Ads by Google X
رواية العذراء والخمسيني الفصل الخامس والعشرون -->

رواية العذراء والخمسيني الفصل الخامس والعشرون

رواية العذراء والخمسيني الفصل الخامس والعشرون

    عادت ريهام من زفاف صديقتها في الحاديه عشر مساءا لتندهش من وقوف زوجها في الشرفه يراقب شيئا بينما ينظر في هاتفه.. ولما شعر باقترابها منه التفت لها وسالها/ايه اللي اخرك كده ؟ مش منبهك ترجعي عشره

    ريهام/معلش اصل الكلام خدنا .. وبعدين قابلت هناك كل اصحابي من ايام الجامعه
    رامي وهو ينظر للخارج/برضو مكنش المفروض تتاخري كده ياريت متتكررش.
    ريهام بابتسامه مازحه/ايه وحشتك ولا قلقان عليا
    نظر رامي لها باستسخاف وقال/نيمتي الواد
    قهقهت ريهام بخفه وقالت/ اه نيمته
    رامي باستغراب/مالك جايه مروقه ليه كده..انتي شربتي حاجه مش مظبوطه في الفرح ولا ايه


    قهقهت ريهام علي كلماته وقالت/وانت تكرهلي افرح.. وبعدين انا جايه من فرح عاوزني ابقي عامله ازاي مبوزه!
    تنهد رامي باستغراب وقال/ربنا يفرحك دايما
    عم الصمت للحظات ثم تحدثت ريهام سائله اياه باستغراب/انت مستني حد ؟
    رامي/اه ابوكي كلمني من نص ساعه وقالي انه جاي علي هنا مع علي
    ريهام قاطبه حاجبيها/جاي مع علي! فيه حاجه حصلت ولا ايه
    هز رامي كتفيه مشيرا بانه لاعلم له بشئ وقال/مرضيش يتكلم كتير شكله كان بيسوق
    همهمت ريهام وقالت/انا متاكده ان فيه حاجه حصلت وحاسه انها مشكله من مشاكل علي مع بابا


    رامي/والله عمي تعب معاه...توقف عن الحديث عندما لمح سياره حماه تقترب ناحيه بنايتهم ليترك ريهام سريعا وهو يقول/انا هنزل اشوف فيه ايه خليكي انتي هنا
    لم تذعن ريهام له بل لحقته وهي تقول/لا انا جايه معاك
    تنهد رامي مستسلما لرغبتها.
    لما هبط كل من الزوجين السلم صدما من المنظر حيث شاهدوا علي فاقدا الوعي ووالده يساعده علي الصعود الي شقه علي فاسرع رامي وساعده وهو يقول/فيه ايه ياعمي ماله علي
    رفعت وهو يلتقط انفاسه/ساعدني بس نطلع ال**** ده شقته وبعدين هفهمك كل حاجه.


    اذعن رامي له وسانده حتي وصلو الي الشقه بعدما اخرجت ريهام المفتاح من جيب سروال علي لتتيح لهم الدخول الي الشقه.

    بعد مرور ربع ساعه كان رفعت قد حكي لهما ماحدث بين ابنه واخت زوجته .كل ذلك وعلي نائما علي فراشه لايدري بما حوله. سيطرت ملامح الصدمه علي رامي وزوجته.
    رفعت/هات تليفونك يارامي عشان اطمن عليها... تنهيده ... لما خرجت انا وال**** ملاقتهاش والتليفون بتاعي فصل شحن

