-->

قصة الخائنه الجزء التاسع

قصة الخائنه الجزء التاسع

    الجزء التاسع
    فوجئت بعمى يقف فوق راسى ومعه اخي وقفت فقال لى اقعد وجلس عمى واخى وبدأ في الكلام الحقيقة أنى كنت خايف ومكسوف قال لى احنا اتفقنا على ايه والا انت فاكر أن فى المدينة مش حنعرف عنك حاجه قلت لا والله يا عمى أنا فعلا بعدت عن كل شيء قال بدليل انك قاعد معاها والتفت إلى الخائنه وقال وانتى عاوزه ايه منه فقالت بكل برود أنا حعوز ايه ده هو إلى باعتلى وقالى عاوز اقابلك ضروري وانا جيت علشان اشوف هو عاوز ايه يا ربى على هذه الانسانه معجونه بميه شياطين تكذب وهى فى وجهى التفت عمى إلى وقال ايه 


    اخرتها معاك انت مش ناوى تجيبها سلامات قلت طب استنى وأنا حسبتلك كذبها قالت كذبى أنا طب أنا ازاى عرفت مكانك لومش انت إلى باعتلى وبعدين عمك لازم يعرف كل حاجة نظر عمى إليها نظرة غاضبه وقال أنا بالفعل عارف كل حاجة وربنا يستر علينا وعليكي قالت لا الحقيقة أنى حامل من ابن اخوك توقف الزمن في هذه اللحظة التي نطقت بهذه الكلمة ذهل اخي وبهت عمى وكنت أنا على وشك الإغماء ايه حااااامل ومنى نطقت بهذه الكلمة بدون وعى وسكتنا وكأن الطير فوق رؤوسنا وقطع عمى الصمت وقال لها وايه الحل دلوقتي اذاى حتظهري في البلد بعد حملك ما يكبر وجوزك مسافر قالت وهي تبكى بكاء التماسيح مش عارفه اعمل ايه استرنى وحياة اولا دك وكانت توجه كلامها لعمى أما اخى فكان ينظر إلى وهو يغلى قال عمى العيل ده لازم ينزل مفيش حل تانى قالت لي ده فيه خطر على حياتى. رد عمى عليها وقال ماهو لو منزلش حياتك حتنتهى وكنت أنا بحاول اتكلم ولا استطيع المهم عمى قال لها أنا حتصرف وأشوف دكتور معرفة يمكن يوافق على إجراء عملية إجهاض وانتى قومى روحي لبيتك دلوقتى وربنا يسهل فقامت وهى تنظر إلى نظرة خبيثة وانصرفت ونظر عمى نحوى وقال ايه رايك في هذه المصيبه إلى وقعتنا فيها قلت والله يا عمى أنا تبت فعلاً وانا مابعتش ليها زى هى مبتقول وتعال معاى المسجد علشان اسبتلك انى نادم وتعال معاى الفندق وحخلى المدير يقولك على كل شيء عن هذه المرأة دي تعرف ناس كتير غيري

     وممكن الحمل يكون من اي حدغيري نطق اخى الأكبر وقال لى انت دلوقتي عارف الموقف إلى حطيتنا فيه امك لو عرفت الخبر ده ممكن تموت وهاتكون انت السبب ليه بتعمل فينا كده احنا طول عمرنا عايشين بكرمتنا ومد يده وحاول يضربني فمسك عمى يده وقال هى ناقصه فضايح المهم دلوقتي نشوف حل المصيبه دى ونظر إلى وقال انت لازم تسيب الفندق فوراً وخد شقه مفروشه في ايه مكان علشان متقبلش الست هانم دى تانى وقمنا وتوجهنا للفندق وفى الفندق انتظرونى فى الاستقبال وانا طلعت ولميت حاجتى ونزلت وحاسبت الفندق وخرجنا وفى الشارع قال عمى تعال فيه سمسار فى اخر الشارع دلنى عليه العامل فى الفندق حنشوف شقه مفروشه للايجار عنده وذهبنا إلى السمسار واتفرجنا على شقه مفروشه في ضاحيه هادئه واستلمت الشقه فى نفس اليوم وبعد ذلك اتفقنا انا وعمي واخي على المقابلة بعد كام يوم وتركونى وذهبو ونزلت قعدت على قهوة قريبه من الشقه وكنت حاموت من الغيظ وأخذت افكر في حجم الكارثة التى حلت لى والعائله وقمت بعد أن شربت القهوة وفي أثناء عبوري الشارع سمعت صوت ينادي على والتفت وجدت الفتاه التى قابلتها فى الشارع يوم ما كنت منتظر المرأة امام البنك وسالتنى انت هنا بتعمل ايه فقلت لها أنا سكنت في عماره هنا قالت فين شاورت على العماره فضحكت 

