Ads by Google X
رواية العذراء والخمسيني الفصل الرابع والعشرون -->

رواية العذراء والخمسيني الفصل الرابع والعشرون

رواية العذراء والخمسيني الفصل الرابع والعشرون

    اصبحت رشا تعاني من تصرفات رفعت البارده والجافه مؤخرا بالاضافه لمشاجراته معها بسبب اشياء لا اساس لها من الصحه ففي مره كانت تقترح عليه بان يبدل احذيته الجلديه بالاحذيه الرياضيه لتجعله اكثر اناقه وشبابا لتتفاجأ به يرد عليها ببرود حاد/مبقتش عاجب دلوقتي...بقولك ايه انتي اتجوزتيني وقبلتي بيا كده وعمري ماهغير من حالي
    رشا/انت كبرت الموضوع ليه انا مقصدش حاجه

    رفعت /انتي مش متجوزه عيل في العشرينات عشان يلبسلك تيشرتات وكوتشيات
    رشا/وهي الكوتشيات والتيشرتات اتعملت لبتوع العشرين ..عموما ياسيدي براحتك ده انا المتضرره
    رفعت باستخفاف/ازاي بقي
    رشا/ايوه عشان مش هلاحق ع الستات اللي هتبوصلك وانا معنديش طوله بال دمي بيفور بسرعه مش هستني لما واحده تخطفك مني. وابتسمت له لتلطف الجو بينهما ولكن يبدو ان زوجها لم يتقبل مزاحها لان ملامحه ظلت بارده .
    انتهي هذا الموقف عند هذا الحد وطويت صفحته ولكن لم يمر يومين حتي حدثت مشاجره اخري بينهما بعدما عادا من زياره اهلها بسبب صادم وهو تقرب رشا الزائد من واحد من جيرانها حسب اتهام رفعت
    رشا بذهول/نعم! انا بتمايع!


    رفعت بعصبيه/اه اومال مين اللي وقف يهزر ويضحك بمرقعه انا!!
    رشا قاطبه حاجبيها/حسين زي اخويا ومتربيين سوا وبعدين انا مضحكتش بمرقعه وكمان مكنتش بكلمه هو لوحده اخته وامه كانو موجودين
    تفحصها رفعت بنظرات حاده لبرهه ثم قال/مفيش حاجه اسمها اخوكي الكلام ده وانتي بنت لكن دلوقتي انتي علي زمه راجل.
    اخذت رشا تتفحصه بحزن وحيره.. فاردف/الموضوع ده ميتكررش تاني فاهمه!
    رشا بحزن/مالك ياحج مبقيتش تطيقلي حاجه ليه هو انا عملت حاجه زعلتك
    تفحصها رفعت بتفكير لبرهه ثم قال/انتي اللي بقت تصرفاتك غلط مش عامله حساب للراجل اللي متجوزاه.
    انهي رفعت كلماته وخرج متجاهلا ردها. بينما جلست رشا حزينه ومذهوله مما يحدث



    *********************************************
    بالطبع مزاج رفعت الحاد انعكس علي طريقته في العمل مع الجميع... حتي انه تشاجر مع ابنه وكاد ان يطرده لولا تدخل علاء. وذلك بسبب اكتشافه لتزييف ارقام الحسابات التي قام بها علي بالاضافه لخصوماته السخيفه في اجور العمال.

    ********************************************
    في مساء اليوم التالي ذهبت ريهام الي زفاف احدي صديقاتها المقربات من ايام الجامعه وكان اسلام برفقتها وهناك تفاجأت بنصف دفعتها سواء بنات او شباب لتدرك سبب ذلك وهو ان العريس من دفعتها .حيث ان كلا من العروسان قاما بدعوه اصدقاءهما من الجامعه.
    سلمت ريهام علي صديقاتها بشوق وجلست بجانبهن علي نفس الطاوله .اخذن يتحدثن عن ذكرياتهن القديمه في الكليه.
    ريهام/عمري مااتخيلت ان عبد الله كان حاطت عينه علي نجلاء
    نورهان/لا ده نصيب ع فكره.. تعرفي انها اتخطبت سنه وفسخت قبل مايتقدملها عبد الله



    ريهام بابتسامه مستغربه/ سبحان الله.
    نورهان/سلمتي علي نجلاء؟
    ريهام/اه ..متيجي ناخد معاها كام صوره
    نورهان/ يلا وهاتي سولي معانا... هو هادي ليه كده؟ مكسوف!
    ريهام وهي تحاوط كتفي ابنها مقربه اياه لصدرها وهي تقول/سولي مؤدب وعاقل. وابتسمت مقبله اياه.
    بعد ذلك نهضت كل من ريهام ونورهان ليلتقطا بعض الصور لهما مع نجلاء. ولما انتهيا من ذلك عادا الي طاولتهن لكن اثناء ذلك وقعت عينا ريهام علي ملامح محفوظه داخل ذاكرتها كان عماد خطيبها القديم .تقابلت نظراتهما لبرهه وقد كان عماد هو من احال نظراته اولا عنها ليعود ويتجاذب اطراف الحديث مع اصدقاءه. لاحظت ريهام بعض التغيرات التي تطرقت الي ملامحه فلقد ظهرت عليه علامات النضج والعقلانيه اكثر عن اول .
    نظرت نورهان نحو الجهه التي شردت فيها ريهام لتدرك مايجري.
    نورهان/مش عماد رجع من المانيا بقالو اربع شهور...وراجع متجوز
    ريهام باستغراب/متجوز المانيه
    نورهان/لا ممرضه سوريه كانت شغاله في المستشفي اللي عمل فيها عمليه رجله



