Ads by Google X
رواية تكبير الخاتمه 1 -->

رواية تكبير الخاتمه 1

رواية تكبير الخاتمه 1

    الخاتمه1..
    ..تكبير..
    .كلنا مذنبون..كلنا مخطئون..
    نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ.. فلست أنا و أنت بمعصومين..
    { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون }..
    [رواه الترمذي وحسنه الألباني]..

     ولما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام..
     «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه« رواه مسلم.. فمن أراد الله به خيرًا رزقه التوبة النصوح والكاملة والثبات عليها حتى الممات..فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين..
    جعلنا الله واياكم من التائبين الصادقين القانتين الصالحين..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ..بتفاجئ وعيون متسعه على أخرها ينظر مراد لتكبير..
    بقلب ينبض بجنون وجسد ينتفض بشده امسك يدها وبعدم تصديق همس..
    مراد:قولتى ايه؟!!..
    اخذت تكبير نفس عميق ونظرت لعيناه بعشق وبخجل همست..

    تكبير:انا حامل..ضغطت على يده برفق..مبروك هتبقى بابا مراد..
    بلمح البصر كان انتلشها مراد داخل حضنه يحتضنها بكل قوته دافنا وجهه بعنقها يبكى بصوتا مكتوم..
    بكت هى للبكاءه ويدها تربط على شعره وظهره بحنان بالغ..
    طال حضنهم كثيرا..منفصلين عن العالم..مكتفين بلحظتهم الاكثر من رائعه..كل منهم يود ادخال الاخر بقلبه بين ضلوعه..
    على مضض ابتعد عنها مراد ونظر لعيونها بعشق وبفرحه عارمه تحدث..
    مراد:مبروك يا حبيبتى..قبل جبهتها..الف مبروك يا احلى ماما تكبير..
    تكبير:ببكاء وضحك بأن واحد..الله يبارك فيك يا حبيبى..
    مراد:بلهفه..يا ايه؟!..
    تكبير:بخجل..اححم..يا حبيبى..
    بعمق..قبل مراد وجناتيها وبحب شديد همس..
    مراد:انتى اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى يا تكبير..
    قبل باطن يدها بعشق..
    انا بعترفلك انى كنت قبلك ضايع..اغمض عيناه بعنف..
    وصايع كمان..

    تكبير:ببتسامه حنونه..مراد متفكرش فى اللى فات..ولا تتكلم فيه..احنا فى دلوقتى..ملست على لحيته بأناملها..
    وانت دلوقتى ونعمه الابن البار والزوج الصالح وبأذن الله هتبقى احسن اب فى الدنيا..
    مراد:بغصه..تعرفى..اوقات كتير بكون عايز اعترفلك بكل حاجه عملتها بس للاسف مش كل الكلام يتقال يا تكبير..
    فى كلام لو اتقال يخرب بيوت..احتضنها بعشق..وانا اموت قبل ما بتنا يتخرب..
    تكبير:بلهفه..ربنا يحفظك ويطول بعمرك يا حبيبى..نظرت له..
    مراد الكلام فى الماضى نقصان فى العقل..خلينا فى الحاضر..وانسى الماضى ومتفكرش فيه تانى ابدا..
    مراد:بألم..خايف فى يوم تعرفى حاجه عملتها غلط قبل ما اعرفك تزعلك منى وتبعدك عنى فبقول احكيلك انا..
    تكبير:ان الله حليم ستار..وزى ما سترك وانت بتعصيه قادر يكمل ستره عليك وانت بترضيه يا مراد..ومن نحيتى اطمن قولتلك قبل كده انى مستودعاك فى حفظ وامان الله الذى لا تضيع ودائعه..
    مراد:بعشق..وانا بحبك..ومستحيل فى يوم اخذلك يا تكبير..
    تكبير:ببتسامه..وانا واثقه فيك ثقه عمياء يا مراد..
    جذبها عليه اكثر ورفعها قليلا اجلسها على قدمه وبتسائل تحدث..
    مراد:قوليلى عرفتى ازاى انك حامل..
    تكبير:بفرحه..انا بقالى كام يوم شكه..ولما كنت عند تقى انهارده  فى المستشفى خليت ممرضه من اللى دخلو يدوها العلاج تاخد منى عينه دم وحللتها وقالتلى انى حامل..
    مراد:مبروك يا حبيبتى..قبل شفاتيها برقه..باذن الله من بكره هوديكى لدكتوره تتابعى معاها الحمل وتقولنا الجميل حامل فى اد ايه..بعد شعرها عن عيونها..هنزل اطمن على امى واخواتى وافرحهم واطلعلك على طول..غمز لها بعبث..
    علشان نحتفل بالخبر السعيد دا..

