Ads by Google X
رواية راجل ست بيت الحلقة الثانية -->

رواية راجل ست بيت الحلقة الثانية

رواية راجل ست بيت الحلقة الثانية

    الحلقه الثانيه من قصة
    ####راجل ست بيت####
    بقلم سهير عدلي

    وجد على اخيه شاردا والحزن محفور على وجهه ناداه بعاطفه اخويه ....ايه يابو حميد وحشنى ياراجل
    احمد.........................
    زفر على بشفقه .......وبعدين ياحمد ايه اخرة ال انت بتعمله ده   .....ذنبها ايه مراتك تعذبها معاك هالة بتحبك ياحمد اصيلة عايزة تقف معاك لحد متعدى ازمتك  ليه بتبعدها عنك ليه
    احمد ....بصوت منهار .....عشان مش عايزها تتحمل فوق طاقتها ....دى من ساعة من انا عملت الحدثه وكل حاجه على دمغها تشتغل وتيجى تشوف البيت والعيال وطالباتى ..هى ايه جبل ؟ وانا قاعد مبعملش حاجه دفن وجهه فى كفيه يخفى  دموعه

    على....وانت فاكر يعنى بالطلاق بتخفف عنها مهو بردو حتشتغل وتشوف بيتها وعيالها ايه ال يخف عنها انت بالعكس انت حتشيلها هم فوق همها انت كده بتموتها بالبطئ هالة بتحبك يااحمد لو بعدت عنك حتموت  فوق يااحمد لنفسك الحل مش انك تبعدها عنك الحل انك تساعدها عشان تعدوا الازمه دى سوا ....واقترب على من احمد يرفع راس اخيه من يديه ويجبره على النظر له ...لو كنت فاكر انك حتستريح لما تبعد عن هالة تبقى غلطان انت حتتعب اكتر .ارتمى احمد فى حضن اخيه افرغ كل دموعه على كفيه .

    على بابتسامة حب ...خلاص بقى لحسن مراتك تيجى تشوفك فى المنظر ده عيبه فى حقك .
    واخرجه من حضنه وهو ينظر له فى عينيه ...حد يفرط فى واحدة زى هالة متفتريش على النعمه عشان ربنا ميخدهاش منك  خفف على عن اخيه كثير ووعد احمد  اخيه ان يصالح زوجته ويحاول ان يتخطى محنته ولا يستلم لها

    فى المطبخ تقف ودموعها لا تنضب  عقلها مشغول ماذا تفعل له ؟ حتى تعيده الى صوابه لقد تعبت طاقتها قربت على النفاذ قلبها يعتصره الحزن  افاقت على صوته وهو يناديها  ولكن صوته اختفت منه الحدة
    احمدبصوت هادئ .....هالة
    تلتفت له هالة وتتعجب لنبرة الهدوء هذه ...ايكون هذا الهدوء الذى يسبق العاصفه
    تزفر بخوف ......نعم
    يقود المقعد فى اتجاهها فيقول وعيناه تعتذران ....انا عايز شاى
    هالة بتعجب .....شاى ؟

    احمد ....ايوة شاى
    هالة ....انت جاى لحد المطبخ عشان عايز شاى
    احمد ......لا جاى عشان اقولك متزعليش
    هالة وهى تبتسم  لحاله الذى تبدل 100%... فتركع حتى تصل لمستواه وتهتف باسمه بفرحة الرجوع اليها وعيناها تلمعان بدموع الحب والاشتياق اشتياق الى زوجها الحنون وليس العصبى الثائر دائما.....احمد حبيبى حمدالله على السلامه...يبتسم احمد لزوجته فى حب  فيحاوط وجهها بيديه ويقول لها باعتذار ....انا اسف ياروحى تعبتك معايا  شيلتك فوق طاقتك بس انا كنت بعمل كده عشانك.
    هالة باستغراب ....عشانى ؟؛

    احمد....  عشان تزهقى منى وتسيبنى ويخف حملى عليكى .

    تفاجات هالة بكلامه....احمد ايه ال بتقوله ده؟ حمل ايه ال يخف من عليا ..انت جوزى وحبيبى واغلى حد عندى مقدرش اتصور الدنيا دى من غيرك مقدرش اعيش لحظه واحده  وانت مش معايا وجودك معايا هو امانى وسعادتى ....انا من غيرك ممكن اموت فادمعت وارتمت فى حضنه حرام عليك ياحمد انت عيشتنى فى عذاب كبيير

    ضمها احمد وهو يشعر بالذنب تجاهها يقول ويمسح على شعرها ... سامحينى ياروحى سامحينى ياحبيبتى حقك عليا
    هالة وهى تخرج من حضنه وتنظر له من بين دموعها  وتبتسم له فى حب  ممكن بقى ننسى ال فات ونبدأ من جديد ...ونظرت له طويله فقد اشتاقت لعيناه وبادلها النظرات حب بحب واشتياق باشتياق ليقطع هذه النظرات بقبله طويله كادت ان تجعل القلوب تتوقف..

                 الحلقة الثالثه من هنا

    إرسال تعليق