رواية ابنة المطلقه الحلقة العاشره

رواية ابنة المطلقه الحلقة العاشره

    #ابنة_المطلقة
     ح العاشرة

    وقف شعبان قدام زينب وهي بتستحمي متكتف ومصدوم ، ايه دا ؟؟ دي طلعت بنت مش ولد بقالها عشرين يوم عندي وماعرفتش انها بنت ..
    سرح شوية وافتكر لما كان بيطلب منها تساعده وتشيل معاه حاجة ،شاف وشها وهي ضعيفه جدا ومش قادرة ترفع

     الخشب بس كانت بتعافر عشان ترضيه ،قلبه رق ورجع لورا
    شعبان .. مش حلوة ابدا تعرف اني شوفتها واتكشفت عليا انا في نظرها مهما كان راجل غريب والبنت مش ناقصة عقد ..
    قفل الباب بشويش وهو ماشي علي أطراف صوابعه مهموم اوووي في الشارع الناس بتحييه
    مساء الخير ياسطي شعبان

    يعديهم ومايرضش ،فات علي القهوة اللي كان بيقعد عليها :
    تعالي العب معانا دور ياراجل
    ساكت برضو وما التفتش مهموم بالبنت وحاسس أن فراقها قرب بيكلم نفسه

    شعبان ، ايه ياشعبان انت حبيته واتعودت عليه قصدي عليها أيا كان نوعها أو شكلها انا ارتاحت للونس دا وألفت وجودها معايا حسيت أن ليا حد بعد مالاتنين اللي اتجوزتهم خدوا اللي حيلتي ومشيوا ..
    رد علي نفسه ، بس دي بنت وانت راجل وعايش في حارة الناس هتقول ايه لما تكبر عندك وتبان انوثتها واحده واحده ..

    لازم ترجع لأهلها علي عيني بس هو دا الصح ،والصح لازم يتعمل حتي لو علي رقبتي
    رجع علي البيت وهو ناوي يكلمها ويعرف ايه سرها ..
    تأليف اماني عنان .. اول مادخل كانت لبست هدومه الواسعة وقعدت اتعودت عليها وكانت مبهدلة فيها وطالعة كأنها صبي صنايعي بجد ..

    شعبان طبطب علي ضهرها براحه وقال : كلت
    زينب ... هزت رأسها لا مستنيك
    شعبان اتنفس بعمق وسكت ماقدرش يقول حاجة .. طب يالا نحضر العشاء سوا هعملك حتة طبق مسقعه تاكل صوابعك وراه ..
    بعد تجهيز الاكل فضل شعبان يضحك ويبص لزينب بيملي عينه من اللي واخده بحسه وعارف أنها كلها يوم ولا اتنين وهتمشي ..
    شعبان بيمسح طبق المسقعة .. الله اما كان حتة عشا ماكلتش في حلاوته
    زينب بتضحك وتشيل الاطباق
    شعبان .. عارف

    التفتت وهي عيونها مش في عيونه ،، قال كمان بتتكلمي ياحبيبتي ي بنتي ..!
    خبكره هاخدك مشوار مهم
    بتشاور بايديها شكل المنشار والشكوش ،ع اساس هتقوله وشغلنا
    شعبان .. ياسيدي الشغل مابيخلصش والله لادي عريس الغفلة بومبه واخرجك بكره قولت ايه بقي ..
    زينب اتنطط من الفرحة هي بنت مهما كان والقسوة والشغل مش لايقين عليها ،جريت عليه وحضنته لاول مره من ساعة ماقعدت معاه ..
    ______ #أماني_عنان _____
    هشام رجع للمريضة وهو متضايق ومقرر يقول لها انها ماتقربلهوش وأنها لازم تفتكر هي بنت مين أو راحه فين ؟
    د. سامي دخل وراه وقاله بشويش : هشام فكر كويس الست مريضة بجد وفقدان الذاكرة المؤقت مابيطولش بلاش تدخلها في صدمة حادة
    هشام وقفت قدامها فحاولت هيام تقوم وقالت .. حبيبي فين ولادنا
    بص للدكتور .. قابل ي عم طب دي هتصرف معاها ازاي ؟
    د.سامي بيضحك ويقول .. قول اللي يخطر ع بالك الا الحقيقة
    هشام .. في البيت مستنينك

    قالت بلهفة وكأنها هتقابل زينب وأحمد .. طب يالا بينا دول وحشوني اوووي مابقيتش قادرة اعيش من غيرهم
    د. سامي بيتابع الموقف وهو حاسس بيها ... مش عارف ليه ي هشام حاسس ان ولاد الست دي ماتوا أو جوزها خدهم هرب برا البلد ..

    واقفين جانب بعض فقربت هيام ومسكت ايد هشام .. يالا بينا
    شدته وخرجت وهو بيبص علي د. سامي ويدعي عليه بالاشارة : الله ياخربيتك ياسامي

    د. سامي بيضحك خالص .. ياعم روح  حد يطول واحده حلوة كدا تقرب منه دا انت محظوظ
    خرجوا علي بيتهم وطول الطريق بيحاول يبعد عنها وهي تتعمد تلمس أيده أو تتكلم في تفاصيل خاصة بالولاد وهو مش عارف يرد ..