    تكبير:بخجل..وانا هحضر العشا على ما تطلع..
    اجلسها مراد بجواره وربط على ظهرها بحنان وبحب تحدث..
    مراد:لا يا ماما متتعبيش نفسك انا هطلع اجهزلك احلى عشا لأحلى تكبير..هب واقفا وقبل جبهتها..مش هتأخر عليكى..
    نهى جملته واتجه للخارج تاركها تنظر للفراغ بشرود وابتسامه رضا تزين ثغرها المزموم حين تذكرت حديثها مع تقى بالمشفى..
    ..فلاش باااااااااااااااك..
    تقى:ببكاء..لما خلصنا مدرسه وعرفت انى مش هكمل تعليمى ولا هدخل الكليه اللى طول عمرى بحلم بيها بقيت واحده تانيه..اتبدلت لبنت سيئه لابعد ما يكون..لدرجه انك لو شوفتينى مكنتيش هتعرفينى وقتها يا تكبير..اكملت بسرها..
    لأنك فعلا شوفتينى وانا خارجه من عند مراد من المحل ومعرفتنيش ساعتها..ذادت حده بكائها اكثر..
    تكبير:بطيبه شديده..طيب يا تقى اتكلمى من غير عياط يا حبيبتى..

    تقى:بنحيب..انا عملت حاجات غلط اوى اوى يا تكبير وقولت لنفسى طول الوقت كانت البنات بيتنمرو عليا فى المدرسه وبيتهمونى انى شمال فخلينى فعلا زى ما بيقولو..ومشيت فى الطريق الوحش دا..بكت بنحيب اكبر..بس والله ندمت اشد الندم ومستحيل اعمل كده تانى..
    تكبير:ببكاء لبكائها..يا حبيبتى وجعتى قلبى..كفايه عياط يا تقى..
    نظرت تقى لها بخوف ظاهر بعيونها وبتوتر تحدثت..
    تقى:طيب فى حاجه عملتها عايزه اعترف بيها ل احححم لوحده صحبتى..بس الحاجه دى ممكن تخرب بيتها يا تكبير وانا مش عارفه اعمل ايه..
    تكبير:ببتسامه همست بسرها..انتى فاكره انى معرفتكيش لما اتقبلنا على الباب فى محل مراد يا تقى..ربطت على يدها وتحدثت بتعقل..

    تقى انتى بتقولى بنفسك انك لو اعترفتى لصحبتك هتخربى بيتها..يبقى متصلحيش غلط بغلط اكبر منه..
    تقى:ببكاء اشد..طيب اعترف لماما بلى كنت بعمله هى و بابا واطلب منهم السماح..ذادت حده شهقاتها..بس ممكن لو قولتلهم يتعبو منى ولا حد منهم يروح فيها..
    تكبير:بهدوء..اطلبى منهم السماح لكن متقولهمش على الغلط اللى عملتيه علشان متتعبهمش..انتى اعترفتى بغلطك وندمتى عليه ومش هتكرريه تانى..تنهدت بصوتا مسموع..ربنا ستار حليم يا تقى..
    تقى:عندك حق يا تكبير..بس ممكن اطلب منك طلب..
    تكبير:اؤمرى يا حبيبتى..
    تقى:برجاء..لو عرفتى فى يوم او وصلك حاجه غلط انا عملتها اعذرينى وسامحينى..وتأكدى انى عمرى ما كنت هغلط فى حقك انتى بالذات..بكت بعنف..لأن ربنا عاقبنى اشد واقسى عقاب والله يا تكبير..خفضت عيونها بخجل واكملت بسرها..

