-->

رواية الخادمه والمليونير الحلقة العاشره

رواية الخادمه والمليونير الحلقة العاشره

    🌷الخادمة والمليونير 🌷

               الفصل 10
    في لحظة من الوجن وربما من
    رغبة قلبه فيها سكندر تجاوز الخط الآحمر وباس حنين على شفتيها
    وهي كانت ردت فعلها سريعة وقوية وضربته كف على وجهه حتا
    علمت آصابعها عليه وغادرت الغرفة مسرعة وغاضبة وهى تسب

    وتقول قلت آدب قليل آدب ودخلت غرفتها وآغلقت عليها الباب وهي ترتجف وتهتز وكائنها إعصار في
    آشده لكن تراها غاضبة آم آن شيء آخر حركها هكذا هي لم يقترب منها راجل من بعد زوجها المتوفي وهوي حتا عندما على قيد الحيات

    العلاقة بينهم كانت سريعة وبدون نفس زوجها كان سائق شحنات نقل السلع من مدينة إلى مدينة يعني كان دائما مسافر وعندما يعود للبيت بكون متعب وجسده مهدود
    من كثرت القيادة وقلت لانوم فكان يقضي وقته نائم آو يشاهد الآخبار
    على التلفاز يعني ليس عنده وقت للغزل ولقبل بل عمل سريع وبدون حتا كلام تائديت واجب وفقت ولا تحدث بينهم العلاقة غير مرة في الشهر وحنين مثل آغلبيت لنساء
    تتعود وتتائقلم مع الوضع وبعد فترا تنسا نفسها وتنسا آنها آنثى وتعيش جسد بلا مشاعر
    لكن اليوم فيها شيء هتز من لآعماق وبشدة قربها من سكندر وقبلته وضمته وحرارت جسده جعلتها في حال لم تعهده نظرت حنين إلى المرآت وهي تتلمس شفتيها تشعر بنفس سكندر عليهم
    كيف فعل هذا حنين رغما غضبها إلا آنها كانت سعيدة لقد شعرت آنها آنثى هي حيا نعم هى ومرغوبة
    وممن من سكندر المتكبر على جميع النساء لكنه لها سلم وضعف

    رغم قوته وصارامته كما حكت لها بختة عنه آنه بعد الذي فعلته به
    نائلة هجر كل اانساء وعافهم برغم من كثرت الحريم حوله لكنه كان دائمن إنتقائي في علاقته ولم يكن سهل ولا متساهل في هذه النقطة
    بذات ولا آحد يعرف كيف وقع في شباك نائلة
    ببصاطة ربما كانت لها طرق ملتوية
    في إقاع الرجال

    حنين تفك شعرها وتتركه منساب على كتفيها وتتلمس جسدها وقد شعرت بحرارة شديدة ملذي حدث
    لي هكذا كانت تقول حتا دقت عليها
    بختة
     الباب حنين
     نعم
    بختة هذه آنا
    حنين تفضلي خالة بختة بختة تدخل لتجد حنين مرتبكة مذهولة
    ومتوترة وقد بدائت في حالة مريبة للغاية بختة مالذي حدث معكي لقد آخذتي الإفطار لسكندر
    ولم تعودي للمطبخ بل إلى غرفتك
    وهوي بعد نزولك بدقائق خرج مسرعة وكائنه يهرب ماذا حصل حنين تزداد دقات قلبها تسارع ماذا
    تقول لها الحقيقة ربما سوف يتم طردها وهي بحاجة للعمل بشدة
    ردت نعم حدث بختة خير بنتي
    قولي حنين وقعت وسكبت القهوة على السجاد والسيد غضب مني
    خيرا تعمل شرا تلقا بختة لابائس عليك هوى طيب والله لا تغضبي منه ثما هوى في مصيبة لقد عادت
    تلك الحيا وليست وحدها الله يستر من الذي قادم هي قومي علينا

