-->

قثة فتاة لاتكمل العشرين من عمرها

قثة فتاة لاتكمل العشرين من عمرها

    #قصة_فتاة💇

    ﻗﺼﺔ ﻟﻔﺘﺎﺓ ﻻ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺑﻴﺖ ﻭﺯﻭﺝ ﺻﺎﻟﺢ ‏) ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻫﻲ :
    ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ، ﺗﺄﻟﻤﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ، ﻓﻌﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﻭﺍﺷﺘﺮﺕ ﻓﺮﺣﺔ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ
    ﻻ ﺃﻃﻴﻞ ﺍﻗﺮﺅﻭﻫﺎ ﻣﻌﻲ :
    ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ :

    ﻳﻜﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻳﻨﻬﺶ ﺑﺠﺴﺪﻱ .. ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺑﺴﻤﺘﻲ .. ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ .. ﻟﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﻋﺎﻣﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .. ﺇﻻ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻗﺪ ﺍﻓﺘﺮﺱ ﺟﺴﺪﻱ ﺑﺄﻛﻠﻤﻪ .. ﺑﺪﺃ ﺍﻷﻟﻢ ﺑﻮﺧﺰﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺑﻘﻠﺒﻲ .. ﻭﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻟﻮﺧﺰﺍﺕ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻧﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ .. ﺗﺄﻟﻤﺖ ﺑﺼﻤﺖ .. ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﺣﺪ ﺑﻤﺮﺿﻲ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ .. ﻛﻨﺖُ ﺃﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺽ .. ﺃﺧﻔﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ .. ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﺤﺰﻥ .. ﻣﺮﺕ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﺗﺄﻭﻩ ﺑﺼﻤﺖ .. ﻭﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻷﻳﺎﻡ .. ﺑﺪﺃﺕُ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺟﺴﺪﻱ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ .. ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻞ ﻷﺧﻤﺺ ﻗﺪﻣﻲّ .. ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻬﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﺗﺤﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱّ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺘﺎﻥ .. ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺸﺤﻮﺏ ﺗﻐﺰﻭ ﻣﺤﻴﺎﻱّ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲّ .. ﻛﻨﺖُ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ .. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻭﺻﻠﺖُ ﻟﺤﺎﻟﺔ .. ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻷﻟﻢ .. ﺫﻫﺒﺖ ﻭﻛﻨﺖُ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻣﺎ ﺳﺄﺳﻤﻌﻪ ... ﺃﺟﺮﻳﺖُ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﺔ .. ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻲّ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭﺍﺿﺢٌ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﺎﻩ .. ﺳﺄﻟﻨﻲ ﻛﻢ ﻋﻤﺮﻙِ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ
    ﺍﺟﺒﺘﻪ .. ﺳﺄﻛﻤﻞ ﻋﺎﻣﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﻓﻄﺄﻃﺄ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺳﻜﺖ ﻟﺒﺮﻫﺔ ..