    المره الوحيده اللى غلطت فيها اغلطها مع الراجل اللى بقى جوز اغلى صاحبه عندى..الحمد لله الف مره انك معرفتنيش وقتها يا تكبير..
    تكبير:ببكاء..اى ان كان اللى عملتيه يا تقى فأنا مسمحاكى عليه من قبل حتى ما اعرفه..وهدعيلك ربنا يكتبلك الخير كله ويبعد عنك اى شر ويحفظك من كل سوء..
    تقى:بفرحه ابكت قلبها قبل عيونها..يااارب يا تكبير واياكى بالمثل يا حبيبتى..
    تكبير:بغضب مصتنع..طيب بطلى عياط بقى وادعيلى انتى ربنا يمن عليا بفضله واطلع حامل..علشان انا شاكه بقالى كام يوم..
    تقى:بفرحه حقيقه..ان شاء الله يا حبيبتى ربنا يكرمك..انتى تستهلى كل خير يا تكبير..نظرت لها بحماس..تحليل الحمل بيطلع فى ساعتها..ايه رايك اخلى حد من التمريض يحللك علشان تتأكدى..حركت تكبير رأسها بالايجاب..وابتسمت بشرود وهمست بسرها..
    تكبير:لو طلعت حامل هعتبرها فرصه تانيه وحياه جديده لينا كلنا يا تقى..
    نهايه الفلاش بااااااااااااااااك..
    فاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها برقم والدتها..
    تكبير:السلام عليكم يا حبيبتى..
    عفاف:وعليكم السلام يا ضنايا..عامله ايه طمنينى عليكى..
    تكبير:الحمد لله يا ماما انا بخير..
    عفاف:بلهفه..طيب ايه جت ولا لسه؟!..
    تكبير:بخجل..اححم..لا مجتش..ضحكت وبكت بان واحد..
    انا حامل يا ماما..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

    مراد:بفرحه عارمه..امى..بركيلى تكبير حامل..
    ساميه:بدموع..يا حبيب قلبى الف مبروك يا مراد..
    مى:مبروك يا ابيه..
    مراد:الله يبارك فيكم..نظر حوله..الواد هوبا فين..
    ساميه:فى اوضته بقالو شويه..
    مى:بعبوس..قافل على نفسه وكل ما اخبط عليه يقولى معايا تليفون..اوووف معرفش بيكلم مين كل دا..
    التمعت اعين مراد بالغضب وسار نحو غرفته وهم بالخبط على الباب لكنه توقف حين استمع لجمله القاها مهاب اشعلت غضبه اكثر..
    مهاب:مش عيزك تخافى من مراد يا تقى..
    بعنف شديد..خبط مراد على الباب وتحدث بأمر..
    مراد:افتح يا مهاااب..
    مهاب:بستعجال..طيب هكلمك تانى..سلام دلوقتى..
    نهى جملته واغلق الهاتف واقترب من الباب وفتحه ونظر لمراد وتحدث بستغراب..
    مهاب:ايه يا مراد مالك؟!..
    مراد:بغيظ..مالك انت يا مهاب..نظر له بتمعن..فيك ايه؟!!..
    مهاب:ببتسامه..انا تمام الحمد لله..
    مراد:وله..اظبط نفسك كده وهات من الاخر وقولى..اقترب منه وهمس بأذنه..ايه اللى بينك وبين تقى..

    مهاب:بتسائل..يحيى هو اللى قالك انه شافنى عندها؟!..
    مراد:ايوه هو..اخلص وقولى ايه الحكايه..
    هم مهاب بالحديث لكن صوت زغاريط ساميه قطع حديثه..
    ساميه:لولولولولى..تعالى يا تكبير يا بنتى..احتضننها..
    الف مبروك يا ضنايا..
    نظر مهاب لشقيقه بتفاجئ وبفرحه حقيقه تحدث..
    مهاب:الف مبروك يا شق..يتربى فى عزك ان شاء الله..
    مراد:بجمود..الله يبارك فيك يا اخويا..ارغى وقولى ايه حكايتك بالظبط..
    مهاب:حكايتى كل خير يا مراد..متقلقش. جمله قالها مهاب بعفويه..لكن غضب مراد عماه وتمكن منه ولم يفهم مقصد مهاب الصحيح وبندفاع تحدث..
    مراد:خير ايه يا ابو خير انت؟!!.. يعنى انت طول عمرك قفل وملكش فى صنف الحريم ولما تفكر تتنيل ترتبط..ترتبط بدى؟!!..
    مهاب:بصدمه..قفل..انا قفل؟؟!..ألمته هذه الكلمه فبندفاع هو ايضا اكمل..امممم..طيب ما انت يا مراد طول عمرك مش قفل وبترتبط عمال على بطال ومقضيها على كل لون يا بطسطه وفى الاخر اتجوزت واحده قفله وهبله كمان..ساد الصمت قليلا وكلا منهم ينظر للأخر بشرار..

