-->

رواية صابره الحلقة الثالثه

رواية صابره الحلقة الثالثه
      ( صابره )      ‏الحلقة الثالثة
                                 ‏
    وتخرج الرصاصه ولكن الرصاصه الذي خرجت فهي من مسدس جاك الي راس الشخص الذي يهدد صابره ويسقط ذلك الشخص جثه هامده فيذهب جاك ناحيه صابره ويمد يده لها ويقول

    احنا لازم نمشي من هنا حالا

    فتمسك صابره يده وتنهض ويجروا الاثنين ناحيه الطريق العمومي ومن هناك يركب جاك وصابره سياره جيب تخص جاك وينطلق جاك بالسياره متجه بصابره الي السيد عامر ،،

    ومن مصر وبالتحديد من داخل قسم الشرطه كان يوجد حسن وهو مصاب من اثر سقوطه من الشباك واخوه نادر ومعهم والدتهم صفيه وشهد الرقاصه وبنتها سناء واما عواد فقد توفي علي أثر سقوطه من الشباك لانه سقط علي دماغه ومن داخل مكتب الظابط يقف كل هولاء امام الظابط وشهد تصرخ للظابط وتقول

    أنا عايزه حق عواد يا حضره الظابط من قتال القتله ده

    وتشاور الي حسن الذي كان يقف صامتا مش متخيل ما حدث وانه اصبح قاتل فتقول صفية

    اخرسي  حسن ابني ما قتلش حد اللي كان معاكي هو اللي شاله وراماه من شباك الصاله فرجليه اتزحلقت ووقعه هما الاتنين سوا

    من تاليفي.
    محمد منصور **منص**

    شهد
    يا حضره الظابط الست دي كدابه واللي اسمه حسن ده هو اللي قتل عواد اقعد يزق في لغايه لما وقع عواد من الشباك

    صفيه
    والله العظيم كدابه هو اللي رمي حسن

    فينظر لهم الظابط ويقول بمنتهي الحزم لهم هما الاثنين

    بس انتو الاتنين فتسكت شهد وصفيه فيقول الظابط

    اللي اساله بس هو اللي يجاوب

    ثم ينظر الي حسن ويقول

    انت حسن

    حسن
    اه انا حسن

    الظابط
    شغال ايه

    حسن
    صاحب محل جمله في مصر القديمه

    الظابط
    ايه سبب الخناقه اللي  حصلت بينك وبين عواد

    من تاليفي.
    محمد منصور **منص**

    حسن
    احنا يا باشا كنا قاعدين في بيتنا ولقينا عواد كسر باب الشقه وكان معه الست دي والبنت اللي معها دي واتهجم علينا وبدا يشتم امي وساعتها ما حيستش بنفسي الا وانا ماسك في خناقه ووقعنا احنا الاتنين من الشباك لكن ستر ربنا انا نزلت علي نقله رم كانت تحت البيت وهو نزل علي الزلط واتخبط في دماغه فمات

    الظابط
    وايه السبب اللي يخلي شهد وعواد يجيو عندكم البيت

    فينظر حسن الي نادر الذي لا يتكلم ثم يقول حسن لي نادر

    ماتقول لحضره الظابط الرقاصه دي كانت بتعمل ايه عندنا

    فينظر الظابط الي نادر ولكن نادر لا يرد فيقول له حسن بعصبيه

    اتكلم كانو عندنا بيعملوا ايه

    فيصعق نادر من صوت حسن وينظر الي والدته صفيه ويقول نادر

    ماعرفش

    فينظر حسن الي والدته صفيه ويقول

    وانتي يا امه ماتعرفيش كانوا عندنا ليه

    صفيه للظابط
    يا حضره الظابط احنا ما نعرفش الناس دي وزي ما قال حسن هما اتهجموا علينا

    شهد
    يا باشا احنا رحنا عندهم علشان اللي اسمه حسن ده هتك عرض بنتي سناء

    حسن بعصبيه
    انا يا بنت الكلب يا واطيه

    الظابط بنرفزه
    صوتك ميعلاش

    من تاليفي.
    محمد منصور **منص**

    حسن
    يا باشا دي كدابه والله العظيم انا اول مره اشوف الست دي وبنتها كان النهارده والسبب في ان الاشكال النجسه دي تخش البيت عندنا اخويا نادر

    الظابط
    افهم من كده ان نادر هو اللي يعرف شهد وبنتها

    حسن
    ايوه شهد دي كانت عندنا النهارده عشان نادر غلط  مع بنتها  وهي كانت جايه عشان تاخد حق بنتها

