-->

قصة صديقي الذي اصبح زوجتي الجزء السابع

قصة صديقي الذي اصبح زوجتي الجزء السابع

    ( صديقي الذي اصبح زوجتي)

    الجزء 7⃣
    بدأت سحر تفكر بعد رؤية أم عصام من الاعلى في طريقة للوصول اليها ومن ثم الوصول الى قلبها .. لاجل ان تكسبها وتحببها الى قلبها وبدأت في التخطيط ..

    في الشقة ..
    عصام : تفضلوا حياكم ..
    أبو عصام : ما شا الله شقتك حلوة .
    عصام : مشكور يبه .. الحين انتوا ارتاحوا وأنا بروح أجيب لكم عشاء ..
    أم عصام : لا يمه خلاص حنا تعشينا في الطيارة .. أنا بدخل أنام ..
    عصام : على راحتكم ....

    في الصباح ..
    يخرج عصام ووالده الى المستشفى لعمل الفحوصات اللازمة وتبقى والدته نائمة في الشقة.. وفي تلك الاثناء كانت سحر تنظر من النافذة ..

    سحر : وين أم عصام ؟؟ شكلها مش رايحة معهم .؟؟ والله فرصة اني أتعرف عليها ..
    وبعد حوالي الساعة ..
    جرس الباب يدق .. تنهض أم عصام لترى من الذي يطرق الباب ..
    أم عصام : مييين ؟؟؟
    سحر : افتحي يا خالة أنا جارتكم ..
    أم عصام : منو هذا الحين ..
    وتفتح أم عصام الباب .. فإذا بها ترى تلك الفتاة الجميلة .. التي تبتسم لها ..
    سحر تقبل أم عصام على رأسها : كيف حالك يا خالتي الحمد لله على السلامة ..
    أم عصام : الله يسلمك ..من انتي ؟
    سحر : أنا جارتكم .. ساكنة جنبكم في هالشقة سمعتكم البارح لما جيتوا وحبيت اني اسلم عليكم ..
    أم عصام : انتي سعودية ؟؟
    سحر : ايه ..
    أم عصام : تفضلي يا بنيتي لا توقفين على الباب ..
    تدخل سحر وكلها أمل ان تلقى اعجاب أم عصام بها ..
    أم عصام : كيف حالك يابنيتي ؟؟
    سحر وهي تحاول أن تكون لبقه في كلامها مع أم عصام : الحمد لله ..
    أم عصام : انتي هنا مع أهلك ؟؟
    سحر وكأنها صفعت على وجهها : اييه أكيد بكون مع أهلي ..
    أم عصام : تدرسين ولا جايين تتمشون ؟
    سحر : لا والله جايه أدرس .. خالتي خليني أقوم أسويلك فطور ..
    أم عصام : أي والله يا بنيتي والله جيعانه .. بس ما قلتي لي وش اسمك ؟
    سحر : أنا اسمي سحر ..
    أم عصام : عاشت الاسامي ..

    وتذهب سحر الى المطبخ وتحضر الفطور لام عصام بجد واجتهاد وكل شوق ان تتذوق من يدها شيئا وتمتدحها ..
    سحر : تفضلي ياخالتي ان شا الله يعجبك ..
    أم عصام : بسم الله ..
    وتبدأ أم عصام بالاكل وسحر تنظر اليها خوفا من ان لا يعجبها ..
    أم عصام : ما شا الله شكلك طباخة ..
    سحر في سعادة شكرا يا خاله بالهناء والشفاء
    أم عصام وقد بدأت بالاعجاب بسحر لما رأتها مهتمة بها وطيبة معها وتحب انت تخدمها : انتي مخطوبة يا بنتي ؟؟
    سحر وبسرعة :لا يا خالة ..
    أم عصام : والله يا بنيتي أنا ولدي عصام ودي أزوجه و أدورله على بنت الحلال وودي أفرح فيه .. وانتي اشوفك انسانه طيبه وحلوة ومناسبة لولدي ..
    طاااارت سحر من الفرحة لانها لم تتوقع ردت فعل أم عصام بهذه السرعة ولكن لم توضح لأم عصام مدى سعادتها ..
    أم عصام : ايش رايك في عصام يا بنيتي .. انتي شفتيه ؟
    سحر : والله انسان طيب و محترم وما يذكرونه أخواني الا بالخير ..
    أم عصام : طيب تقبلين فيه زوج لك ؟
    سحر وقلبها يخفق بشدة : بفكر ..
    وكان بودها ان تقول موافقة ولكن لابد أن تثقل قليلا حتى لا يفضح أمرها ..
    أم عصام : فكري وردي خبر ..
    سحر : ان شا الله ... طيب أنا استأذن ياخالة ..
    أم عصام : مع السلامة يا بنتي ..

    ذهبت سحر وهي فرحة جدا وسعيدة بهذا الحظ الذي جعل أم عصام تطلبها لابنها سريعا ولكن هذه الفرحة لن تستمر؟؟؟

    في وقت الغداء بعد عودة عصام ووالدة من المستشفى ومعهم الغداء ..
    عصام : كيفك يمه .. ان شاء الله نمتي كويس ؟
    أم عصام : ايه الحمد .. بس صحيت بدري جاتني بنت الجيران وتسليت معها شوي ..
    عصام : بنت الجيران ؟؟؟؟من ؟
    أم عصام : هذي اللي اسمها سحر .. يا حليلها طيوبه وحلوة .. وكلامها عسل حتى انها سوت لي فطور وكان طبخها يجنن والله انها تستاهل كل خير .. ايش رايك نخطبها لك ؟
    عصام في ذهول مما سمع : هاه .. كيف .. وشو ؟
    أم عصام : ايه ياوليدي ما أظنك بتلقى زيها ما شا الله عليها زي القمر .. انت تعرف ابوها ؟
    عصام : هاه .. ايه أعرفه ..
    أبو عصام : اذا كانت البنت تستاهل والله أتمنى انك تتزوجها وانت هنا بعد .. خاصة بعد اللي شفته اليوم من هالبنات في هالديار ما ينفع تقعد عزوبي لازم تتزوج ..
    عصام : والله ما أدري وش أقول بفكر في الموضوع ..