    اقتربت ساميه خلفها تكبير ومى منهم وتحدثت بستغراب..
    ساميه:انتو وقفين كده ليه يا واد انت وهو؟!!..
    انتفضو جميعهم بفزع فجأه من صوت مراد..
    ..مرررررررراتى مش هبله..
    جمله صرخ بها مراد بعلو صوته..
    وبسرعه البرق قطع المسافه بينهم وقبض على عنقه بقوه..
    لتصرخ ساميه وتتحدث ببكاء..
    ساميه:انت اتجننت يا مراد بتمد ايدك على اخوك..
    اقتربت منهم وحاولت ابعاده عن مهاب الواقف بلا حراك..فقط ينظر لشقيقه ببتسامه متألمه وبأمر صرخت..
    سيب اخوك يا واد انت..
    دفعه مراد بعنف..ليوشك مهاب على السقوط من شده الدفعه لولا يد مى التى أقتربت منه واسندته سريعا..
    نظر له مراد بشرار وتحدث بتحذير..

    مراد:اياااااااك..اسمعك تقول على مراتى الكلمه دى مره تانيه..
    ببطئ اقترب مهاب منه وهمس بأذنه حتى لا يسمعه احد..
    مهاب:وانت كمان ملكش دعوه بعلاقتى بتقى..انا حر..
    نهى جملته ونظرو لبعضهم بغضب عارم وعيون يتطاير منها الشرار..
    نظرت لهم ساميه بعدم تصديق وببكاء تحدثت..
    ساميه:دى عين..والله عين وصابتكم..
    دار مراد حول نفسه كالأسد الغاضب..
    لتسرع تكبير الباكيه وتقترب منه وتربط على كتفه بحنان بالغ وبهدوء وتعقل همست..
    تكبير:مراد..بحلفك بالله اهدى..والاحسن بلاش تتكلمو وقت الغضب..بكت بنحيب اكبر..مامتك بتعيط من خوفها عليكم..سحبته من يده..تعالى نطلع شقتنا وشويه كده وانزل تانى تكونو هديتو شويه..
    نظر لها مراد طويلا..ومن ثم جذبها لداخل حضنه مقبلا جبهتها ونظر لمهاب بعتاب وتحدث بغصه..
    مراد:تكبير اللى بتقول عليها هبله يا مهاب..

    اغمض مهاب عينه بعنف واخذ نفس عميق وبندم تحدث..
    مهاب:انا اسف يا تكبير..والله ما كنت اقصد اى اساءه ليكى بكلامى..نظر لمراد..مراد انا عارف مصلحتى وعارف انا بعمل ايه كويس اوى فعيزك تكون مطمن ومتقلقش عليا..
    مراد:بغضب..لا قلقان..ومش مطمن ولا هطمن طول ما انت بتكلم البت الشمال اللى بتكلمها دى..
    مى:بصدمه..بنت..نظرت لمهاب..بتكلم بنت..
    مهاب:بغضب..تعرفى تخرسى انتى..ومتتدخليش فى اللى ميخصكيش..
    بزهول وعدم تصديق وعيون امتلئت بالدموع غزيره..
    تظزت له مى..وبنهيار حاد صرخت..
    مى:لااااااا يا مهاب..تخصنى وتخصنى اوى كمان..اقتربت منه ووقفت امامه مباشره واكملت بتأكيد..ومتخصش حد غيرى على فكره..
    ساميه:بتحذير..بت يا مى..اخرسى وامشى انجرى على اوضتك..
    مى:بصراخ..لااااا..مش هخرس..ولا هسكت..نظرت لمهاب وبكت بعنف اكبر وبصعوبه تحدثت ببتسامه من بين كم دموعها..من امتى يا مهاب وانت تعرف بنات؟!!..
    ببطئ..جذب مراد تكبير لأحدى الأرائك اجلسها وجلس جوارها يتابع ما يحدث بصمت..
    اقترب منها مهاب خطوه ومال عليها قليلا وهمس بأذنها بصرامه..

