Ads by Google X
رواية بقايا طفله الفصل الثاني -->

رواية بقايا طفله الفصل الثاني

رواية بقايا طفله الفصل الثاني

    #بقايا طفلة
    **********
    💚الفصل الثانى💚
    ********

    استيقظت اريج من نومها فى منتصف الليل من شدة فزعها التفتت يمين ويسار لتتذكر انها فى بيت مالك وضعت صغيرها على الفراش وقامت بتغطيته  وخرجت من الغرفة وذهبت الى الحمام لتغسل وجهها انتهت من ذلك وخرجت الى الحديقة الخلفية لتتنفس جلست على الارجوحة المخصصة للاطفال ونظرت الى السماءلتدعو ربها ليخفف عنها الامها الكبيرة فهى تشعر بأنها تحمل جبل على جسدها  تنفست بقوة وكأنها تريد ان تشعر انها بخير تتنفس الحرية التى حرمت منها لمدة عامين تذكرت كيف رأت سالم الاسيوطى اول مرة
    فلاش باك

    كانت أريج قادمة من المدرسة وذاهبة الى بيتها لتساعد زوجة والدها فى تحضير الطعام لوالدها حتى اتى لهم  الطفل سيدابن جارتهم يخبرهم بتعب والده وسقوطه فالمزرعة وتركوا ما بيدهم واتوا له مهرولين ليطمئنوا عليه وصل بسرعة البرق فالمزرعة قريبة من البيت وصلوا وساعدهم بعض الرجال بحمله
    أريج بلهفة وخوف :ابويا انت كويس يا بابا فيك حاجة
    هاجر بقلق مزيف :انت كويس يا خويا ايه اللى حصلك بس دى لازم عين وصابتك
    محمد بتعب:انا كويس ماتخفوش عليا يالا بس ساعدونى
    قاموا بمساعدته وسط نظرات الخبث والرغبة من سالم لاريج  ذهبت له اريج لتشكره والتقت عيناهما ببعضهى بخوف وهو بخبث ركضت بسرعة من امامه وكلما تركض تلفت راسها الى الخلف لتراه على نفس النظرة

    حتى وصلوا البيت وقامت بإغلاق الغرفة على نفسها
      اريج فى سرها:ياماما ده شكله يخوف هو كان بيبصلى كده ليه اكنه هياكلنى يارب استر فاقت من حديثها صوت هاجر زوجة ابيها وتنادى عليها لتساعدها فى تحضير الطعام  فتحت الغرفة وركضت لتساعدها من جديد
    ايند باك
    اريج بخوف:يارب
    انتفضت اريج وصرخت بسرعة حينما شعرت بيد احد توضع على كتفها:ياماما
    مالك وهو يحاول تهدئتها:اهدى ده انا خدى نفس براحة
    اريج بخوف وهى تحاول ان تأخذ نفسها بصعوبة:انت بتعمل ايه هنا
    مالك:انا كنت رايح اشرب لقيت قاعدة عندك قولت اطمن عليكى انتى كويسة

    اريج:الحمد لله انا كويسة
    مالك:الحمد لله اريج ممكن اسألك سؤال انتى ليه لما سألناكى على حكايتك حكيتيها وكدبتيش اوحتى الفتى قصة وانتى متعرفيناش وكنا هنصدقك
    اريج:انا معنديشحاجة اخبيها او اخاف منها وبعدين لو اناكدبت صحيح هعيششوية فى امان بس اكيد هتأذى لانكم ممكن تعرفوا الحقيقة وتطردونى فكان لازم اقولكم الحقيقة علشانلو ساعدتونى تبقا عارفين انتوا بتعملوا ايه عمتا اناكنت همشي الصبح انا وابنى كتر خيركم على كل اللى عملتوه معايا لحد دلوقتى

    مالك: اريج انا حطتلك منوم علشان تنامى من كتر الكوابيس اللى كانت بتصحيكى امبارح انتى محتاجة طبيب نفسى يقف جنبك ويخرجك من حالتك دى
    اريج بإنفعال:انا مش مجنونة فاهم
    مالك:محدش قال انك مجنونة لكن انتى محتاجة تفضفضى باللى جواكى وتحكى كل حاجة بالتفصيل علشان نساعدك ترجعى زى الاول
    اريج بسخرية:ارجع زى الاول ههههه ضحكتنى اللى بتقوله ده مستحيل ارجوكى سبنى يادكتور اللى قدامك مجرد بقايا  لطفلة كان حلمها انها تكون دكتورة قلب تساعد الفقراء  ودلوقتى متنفعش حتى تساعد نفسها انت بتحلم يادكتور عن اذنك

