قصة الشيطانه الجزء الثالث

قصة الشيطانه الجزء الثالث

    😓الشيطانة😓
    ( الثالثه قبل الاخيره )

    لم اكن  اعلم أنها تريد الإنتقام
    ومازالت تتذكر تلك الإهانة التي لحقت بها ذلك اليوم وأنها تفكر وتخطط لترد الي الصفعة مرة اخري. حتي أتت تلك المكالمة الهاتفية التي غيرت مجري حياتي كلها
    الي هنا توقفنا في الحلقة السابقة.
    الحلقة الثالثة........


    رن الهاتف المحمول تلقيت الاتصال من رقم مجهول مرحبا هل أنتي السيدة بسمة ؟ نعم من انتي ؟ لم تجب علي السؤال بل ضحكت تلك الضحكة الشيطانية التي تعرفونها جيدا ثم قالت الا تتذكرين تلك السيدة البريئة التي قمتي باتهامها بالتحرش مع زوجك هل نسيتي تلك السيدة المريضة التي كانت بحاجة الي العلاج والراحة وبسببك انتي لم يرتاح بالها ولم يخف ألمها


    تذكرتها علي الفور ثم اكملت اذهبي سريعا الي ذلك العنوان.......  سوف تجدي اخاكي بين الحياة والموت مدمنا علي المخدرات ويحتاج الي الأموال وهذا سيكون درسا صغيرا لكي وأن لم تسرعي سوف اخبر زوجك بأن يذهب هو مكانك وعندها تعرفي ماذا سيفعل... سقط الهاتف من يدها لم تفكر في زوجها ولا أولادها لم تعرف انها مكيدة من شيطانة خرجت مسرعة الي تلك العنوان وفي نفس اللحظة تلقي زوجها أتصال أخبرته أن زوجته تخونه مع شخص يتاجر في الممنوعات ثم ذهبت ولحق بها زوجها علي الفور وجميعكم تعرفون ما حدث بعد ذلك.


    طلقها زوجها بعد فترة من الخصام ثم علمت تلك الخبيثة بما حدث فترددت اليه في كل مكان.  فهي تعلم أنه مثل الطفل الصغير الذي يبحث عن أحضان الحنان مثل العصفور الذي يبحث عن شيء يأكله كانت تذهب إليه في كل مكان في اي وقت وفي يوم دعته الي زيارة في بيتها وقد بدأ الطبيب يعتاد عليها اصبح لا يجد الراحة إلا بجوارها فهي كالحية تعرف اين تلدغ.


    فأصبح البيت بمثابة السجن بالنسبة اليه كلما نظر الي أولاده وحزنهم علي أمهم ذهب إليها وقد رسمت الخطة الشيطانية التي كادت أن تحقق كل أحلامها تزينت وتعطرت واردتت أجمل الثياب كأنها عروسة في ليلة زفافها وصل الطبيب إليها طرق الباب فتحت له كان وجهها يمتلئ بالمكر والدهاء والخبث ولكن لم يري في تلك اللحظة الا امرأة تعوضه عن حب السنين وهم الأولاد وضغط العمل ومشاكل الحياة دعته الي الداخل جلسا سويا علي الاريكة قدمته له كأسا من

    الويسكي بحجة الترحيب ثم كأسا آخر بحجة الاشتياق ثم كأسا آخر بحجة نسيان الماضي ثم اخر وآخر حتي فرغت الزجاجة ثم دعته الي غرفة النوم فهي لا تستطيع أن تتحمل اكثر من ذلك جسدها  اشتاقت لتلك اللحظة منذ عامين وبعد أن نزعت ملابسه ودخلا الي الغرفة انغمرت في أحضانه كالمجنونة وسقطت عليه بالقبلات الحارة المشتاقة

     والطريقة الشيطانية التي تجيدها امممم طريقة مغتادة عليها امممممم يس يس  وهو أيضا مع آثار الكحول لم يدري ماذا يفعل لقد نسي كل شيء ولم يتذكر أي شيء ليلة كاملة لقد صنعت الفخ وهو قد وقع فيه كانت تريد أن ترتاح فاعطاها الراحة والدواء كانت تريد بعض المسكنات فلم يحرمها منها كانت تريد التحرر فلم يبخل عليها كانت تريد الوصول اليه فنالتها كانت تريد ان تتذوق  فاعطاها  فاخذتها. ومن هنا بدأت الحياة تتغير معه الي الأسوء

    يذهب الي المزل تذهب خلفه فيغضب الأولاد عند رؤيتها يذهب الي المستشفي تذهب خلفه يتقابلا في بيتها مرة وفي بيته أخرى اصبح لا يهتم بالعمل ولا بالأول ولا المهنة الطاهرة التي تعلمها تحولت حياته الي كابوس من قبل تلك الشيطانة دمرت حياته كلها كاد الأولاد ان يتشردوا مرت الأيام والقادم دائما أسوء من الماضي
    وأما عن بسمة عمره فحالها اصبح لا يتخير عن أولادها حتي جاء ذلك اليوم الذي ظهرت فيه الحقيقة ماذا حدث ؟؟؟؟

               الجزء الرابع والاخير من هنا

    إرسال تعليق