-->

قصة الخائنه الجزء الثاني عشر

قصة الخائنه الجزء الثاني عشر

    الخائنه
    الجزء الثاني عشر
    تحرك الاتوبيس وسرحت بخيالى فى كل هذه الأحداث وشعرت بأن كل الطرق سدت فى وجهى وفى منتصف الطريق وقف الان الاتوبيس فى رست ونزل الركاب ودخلوا الكافتيريا وتوجهت إلى أحد المشرفين وسألته عن مصلى ودلنى على مصلى صغيره بجوار الكافتيريا ودخلت وتوضاء ت وصليت بعض الفروض المتأخرة وكنت ادعو الله ان يفك كربي وهمي وبعد أن فرغت شربت القهوة وركبنا الاتوبيس وانطلق ووصلت إلى العاصمة وكان هناك احد اقاربى فى انتظار وتوجهنا إلى منزلهم وكان يقع في منطقة هادئة وخصصت لى غرفه 


    وأخذت حوالى شهر كنت لا اعرف ايه حصل ومفيش اخبار من البلد وفى يوم ايقظنى ابن قريبى وقال فى ناس من البلد تحت قمت مفزوع ومتلهف لمعرفه الاخبار ونزلت وجدت عمى واخى وبعد السلامات والفطار طلب عمى منى أن نذهب إلى أى كافيه قريب وهادى ذهبنا الى كافيه وجلسنا وانا على اعصابي عاوز اعرف الاخبار وبعد أن طلب عمى الشاى تكلم وقال شوف احنا خلصنا موضوعك بصعوبة كبيرة ودلوقتي تقدر ترجع معانا البلد قلت طب فهمنى ايه الى حصل رد اخي الكبير وقالى المرأة على قيد الحياة تمام طلعت من المستشفى وكانت جروحها سطحيه وعمك بنفوزه والمعارف خلص المحضر وهى مرضيتش تتهمك بحاجة والمفاجأة أن المرأة مكنتش حامل وكانت بتكذب علشان تتطلق واجوزها حمدت الله وشكرته على خلاصى من هذه المصيبه وبعدها بكام يوم ركبنا القطار وتوجهنا إلى بلدنا ونزلنا 

    وكانت الدنيا ليل توجهنا إلى قريتنا ولم نقابل احد في الطريق ودخلنا منزلنا واخذتنى امى بالاحضان وسلم باقى اخوانى عليا وزوجاتهم ولاحظت أن معاملتهم اتغيرت للأفضل والحمدلله وفى الصباح اجتمع اخواني وعمى في المضيفة وكانت أمى موجوده وقررو أن أتزوج وأخذوا يختارون من بنات العائله مين ممكن اتزوجها طلبت منهم أن يعطوني بعض الوقت وسالونى إن كان في واحدة بفكر فيها وعاوز اتزوجها قلت لا وطلبت من اخى الكبير أن أذهب إلى المدينة علشان مش عاوز اقعد في القريه قال خلاص اقضى النهار في المدينه وتعال اخر النهار وذهبت إلى المدينة وكنت عاوز اشوف بنت صاحب العمارة بأى شكل وتوجهت إلى العمارة وقابلت الرجل وكانت مقابله جميله جدا واخذنى بالاحضان قلت له أنا آسف جدا انى كذبت عليك قال لا مفيش حاجه وعمك واخوك شرحو لى كل شيء وأصر أن اتغدي معهم وانا وافقت بسرعه لانى كنت عاوز اشوف الفتاه وفعلا اتغدينا وتكلمنا بعد الغداء وشرحت للرجل القصه كلها وقال لى الحمدلله على كل 

    شيء وأنت دلوقتي اتعلمت من غلطك وانصرفت اخر النهار وذهبت الى القرية وفى الطريق وعند بيت المرأة فوجئت بها تخرج من البيت وارتبكت ونظرت إلى وقالت حمد لله على السلامه لم ارد عليها استمريت فى المشى فجأة سمعت صوت حماتها تنادي على باسمى وتقول تعال عاوزاك أنا مش قادره اطلع فدخلت البيت وسلمت على الحماه ولم اسلم على المرأة الخائنه قالت لي اقعد علشان عاوزه اتكلم معاك وووو

                  الجزء الثالث عشر والاخير من هنا

    إرسال تعليق