    الظابط ينظر لي نادر

    ايه رايك في الكلام ده يا نادر

    نادر
    ماحصلش انا اول مره اشوف الناس دي

    ثم ينظر الظابط الي والدتهم صفيه ويقول

    وانتي يا حاجه ايه رايك في الكلام ده

    صفيه
    نادر ابني ما يعملش حاجه زي دي

    ثم تنظر الي حسن وتقول

    وكمان حسن ما يعملش حاجه زي دي حضره الظابط دي رقاصه وجايه ترمي بلاها علي ولادي

    شهد
    نعم نعم ليه ان شاء الله ولاد الوزير


    ثم تنظر الي الظابط وتقول

    عموما يا باشا انا عندي بدل الشاهد الف علي ان حسن اغتصب بنتي سناء

    ثم تنظر شهد الي حسن بكل الغل الموجود في الدنيا وتقول لنفسها

    حق عواد مش هايروح بلاش ولازم البسهالك

    فينظر الظابط الي سناء ويقول

    انتي سناء

    سناء
    أيوه يا بيه

    الظابط
    مين يا سناء من الاتنين دول اللي هتك عرضك

    فتنظر سناء الي حسن وتقول

    ده يا بيه

    فينظر لها حسن بغضب شديد

    انا يا بنت الكلاب حسبي الله ونعم الوكيل بس الوم عليكم ليه

    ثم ينظر الي نادر ويقول

    اذ كان اخويا نفسه مش عايز يقول اللي حصل


    ثم ينظر الي والدته صفيه

    وامي اللي ما ستحملتش حد يغلط فيها مش عايزا تقول اللي حصل خايفه علي ابنها نادر انه يحصل له حاجه انما حسن في ستين داهيه المهم نادر بخير

    صفيه
    ما تقولش كده يا حسن انت ابني زي ما نادر ابني

    حسن
    لو فعلا ابنك قولي للظابط ان شهد دخلت البيت وقالت ايه وعملت كده ليه وان شهد بتتبلي عليه هي وبنتها عشان عواد مات وعايزا تتشفي فيه

    صفيه تنظر الي نادر ونادر ينظر لها نظره معانها بلاش انا ابنك حبيبك وبكلمتك دي انا هاخش السجن ولكن صفيه تنظر الي الظابط وتقول

    يا حضره الظابط حسن أبني، ،،،،،

    ولكن لسنها توقف عن الكلام وتحاول صفيه الكلام ولكنها لا تستطيع وتنظر الي حسن وتبكي لانها أتشلت  لم تستطيع ان تدين نادر بكلمه منها فيجري حسن ناحيه والدته ويقول

    أمي،،،،،

    ومن بورما ومن داخل فيلا السيد عامر يقف جاك ومعه صابره الذي كانت ملابسها مهلهله وباين عليها التعب الشديد وكان جاك وصابره في انتظار نزول السيد عامر
    ولا يمر سوي لحظات وينزل السيد عامر وهو رجل في الخمسينات من عمره  ويقف امام جاك وصابره وقال لي جاك

    رجالتي قالو لي انك عايز تقابلني بخصوص صابره

    جاك
    نعم انا وجدت صابره

    ثم ينظر جاك الي صابره ويقول

    هذه صابره

    من تاليفي.
    محمد منصور **منص**

    فينظر السيد عامر الي صابره وحالتها المترديه ويقول باستغراب شديد

    هذه صابره

    جاك
    نعم يا سيد عامر والسلسه الاماره موجوده في رقبتها

    ثم ينظر السيد عامر ناحيه السلسه المعلقه في رقبتها ويجدها نفس السلسله الذي علقتها امها الصحفيه في رقبتها قبل ان يقتلوها ويقترب منها عامر لكي ياخذها في حضنه وهو يقول

    انا بقالي 19 سنه بدور عليكي عشان انفذ وصيه والدتك اغلي صديقه ليا

    ولكن صابره تبتعد عنه وتقول

    سامحني فأنت بالنسبه لي رجل غريب

    فيضحك السيد عامر ويقول

    لما تعرفي انا كنت بالنسبه لوالدتك ايه مش هاكون غريب

    فيتنحنح جاك ويقول

    وبالنسبه لي يا سيد عامر

    السيد عامر
    لك كل ما تريد

    وينادي السيد عامر قائلا

    يا فهد

    فيحضر رجل من رجال السيد عامر ويقول

    سيدي عامر

    السيد عامر
    خذ هذا الرجل واعطي له كل مايريد

    فيذهب جاك مع فهد الي خارج الفيلا وينظر السيد عامر الي صابره ويقول لها

    صابره كان نفسي والدتك تكون عيشه دلوقتي ماتعرفيش هي كانت بتحبك اد ايه زي ما انا كنت بحبها

