-->

قصة صديقي الذي يصبح زوجتي الجزء الثالث

قصة صديقي الذي يصبح زوجتي الجزء الثالث

    {صديقي الذي يصبح زوجتي}

    الجزء الثالث3⃣

    عصام: سهيل .. سهيل ..
    قام سهيل فزعا من مناداة عصام .. ولم ينتبه انه نسي ان يغير ملابسه التي لبسها عندما خرج عصام من المنزل .. وقال : هه وشفيك وشفيك عسا ما شر
    عصام : وش هالملابس اللي انت لابسها ؟؟؟
    سهيل : هه .. كيف ؟


    عصام : ليش لابس ملابس حريم ؟..
    سهيل وهو يحاول ان يبرر موقفه: .. لاااا ههههههه .. ياخي شفت اشلون .. نسيت ما أقولك في وحدة استراليه .. تعرفت عليها وقالت لي تبي ملابس عربية نسائية .. فرحت واشتريت هالملابس ولبستها لانها قالت لي ان مقاسنا زي بعض .. فجلست ونمت فجأة وما حسيت الا وانت تصحيني .. ههههههه
    عصام والكلام هذا كله ما دخل في راسه : أمممممم حسبته شي ثاني ..
    سهيل في خجل وقد احمر خداه : لااا الله يهديك وش تحسب يعني .. خلني اروح ابدل ..
    نظر عصام الى سهيل وهو متجه الى غرفته لتبديل ملابسه فرآى فتاه جميلة نحيلة الخصر.. فيها من الخجل مايزيد من جمالها بتلك الملابس التي جعلت سهيل أجمل من أي فتاة ..


    وفي وقت العشاء..
    عصام : تصدق يا سهيل ..
    سهيل : وشو
    عصام : اليوم كان شكلك يهبل ..
    خجل سهيل من كلام عصام وسكت ولم يقل شيئا ..
    في اليوم التالي قرر عصام أن يراقب تحركات سهيل عن بعد ليرى ان كان فعلا تعرف على فتاة استرالية بالفعل أم لا .. وفي تلك الأحيان لاحظ عصام أنه لا يختلط بأي أحد غير امرأة كبيرة في السن كان يقابلها دائما بعد انتهاء المحاضرات وكان لديها ابنه في التاسعة عشرة من عمرها ...
    استمر عصام في مراقبة سهيل الى ان اتى ذلك اليوم ولاحظ عصام الكارثة ......


    لقد كان سهيل .. يكرر فعلته السابقة وذهب الى محل مكياج للنساء لللتصفيف والتزيين ... وفجأة حصل مالم يخطر على البال ... خرج سهيل بذلك اللباس النسائي الجميل الذي كان ملائما جدا لجسمه وقد صفف شعره الطويل ووضع مكياجا على وجهه جعله فتاة وليس أي فتاه بل فتاه جميلة جدااا ...
    استغرب عصام أكثر من ذي قبل .. وقرر أن يعرف ما الذي يريد أن يفعله سهيل بهذه الملابس وهذا الشكل الانثوي ..
    فجأة حضرت مجموعة من الفتيات وبدأن يضحكن معه ثم توجهن الى مقهى بالقرب من محل الكوافيرة ودخلوا جميعا وعصام يراقب عن كثب ..


    واستمر عصام في المراقبة الى أن بدأن في الخروج ... ولم يفعلن شيئا سوى الجلوس وتبادل أطراف الحديث ..
    عندما رآهم عصام يخرجن ذهب مسرعا وعاد الى شقته ..
    بعد حوالي الساعة .. جاء سهيل ... وكان عصام ينتظره وهو نائم على الاريكة ..
    سهيل : السلام عليكم
    عصام : وعليكم السلام .. وين كنت ؟
    سهيل : كنت بالجامعة ... كان عندي محاضرة ..
    عصام : متأكد ؟..
    استغرب سهيل وقال : لييش؟؟
    عصام : لا بس ناس قالوا انك ماأنت في الجامعة ..
    سهيل وقد غضب : وش تبي ياخي ولي أمري انت .. أنا رجال أروح من وين ما أبي ..
    عصام : ما أظن إنك رجال بعد اللي شفته اليوم ..
    سهيل وقد بدأ الخوف يدب فيه خوفا من أن يكتشف حقيقته : وش قصدك ؟؟؟
    عصام : انت ادرى ..


    سهيل: وش قاعد تقول ؟؟؟
    عصام : البنات والكوافيرة والمقهى ..
    سهيل ودموعه على وشك أن تنزل : اااايه
    عصام : وش اللي ايه .. قلي الصدق ولا تخاف.
    سهيل في تردد: وش اقولك.
    عصام : لبس البنات اللي تلبسه والمكياج الخ..
    سهيل : وش تبي مني يا عصام خلني في حالي .
    عصام : ماراح أنام اليوم الين ما تقولي كل شي... أو تطلع برا وتشوف لك مكان ثاني غير هالشقة ..
    بكى سهيل بحرقة وسكت لفترة .. ثم قال :
    اسمعني يا عصام أنا بقولك الحقيقة بس توعدني ما تتخلى عني ..
    عصام : ان شا الله ما أتخلى عنك بس قول .

    هل سوف يقول الحقيقه سهيل؟
    وماهو السر الذي يخفيه ؟


                      الجزء الرابع من هنا

    إرسال تعليق