    **********************************************


    في هذه الاثناء تسلمت رشا مكالمه هاتفيه من والدها الذي اخبرها بان رشا لم تعد من العمل حتي الان فطمانته قائله/متقلقش انا هتصل علي الحج دلوقتي واشوف ايه الحكايه... حاضر... حاضر والله مش هنسي... الله يسلمك.
    انتهت المكالمه عند هذا الحد لتقرر ان تتوجه الي المطعم وتستكشف الامر.. فلقد تاخر زوجها ايضا. شعور من القلق انتابها خصوصا لانه خرج من البيت متضايقا منها بعدما تشاجر معها بسبب تحدثها مع جارها بطريقه لم تعجبه.
    ولما فتحت رشا بوابه المنزل تفاجأت بجلوس اختها علي عتبته.
    فنادت عليها باستغراب/ليلي! بتعملي ايه عندك؟
    اقتربت منها ليلي وعانقتها بوجه باكي. شعرت رشا بالصدمه والقلق علي اختها فربتت علي ظهرها وسالتها/فيه ايه ياليلي؟ فيه حد عملك حاجه. لم تجيبها ليلي بل ظلت صامته مريحه راسها علي كتفها... فاردفت رشا/طيب خلينا ندخل جوا.
    اذعنت لها ليلي بهدوء ودخلوا لتتفاجأ رشا برنين الهاتف فتركت ليلي تجلس لتتوجه اليه وتجيب/الو....اه معايا.....هو فيه ايه... لا مش عاوزه تتكلم ووشها مش عاجبني....ليه هو انت هتبات بره؟...متريحني وقولي ايه اللي حصل ياحج.... تنهيده.... طيب.... عاوزه سلامتك...مع السلامه.
    نظرت رشا ناحيه اختها لتجدها قد غفت علي الاريكه فاقتربت منها والحت عليها لتذهب وتنام في غرفه الضيوف. شعرت رشا بالقلق والتعاطف مع اختها رغم انها لا تعلم السبب ولكنها متاكده بان اختها قد مرت بشئ ليس بهين وهذا واضح من ملامحها الحزينه الضائعه.
    **********************************************


    في صباح اليوم التالي استيقظ رفعت علي طرقات الباب فنهض من جانب أبنه ليري من الطارق .فوجد ابنته ريهام هي التي علي الباب وبيدها صينيه طعام.
    ريهام/انتو لسه مصحتوش
    رفعت /انا خلاص صحيت ادخلي ادخلي.
    ريهام/انا جايبالكو فطار عشان عارفه ان علي مبياكلش غير الاكل الجاهز
    ابتسم رفعت لابنته بحنان وقال/تسلم ايدك
    مثلت ريهام بانها ترتب الطعام علي الطاوله لتداري مشاعرها المتوتره لان هذه المره الاولي منذ خمس سنوات تجري فيه ريهام حديثا هادئا مع والدها
    رفعت/رامي راح الشغل؟
    ريهام/اه ولسه موديه اسلام الحضانه..كان عاوز يسلم عل... قطع حديثهم صوت علي الذي يستفيق من نومه
    رفعت باستهزاء ونفور/اخيرا البيه صحي... اخيرا ****** صحي
    تأوه علي وهو يعتدل علي فراشه فهو يشعر بالارهاق الشديد في جميع انحاء جسده لايعرف لما .اخذ دقيقه لاستيعاب وجود والده واخته معه في الغرفه


    علي بصوت اجش/فيه ايه؟
    رفعت بضيق /مش فاكر عملت ايه امبارح؟
    علي بضجر بسبب لهجه ابيه الموبخه /عملت ايه !
    رفعت/ شربت الزفت اللي بتاخده ده وطينت الدنيا!
    علي يبرر كاذبا/انا مبشربتش ده واحد صاحبي هو.... قاطعه والده بعصبيه/بطل كدب انا سحبتك امبارح من المكتب مسطول طينه وكنت هتغتصب ليلي اخت مراتي لولا ستر ربنا اني روحت ساعتها عشان ابص علي المكان بعد ماعلاء قاللي انك مروحتش لسه
    تجمد وجه علي وقال بصوت ضعيف/انت بتقول ايه؟ انا كنت هغتصب ليلي؟


    رفعت/اه ياخويا! والبت كانت في صدمه واعصابها بايظه اقولك ايه بس... ع العموم انا خلاص قررت
    مسح علي علي وجهه بندم وقال/اطمن مش هخطي المطعم تاني
    رفعت بابتسامه ساخره/لا ده امر مفروغ منه... بس مش ده القرار اللي اقصده
    قطب علي حاجبيه وساله/قصدك ايه
    رفعت/انا هوديك مستشفي لعلاج الادمان
    ريهام بدهشه/ايه!
    علي بضيق/لا طبعا انا مش موافق
    رفعت/غصب عنك هتروح ولما نشوف ياعلي كلام مين اللي هيمشي


                   الفصل السادس والعشرون من هنا

    إرسال تعليق