Ads by Google X
رواية العذراء والخمسيني الفصل الخامس عشر -->

رواية العذراء والخمسيني الفصل الخامس عشر

رواية العذراء والخمسيني الفصل الخامس عشر

    الفصل 15👈العذراء والخمسيني
    .
    استقبل رفعت عروسه بابتسامه عريضه وساعدها علي الصعود بجانبه داخل السياره كما انضم اليهما كل من هناء وليلي ونادر في المقعد الخلفي بينما انور والد رشا فقد اقله رفعت صباحا الي منزله بالفعل ليشرف علي تجهيزات الزواج هناك بجانب رفعت. اما بالنسبه للباقيات الصديقات والمقربات فقد استقلين اتوبيسا ضخما يمتلكه ابن عم علاء.ثم توجهوا الي منزل رفعت وهناك استقبلتهم الزغاريد واغاني الزفاف بالاضافه لمصور الفيديو الذي يسجل كل لحظه لهما.

    الزفاف في الطابق الارضي الذي هو عباره عن ساحه واسعه تحيطها الاسوار التي تتزين بالمزهريات. اقترب منهما الكثير مهنيين ومباركين بينما انور والد رشا كان مستقرا بمكانه بالقرب من مقعدي العروسين غير قادر علي ازاحه نظره عن ابنته التي لم يشعر بانها كبرت الي هذا الحد واصبحت عروسا علي وشك الزواج .حاول السيطره علي عواطفه عندما احس بعينيه الزجاجيه علي وشك فضحه.
    سار رفعت ممسكا بذراع رشا باحكام لانها كانت تعاني من الصعوبه بعض الشئ في السير بسبب فستانها الذي يملا محيطها.
    لما لمحت رشا والدها ابتسمت له بحب وتقدمت منه لتقبل يده فربت علي راسها بابتسامه حب. تقدمت منهم مني لتنبه رشا بمزاح/اوعي تعيطي متبوظيش المكياج خلي الليله تعدي علي خير
    ابتسمت لها رشا ثم جلست هي ورفعت علي مقعدين مزنين بشكل بسيط. بجانب بعضهما
    بعد قليل تقدم علاء من رفعت ليهمس له بان الماذون اتي ليستاذن رفعت من رشا والجميع حتي يذهب لاستقباله ويطلب منه ان يمهله بعض الوقت.
    ساله علاء باستغراب/مستني ايه


    رفعت/مستني رامي اصلي مواعده معملش كتب الكتاب من غيره محلفني اخليه شاهد علي جوازتي ياسيدي
    علاء/هههه ده تلاقي ريهام هتولع بسببه
    رفعت/رامي راجل جدع... توقف عن الكلام عندما راي رامي يدخل من بوابه البيت ولكنه ليس وحده بل معه ريهام وحفيده لم تكن المفاجأه مقتصره علي هذا الحد بل ظهر من خلفهما محمد وزوجته وابنهما الكبير مازن. لم يصدق ماتراه عينيه مالذي يجري الان ؟
    تقدم رامي فاردا ذراعيه حتي يعانق رفعت بابتسامه قائلا/الف الف مبروك واخيرا عملتها
    ابتسم رفعت وقال/الله يبارك فيك ياحبيبي.
    رامي/اوعو تكونو عملتو كتب الكتاب من غيري والله اخد علي خاطري
    رفعت /ودي تيجي انا موقف كل حاجه لحد ماتيجي
    رامي/ايه رايك في المفاجأه. قاصدا اسلام ابنه الذي انحني رفعت وحمله ليقبله علي وجنته وهو يقول/الله ايه الحلاوه دي متدي جدو شويه هههه.ابتسم اسلام بخجل فحثه رامي علي تحيه جده ليقول بصوت منخفض/ازيك ياجدو
    رفعت بقهقهه/جدو تمام مادام شافك بخير.. ثم نظر نحو اولاده ووجه حديثه الي ريهام.. ايه ياريهام مش ناويه حتي تسلمي
    لم تنظر ريهام نحوه ولكنها قالت باقتضاب/ازيك يابابا
    رفعت/انا كويس المهم انتي كويسه


    لم تجيبه ريهام بالبدايه ولكنها لما لاحظت نظرات رامي نحوها زفرت واومأت قائله/مبروك
    ثم قالت مارام هي الاخري بابتسامه/مبروك ياعمي بس يارب تكون مبسوط اهم حاجه عندنا سعادتك
    ابتسم رفعت ابتسامه ملتويه وقال/انا الحمد لله مبسوط بس شكل جوزك هو اللي مش مبسوط
    نظر له محمد بضجر دون ان يرد عليه.
    مارام/بالعكس ده... قطع حديثهم ذلك الاب الذي يرتكز علي كرسيه المتحرك.
    انور/ايه التاخير ده كله الماذون عاوز يمشي يارفعت
    رفعت/متقلقش احنا هنبتدي دلوقتي بس الاول عاوز اعرفك علي عيلتي..قدم رفعت كل فرد من عائلته لانور الذي لم يلاقي الترحيب الودود من قبلهم عدا رامي الذي مد يده وسلم عليه بابتسامه صادقه. ولكن ماكانا واضحين هما ريهام ومحمد في نظرات ضيقهم. تجاهل انور ذلك ودخل معهم الي الداخل مع الضيوف حتي يبدأوا بعمل مراسم كتب الكتاب.
    شعرت ريهام بانها تختنق فقررت الخروج لبعض الوقت لتتفاجأ بمحمد هناك يدخن سيجاره فاقتربت ووقفت بجانبه لافه ذراعيها حول صدرها.لما لاحظها سالها /ايه بردانه


