رواية العقد الحلقة السادسه



نظرات الشر اللى كانت خارجة من حسن كانت بتقول انه ممكن يعمل اى حاجة


فى سبيل انه ياخد العُقد ، خاصة بعد ماعرف قيمته وان اد ايه العُقد ده


هيغير حياتهم بالكامل.


نزلت من البيت وسبت حسن بيغلى وكلمت ندا فى التليفون وقولتلها


= ندا انا مش هقدر اجي ازوركم الايام دى لان العُقد اللى معاكى طلع اثرى


وتمنه غالى وفيه مشاكل كتير عليه وانا خايف حد يبقى مراقبنى فيشك


ان العُقد معاكى ، وعلشان كده لازم الفترة دى نخلى الاتصال بنا تليفون بس


.. ماشي ياحبيبي بس خد بالك من نفسك


وكالعادة ندا تفهمت الامر ومخذلتنيش ، احيانا ربنا بيبعتلك


انسان بيكون اقرب ليك من عيلتك الحقيقية وبيكون هو السند


والضهر وقت الازمة ، وفعلا ندا بمليون شخص دخلوا فى حياتى


وخرجوا منها من غير مايسيبوا اى بصمة نضيفة .


بعد يومين من القلق والتفكير قررت انى اعزل من المنطقة بالكامل


ومن غير ماحد مايعرف ، ومش بس كده انا دبرت الموضوع انى


اسافر وابعد والبيت فاضى علشان محدش فيهم يلاحظ اى حاجة


وكان كل همى ان يطلع عليهم الصبح ميلاقوش حاجة اسمها ناصر


فى المنطقة وعلى الاقل فى الوقت الحالى .


نزلت علشان اشترى شنطة احط فيها الهدوم بتاعتى ، لاحظت حاجة


غريبة جدًا وهي ان الراجل السودانى اللى سألته على العُقد


هو كمان بيدور عليا ، اداريت منه وحاولت اشترى الشنطة بسرعة


واطلع الم هدومى والبيت فاضى ، اول ماطلعت


لقيت حسن قاعد وايمان والراجل السودانى وحد تانى شكله غريب


رابطين ياسمين على كرسى ومكممين بقها وحسن قالى بنظرة شر


= انا عارف انت بتحب ياسمين اد ايه ، وانا كمان بحبها لانها اختى


زى ماهي اختك ، لكن لو هي وسيلة الضغط الوحيدة اللى عليك


يبقى لازم اضغط عليك وعلى قلبي واقولك انى على اتم الاستعداد انى


اقتلها فى سبيل العُقد .


اول ماشوفت منظر ياسمين وهو حاطت السكينة على رقبتها اتجننت


جريت على حسن من غير اى مقدمات وقعدت اضرب فيه ، الراجل السودانى


واللى معاه مسكونى وكتفونى وحسن قعد يضرب فيا لحد ماوشى كله نزل دم


وقالى:


= لو فاكر انك هتلهف العُقد لوحدك ياناصر تبقى غلطان


العُقد هيرجع حتى لو كانت حياتك وحياة كل اللى بتحبهم هو التمن


مفرقش معايا كلامه ويادوب قمت بالعافية سندت نفسي وفكيت ياسمين


وخدتها فى حضنى ومكنش عندى اى فرصة انى احميها


غير انى اوديها عند ندا تقعد عندهم شوية لحد الامور ماتهدى


وفعلا اتفقت معاها انها تهرب من البيت على بيت ندا من غير حد


مايشوفها والحمد لله قدرت توصل بالسلامة عند ندا واتاكدت ان محدش


شافها ، لان حسن جالى تانى يوم وسألنى عليها بكل عصبية


= خليت بنت الرفضى تهرب علشان منعرفش نلوى دراعك ياناصر


اصبر اللى جاى مش هتقدر عليه


بعد كده سكت شوية وحاول يجُر ناعم معايا ، وقالى:


= بص ياناصر ، انا مديون وعليا فلوس كتير اوى واخواتك الفقر


واكلهم زى ماانت شايف ، والعُقد ده هيغير حياتنا كلنا


هات العُقد ياناصر وخلينا نقسم فلوسه بما يرضى الله وكلنا نكون مبسوطين


وصدقنى يااخويا ده الحل الصح والانسب واللى هيرضى جميع الاطراف


.. بص ياحسن انا هقولك وصية امك الله يرحمها ، امك قبل ماتموت


قالتلى انى احافظ على العُقد ده ومديهوش لاى حد غير لياسمين ولما احس


انها قد مسئولية انها تشيله وتحافظ عليه ، وانا مش عايز اكسر وصية امك ياحسن


ملامح وش حسن اتغيرت وضحك وقالى:


= حلو اوى ، يبقى اتحلت


.. ازاى؟!


= انت ادى العُقد لياسمين زى ماامك وصتك وياسمين بنفسها هي اللى هتديهولى


نبيعه ونقسم فلوسه علينا ونبقى ضربنا عصفورين بحجر


.. لا ياحسن العُقد مش للبيع


= افهم ياناصر العُقد لازم يتباع


اتعصبت عليه وقولتله :


.. بقولك ايه ياحسن ، شيل الموضوع ده من دماغك خالص


وده هيكون احسن واسلم ليا وليك


نزلت من البيت ويادوب دقايق ولقيت ندا بترن عليا على التليفون


اول مافتحت لقيتها عمالة تصوت وقالتلى:


= الحقنى انا بموت ياناصر ....

                    الحلقة السابعه من هنا

 

SHETOS
SHETOS
تعليقات