    تركته وذهبت الى غرفتها لتنام بجوار طفلها اما هو جلس مكانها يستشف طريقتها فى الحديث ليتذكر غصتها وهى تحكى لها مأساتها فهى من وجهة نظره امرأة منتهية الصلاحية او بالمعنى الاعم طفلة منتهية الصلاحية وكنه لن ييأس سيفعل كل ما بوسعه ليرجعها تحب الحياة مرة اخرى
    اما فى غرفة اريج ابدلت ثيابها لتنظر من خلال المرآة على جسدها المنحوت عليها اثر الجلد فهو لم يترك مكان الا وقام بوضع ختم الجلد عليه كما يقول لها لتتذكر تلك الحادثة التى رفضت بها ان تعطيه حقه الشرعى بها
    فلاش بك

    كانت اريج ممدة على فراشها وهى تمسك بيدها رواية وجدتها بمكتب غرفتها وأخذت تقرأ بها حتى انتفضت صوت الباب وهو يفتح بقوة ودخل سالم وقفت هى بجوار  فراشها وهى تنظر لها بتوتر وجدته ينزع ثيابه لتضع يدها على وجهها وتلفت الى الخلف ليقوم هو بمحاوطتها واخبارها ان اصبحت زوجته وان يريد اخذ حقه الشرعى منه رفضت اريج ذلك واخبرته انها ليست جاهزة لذلك ولكنه لا يراعى لها ولا لصوت صراخها وقام بتمزيق ثيابها ونزع حزامه من داخل بنطاله وقام بضربها وهو يحدثها بأنها مجرد جارية لديه وانه دفع بها مبلغ كبير من المال لوالدها لتصبح زوجته ثم بعدما شعر بالتعب خرج من الغرفة وتركها تنزف وهى فى حالة حرجة  واخبر احد الخادمات بأن تتصل على الطبيب ليقوم بمعالجتها من جديد
    ايند باك

    اريج بدموع وبكاء: الحمد لله يارب انك خلصتنى منه يارب ساعدنى بإنه ميلاقنيش تانى كفاية اللى شوفته على ايديه 
    ذهبت الى فراشها وتمددت من جديد لتنام ولكن كيف لها ان تنام وهو كبوسها يظهر لها اينما وجدها
    🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
    عند سالم
    اتى له رجاله الذى كلفهم بمعرفة مكان اريج ولكنهم رجعوا له مرة اخرى بدونها وهم يطرقون رأسهم الى الاسفل من جديد اغتاظ منهم كثيرا وقام بإطلاق النار عليهم فى قدمهم صرخ الرجال من الالم
    سالم بصراخ :ابعتوا رجالة غيركم وقولولهم المرة اللى جاية هيكون موتهم فاهمين

    اماء له الرجال لينفذوا امره فمن هم ليرفضوا امر لسالم الاسيوطى المشهور عنه قساوته وساديته فهم يعلمون ما كان يفعله بزوجته المسكينة ريتاج من ضرب وجلد واغتصاب حينما ترفض له امر ذهب الرجال لينفذوا امره
    ينما صعد سالم الى غرفة سونيا فتح الباب ودخل انتفضت سونيا اثر قبضة البابورحبت به جلس على الفراش بجوارها وامرها ان ترقص له  لبت سونيا امره وارتدت الثياب الخاصة بذلك وفعلت ما امرها وهى كل تفكيرها هل سيستطيع ان يجد اريج من جديد ام لا ماذا لوعلم انها هى من قامت بتهريبها ترى ماذا سيفعل بها كان كل هذا الحديث هو محط تفكيرها

