-->

قصة اغتصاب قدام خطيبي الجزء الثاني

قصة اغتصاب قدام خطيبي الجزء الثاني
    الجزء الثانى
    فجأه هجمو علينا و سرقوا فلوسنا و محفظة بابا و نور و دهب مامته و كتفوهم
    و اخدوني و اخدو نور مكان بعيد شويه و خمسه ماسكين نور

    و ااتنين اغتصبوني قدام نور و انا عماله اصرخ باعلي صوت و نور بيصرخ و يشتم
    سبوها يا ولاد الكلب
    كل دا و نور بيقاوم و مش عارف يعمل حاجه
    وانا بعيط و قلبي واجعني و هما بيغتصبوني
    و اغمي عليا فجأة لقتني ف مستشفي
    و نور جمبي

    قلتله فين بابا ايه اللي حصل
    (بيعيط) باباكي مات من الصدمة يا شروق
    و انا قعدت اصرخ و مش قادره و الدكاتره دخلوا و ادوني حقنة مهدا و نمت و صحيت قعدت اسبوع ف المستشفي و انا اعصابي تعبانه و خلاص ماليش حد و روحت بقيت عايشه لوحدي و نور كان بيعوضني ديما. عدي سنه و بقيت بشتغل مرشده سياحيه كل دا و نور لسه بحبه
    لقيت موبايلي بيرن

    دا نور
    الو
    ازيك ي شروق
    الحمد لله
    بقلك انا مستنيكي ف كافيه السعاده الساعه ‏8 بليل
    حاضر هجيلك ي حبيبي
    باي ❤️
    ووصلت و دخلت الكافيه لقيته مستنيني
    ووشه فيها ملامح مش مفهومه كانه عاوز يقول حاجه
    قعدت

    شروق عاوز اقلك حاجه
    ايه ي نور خير قلقت
    امي هتجوزني بنت خالتي شهد
    ايه (كاتمه دموعي و عيني احمرت) ليه طب خطوبتنا و ليه مامتك بتفكر ف كدا
    عشان انتي مش عذراء يا شروق
    ازاي دا انا اغتصبت قدامك و اللي اغتصبوني حبسناهم و حقي ضاع قدامك انا كانو بياكلو ف جسمي قدامك
    انت شايف ايه ؟

    شايف ان كلامها صح
    ‏(عيطت جامد) حسبي الله و نعم الوكيل
    انت فاكر ان الشرف مجرد شيئ ف جسم البنت انا شرفي و اخلاقي محفوظه ف قلبي و تعاملي انا لسه جوهره
    انا اغتصبوني و انت ضعيف مش قادر تعملي حاجه اغتصبت و انا بحبك حب 10 سنين جاي تشك ف شرفي انا ي نور محترمه و انا مش هضيع كرامتي اكتر م كدا
    الشرف مش بالمعني اللي انت شايفه جوايا بنوته انا لسه بنت و ف نظرك اني واحده ست
    ابعد عني يا نور

    و قومت و انا معيطه راح مسك ايدي شددتها منو و مشيت
    روحت حضنت مخدتي و انا ميته عياط حاسه ان كله عليا
    انا لوحدي و مش قادره يارب متحوجنيش لحد غيرك انت اللي عالم باللي ف قلبي
    بعدها بيومين سمعت زغاريط ف الشقه اللي ف وشنا ف دخلت البلكونه لقيت نور واقف بيعيط و ....

                    الجزء الثالث من هنا

    إرسال تعليق