-->

رواية عشق الطاهر بقلم نسمه مالك

رواية عشق الطاهر بقلم نسمه مالك

    ..نبدأ حكاينتا..بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم..
    صلاه تنحل بها العقد وينفك بها الكرب وينفتح بها ابواب الرزق..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ..حين يعشق الرجل..
    ويتملك منه العشق..
    يصبح من يعشقها تتربع داخل قلبه..
    موشوم قلبه بأسمها وحدها..
    عقله لا يكف عن التفكير بها..
    عشقها يسير بدمائه..
    عشقها شمسه وهواءه..
    عشقها نبض قلبه وانفاسه..
    هى وحدها قمه عشقه..
    عشق فاق كل الحدود..
    عشق حد الموت..
    هى ..جيلان..عشق الطاهر..
                                     
    ...
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ..بأحدى دول الخليج..
    بقصر يظهر عليه الثراء الفاحش..
    من يراه من الخارج يقسم ان اصحابه أسعد البشر..
    ولكن؟!!..
    سيده هذا القصر..قلبها ينزف ألما..
    بل..اكثر..هى اوشكت على الموت شوقا..
    تتصتنع الفرحه..
    السعاده..وهى ابعد ما يكون عنها..
    بداخلها حزن يكفى العالم ويزيد..
    هى امرأءه حرمت بالأجبار من عشق قلبها..
    ملامحها دابله..
    مرهقه من شده حزنها..
    رغم شده جمالها الجذاب..
    الا انها تفتقد رونقها..
    لمعه عيونها..
    ابتسامتها..
    قلبها يشتاق حد الجنون لمن يملك قلبها وروحها..


    انها..الجميله..جيلان عز الدين..امراءه بعمرها ال24عام..
    تزوجت بعمر ال17 عام من ثرى عربى لشده جمالها..
    اجبرتها والدتها على الزواج غصبا عنها..
    وكم هو معذب للقلب والروح الزواج من شخص وقلبها يمتلكه شخص أخر..
    كم هو مؤلم للقلب و مهلك للجسد الذى ينقض عليه رجلا ويأخذ ما هو المسمى بحقه رغم علمه انها تعشق غيره..
    حتى اصبحت على وشك الانتحار من شده عذابها..
    ولكن؟!!.. شعاع نور ظهر فجأه بحياتها المظلمه..
    حين حملت بصغير..
    كان لها الامل الوحيد الذى تعيش لاجله الى الأن...
    واجمل ذكرياتها مع عشق قلبها التى لا تفارقها ابدا..
    سببا كافى لأستكمال حياتها التعيسه..
    تنتظر بستماته..ان تعود لموطنها مره اخرى..
     لتبحث عن قلبها الذى فقدته..
    تريد اخباره بسرا لعله يلتمس لها عذرا ويكف عن لومها ومعاتبتها طيله الوقت بأحلامها..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


    ..كعادتها..
    تجلس بغرفه صغيرها..
    تنظر من الشباك المطل على جنينه رائعه الجمال..
    تلتمع الدموع بعيونها تارا..
    شبه ابتسامه تظهر على وجهها تارا..
    تتنهد بشتياق تارا اخرى..
    انتفضت بفزع حين خبط على كتفها زوجها ببعض الحده..
    هبت واقفه ووضعت يدها على قلبها وتحدثت بخوف..
    جيلان:ايييه يا عبد الماجد خضتنى..
    اقترب منها ولف يده حول خصرها وتحدث ببتسامه..
    عبد الماجد:اش فيك يا غاليه..قبل وجناتيها..بشو عم تفكرى..
    جيلان:بضيق..عبد الماجد لو سمحت احنا فى اوضه ابنك وممكن يدخل علينا فجأه ميصحش يشوفنا بالمنظر دا..
    التصق بها اكثر وبدأ يقبل عنقها رغم محاولتها ابعاده عنها وتحدث بانفاس لاهثه..
    عبد الماجد:واش فيها..انتى مرتى..حقى..
    اسوى فيك شو مابدى وين ما بدى..
    قبل شفاتيها بعنف رغم اشمئزازها الظاهر على وجهها بشده..
    يا جيجى..
    لهنا وانفجرت ثوره غضبها..


