الصفر لونها وزاد في غضبها عليا واما بقيت العائلة فكانو فقط يبتسمون


    آما سمير فكان مشغول بصدر الدجاجة التي كانت آمامه على. الإهتام بي آوبيما قاله قاسم. وانيهنا العشاء وقمنا إلى غرفت الجلوس حيث تم تقديم لنا التحلية كنت جالسة والكل كان يختلس النظر إليا فقد آرتادي فستان بنفسجي زادنا جمال حتا إبن ذكرى الذي عمره 4 سنوات آصر على الجلوس قربي وقال آوريد الجلوس قرب الإميرة وكنت
    آرا نظرات قاسم الي التي كانت تبدو غير بريئة ونظرات زوجته التي كانت تقدح الشرر

    الفصل الثاني من هنا

    إرسال تعليق