    هزت ريهام راسها بالنفي...فبادرها بسؤال اخر ولكن ساخرا بينما ينفث دخان سيجارته/ايه رايك في مرات ابوكي
    ريهام بحزن/متخيلتش ان بابا ممكن ينسي ماما بسرعه دي معقوله هيقدر يرتاح مع واحده غيرها
    محمد/الغلط مش في ابوكي هي صحيح طيبته مشكله بس البت دي خبيثه وشكلها فاهمه هي بتعمل ايه كويس استغلت الظروف صح.
    ريهام/عشان كده انا سمعت كلامك وجيت النهارده
    محمد/ايوه احنا مش عاوزين نديها الفرصه تقرب منه اكتر من اللزوم...فين علي نفسي افهم مختفي فين ده كله
    ريهام/اتصلت عليه كتير بس تليفونه مقفول
    ضغط محمد علي شفتيه بغيظ قبل ان يقول /جاي يختفي في اكتر وقت محتاجين له فيه
    ريهام بذهول/انت عاوز تنفذ الحكايه اللي قالتها مراتك؟
    محمد/ماقدمناش غير كده ابوكي شكله مدلوق والبت شكلها حلوه وذكيه عاوزين نلحق قبل ماتجيبلنا اخ وساعتها هتطلع منها ضامنه كل حاجه في جيبها
    ريهام بسخريه/وتفتكر علي هيقدر يعمل حاجه
    محمد/علي اكتر واحد فينا لعبي وفاهم في الحاجات دي اكتر منا.... زفر بغيظ... بس يظهر ****** وساعتها نبقي نشوف اللي هيحصل.

    ************************************************



    بعدما انتهي حدث الزفاف واصبح البيت هادئا فارغا ليس به سوي العروسين احدهما كان متوترا والاخر هادئا.
    بادر رفعت الحديث اولا/كان يوم متعب..ولا شكلي كبرت ومبقاش ليا قدره.انهي كلامه بابتسامه مرهقه لتبادله رشا باخري مملوءه بالحب وهي تقول/بالعكس ده انت كنت شايل كل حاجه علي دماغك من غير ماتشتكي والحمد لله كل حاجه مشيت عال العال
    رفعت بابتسامه/ادخلي خودي دوش وارتاحي انا هنام في الوضه اللي جنبك لو... قاطعته رشا قاطبه حاجبيها/قصدك تقول ان جوازنا صوري؟
    رفع رفعت حاجبيه بتفاجؤ ثم قهقه قائلا/خليني اكمل كلامي وانتي هتفهمي كل حاجه.
    نظرت له رشا بتشويش وهي تقول/انت اللي لسه قايل ان كل واحد هينام في اوضه
    رفعت/امته قولت كده كل اللي كنت هقوله ان النهارده بس كل واحد فينا هيرتاح في اوضته وبكره هننام مع بعض زي اي زوجين..ابتسامه خبيثه... ولا انتي مستعجله؟


    شعرت رشا بالحراره في وجنتيها المحمره بسبب الخجل ليقهقه رفعت وتقول محاوله اخفاء احراجها/انا اتضايقت بس لما لاقيتك بتتهرب مني وعاوز تسيبني انام لوحدي في ليله فرحي.
    ابتسم رفعت واقترب منها وفي عينيه نظرات حب عميقه ثم تلمس وجنتيها بحنان وهو يقول/خليها بكره انا فعلا تعبان ومنمتش كويس من امبارح... ارتاحي النهارده ونامي كويس اتفقنا. ردت عليه رشا بابتسامه وهي تبادله النظرات العميقه... فاردف وهو يطبع قبله رقيقه علي جبهتها/تصبحي علي خير.
    ردت عليه رشا بابتسامه هادئه/وانت من اهله.
    و بعدما دخلت رشا غرفتها اخذت تتلمس جبهتها مكان قبله رفعت فلقد شعرت بشعيرات ذقنه المختلطه مابين الاسود والابيض فترتسم علي وجهها ابتسامه فرحه تلقائيا قبل ان تزفر بعمق وتتوجه الي الحمام حتي تتحمم وتخلد الي النوم.


                         الفصل السادس عشر من هنا

    إرسال تعليق