    وبكل قوتها دفعته عنها وتحدثت بصوت عالى نسبيا من شده غضبها..
    جيلان:قولتلك قبل كده متقوليش جيجى دى..
    نظرت له بتحذير..انا اسمى جيلان..
    ابتلعت غصه مريره والتمعت عيونها بالدموع واكملت..
    او ام طاهر..
    عبد الماجد:بلامبالاه..وزوجك يريد حقه منك هالحين يا ام الطاهر..
    اخذت نفس عميق لتهدا قليلا وسارت من امامه للخارج وتحدثت بجمود..
    جيلان:للاسف مش هينفع..تنهدت برتياح واكملت..
    عندى عذر شرعى يا زوجى..
    نهت جملتها وخرجت من الغرفه تاركه خلفها رجلا يسب ويلعن بغيظ شديد..
    هبطت الدرج ببطئ ويدها تزيل دموع عيونها التى خانتها وهبطت على وجناتيها..
    تبحث بعيونها هنا وهناك عن صغيرها..
    وببتسامه عاشقه وقلبا تسارعت دقاته نادت بعلو صوتها..
    طاااااااهر..يا قلب جيلان..


    اغمضت عيونها بعنف لتهبط دموعها اكثر وتمسحها ايضا بسرعه اكبر وتنادى بقلب يحترق شوقا..
    طااااااااهر..تعالى يا حبيبى..
    كم تود ان يصل صوتها لعشق روحها بمصر..
    كم تود ان يشعر بها قلبه..
    تحترق شوقا لرؤيته..
    وضعت يدها على قلبها وصرخت بعلو صوتها..
    طاااااااااااااهر..تعالى فى حضنى يا قلب جيلان..
    بفرحه..ركض الصغير ذو ال6 سنوات نحوها بكل سرعته..
    جلست هى على ركباتيها وفتحت ذراعيها له بلهفه شديده..
    ارتمى الصغير بحضنها وهمس بأذنها بصوته الحنون البرئ..
    طاهر:ليش بتبكى يا اماى..
    جيلان:ببكاء حاد..علشان محضنتنيش ولا بوستنى انهارده يا طاهر..قبلت وجنتيه بعمق..
    مشغول عنى باللعب وسيبنى لوحدى..
    قبل الصغير جبهتها ويدها الاثنين بحب شديد..
    وتحدث بطفوله..
    طاهر:لا تبكى يا اماى انا راح العب معاك واعطيكى حضن وابوس يدك وراسك يا جيجى..


    جيلان:ببتسامه من بين دموعها..حبيب جيجى انت وقلب جيجى يا روحى..
    اجابها الصغير كما علمته هى..
    طاهر:وانتى وحدك عشق الطاهر يا احلى جيجى💔..
    حملته داخل حضنها وهبت واقفه به وسارت للخارج وتحدثت بجديه مصتنعه من بين شهقاتها..
    جيلان:طيب يله نلعب سوا شويه وبعدين تحضنى شويه علشان عايزه انام فى حضنك..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ..بمصر..
    باحدى العمارات تحت الانشاء..
    بشقه بالدور الخامس..
    شقه مجهزه من كافه شئ..
    مجهزه لعروسين اوشكو على الزواج حديثا..
    بكل ركن بها صوره لاصحابها..
    يجلس بطلنا..كعادته امام صورو مع عشق قلبه وروحه..
    يتاملها بشتياق وشغف شديد..
    بعيون تفيض عشقا وشوقا لها..
    ولكنه..مسيطر جيدا على دمع عيناه..
    فما فائده بكى العين والقلب يبكى دما ويصرخ ألما..
    انه العاشق..طاهر الخيام..30عام..تاجر ابا عن جدا..
    يتميز بالشهامه والرجوله والاخلاق العاليه..
    اخذ نفس عميق وهب واقفا واقترب من احدى الصور الكبيره جدا لحبيبته..