    دخل عصام غرفته وهو يفكر .. والله انك ذكيه يا سحر قدرتي توصلين لقلب أمي بسرعة .. هاه !!! بس فيه مشكلة وشلون أقول لهم ان ما عندها ابو ..وانها عايشة هنا لحالها والله مشكلة .. خلني أكلم سحر ..


    عصام : ألو ..
    سحر : هلا عصام .. شخبار الوالد وش سويتوا ..
    عصام : الوالد بخير.. سويتيها يا سحر ؟؟
    سحر في هلع : وش اللي سويته ؟؟؟
    عصام : جيتي للوالدة الصباح هاه ؟؟
    سحر في حياء : ايه..
    عصام : وش عندك ؟؟
    سحر : لا بس حبيت أسلم عليها ..
    عصام : تسلمين عليها هاه..
    سحر وقد استحت وبدأت تضحك في نفسها : ايه اسلم عليها ..
    عصام : ما علينا بصراحة انتي دخلتي قلب أمي بسرعة زي ما دخلتي قلبي ..
    سحر في مكر : ومتى دخلت قلبك ؟؟
    عصام


    : من زمان يا سحر وأنا معجب فيك وكل يوم عن يوم يزيد اعجابي فيك أكثر

    وأكثر ..
    سحر : طيب ليش ما قلت لي ؟؟
    عصام : ما جاء الوقت المناسب عشان أقولك .. وكنت خايف تفهميني غلط ..
    سحر : وانت بعد يا عصام .. تراك في قلبي من زمان من أول ما شفتك ..
    عصام : يعني تحبيني ..
    سحر : ......... ما أدري ..
    عصام : ليش ما تبين تقولينها .. طيب أنا بقولها ..
    سحر : وش تبي تقول ؟؟
    عصام : أنا أحبك ....
    سحر وقد اعترتها العاطفة الجياشة والحب الذي جعل قلبها يدق بسرعة و كأنها تنتظر هذه الكلمة منذ زمن بعيد :
    وأنا يا عصام أحبك موووت .. وربي..
    عصام : طيب يا سحر تتزوجيني ؟؟
    سحر في استحياء : ما أدري ؟
    عصام : وش اللي ما تدرين ؟؟
    سحر : المشكلة أهلك ..
    عصام : وش فيهم ؟؟
    سحر : ما بيرضون .. لأن ما عندي أهل ..
    عصام : أنا سألتك انتي راضية فيني ولا لا ؟
    سحر : ..........................
    عصام : ليش ما تردين ؟؟؟
    سحر : استحي ..
    عصام : لا تستحين قولي اللي في قلبك ..
    سحر : بصراحة .. انت امنيتي في هالحياة .. وأتمناك اليوم قبل بكرة لاني أحبك وأغليك وأتمنى قربك..
    عصام : وأنا بعد يا قلبي ..
    سحر : طيب وش بتقول لأهلك ..
    عصام : اذا جا الصباح يصير خير .. يلا تصبحين على خير ..
    سحر : وانت من اهل الخير .. انتبه على نفسك ..
    عصام : ان شا الله حبيبتي ..


    في الصباح ..
    عصام : صباح الخير ..
    الاهل : صباح الخير
    عصام : يمه ..يبه عندي موضوع مهم ودي أقوله ..
    الاب : قول ياولدي وش عندك ..
    عصام : بصراحة البنت اللي اللي شافتها أمي أبي أخطبها ..
    الوالدين في فرح : الساعة المباركة والله ..
    الام : والله خير ما بتختار يا وليدي ..
    الاب : خلاص خير البر عاجله .. خلنا نخطبها من أبوها الليلة ..
    عصام : شكلكم مستعجلين ..
    الام : خلني أروح أسولف مع أمها اليوم وأشوف ايش رايهم ..
    عصام : لااا ..لا يمه مو اليوم خليها وقت ثاني ..
    الاب : لا يا ولدي خلها تروح وتشوف وش رايهم بعدين نخطبها من ابوها رسمي ..
    وفي وسط اصرار الوالدين ..
    عصام : طيب .. طيب بس فيه مشكله صغيرة ..


    الاب : وش هي يا ولدي ..
    انعقد لسان عصام لانه لم يعلم ماذا يقول أو كيف يتصرف في هذا الموقف ..
    وفجأة يدق هاتف عصام الخليوي لينقذه من هذا الموقف ..
    عصام : عن اذنكم أشوف من اللي يدق علي ..
    ويخرج عصام من الشقة ويرد على جواله ليجده أحد زملائة يسأله عن موعد (الاختبار الاسبوعي ) القادم لاحد المواد .. وبعد أن أغلق السماعة عاد ليفكر ماذا يفعل ؟؟ وماذا يقول لوالديه ؟؟ وما هي القصة التي يمكن أن يختلقها ؟؟ لو كذب عليهما سيأنبه ضميره ولن يعيش مرتاح الضمير
    ومن المعروف ان حبل الكذب قصير .. ولا يريد أن يكذب على والديه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                  الجزء الثامن من هنا

    إرسال تعليق