    ريهام/اممم طيب ورجله عامله ايه
    نورهان/زي ماانتي شايفه بقي تمام ولا كأن حاجه حصلت... ع فكره مراته هنا كانت واقفه مع نجلاء واختها من شويه معرفش راحت فين.. كانت تتحدث وهي تبحث بنظراتها حتي قالت... هناك اهيه اللي قاعده مع اخت نجلاء وصحابها
    ريهام بابتسامه/جميله...ربنا يهنيهم ببعض.
    شعرت ريهام براحه نفسيه كبيره واخيرا زال ذلك الشعور المثقل بالذنب واخيرا يمكن لقلبها ان ينبض لرامي دون الشعور بالذنب.

    **********************************************
    👈تنبيه : المشهد +18
    -----------------------
    في هذه الاثناء كانت ساعات العمل في المطعم قد انتهت ولكن علي كان في مكتبه يتحدث مع اخيه علي الهاتف
    علي بضيق/انا زهقت.... بقولك ايه ابعد عن دماغي.....انت اصلا بتدور علي مصلحتك وبس.... معزمتنيش ليه يوم الاحد في التجمع العائلي الاهبل اللي كنتو عاملينه..... والله.. بقولك ايه انا شيلت ايدي من موضوع رشا ده... اغلق علي الهاتف في وجه اخيه لقد اكتفي لن يتركه يستغله في سبيل غاياته بعد الان..


    شعر بدماغه تؤلمه فاخرج كيسا صغيرا من الهيروين ليستنشق البعض منه.. لم ياخذ حذره لانه كان معتقدا انه الوحيد في المطعم بالطبع مع وجود مسعود عامل التنظيف بالخارج. وذلك لانه متاكد من مغادره علاء ووالده مبكرا. ولكن هناك شخص لم ياخذه في الحسبان وهي ليلي التي عادت الي المكتب لتجلب بعض الاوراق بنيه اكمال العمل عليها بالمنزل.
    صدمت ليلي من منظر علي الذي كان ممدا قدميه علي المكتب ومريحا راسه علي مقعده الجلدي بينما يدخن سيجارته بارتخاء. والدخان يملا الغرفه
    ليلي/انت لسه مروحتش


    لم يحرك علي ساكنا بل اكتفي بتفحصها بنظراته البارده والقذره من وجهه نظر ليلي.فقررت ان تتجاهله وتسرع بجلب الاوراق وتغادر. ولكنها تفاجأت بيد علي تغطي فمها من الخلف فاخذت تصارعه بيدها ولكنه احكم امساكها ودفعها علي المكتب وهو مقيدا اياها من الخلف بيده. بعد ذلك اقترب من اذنها وهمس قائلا/انا صبرت عليكي كتير بس مفيش فايده... زرعتي المشاكل بيني وبين ابويا... هو مش كفايه اختك ال***** ...كان لازم اعرفك حدك من الاول بس ملحوقه. انهي كلامه لينهال بقبلاته الرطبه علي رقبتها وكتفيها من الخلف بينما يحاول رفع ملابسها العلويه فقاومته ليلي بقوه وبالفعل نجحت في ابعاده والذي ساعدها حاله عدم التوازن التي تسيطر عليه بسبب الهيروين ولكنه جذبها من شعرها بقوه لتصرخ طالبه النجده مما دفع علي الي صفعها بقوه علي وجهها مررا وتكررا حتي تورمت وجنتيها فهدات ليلي قليلا ليعود علي ويكمل لمساته المنحرفه علي خصرها.لم تستسلم ليلي وعادت للصياح مره اخري ولكنه كتم صرخاتها بقبلته.

    فجأه فتح باب المكتب ليظهر رفعت خلفهما وعلي وجهه ملامح الغضب والصدمه. اسرع ناحيه ابنه جاذبا اياه من شعره بقوه مسببا الالم له واعطاه صفعه جعلته يسقط ارضا. ادرك رفعت حينها ان ابنه ليس بوعيه لانه كان يرمي بكلمات غير مفهومه فسحبه من شعره نحو الحمام وذلك بعد ان قال لليلي المنهاره من البكاء علي الارض/خودي مفاتيح العربيه واستنيني بره ياليلي.... قومي متخافيش....قومي علي مااشوف البلوه اللي ربنا رزقني بيها


                         الفصل الخامس والعشرون من هنا

    إرسال تعليق