    يتحسسها بشتياق..بحنين..بشوقا جارف..
    اغمض عينه بعنف..واستند بجبهته..ومن ثم بجسده عليها..
    وهمس بقلب يحترق شوقا وألما..
    طاهر:بغصه مريره..واحشتينى يا عشق الطاهر..
    قبل الصوره بعمق شديد..
    وبغزاره سالت دموعه على وجناتيه..
    مشتاقلك يا جيجى..ارتمى بجسده على الصوره اكثر..
    بموت فى بعدك بالبطئ..
    صرخ بألم حارق..اااااه والف اااااه من حرقه قلبى فى بعدك يا اغلى واحب الناس..
    استمع لهمسها..بلهفه..التفت يبحث عنها كالمجنون..
    وجدها كالعاده تقف أمامه ببتسامتها الأكثر من رائعه..
    وهمست بعشق شديد..
    جيلان:سلامه قلبك يا روح قلبى يا طاهر..
    طاهر:ببكاء..عارف انك حلم..وهصحى منه ملقيش معايا..
    اقترب منها بخطوات حذره..
    بس لو حتى حلم انا راضى يا جيجى..
    وضع يده على قلبه واكمل برجاء..
    بس بحلفك بالله خليكى معايا شويه..
    بلاش تسبينى بسرعه وتمشى..
    جيلان:ببكاء..واحشتنى..واحشتنى اوى..
    طاهر:بعشق..هششششش..مالك..فيكى ايه يا روحى..
    اقترب خطوه..قلبى سامعك بتنادى عليا..مين زعلك..
    جيلان:بقهر..الفراق..بكت بنحيب..فرقتنا هو اللى زعلانى يا طاهر..


    ابتسم هو ابتسامته المطمئنه لها..وهمس بتاكيد..
    طاهر:عمرك ما فرقتينى..اشار على قلبه..
    انتى جوه قلبى يا جيجى..
    اقترب منها أكثر..
    وبيد مرتعشه لف يده حول خصرها مقربها لصدره بقوه..
    ليتاوه بصوتا مسموع أثر لمستها التى لم تكن سوى بخياله..
    ويده الاخرى امسكت يدها وضعها على موضع قلبه واكمل..
    طاهر وقلب طاهر ملكك للابد يا جيجى يا عشق الطاهر..
    رفعت هى يدها وسارت بها على وجهه ببطئ ترسم ملامحه..
    اغمض هو عينه بستمتاع شديد من لمستها وهمست له بعشق..
    جيلان:انت لوحدك حبيب قلب جيجى..
    وبعمرى ما نسيتك لحظه..
    امسكت وجهه بكلتا يدها تجبره على النظر لعيونها..
    نظر هو لها بعيون تفيض عشقا وشوقا..
     فهمست هى بانفاس تلفح بشرته يقسم انه يشعر بها ويستنشقها بهيام واستمتاع شديد..انت جوايا..
    انا عايشه على ذكرانا..برقه شديده..
    قبلت شفاتيه وهمست بتأكيد..وهرجعلك..نظر لها بلهفه..
    ابتسمت هى له بحنان..وحياتك لرجعلك يا طاهر..
    دفن وجهه بعنقها يستشعر لمسه بشرتها بوجهه وهمس بصوتا مكتوم..
    طاهر:برجاء..ارجعيلى..قبل عنقها بنهم..ارجعيلى يا جيجى..
    رفع وجهه ينظر لها..انا مستنيكى..
    وهفضل مستنيكى يا حبى الاول والاخير..
    نهى جملته واقتنص شفاتيها بقبله عاشقه..
    قبله نابعه من قلب عاشق حد النخاع..
    قبله نابعه من عقل يتمنى ان يكون ما يتخيله حقيقه..
    وان جيجى عشق الطاهر معه هنا..بين يديه..
    ولكن؟!!..


    كعادته ينتفض بفزع حين يكتشف انه لم يكن سوى حلم..
    وان حبيبه قلبه وروحه ليست معه..
    ليست بحضنه..
    ببلد اخر من دونه..
    وهو هنا يبكى دما وينزف قلبه ألما ببعدها..
    وبكل يقين ينتظر عودتها له..
    ودوما وابدا ستظل هى وحدها #عشق الطاهر..
    فهل سيجمعهم القدر قريبا..
    رايكم وتوقعتكم..

                   البارت الثاني من هنا

    إرسال تعليق