Ads by Google X
رواية حب وانتقام الفصل السادس -->

رواية حب وانتقام الفصل السادس

رواية حب وانتقام الفصل السادس

    💘💘حب وإنتقام 💘💘💘

    (((((🌹 الفصل السادس🌹)))))

          بقلم الكاتبة زهرة الهضاب
                       محمد

    رواد يفقد عقله ويقرر ممارست حقه الشرعي مع رفيف بلقوة هوي نوع من الإغتصاب إن صحا القول

    رفيف إبتعد عني ياحيوان رواد آخرصي ياحقيرة والله سوف آجعلك تتمنبن الموت ولا تجدينه

    رما بكل جسده عليها وبرغم ومن صرخاتها وتوسلاتها لم يتوقف حتا

    آخذ شهوته ولبا رغبته وقام عليها وتركها منهارة تنزف

    من الداخل آكثر مما نزفت من الخارج قامت تبكي وهي ترا آثاره

    على جسدها ودماء برائتها وعذريتها تسبغ لونها الوردية على
    السرير

    جلست على الآرض تصرخ وتبكي لن آسامحك يارواد آقسم آنك ستدفع الثمن غالي والله ستدفعه

    غالي غالي آقسم وآمسكت بقوة غطاء السرير وضمته إليه بشدة

    وقوة وهى تعاهد نفسها على رد الكف له آضعاف مضاعفة نعم هوى زوجها وقد آخذ حقك لكنه كان من الممكن

    آخذها بطريقة غير هاذه من الآصل هوي من رفضها من البداية

    فكيف يقرر اليوم آخذها منها بلغصب والضرب رفيف

    رواد آخذ حمام وشعر بشيء غريب
    مما فعله ربما ندم آوفخر آو  ???

    خرج ووجدها متزال على الآرض تحتضن الغطاء الذي فيه آثار طهارتها وذلها في نفس الوقت

    آلقا عليها نظرة خاطفة وترك الغرفة وخرج ببنما جلست هى تنتحب مطولة

    على حالها كانت تحلم بليلتها الآوله معه تكون بشموع والزهور تكون بلقبلات والهمسات

    تكون ليلة العمر ولكنها كانت بلغصب والذل آخذ منها عذريتها عنوة

    وبلقوة والضرب

    اليوم مر حل اليل رواد لم يترك البيت وكانت عينه على باب الغرفة
    طوال الوقت شيء غريب يحدث

    له جسدها الضعيف الذي كان بين يديه ينتفض عيونها المحمرة من كثرت الدموع

    كل ذالك الجمال الذي كان تحته
    تلك الرقة آلا متناهية تركت فيه شعور غريب لم يعهده من قبل

    بعدة عدة سعات لم تخرج من الغرفة آقلقه ذالك توجه للغرفة

    فتحها ووجدها نائمة بعمق وقد رسمت الدموع على خديها طريق

     جلس قربها وهوى ينظر إليها لآول مره منذ زواجهما بل ربما منذ

    عرفها. رواد بمد يده ويمسح لها الدمعة العالقة على خدها بلطف رفيف تفزع منه

    وتصرخ لا تفعل آرجوك ولمت قدمبها لبعض خوف من آن يعيد التعدي عليها من جديد رواد شاهد خوفها وفزعها

    وشعر آن رجولته قد خدشت بما فعله لها رواد لا تخافي لن إفعل لك شئ رفيف تبكي كان مؤلم والله مزلت آتائلم آرجوك لا تفعل لا تفعل

    رواد يضمها إليه قائل والله لن إفعل بدون رضاك رفيف وعد وعد

    رواد وعد ولله وعد لن آلمسك بدون رضاك رفيف تهدا قليلا وتعود لتنام ورواد ظل قربها طوال

    اليل هاذه ليلته الآوله في غرفتهما معا مرت اليلة وفتحت رفيف عيونها ووجدته نائم على السرير

    نزعجت وقامت بسرعة من مكانها وهي تحاول آن تتحسس جسدها

    هل عاشرها من جديد وهي نائمة آم لا
    ر
    واد فتح عيونه ووجدها مستغربة من وجوده رفيف ماذا تفعل في فراشي
    رواد هاذا فرشي كذالك

    رفيف ملذي تعنبه رواد وهوى يقوم ويحمل معه قميصه متوجه للحمام
    عليك آن تعتادي وجودي عليه ههه

    وغادر رفيف ماذا يعني لالالا لن ينام على سريري مره ثانية
    اليوم مر ولعده مرت عدة آيام

    كانت العلاقة بين رفيف ورواد تتحسن بشكل ملحوظ ليس كما يجب

    ولكن آفضل مما كانت

    كلام قليل بينهما لكنه كان كلام بدون سب ولا إهنات بل كان آكثر لطف معها

    وقد بدا يتحسس جسدها وهى نائمة بدون مبالغة حتا لا تشعر به
    وتخاف رفيف تفتح عينيها لتجده

    يلمسها لم تتحرك وحاولت تصنع النوم حتا ترا ما إذا كان سيتجواز حده ويخلف وعده آم هى مجرد

    لمسات فقط لكنه إفترب منها آكثر
    وسبغ قبلة خفيفة على الشفاهها

    وهي كانت ترغب منه في المزيد
    لكنها لم تنسا اليامين الذي قتعته على نفسها آنها ساتمنعه عن نفسها

    تحركت حتا تجعله بتراجع وقد فعل
     رغم رغبته الطاغية لكنه آمسك نفسه
    في الصباح جلسو على طاولة الإفطار رفيف آمس شعرت بشي يلمسني خفت يكون فائر رراد آحم

    رفيف آلم ترا شيء رواد لا كنت نائم فكيف آرا ثما ليس هنام فئران
    في البيت رفيف ربما قط رواد ههه

    لا من آين يدخل القط رفيف عفريت إذا رواد سترك يارب عفريت مره واحده رفيف ممكن

    الباب يدق رواد من القادم في هاذا الوقت رفيف ميار آكيد ساآفتح
    فحت وجدة

                   الفصل السابع من هنا

    إرسال تعليق