    من تاليفي.
    محمد منصور **منص**

    صابره
    ممكن اشوف صوره لوالدتي

    فيخرج السيد عامر من جيبه محفظته ويخرج من المحفظه صوره لوالده صابره ويعطي الصوره لصابره فتجد نفسها تشبه والدتها جدا فتبكي وتقول

    رحمه الله عليها

    ثم تنظر الي السيد عامر وتقول

    ما أسمها

    السيد عامر
    كان اسمها عائشه

    فتضم صابره الصوره الي صدرها وهي تبكي بشده وتقول

    عائشه امي يا لو تعرفي انا محتاجه لحضنك أزاي تعبت يا أمي والله تعبت

    وتبكي وتبكي والدموع تنزل علي الصوره فيطبطب عليها السيد عامر ولكنها تبعد يده عنها وهي تبكي فيقول لها

    متخافيش انا زي والدك

    فتنظر له صابره وتقول

    سامحني من بعد الرجل الذي رباني واي رجل بيلمسني بيكون طمعان في جسمي

    السيد عامر
    باين عليكي عيشتي في حياه كلها عذاب

    صابره
    انا لسه ما عيشتش انا كل اللي شوفته من يوم ماكبرت خوف وقهر وظلم واطفال بتموت ونساء بتغتصب ورجال يقتلوا ونساء يصبحوا ارامل

    السيد عامر
    خلاص الايام دي راحت وأنا هاعوضك عن كل اللي فات
    ودلوقتي انا هاطلعك اوضتك علشان ترتاحي لاننا بكره هنسافر مصر عشان اهلك نفسهم يشوفوكي

    صابره
    مصر هو انا من مصر وليا عائله هناك

    من تاليفي.
    محمد منصور **منص**

    السيد عامر
    ايوه انتي مصريه بنت مصريه واهلك كلهم نفسهم يشوفوكي

    في هذه اللحظه يدخل جاك الي الفيلا وهو مصاب ويقول بصعوبه

    أهربي يا صابره واوعي تروحي معه في اي مكان الراجل ده عايز ليكي الشر

    ويسقط جاك علي الارض متاثر بجراحه فينظر له السيد عامر ويقول

    ازاي فهد ما خلص عليك

    جاك
    انا اللي خلصت عليه بعد ما قال لي انت ناوي تعمل ايه في صابره

    ثم ينظر جاك الي صابره ويقول

    الراجل ده يا صابره يريد ان، ،،،،،،،

    ولكن السيد عامر يخرج مسدسه ويصوب عليه طلق نار في جبينه  فيسقط جاك جثه هامده فتنظر صابره الي السيد عامر بغضب ولكن السيد عامر يضربها بكعب المسدس في دماغها فتسقط مغمي عليها فينظر لها بكل شر ويخرج الموبيل الخاص به ويقول لمن رد عليه

    حضر لي الطياره الخاصه هاننزل مصر دلوقتي

    ويحمل صابره علي كتفه ويخرج بها من الفيلا، ،،،،

    ومن مصر كان حسن في السجن نائما وهو جالس فتاتي له صابره في الحلم وهي تبكي و تقول

     الحقني الحق صابره يا حسن  انا المره دي  قريبه منك ومش بعيده الحقني

    من تاليفي.
    محمد منصور **منص**

    فيستيقظ حسن مفزوعا ويقول
    صابره

    ويتجه ناحيه باب الزنزانه  ويمسك الحديد بيده بكل غضب ويقول

    خرجوني من هنا خرجوني

    ويفتح العسكري باب الزنزانه ويدخل رجل باين علي وجهه انه سوابق ويدعي جريشه وينظر جريشه الي حسن الذي يقول

    خرجوني من هنا

    اكثر من مره ولكن لا حياه لمن تنادي فينظر جريشه الي حسن ويقول

    عايز تخرج

    حسن بنرفزه
    سيبني في حالي وابعد عني احسن لك

    جريشه
    انا جاي علشان اخرجك بس من الدنيا

    ويخرج جريشه من ملابسه الداخليه مطواه صغيره جدا ويطعن حسن اكثر من مره في بطنه وهو يقول

    عواد أخويا دمه مش هايروح هدر

    ويسقط حسن علي الارض وهو بينزف بشده، ،،،،،،،،

                الحلقة الرابعة من هنا

    إرسال تعليق