    بينما سالم ينظر لها وهو يشغل تفكيره كيف استطاعت اريج الهرب من الباب الخلفى فهو يعرف انها جبانة ومن المستحيل ان تفكر فى الهربمن ذلك الباب او حتى ان تغوى الحراس ليتركوها اذن لابد ان هناك من استطاع مساعدتها من داخل الفيلا من هو ظل يتطلع عل  سونيا وهى ترقص وهو يراها شاردة حتى قام بطفى المسجل ليرها ترقص كما هى من جديد ابتسم بسخرية وقام بشدها واجلسها على الصوفا بالغرفة لتنظر له بتوتر:خير ياسالم بتبصلى كده ليه فى حاجة
    سالم بخبث:ابدا يا حبيبتى بسبفكر ما تفكرى معايا
    سونيا بتوتر خير افكر فى ايه
    سالم:اريج هتهرب ازاى وكل الحرس دول موجودين ده غير كمان ان الباب الخلفى محدش يعرف عنه بيتفتح ازاى غير الحرس ومجموعة من خدم الفيلا مين ممكن يساعدها ان تهرب فى رأيك

    سونيا بخوف وتوتر:الله اعلم بس اكيد هى رشت حتى علشان يساعدها
    سالم بخبث وذكاء :او يمكن هو اللى رشاها علشان يهربها مش كده
    سونيا بصدمة حاولت اخفاءها :مش فاهمة
    سالم بخبث :مش مهم انتى تفهمى المهم انا فاهم تشاو بيبى اشوفك بخير
    تركها سالم وخرج من الغرفة وتركها فى حيرتها تفكر هل كشفها سالم ام انه يحاول ان يوقعها بالكلام لتعترف هى على نفسها حتى تنتهى هى على يده
    🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
    فى صباح اليوم التالى استيقظ جميع البيت وقامت علياء ورؤية ومى بتحضير الطعام وقدموه على السفرة وقامت مى بإيقاظ الجميع اما علياء فذهبت الى غرفة اريج لتراها طرقت الغرفة ولم تسمع اذن انتظرت قليلا وراحت تطرق مرة اخرى ثم بعد ذلك قامت بفتح الباب ولكنها لم تجد احد وجدت الفراش نظيف ووجدت رسالة امسكت بالرسالة لترى محتواها وكان بها

    اختى علياء انتى اكتر واحدة لازم اشكرك انتى واستاذ مالك لانكم جبتونى هنا فى البيت ده انا حسيت بالامان وحبيت تجمعكم مع بعض وخوفكم على بعض لكن استاذ رؤية معاها حق انا اسفة انى سمعتكم وانتوا بتتكلموا بس هى معاها حق لوسالم  عرف انى عندكم هيدمر شغلكم علشان كده كان لازم اهرب مدوروش عليا وسلمى عليهم كلهم وماتخفيش عليا ان لازم اكون قوية علشان اعرف ارجع حقى من سالم
    اريج
    انتهت علياء من قرأة الرسالة ودموعها على وجهها قامت بالصراخ :مالك معتز معاذ
    اتى الجميع على صوت صراخها:ايه فى ايه
    اعطته علياء الرسالة ليقرأها مالك ويزمجر بغضب ويسب تفكيرها المتخلف فهو خائف عليها من سالم فهو حينما عرف بإسمه قام بالاتصال على احد اصدقائه القدامى ليعرف من هو سالم  وقام اصدقائه بإمداده بكل المعلومات التى احتاجها ليصطدم بكثرة المعلومات المخزية عنه
    تركهم وركض الى الخارج بسيارته ليبحث عنها فى كل المناطق التى بجوارهم لعله يعثر عليها ويطمأن فتلك الفتاة لا تعرف اين هى حتى او ماذا سيحدث لها

    💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
    اما عند اريج
    فكانت تركض وهى ممسكة بطفلها الذى كان يصرخ وهو تحاول تهدئته فهى تخاف ان يستمع احد الى صوته فيأذيها فى تلك الطرق التى تشبه الغابة بسبب بعدها عن المساكن المجاورة تعبت من الركض وجلست بجوار شجرة كبيرة لتطعم طفلها حمزة حتى يسكت ظلت تطعمه الى ان غفى على صدرها من شدة النعاس حملته على صدرها واخذت تركض وتوقفت فجأة حينها فاجأها دورار شديد من كثرة الجوع فهى لم تأكل شئ منذ ثلاث ايام وحينما كانت على وشك فقدانها للوعى وجدت ذراعان قويا تمسك بها قبل ان تفقد وعيها واخر حديثها كان: مالك

                الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق