-->

رواية خطف انثي كامله بقلم حماده هيكل

رواية خطف انثي كامله بقلم حماده هيكل


    أنت شايف كدا يعني
    هي أصلا بنت تنكه وأنا بصراحه اتخنقت منها ..حاولت معاها بكل الطرق ومش راضية تلين

    _أيوه بس مش لدرجة انك تغتصبها
    _هموت عليها ومش عارف اطولها بالحلال ..قولي اعمل ايه

    _يا اخي ما البنات كتير اشمعنا دي
    _بحبها يا جدع..ومش قادر أطلعها من نفوخي

    _بس اللي انت ناوي عليه دا مش سهل ..الموضوع لو اتكشف
    صدقني ممكن تطير فيها رقاب ، يا  أهلها هيخلصوا عليك

    يا هتتسجن ومش بعيد القاضي ينشك إعدام او حتى مؤبد وكدا هتبقى خلاص ادفنت بالحياة
    _فال الله ولا فالك يا عدوي ..انا هرتبلها متقلقش

    أرتمى سعيد الدوكش على فراشه وهو يفكر في طريقة
    تمكنه من الوصول ل فاطمة ..تلك الفتاة التي تسكن في الحي الشعبي وتدرس بالجامعة ورفضته أكثر من مرة

    حاول جاهدا التقرب منها ولكن سمعته معروفة في الحي كله بانه صاحب سمعه سيئة ولا يعمل ويعيش عالة على والدته
    العجوز بعد وفاة والده ليقاسمها معاش ابيه

    ومعظم حياته على المقهى ولعب القمار_وشرب الحشيش والبرشام بمختلف انواعه

    تدخل والدة فاطمه غرفة أبنتها وهي تحمل لها الشاي
    _معقوله بنفسك كدا يا دودو

    _كباية شاي أهي ..عشان متقوميش من مذاكرتك
    عشان عارفاكي اول ما تسيبي الكتاب ..فين وفين على ما

    ترجعيله ..دا لو افتكرتي اصلا
    _ههه ماشي يا ست الكل ..تسلم ايدك على كل حال
    _قولي لي هو بابا رجع ولا لسه

    _لا لسه ..هو تلاقيه قاعد مع عمك محمد في الورشة
    بعد صلاة العشا وزمانه جاي

    _ليه هو في حاجة ؟
    _هتستعبطي ماهو موضوع كل مرة
    الناس شاريين وعايزن يناسبونا

    _يناسبونا ؟؟..هو بابا طلقك ولا ايه
    _عارفه ..بالشبشب وعلى دماغك
    _خلاص بهزر يا ماما

    _خلصت روحك ..فيه ايه اكرم أبن عمك محمد عشان يترفض ..
    _يا ماما مقولتش حاجة في حقه ..هو شاب محترم
    ومؤدب وألف بنت تتمناه

    _بس هو ساب الألف بنت دول وعايزك انتي؟
    _معندوش نظر
    _تصدقي صح ..هو معندوش نظر  عشان فكر يتقدملك
    _كدا يا ماما !!

    سحبت والدة فاطمه كرسي وجلست بجوار أبنتها وقالت
    _يا بنتي يا نور عيني ..انا جوزت أتنين قبلك محدش فيهم

    تعبني زيك كدا .. كل عريس يتقدم بترفضيه
    ولسه رافضة ٢ الشهر اللي فات

    قالت بإستنكار
    _وانتي هتحسبي الدوكش البلطجي دا عريس
    _أكيد لأ..بس احنا مش هتخلص من زنه ومدايقته ليكي في

    الرايحة والجاية الا لو اتخطبتي ..وساعتها هيشيلك من دماغه
    _وانا يعني عشان سعيد الزفت دا يشيلني من دماغه هوافق على اي حد كدا وخلاص

    _وهو أكرم اي حد برضو؟
    _لا مش قصدي ..بس انا واكرم طول عمرنا متربيين مع بعض وبعتبره زي اخويا ومش بحس ناحيته غير بالشعور دا

    _الناس شاريين وقريبين ..عارفينا وعارفينهم ..والراجل بيشتغل ومحترم وهيجبلك شقه وهيفرشها احسن فرش
    وهينفذ كل طلباتك.. عايزه ايه تاني

    _سبيها لظروفها يا ماما
    _دا اللي هو امتى ..ابوكي بقى محرج من الناس
    وانتي مش عايزة تديهم رد