    وقالت دى عمارتنا وأبى بيؤجر الدور الثاني مفروش علشان يساعد في المصاريف فقلت لها طب كويس حنبقى جيران ضحكت واستاذنت علشان تروح السوق وذهبت أنا إلى المسجد وصليت العشاء وأخذت ادعو الله ان يغفر لى وان يفك عنى هذه المصيبه وبعدها ذهبت إلى الشقة ونمت وفى الصباح وجدت صاحب العمارة يطرق الباب فتحت الباب وقلت اتفضل دخل الرجل وجلس وجلست أنا وقلت له حروح اعمل شاي قال لا أنا بنتى حكتلي على إلى انت عملته مع العيال إلى كانو بيعاكسوها وانا جيت علشان أشكرك فقلت له لا شكر على واجب فقال لى انت النهارده متكلش بره علشان عذمينك على الغداء فقلت له لا شكرا فاصر على ونزل ونزلت أنا وجلست على القهوة حتى آذان الظهر فتوجهت إلى المسجد وصليت وبعد انتهاء الصلاة وجدت نفس الشيخ وجلست معه وسالنى على اخباري ومش عارف ليه استريحت له فحكيت على كل شيء حصل معى فتنهد وقال ربنا حيحلها باذن الله وقال لى المهم انت لا تيأس من رحمة الله وواظب على الصلاة والاستغفار والدعاء للله وربنا يوفقك ارتحت نفسياً من كلام الشيخ وخرجت متوجها إلى الشقة وعلى السلم وجدت الفتاه واقفه قالت لي ابوى مستنيك والغدا جاهز ودخلت وندهت على أبيها فخرج وقال اتفضل الغدا جاهز ودخلت وجدت السفره جاهزة عملين طعام كثير جلسنا وكنا ناكل وكانت الفتاة تختلس النظرات ولاحظت أن أمها تنظر إلى وتنظر إليها وتبتسم وبصراحة دخلت الفتاه قلبي وبعد 

    الغداء جلسنا نحكى وسالنى ابو الفتاة عن ظروف سكنى فى المدينة فكذبت عليه وقلت أنا بحاول أعمل مشروع هنا وافتح توكيل لكاوتش السيارات وفجأة سالتني الفتاه عن المرأة التى قابلتها معى يوم البنك قلت دي واحده فريبتنا كانت بتصرف فلوس فنظرت لى الفتاه نظره غير طبيعية وحاولت أن أغير الموضوع فسألت أبوها لو كان يعرف محل كبير ينفع يتعمل توكيل لكاوتش السيارات قال ايه رايك انتى تشوف المخزن بتاع العمارة تحت قلت تمام حاتفرج عليه بس بعد مقابل عمى واخى واتفقنا على كده وقمت وشكرتهم على العزومه ونزلت إلى الشارع تانى وتجولت في أنحاء المدينة وكنت افكر في الفتاه وأحسست باننى أحبها وتمنيت لو كان مفيش مشاكل معى وذهب تفكيرى إلى المرأة الخائنه تمنيت لو انى لم اراها المهم بعد العشاء ذهبت إلى الشقة وعلى مدخل العمارة كانت تقف الفتاه فسلمت عليها وابتسمت وقالت لى انت حتنام دلوقتي ولا ممكن تسهر معانا فجأة تذكرت المرأة الخائنه معرفش ليه فقلت لها لا أنا طالع أنام علشان تعبان جدا معلش مرة تانية وطلعت واتعشيت وحاولت أنام فلم استطع وكان التفكير حيموتنى وحوالى الساعه العاشره رن الجرس وفتحت الباب وكانت المفاجأة التي هذتنى وجدت الزوجة الشابه تقف أمام الباب ودخلت وانا واقف مذهول ووو

                الجزء العاشر من هنا

    إرسال تعليق