    مهاب:امشى يا مى من قدامى السعادى..مش وقت فضولك واسألتك الغلسه دى..
    مى:بصراخ..لا هو دا وقته..امسكته من قميصه بقبضه يدها وهمست بتسائل..من امتى وانت بتكلم بنات يا مهاب انطق..
    هزته بقوه..انت طول عمرك بتحكيلى عن كل حاجه..
    صرخت بعنف اكبر..محكتليش المرادى ليييييه..
     مهاب:بستغراب..يا بنتى ليه عياطك دا كله..جذبها لداخل حضنه واضعا رأسها على صدره ويده تربط على ظهرها بحنان بالغ وبرجاء همس..هششششش..اهدى يا حبيبتى..
    تمسكت هى بقميصه بكلتا يدها وبكل قوتها ضمته لها وبصوتا متقطع من شده بكائها همست..
    مى:ايوه..انا بس اللى حبيبتك..محدش حبيبك غيرى انا وبس..رفعت وجهها الغارق بالدموع ونظرت لعيناه بعمق وعشق شديد يظهر لأول مره وهمست ببتسامه هائمه..
    يا ابن عمى..
    اتسعت اعين مهاب بتفاجئ وانقبض قلبه بقوه وبهمس تحدث..
    مهاب:مين اللى قالك..
    مى:بهمس ايضا..مكنتش عيزانى أعرف؟!..
    تأمل ملامحها بعشق شديد ظهر بعيناه وبهيام بعد شعرها عن عيونها وبأنفاس مسلوبه سرقتها هى همس..
    مهاب:كنت مستنى اللحظه اللى هتعرفى فيها يا مى..
     ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

    ..تقى..
    بقلبا يبكى دما وندما انهت صلاتها بخشوع ودموعا تهبط من عيونها بغزاره..
    خفضت رأسها بخجل ورفعت يدها للسماء ومن بين شهقاتها همست بصعوبه..
    تقى:ياربى بعترف انى مخطئه..بكت بنحيب اكبر..
    اخطات عن عمد..
    غلبتنى لحظات ضعفى وغوانى الشيطان الى طريق غير سوى بكل أرادتى..ذادت حده بكائها..اغضبتك ربى وبقيت خاينه ..
    ابوه خاينه..خنت ثقه ابويا وامى وهما ميستحقوش منى كده ابدا..اخفت وجهها بيدها وبكت بصوتا مسموع..
    أذنبت وبعترف بذنبى ياربى وتعاقبت اشد عقاب ومبقتش اقدر امشى خطوه واحده..
    يارب انا ندمانه على كل حاجه عملتها..
    يارب يا ستار يا حليم يا كريم سامحنى واغفرلى..
    نهت جملتها واستمرت ببكاء مرير لوقت ليس بقليل دون توقف..غافله عن يحيى الوقف خلفها ينظر لها ببتسامه وعيون تلتمع بالدمع من شده تأثره..وبصوتا حنون تحدث..
    يحيى:ليه كل العياط دا يا تقى..

    مسحت وجهها سريعا والتفت بكرسيها المتحرك تنظر له ببتسامه حزينه وبستغراب تحدثت..
    تقى:انت مش قولت انك مروح ايه اللى رجعك تانى يا يحيى؟!..
    اقترب منها يحيى ووقف أمامها مباشره وتحدث ببتسامه..
    يحيى:رجعت علشانك يا تقى..نظر لعيونها بعمق..حسيت انك محتجالى..تنهد بصوتا مسموع..زى ما انا محتجلك..

              بقية الخاتمه من هنا