     تجهيز الجناح الخاص لها حنين إوف لماذا لا يستائجر لها شقة وحدها آليس هذا آفضل بختة نعم
    آفضل لكنه لا يثق بها هوى متشكك
    من شيء ما ومرتاب منها لهذا آراد
    جعلها تحت ناظريه حنين حسنا هي بنا نخلص عملنا وقامت وقاومت آحساسها بلغيرة وهى تقول من آنا حتا آغار عليه ومن آنا حتا يفكر واحد مثله فيا ربما غلبته
    رغيته فقط هوي ذكر وآنا آنثى والجذب بين الجنسين مثل المغنطيس لكن جذب بلفطرة والرغبة وليس آكثر آنا مجرد خادمة فقيرة وآرملة ولديا طفال وهوى المليونير الواسيم والمرغوب
    من كل النساء عرضات آزياء وممثلات ومغنيات وووو فهل يعقل آن يترك كل هذه الفتنات ويقع في حبي آنا لا مستحيل حنين فاتها آن الحب آعمى لا يرا وآصم لا يسمع الحب مثل الموت لا يفرق بين غني وفقير صغير وكبير
    الحب فقط حب نظرة واحدة كافية لتوقع بي آعتا الرجال
    مر اليوم طاويل ومتعب على الكل
    حنين وبختة ومعهم خدم من منزل المزرعة كانو يجهزون الجناح الخاص في القصر لنائلة وبنتها وسكندر كان يومه متعب بسبب العمل وبسبب نائلة وماهوى ات
    وزين كان يومه متعب بسبب السباحة والعب كرة الشاطئ ومغازلت الفتيات وفي نهاية ليوم
    شتمع الكل على طاولة العشاء

    غير حنين التي جهزت الطاولة وغادرت للمطبخ خجلة مما حدث في الصباح بينما سكندر جلس وطلب من بختة مناداتها قائل قولي لها هذا آمر عند الطعام يجلس الكل على طاولة واحدة. ولا آوريد نقاش بختة آوصلت الرسالة لحنين التي فهمتها وجائت وجلست بدون كلمة واحده تناول الكل العشاء  وكان الكل في حالة صمت تام غير زين الذي بدا يحاول تلطيف الآجواء وسائل حنين كم والد عندك حنين 2 توئم والد وبنت
    «««««««««««««««««««««««««
    ززززززززززززززززهرررررررررررررة
    زين هم المدرسة حنين نعم متوفقين جدا والحمد الله زين الحمد الله انتي من قسنطينة
    من مدينة الجسور المعلقة مدينة الفرڤاني ومالولف حنين نعم مدينة الكتابة الكبيرة آحلام مستغاني زين نعم كتابتها روعة حنين نعم آحب ذاكرة الجسد وعابر سرير زين نعم ولآسود يليق بك روعة إيض حنين نعم جميلة جدا زين يستمر في تقرب من حنين التي رتاحت للكلام معه وجدت فين شاب مثقف ومثير للآعجاب ليستمر الحوار بينهم مطولا وهذا يبدو قد آزعج السكندر الذي بدا يتنحنح آحم آحم
    بختة فهمت عليه وحتا تغير الموضوع طلبت من حنين إحظار

    شيء من المطبخ ومرت اليلة وفي اليوم الموالي وصلت نائلة للبيت وكانت معها طفلة في غاية الروعة والجمال طفلة بملامح شرقية
    عيون سوداء وشعر بني كانت ملاك
    دخلت وكان سكندر واقف مع الجميع نائلة هذه بنتك سكتدر لديه شعور غريب لا يعلم مانوعه لكنه
    ظل على راجل قوي وقف وقال من هذا اليوم سوف تبقين في هذا البيت لكنكي مجرد ضيفة فيه وعليكي آحترم قواعده عليكي إحترام كل الموجودين فيه ولتزام
    القاواعد العشاء في التاسعة والكل مع الخروج والدخول في وقت محدد انتي في بيتي وانا لستو ديوث مصاريفك ومصاريف الطفلة

    تكون مني وهذا حتا يعود والدي ونشتمع وبعدها تقرر ملذي سوف نفعله نائلة وهي تتلوا نعم يسي السيد تحت آمرك وآشارت لحنين يتكبر هاي آنتي آحملي الحقئاب للجناح وعدما همت حنين بحمل الحقئاب سكندر آوقفها قائل حنين ليست خادمة عندك بل هي سيدة البيت وهذه الكلمة نزلت مثل البرق
    على الكل وآولهم حنين نفسها ملذي كان يعنيه
    وهذا الكلام والد حقد كبير عند نائلة ضد حنين وا

              الفصل الحادي عشر من هنا