Ads by Google X
قصة ضحايا النسر الحلقة الرابعه -->

قصة ضحايا النسر الحلقة الرابعه

قصة ضحايا النسر الحلقة الرابعه

    الحلقة الرابعة
    طبعًا رجعت للقضية غصب عني لإنها كده لسه ماتقفلتش، إبراهيم في السجن ومع ذلك لسه الجرائم شغالة!
    كدا يا إما إبراهيم برئ، يا إما ليه شريك بيحاول يضللني، وفي الحالة دي أنا مش هفرج عن إبراهيم إلا لما أتأكد تماما إنه برئ.


    كدا كل الخيوط اتقطعت، مسكت ورق القضية قريته كلمة كلمة وحرف حرف، على الورق مافاضلش غير كامل باشا مُتهم ودي حاجة أنا ماقدرش عليها، وبيني وبين نفسي أنا متأكد إنه مش هيقتل بنته.
    قمت أعمل فنجان قهوة ورجعت تاني أقرأ ملف القضية، بس وأنا قاعد منهمك شميت ريحة غاز، جريت بسرعة على المطبخ لقيتني نسيت الغاز مفتوح، قفلته وجت في بالي حاجة معرفش كانت تايهة عني إزاي؟! الغاز أو المادة

    المخدرة، العنصر المشترك في كل الجرائم، اتصلت بالطبيب الشرعي وأكد لي إن المادة دي اختراع من القاتل وإنها في الأساس مادة مخدرة بتتحقن في الجسم بنسبة صغيرة أوي فتسبب حالة من السعادة، زود النسبة هتبدأ تسبب هلاوس بصرية وسمعية، زيادة عن كدا بتؤدي لفقدان الوعي التام لمدة ساعة مثلا، طلبت منه يعمل جرعة صغيرة من نفس المادة، وفعلا عمل كدا، ورحت القسم يمكن لما أواجه إبراهيم بيها يعترف بأي حاجة، ما أنا مابقاش قدامي غيره.
    - ها يا إبراهيم، مش ناوي تعترف؟
    إبراهيم: والله يا باشا أنا قلت لك على كل اللي أعرفه.
    - لا يا إبراهيم، لسه فاضل حاجة وأهم حاجة.


    اديت له جرعة المادة وفضل دقايق مصدوم، تعبيرات وشه بتقول خلاص مفيش داعي للكدب، وفعلا بدأ يحكي كل حاجة.
    "من حوالي ست سنين حققت حلم أهلي ودخلت كلية العلوم، طبعا كلية مابحبهاش كان صعب أنجح فيها، وسقطت سنة والتانية لحد ما اتعرفت عليهم، الشلة كانت معروفة بمريم، بنت اللواء ذات السلطة والفلوس والجمال، وقتها كانوا لسه جداد وحد خبرة في الجامعة والكلية زيي كان مهم جدا بالنسبة لهم. بقينا أكتر من صحاب، وفي سنة تالتة، حصلت مشكلة كبيرة بين مريم وثريا، وكانت بسبب الفلوس، وصالحناهم يوم التخرج، يومها قررنا إننا لازم نفتح مشروع، معمل تحاليل بتمويل من مريم وبجهودنا كلنا، لكن يوم الإتفاق مريم كانت شاربة، وقعدت تخرف وقالت إننا مش هنحتاج ثريا، وقتها كلنا وقفنا لها، ثريا من أوائل الكلية

    ووجودها مهم جدا، واللي حضرتك ماتعرفوش إنهم رجعوا فعلا واتصالحنا، بس مش علشان معمل التحاليل.
    من حوالي ٣ سنين كريم اخترع مادة مخدرة بمواد بسيطة جدا، وقتها قررنا نوزعها على الشباب ومكسبها هيبقى مضاعف. كله وافق بعد ما اتفقنا إن النسبة الأكبر لكريم، وقررنا كمان إن كلنا هنقطع علاقتتا ببعض قدام الناس، بس احنا كده محتاجين موزع، احنا أكيد مش هنقف على النواصي نبيعها، مريم قالت إنها هتتصرف وإنها تعرف ديلر كانت بتجيب منه، الديلر وصلها لتاجر كبير اسمه النسر!


    محدش فينا شافه كان كل كلامنا تليفونات، وقتها قلت له إن التعامل هيكون معايا لكنه كان مصمم إن التعامل يكون مع مريم، قلت له إنها مراتي واقتنع وفعلا التعامل كان من خلالي أنا، وإتفقت معاه على الميعاد، لكنه ماجاش! تليفونه اتقفل!.. واتقطعت كل اتصالتنا بيه، بعد يومين اتصلت بيا مريم وقالت إن أبوها كان عندها وعرف كل حاجة وقالها ترجع تعيش معاه بالعافية وبعد نقاش حاد جدا بينهم سابها ومشي لكنها متأكدة إنه هيرجع، كانت خايفة ومتوترة، وطلبت مني أروحلها، اتأخرت عنها غصب عني، ماكنتش أعرف إني هروح ألاقيها مقتولة بالمنظر دا!!


    والله يا باشا دا كل اللي حصل، أنا عارف إنها لابساني، بس لو حضرتك ناوي تدور على برائتي، دور ورا النسر!"
    خلص إبراهيم كلامه، رجعت دماغي لورا وأنا بفكر، اللي إبراهيم قاله يخلص القضية ويبلسه قضية تانية أساسا، بس أنا مش هعدم بريء!
    وممكن مايكونش بريء، أنا هريح ضميري وهدور ورا النسر، يمكن يكون عنده حق...

    الحلقة الخامسه والاخيره من هنا

    إرسال تعليق