    _مضغوطة يا ماما بسبب الكلية
    _طيب يا فالحه اهي كلها كام شهر وهتتخرجي
    لما نشوف اخرتها معاكي

    _يا قمر انا مقدرش اتجوز وابعد عنك
    مقدرش على بعدك انا

    بعد يومين كانت قد تأخرت في الجامعة كعادتها كل ثلاثاء
    وهذا اليوم الذي كان سعيد قد أعد فيه خطته

    وأثناء مرورها  بجوار أحد البنايات في طريق عودتها للبيت ..سحبها سعيد من يدها لداخل المنزل وكان ملثما ،

    وقبل أن تصرخ رش على وجهها سائل منوم..ثم جاءته  سيارة أجرة لصديق له ..ووضعها فيها سريعا وطلب منه الأنطلاق

    نحو المقابر للأنفراد بفريسته،ثم وضع يده على جسدها وهو يتحسسه  وقال

    اخيرا بقيتي. ليه هنقضي ليله ولا في الخيال.

    تصل السيارة لمنطقة المقابر في تمام الساعه الثامنه والنصف مساء..يخرج سعيد منها ويفتح الباب الخلفي ويحمل فاطمه
    التي كانت تحت تأثير المنوم

    ينظر لها بسعاده وهي بين ذراعية ويقول للسائق
    _تمام روح انت دلوقت ولو حد سألك عني
    قولهم اني معايا مصلحه وهرجع الصبح

    _ماشي يا عمنا ..حقك .البنت لسه بخيرها محدش لمسها
    وجميلة وجسمها.
    قاطعه سعيد قائلا

    _ما خلاص يابا ..هو انت هتنق فيها..يلا بقى خليني
    اخد راحتي..وبكره هبقى أحاسبك
    _مفيش مشكله ..خيرك سابق ..يلا سلام

    سار سعيد بين المقابر وهو يحمل فريسته بين ذراعيه
    ويشعر بسعادة عارمة ..ها هو على لحظات من الوصول لمبتغاه ..وصل لأحد المقابر التي كانت تحت الانشاء
    كانت ٤ حوائط ولكن بدون سقف ..وهذا ما يطلبه
    أخرج ملاءه من كيس بلاستيك كان يضعها فيه
    وفرشه على الأرض..ووضع فاطمه فوقه برفق

    كان ضوء القمر ينير المكان بعض الشئ ..نسمات الليل
    البارده والفتاة ممدة أمامه
    أزاح عنها الحجاب وهو منبهر بجمالها ..وبشعرها الأسود
    الناعم والطويل ..ثم بدأ يخلع_حذائها

    وبعدها رن جرس هاتفها ..

    أرتبك سعيد وأخرج هاتفه من حقيبة يدها ..الملقاة بجانبها
    وكانت والدتها هي من تتصل عليها
    اغلق الهاتف حتى لا تزعجه بالأتصال مرة أخرى

    في نفس الوقت كانت والدة فاطمة تشعر بالقلق وهي بتقول
    _يا ترى ايه اخرك لحد دلوقت يا بنتي
    وكمان مش بتردي على تليفوني .. أسترها يا رب

    عاد زوجها من الخارج ووجدها مضطربة فسألها
    _خير يا هدى .مالك في ايه
    _فاطمه لسه مرجعتش لغاية دلوقت
    _طيب كلميها
    _كلمتها كتير ومش بترد..وكمان تليفونها أتقفل
    انا خايفه يكون حصلها حاجة
    _طيب انا هنزل دلوقت عشان ادور عليها
    _هدور عليها فين بس!!
    _هقلب الدنيا لغاية ما الاقيها
    _جيب العواقب سليمه يارب

    نظر سعيد لفاطمه وقال
    _أخيرا بقيتي قدامي ..حيرتيني وشغلتي بالي ايام وسنين
    وانا بشوفك بتكبري قدام عيني وبتحلوي وبتدوري

    بقيتي زي الوردة المفتحه وجه اوان قطفها

    لسه هيحط إيده على جسمها

    سمع صوت خطوات قريبة منه ..اتنفض من مكانه
    وقام بسرعه وفتح المطواه

    وأتحرك ببطء عشان يشوف مين في المكان
    دور هنا وهناك على مصدر الصوت دا لكن ملقاش حد

    رجع تاني للبنت ولكنه لقاها مقلوبه على وشها
    وقف مستغرب وقال
    _هي لحقت تفوق ولا أيه
    قرب منها علشان  ....

                        الجزء الثاني والاخير من هنا

    إرسال تعليق