Ads by Google X
رواية زواج بالغصب الفصل الثامن -->

رواية زواج بالغصب الفصل الثامن

رواية زواج بالغصب الفصل الثامن

    الفصل الثامن من رواية : زواج بالغصب....

    مريم كانت قاعدة ف غرفتها بتفكر ياتري اللي هيحصل مع احمد انه قالها هيخلي ايامها كلها سوده فقالت انا لازم ابقي اقوي من كده

    غلب مريم النوم ونامت
    تانى يوم احمد نزل الشغل بدري و طلب من الخدم يرجعوا الاوضه مثل ماكانت بعد ما هو كسر كل حاجه فيها و حذرهم ان حد يقول لأمه وكان باين عليه العصبية
    عدي اسبوع وكل حاجه زي ما هى احمد بيروح شغله و بيتواعد لمريم انه يعلمها ازاي هى تقول عليه انه مش محترم وكان بيقابل ريم
    و مريم بتقعد ع الانترنت او تقعد مع صاحبتها فاطمه
    ومرفت كانت بتجهز علشان الخطوبه هتكون ف البيت عندهم بس هتكون عائلية

    احمد كلم كامل علشان يحددوا يوم قبل الخطوبه يجيبوا الشبكه
    فكامل قاله انه مش هيبقي فاضي غير يوم الجمعه وكده مافيش ولا جمعه هتيجي قبل الخطوبه فقاله انه ياخد مريم و يجيبوا هما الشبكه
    احمد قاله ماشي
    كامل قال لمرفت و هى قالت لمريم
    مريم اتصدمت ومكنتش عارفه ازاي ابوها وافق أنها تروح معاه لوحدها وانها مكنتش عارفه هو احمد هيتصرف معاها ازاي وانها اخذت عنه انطباع انه انسان مش محترم
    و احمد كان بيفكر ف البنت اللي جعلته يوصل لعصبيه عمره ما وصلها

    المهم جيه تانى يوم
    ده اليوم اللي احمد هيروح يجيب مع مريم الشبكه
    كان احمد بيجهز نفسه و الغضب بيتطاير من عيونة السوداء احمد لابس بدله لونها كحلي و رفع شعره مثل عادته و ده بيزيده جمال واناقه و رش برفانه المفضل كان ف نفس الوقت مريم كانت بتلبس ولبست جيبه وبضي و كانوا شيك جدا ولفت طرحتها الرقيقه و بصت علي نفسها ف المرايا لقت ان وشها شاحب فوضعت بعض من الكريم الاساس و حطت كحل اسود وده زاد من جاملها اكثر واكثر و حطة روج احمر بس خفيف بس كان باين و كانت جميله جدا بمعنى الكلمه

    وبعد وقت بسيط احمد خبط و دخل سلم ع مرفت و استأذن منها ياخد مريم علشان يجيبوا الشبكه
    مرفت وافقت وقالتله: حط مريم ف عينيك
    احمد بغيظ من مريم:اكيد هى ف عينى اصلا
    ف نفس الوقت خرجت مريم وكانت جميله جدا بلبسها الرقيق المحترم
    احمد فضل يبصلها بس هى اتكسفت جدا و حاسه ان قلبها هيقف
    احمد انتبه لنفسه وقال :ازيك يا مريم؟
    مريم:تمام

    احمد:انا هستأذنك ياطنط مرفت ؟
    مرفت:اذنك معاك يا ابنى
    خرج احمد ومريم كانت خارجه وراه
    وصلوا عند العربيه احمد فتح لنفسه و قعد ومريم لسه واقفة وهى كانت متخيله انه يفتحلها باب العربية فقالت ف نفسها مفيش اي ذوق و فتحت لنفسها و قعدت جنبه واول ما داخلت استنشقت رائحة برفانه اللي هى عشقتها من اول ما شمتها ع ايديها لما مسكت الفون بتاعه
    وبعد كده احمد شغل السيارة واتحركوا وكانت سيارة فخمه جدا
    المهم فضلوا طول الطريق من غير اي كلام
    وصلوا مول كبير جدا دخلوا وكان احمد ماشي ومريم ماشيه وراه
    بس احمد علشان طويل ف بيمشي بسرعه ومريم بتجرى علشان تلحقه ف حست انها تعبت راحت قالت بنفاذ صبراها :ممكن تمشي براحه شوية انا تعبت
    احمد بصلها اول م اتكلمت و بعد كده بص قدامه وكمل مشي مثل م كان بيمشي بسرعه يعنى طنشها
    مريم لما لاقته اتجاهلها كده اديقت جدا وفضلت ماشية وراه ووصلوا متجر المجوهرات كان كبير جدا
    دخلوا و قاعدوا واحمد كلم الراجل و طلب انه يجبلهم اطقم من السلاسل