    ﺛﻢ ﻗﻠﺖ : ﺃﻟﻦ ﺃﻛﻤﻞ ﻋﺎﻣﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ؟
    ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ..
    ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺄﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﻛﻤﻠﻪ .. ﻓﺎﻟﻤﺮﺽ ﻗﺪ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻱ ..
    ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ ﻭﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻚ ﻭﻣﺮﺿﻚ
    ﺃﺟﺒﺘﻪ : ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻪ ..
    ﺛﻢ ﺳﺄﻟﻨﻲ : ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻚ؟
    ﺃﺟﺒﺘﻪ : ﻻ ﺃﺣﺪ .. ﺳﻮﻯ ﺩﻓﺎﺗﺮﻱ ﻭﻛﺘﺒﻲ ..
    ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺏ ﻭﻗﺎﻝ : ﻓﻘﻂ ؟؟
    ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻧﻌﻢ .. ﻟﻢ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍ .. ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﺑﺤﺰﻥ ﺃﺑﺪﻱ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ .. ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ .. ﺳﺘﺤﺰﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻟﻔﺮﺍﻗﻲ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ..
    ﻭﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺣﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻧﻲ ﺑﻔﺴﺘﺎﻧﻲ ﺍﻷﺑﻴﺾ .. ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ .. ﻭﻳﻨﺎﺩﻭﻧﻬﺎ ﺟﺪﺗﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺷﻌﺮ .. ﺑﺄﻟﻤﻲ .. ﻓﻠﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ .. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﻗﺒﻠﻬﺎ ﺻﺒﺎﺣﺎ .. ﺑﻮﺟﻪ ﻣﺸﺮﻕ .. ﻭﺃﻗﺮﺻﻬﺎ .. ﻭﺃﺩﺍﻋﺒﻬﺎ .. ﻷﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﺄﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ .. ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﺧﻲ .. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻣﺸﻐﻮﻻ ﺑﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺗﻪ ﻟﺰﻓﺎﻓﻪ .. ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻴﻼ ﻟﻐﺮﻓﺘﻲ ﻣﻨﻬﻚ .. ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺣﺒﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺪﺍﻳﺎ .. ﻭﻋﻦ ﻣﻔﺎﺟﺄﺗﻪ ﻟﻬﺎ ﺑﺮﺣﻠﻪ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﻷﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ .. ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺷﻮﻗﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﻬﺮ .. ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﻤﺮﺿﻲ .. ﻭﻫﻮ ﺑﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
    ﺃﺗﻮﺩ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺘﻞ ﻓﺮﺣﺘﻪ ..

    ﺃﻣﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ .. ﻓﺄﻧﺎ ﻇﻠﻠﺖ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﺧﺠﻮﻟﺔ ﻣﻨﻪ .. ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﺧﺘﻠﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻴﻪ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺣﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻭﺃﺭﺍﻩ ﻗﺪﻭﺗﻲ .. ﻛﻨﺖُ ﺃﺣﻠﻢ ﺑﻔﺘﻰ ﺃﺣﻼﻣﻲ ﻳﺸﺒﻪ ﻭﺍﻟﺪﻱ ..
    ﻫﻞ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻵﻥ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ .. ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ .. ﻓﻠﻮ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﻢ .. ﻟﻤﺎ ﺟﻬﺰ ﺃﺧﻲ ﻟﺰﻓﺎﻓﻪ ..
    ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺗﺸﻊ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭﻭﺍﻟﺪﻱ .. ﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ 30 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺯﻓﺎﻓﻬﻢ .. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ..
    ﺩﻛﺘﻮﺭ ..
    ﻫﺎ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻤﺮﺿﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻟﺬﺍ ﺳﺄﺗﺮﻙ ﻣﻌﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ...
    ﺑﻪ ﻭﺻﻴﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ .. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﻠﻤﻬﺎ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﺎﺗﻲ ..
    ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﻣﺎﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ .. ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..
    ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺍﻃﻤﺄﻥ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻛﺒﻴﺮ .. ﻭﻟﻮﻻ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ .. ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ .. ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺮ ﻫﻜﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺽ ..
    ﻭﻟﻜﻦ .. ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻭﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﻛﺘﺐ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻲ ﺗﻘﺮﺃﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻲ ..
    ﻫﻞ ﺗﻌﺪﻧﻲ ﺑﺬﻟﻚ ؟

    ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ : ﺣﺴﻨﺎ .. ﺃﻋﻄﻨﻲ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ .. ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻲ ﺃﺧﺬ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ..
    ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﻣﺘﻰ ﺍﻣﺮّ ﻋﻠﻴﻚ ..
    ﺃﺟﺎﺏ : ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ .. ﻭﺇﻥ ﺷﻌﺮﺕِ ﺑﺘﻌﺐ ﻓﺎﺗﺼﻠﻲ ﺑﻲ ﻓﻮﺭﺍ
    ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ .. ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ..
    ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻤﻨﺰﻟﻲ .. ﺍﻧﻔﺮﺩﺕُ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ..
    ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺩﻭﻳﺘﻲ .. ﻭﺍﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻵﺧﺬ ﻗﺴﻄﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﻪ .. ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ .. ﺗﻠﻮ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ..
    ﻭﻓُﺘﺤﺖ ﺍﻟﻮﺻﻴﻪ ..
    ﻭﻗﺮﺃﻫﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ… ✍️✍️✍️✍️✍️

                      الجزء الثاني من هنا

    إرسال تعليق