رواية عروس لاثنان اخوه بالحلال كامله

رواية عروس لاثنان اخوه بالحلال كامله

    عروس لإثنان إخوة بالحلال.!

    .لاتتسرعوا في الحكم حتّى تكملو القصّة
              كانت حنان زوجة صالحة لعسكري بطيبتها وعشرتها الحسنة تمكّنت من كسب حبِّ جميع أفراد زوجها... فيصل زوجها يغيب عليها بإستمرار لعمله فهو عسكري....وفي يوم من الايام سافر فيصل كعادته لعمله وبعد أسبوع رنّ هاتف والده ولمّا ردّ على المكالمة....جاءه خبر كالصّاعقة لقد ٱنقلبت الحافلة التي كان فيها إبنهم فيصل وٱحترقت وتوفيّ جميع من فيها...نزل هذا الخبر كالصّاعقة على حنان وأهله...ولم يتعرّفو على وجه فيصل ضمن أصدقائه لأن كان مرتديين نفس البدلة العسكريّة وجميع وجوههم مشوّهة بسبب

    الحرق...مرّت الأيام والشهور ...أرادت حنان أن تبقى مع أهل زوجها بعد أن أنهت عدّتها..لكن والديها لن يسمح لها بذالك  ...وبالأخص أنها لم تنجب أي أطفال......حزنت حماتها كثيرا على كنتها فقد كانت تحبّها كثيرا لأنها لم تخلّف بنات وٱعتبرت حنان ٱبنتها فقد كانت هي الأخرى تبادلها نفس الشعور وتساعدها في الأعمال المنزلية دون شكوى أو تذمّر،.....لهذا ٱقترحت أم فيصل على أنس إبنها الأصغر أن يتزوج من زوجة أخوه التي كانت تصغره بسنة ...فكّر أنس بالموضوع ثم وافق على طول...فحنان بنت مؤذبة جميلة وعلى خلقٍ حسن والأهم أنها متفاهمة مع والديه وهم متعلّقين بها... لهذا الزواج منها ينتج له السعادة

    والإستقرار...بعد ستة أشهر تزوج أنس من زوجة أخوه وفعلا حققت له السعادة...ورجع الفرح والإستقرار للعائلة وخاصّة لمّا أنجبت لهم طفلا جميلا الذي زيّن لهم الأسرة ورسم لها البهجة والحيوية....ضلَّ الحال كما هو الى أن جاء يوم الصدمة والحيرة!! في منتصف اليل سمعوا طرقا على الباب ولما فتح الأب الباب سقط مغميا عليه...فيا لدهشة فيصل الميت على الباب خرج الجميع لمّا سمعو صرخة فيصل المفزوع على والده الذي أغمي عليه فٱندهشو وٱحتارو وكل واحد منهم يضن أنه مازال يحلم....قطع فيصل الحيرة وقال صارخا ساعدوني في حمله لماذا أنتم متجمّدين في أماكنكم ...جرى أنس ورش الماء على وجه أبيه فٱستفاق الوالد

    وعلامات الحيرة والخوف لا زالت مغروسة على وجهه ...ضحك فيصل وقال آسف لأنني لم أبلغكم أنني لازلت حيّا أرزق ....فصرخ عليه أخوه قائلا ...نعم .هل تستهزأ بنا ؟لقد مضى على إختفائك سنتين والكل معتقد أنك ميت ...الآن تذكرت لديك عائلة وعليك أن تبلغها أنك حيآ ترزق. ...قاطعه فيصل على مهلك يا أخي...لاتتسرع في اللوم حتى تسمع القصة.....لما كنت أنا وزملائي العسكرين في الحافلة .....وأثناء توقفها لراحة والغداء ...خرجت بطبيعة الحال لنيل قسط من الراحة وقد نسيت موبايلي مع أغراضي هناك ...تغديت ذهبت منعزلا عن أصدقائي تحت شجرة بعيدة

    غفوت قليلا ولماّ أفقت إكشفت أن الحافلة غادرت بدوني وبعد نصف ساعة سمعت أن الحافلة العسكرية ٱنزلقت في جرف منحدر وٱشتعلت...ٱنصدمت ولم أستطع النطق أخدني أحد المارّة الى المستشفى....ومن تم علِمو أن لدي صدمة نفسية أبكمتني...وأخدت صوتي و عقلي منذ ذالك الحين وأنا في مستشفى أعالج الى أن شفيت وها أنا أمامكم.....

    ثم أضاف لقد ٱشتقت لكم كثيرا....لكنني لا أرى شوقكم لي ...مابكي يا زوجتي كأنكي لم تفرحي لرؤيتي؟ حيا هل تريدين مني أن أرجع لقبري هههه.وفجأة سمع صوت رضيع يبكي وقد أتى يركض حول حنان ويناديها ماما...تعجب فيصل ووقف وقال من هاذا الرضيع....ولما يقول لكي ماما؟......

                    الجزء الثاني والاخير من هنا

    إرسال تعليق