    فأول ما الراجل جبهم مريم انبهرت لما لاقتهم الماظ و هى عارفه انه بيبقي سعره غالي جدا
    المهم احمد بصوت حاد اختاري اللي يعجبك
    مريم بصتله لقته ماسك الفون بتاعه و مفيش اي اهمية راحت قالت:شكرا مش عايزه حاجه منك
    احمد و هو لسه باصص ف الفون: هو انتي شيفانى بعزمك ع حاجه اخلصي اختاري علشان عندي شغل مش فاضيلك
    مريم بتاحدي :طب مدام حضرتك ياباشمهندس مش فاضي اللي تعبك و جايبك عندنا مش شغلك اهم يلا روحنى انا مش عاوزه منك حاجه
    احمد بيجز ع اسنانه انا مش بلعب معاكي اخلصي
    مريم حاولت تكبر مخها واختارت طقم جميل اللي هو عباره عن سلسله و خاتم و حلق
    راحت مريم بعد ما اختارت بصت لأحمد لاقته مش مهتم ليها راحت قالت للراجل اللي كان بيفرجها ع الاطقم وقالتله انا اخترت ده

    احمد سمع صوتها وانها بتكلم الرجل وقال لو سمحت ممكن تفرجني ع خواتم الخطوبه
    وبعد كده احمد قالها يلا شوفي خاتم ع مقاسك
    مريم بصتله و مردتش بس قاعد تقيس وفي خاتم جيه ع قدها و كان رقيق جدا
    وبعد كده قالها يلا علشان نحاسب و نمشي
    مريم :ماشي
    راحوا عند المحاسب علشان يدفعوا الفلوس احمد طلع الفيزا وادهاله
    كان المحاسب ده شاب وكان عيونة خضرا و شعره اصفر و بشرته بيضه جدا يعنى شكله مثل الاجانب
    فكان بيبص ع مريم و فعلا كانت مريم ف غايه الجمال و الرقه
    فأحمد اخد باله ان المحاسب ده بيبص ع مريم بطريقه وقحه ف بص ع مريم فأول حاجه لفتت نظره شفيفها كانت جميله جدا وكان لونها احمر فإدايق جدا ان المحاسب ده بيبص عليها كده

    فقال لمريم اخرجي انا هاجي وراكي
    مريم استغربت بس قالت ماشي علشان تتفادي المشاكل
    اول ما هى خرجت قال للمحاسب ده :انت شخص مش محترم قاعد تبص ع مراتي قدامي ده مكان محترم اصول يبقي ف ناس ذوق مش قليله الادب
    فالناس اتلم عليه علشان صوته كان عالي و بعد كده الموضوع خلص و احمد اخد الفيزا بتعته واخد الشبكه اللي جابوها
    خرج لمريم كانت واقفه مستنيه انه يخرج علشان طول ‏
    فأول م خرج قالها يلا ‏
    وكان بيمشي بسرعه ومريم كانت بتجرى علشان تلحقه
    وصلوا العربية احمد دخل و مريم كذالك
    اول ما هى دخلت لقته بيبصلها و الغضب بيطير من عيونه راح قالها اي اللي حطاه يا محترمه ده
    مريم بدون فهم :حاطه ايه ‏‎
    احمد:الارف اللي ع شفايفك ده
    مريم:ميخصكش

    احمد اتغاظ منها جدا راح قرب منها و مسك دراعها وقالها :مدام انتي معايا تبقي بتاعتي وبس
    مريم اول ما احمد قرب منها حاسة ان قلبها هيقف ووشها احمر جدا
    مريم دراعها وجعها من قبضته راحت قالت علشان يبعد عنها علشان قربه ليها بيعملها حاجات هى بتخاف منها راحت قالت:ابعد عنى دراعي وجعنى
    راح احمد رجع مكانة وقالها :اكيد متعوده انك تحطي اللي ف وشك ده علشان الرجاله تقعد تبص عليكي
    مريم اتصدمت من الكلام انها اصلا عمرها محطت مكياج و هى خارجه
    مريم دومعها خانتها.......

                 الفصل التاسع من هنا

    إرسال تعليق