    هيام .. ايه دا ؟
    هشام . في ايه مالك
    ع أعصابه طول الوقت خايف تفتكر وهو بيمثل أنه يعرفها تفهمه غلط ولا تصوت وتلك الناس
    هيام .. احنا هندخل علي الولاد من غير حاجة ليهم
    هشام .. ايوا عادي
    هيام .. لا انا معوداهم كل ماخرج وانا راجعه اجيب لهم شوكولاته ، بونبون ، هدية فاكهه أي حاجة ..

    هشام بنفس طويل .. هما عندهم كل حاجة
    هيام .. لا لازم نزلني اجيب لهم
    هشام ..  مادام مصممه خليكي في العربية وانا هنزل اجيب لهم وارجع ع طول ..
    بعد مانزل ندهت عليه وهي مطلعه راسها من ازاز العربية
    حبيبي .. عايزا كونو

    هشام . دا مين دا ؟
    هيام .. كيمو كونو الله انت نسيت انا بحبه ايه ؟ علي فكرة بقي الحب يكمن في التفاصيل
    هشام ابتسم علي تلقائيتها وقال .. حاضر ياستي ..
    نزل وجاب علبة شوكولاته، وكونو فانيليا وشوكولاتة ..
    اتفضلي ..

    تسلم ..
    هي حالة حلوة وانتي ست مريحة وبشوشه بس قلبي مش مرتاح مش عارف ليه حاسس وراكي سر ..
    بقلمي أماني عنان ، نزلها واول مادخل سال علي البنات
    مساء الخير يافاطمة
    فاطمة .. اهلا وسهلا يابيه

    بتقفل الباب قام راجع بسرعة ، لحظة لحظة المدام جت
    فتحت بوقها وهي بترجع لورا ، يالهوي هو الميت بيرجع
    كتم بوقها .. شش دا موضوع كبير المهم ماتقوليلهاش حاجة غير حاضر ونعم وبس
    فاطمة .. امرك ي بيه

    دخلت هيام الشقة الجميلة الواسعة بتاعت المحامي وهي مستغربة ، ازاي دا بيتي وازاي مش فاكراه ؟
    هشام .. اصلنا لسه ماعزلين قريب
    هيام .. اه
    هشام دخل علي اوضة لين ولي لي ،قابلوه بالحضن وقعد علي السرير وهما علي رجله
    بابا عايز منكوا خدمة صغيره قد كدا 😄😄
    لي لي .. خير ي بابا
    لين .. غريبة هو الاب اللي بيطلب ولا الاولاد
    هشام اسمعوا بس .. في ست بره انا خبطها بعربيتي فنسيت كل حاجة وفاكره اني جوزها وانتوا ولادها ،ممكن بس تقولولها يا ماما ..

    قامت لين من علي رجله وكتفت أيدها .. لا مش هقول لحد بعد ماما الله يرحمها ..
    بص للتانية .. وانتي يا آنسة ؟
    لي لي .. هي تعبانه بجد
    هشام .. ايوا

    لي لي … طب خلاص هقول لها لحد بس ما تخف بس
    باسها وقام بسرعة عشان يطلع لهيام .. اقنعي اختك العنيدة دي وفهميها أنه عمل خير
    … ******* …

    بصت لين ل لي لي وقالت لها وهي بتعقد حواجبها : فكرك الست دي تعبانه بجد ..! دا اكيد بابا يعرفها وعايز يتجوزها فعلا
    لي لي .. حتي لو بابا من حقه ماما ماتت من سنتين وهو لسه صغير ي بنتي

    لين ولي لي توام عندهم سبع سنين
    لين …انا مش هسكت وهطفشهاا،معايا ولا لا .ترددت لي لي قبل ما ترد وقالت .. انا طول عمري معاكي بس ع الأقل قدام بابا نكون مهذبين عشان مايزعلش
    لين .. اشطة
    ضربوا كف ف كف وضحكوا ..
    ______ #أماني_عنان ______
    ممدوح قاعد حزين وتايه مش عارف يرجع شغله ولا عارف يعيش حياته بيفكر في اللي حصل له …
    ممدوح .. انا غلطت لما طلقت هيام ؟؟

    طب ماهي اللي صممت وسابت البيت ،ايه يعني هتجوز كانت تحط جزمه في بوقها زي غيرها وتتهد تربي عيالها ،ادي النتيجة ام مستهترة ضيعت عيالي …
    طب والزوجة التانية .. قام من سريره بدقنة الطويلة دي وقال .. انا ازاي ناسي صباح في المستشفي انا لازم اروح لها ..

    قام لبس بسرعة ونزل المستشفي ،دخل متخفي وبيبص حواليه كويس ،صباح مطلوبة للعدالة وعندها عسكري علي الباب لكن مش مشدد الحراسة بحكم انها شخصية عادية ومالهاش أعداء ،فضل ممدوح مركز معاه يجي نص ساعة واول ما تحرك من قدام اوضتها جري ودخل وبص عليها بغل ..

    كانت نايمة ومغمضة عنيها ، في غيبوبة وصوت الجهاز شغال جانبها .  تيك تيك تيك
    ممدوح مد أيده ببطئ علي رقبتها وهو بيبرق ويقول : انتي لازم تموتي عشان تكوني عبرة لاي كلبة تفكر تقال طفل أو تأذيه ..
    مسك رقبتها بين أيده وقرب لها لكن  …

                الحلقة الحادية عشر 

    إرسال تعليق