-->

قصة الخائنه الجزء الحادي عشر

قصة الخائنه الجزء الحادي عشر

    الجزء الحادي عشر
    بعد أن جلست على الكنبه وانا مذهول وأخذت أفكر في هذه المصيبه فكرت أن أنا حياتى انتهت وبعد فترة قمت وأخذت اهز جسد المرأة فوجدتها تتاوة وتتننفس انفاس ضعيفة قمت فتحت باب الشقه ونزلت إلى شقة صاحب العمارة وأخذت ارن على الجرس بشده وفتح الرجل الباب وهو شبه ناءم وقال لى خير يابنى فيه حاجه وظهرت من خلفه زوجته وابنته وكان صوت الجرس صحى كل من فى البيت قلت له ممكن تطلع معاى فوق قال حاضر وعلى السلم قال لى انت زعلت تانى انت وزوجتك لم ارد عليه ودخلت الشقه ودخل الرجل ووقف 


    مذهولا قال لى انت عملت ايه قلت مش عارف انا عملت كده ليه قال حرام عليك هى وصلت للقتل وقام بمسك يد المرأة فوجدها ما زالت على قيد الحياة قال لزوجته وكانت تقف هى وابنتهما على باب الشقه اتصلى بسرعة بالاسعاف ردت عليه قالت الاول نستر المراه قالت الفتاه أنا حتصل وانتى لبسيها اى حاجه ونزلت زوجه صاحب العمارة هى وابنتهما وطلعت بسرعه وجابت فستان بسيط من عندها وقامت بتلبيس المراه وهى فاقده الوعي وأثناء ذالك سمعت صوت سارينه الإسعاف وطلع المسعفين وبسرعة قامو بنقل المرأة إلى سياره الاسعاف وقالو مين حبركب معنا فنظرت إلى صاحب العمارة وكأننى استنجد به فقال لى اركب وانا جاى معاك وركبنا الا سعاف وتوجهنا إلى المستشفى وبعد أن نزلنا قام المسعفين بإدخالها إلى الطوارئ وتقدم المسعف منى وسالنى على اسم المصابه وعمرها فأعطيته اسم وهمى وعمر وهمى وبعد ذالك قلت لصاحب العمارة لو سمحت ممكن تروح الشقه علشان محفظتى هناك قال ماشى وانصرف ودخلت هى غرفة العمليات وأثناء ذالك سمعت ممرضه تقول لزميلتها الحاله إلى جات دلوقتي جرحها سطحى حتخيط وتطلع تروح غرفه بس انتى 

    اتصلى بقسم الشرطة علشان دى ليها محضر فخفت وطلعت من المستشفى وعند باب المستشفى وجدت صاحب العمارة وكان جاب المحفظة اعطاني المحفظة وسالنى عن حالة زوجتى قلت الحمدلله كويسه وجرحها سطحى وانا دلوقتى حروح اجيب علاج كتبه الدكتور وأرجع وانت روح للبيت قال لى خلاص انا حروح وابعت زوجتى علشان تقعد مع زوجتك فى المستشفى وكنت أنا طبعاً بكذب عليه أنا كنت عاوز اهرب بعيد وذهبت إلى قريتنا وطرقت باب البيت فتح الباب اخى الصغير قلت فين اخوك اقصد اخوى الكبير قال فى المضيفة دخلت المضيفة وجدت اخى قام واخدنى بحضنه وقال لى مالك وشك اصفر ليه انت تعبان اخذت أبكى وبعد أن اجلسنى طلب منى أن احكى له عن احوالى فحكيت له على كل اللى حصل معايا قال طب شوف اوعى تحكى حاجة لامك وطلب من اخي الصغير أن يذهب لينادى على عمى من بيته وجاء عمى ودخل المضيفة وحكى اخى الأكبر لعمى على كل ما حصل معى فتنهد عمى وقال أنا كنت حاسس ان الموضوع ده مش حيعدى على خير سالنى عمى عن حاله المراه ومدى خطوره إصابتها وأثناء ما كنت بحكى دخلت امى فسكت وسكت الجميع فقالت امى انت جيت امتى ومدخلتش تسلم عليا ليه وقمت إلى امى وقبلت يديها فحضنتى وبكت وبكيت أنا وقالت امى انتو فيه حاجه مش 

    عاوزين تعرفونى بيها قال عمى مفيش حاجه واصرت امى أن تعرف فقال اخى الكبير خلاص انا حقولك يا امى بس تعالي معاى الاوضه جوه خرج اخى وامى بقيت أنا مع عمى وكنت منهك وتعبان قال عمى لاخي الصغير روح جوه وقول للحريم يجهزو اكل لاخوك ونظر إلى وقال متخفش باذن الله حتتحل بس انت بعد ما تريح شويه حتسافر عند ناس قرايبنا فى العاصمة لحد ما اشوف حل للمشكله دى ودخل اخي الكبير وامى وأخذت امى تحضن فى وتبكي وهى تقول شفت يا ابنى اخره الطريق الحرام ونظرت إلى عمى وقالت الموضوع ده لازم ينتهي ولو حيكلف كل إلى حيلتنا اتصرف رد عمى عليها وقال ماهو أنا فهمته حيعمل ايه دلوقتى هو لازم يسافر ويقعد عند قرايبنا لغايه من نخلص الموضوع ده وأثناء كلامهم كنت أنا أفكر في بداية الأمر كله. بدأ بنظره وابتسامه وقبله وانتهى بجريمة كنت افكر علشان ربنا عالم حرم علينا الفحشاء وندمت على كل شيء عملته منذ البداية المهم اعطاني اخى فلوس وقمنا وتوجهنا إلى المدينة وكانت أمى وضعت بعض الفلوس فى شنطه الهدوم وذهبت الى محطه القطار فوجدت أن أول معاد بعد ٦ساعات قال لى اخي الكبير تعال اركب الاتوبيس علشان تمشى بسرعه من البلد ركبت الاتوبيس وودعت اخى وتحرك الاتوبيس
    ووووو


                 الجزء الثاني عشر من هنا

    إرسال تعليق