Ads by Google X
رواية احببت غامضة الفصل العشرون -->

رواية احببت غامضة الفصل العشرون

رواية احببت غامضة الفصل العشرون

     


    البارت العشرين من رواية احببت غامضة
    بقلم /اية العربي
    ظلت ترتعش وفهد يحتضنها بتملك قائلا_ جميلة اهدى علشان خاطرى... مالك بتترعشى كدة ليه ..
    كانت هى فى ذكرى بعيدة تماما عن واقعها اسوء ذكرى مرت عليها ...
    هذا القذر ذكرها بعديم الشرف الذي حاول الاعتداء عليها ....نفس النظرات القذرة ... نفس الخوف الذي ارتابها ...برغم وجود فهد بجانبها ...ولكنها ذكرى محفورة فى داخلها ...

    ادخلها السيارة واغلق الباب واستدار للجهة الاخرى وركب ثم شدها له ووضعها فى حضنه واغلق حزام الامان على كليمهما وانطلق ....
    بدأت تستنشق عطره بدأت تشعر به وتخرج من ذكراها السيئة ...نظرت حول نفسها وجدت نفسها داخل احضانه وهو يقود ولكنه كان منتبه لها فقال _ طمنيني بقيتى احسن .... ولا نروح المستشفى ..
    نظرت له تفكر لما تثق به ولما لم تخف منه او تقلق وهى داخل احضانه ...لما تشعر معه بكل هذا الامان والراحة ...
    تكلمت باعياء قائلة _ انا كويسة ..
    حاولت النهوض فاوقف السيارة وقام بفك حزام الامان واسندها على كرسيها وربط لها حزام الامان الخاص بها ...
    اخذ زجاجة مياة من جانبه وفتحها وناولها اياها قائلا _ اشربي يا حبيبتى ..
    بدأت ترتشف المياة الى ان ارتوت فرفع الزجاجة عنها قائلا _ انا لازم احاسبه واعرفه قيمته الكلب ده ...
    قالت جميلة بخوف _ لاء يا فهد ...علشان خاطرى ...انسى ...ده واحد قذر وحقير ..

    نظر لها ثم قاد سيارته قائلا _ تعالى بس اروحك لانك تعبتى ..
    قالت برفض فهى تعلم ما بفكر به _ لاء يا فهد مش عايزة اروح ...احنا لسة يومنا فى اوله ...تعالى نكمل يومنا وانا بقيت كويسة متقلقش عليا ...
    نظر لها قائلا بذكاء _ انتى هتعملى فيا ايه اكتر من كدة ....بكون عايز ارفض واقول لاء ...بس لما ببصلك لسانى بينعقد ومش بيقول غير حاضر ..
    ابتسمت له بحب قائلة وقد بدأت تستعيد نشاطها او تظهر ذلك حتى لا يتورط مع هذا القذر _ ماشي ...يالا نروح نركب مركب ف النيل ..
    نظر لها قائلا باستغراب _ مركب ف النيل ....انتى غريبة اوى يا جميلة ..
    قالت جميلة بحماس_ لو عايز تنبسط سبلى نفسك خالص ..

    ضحك عاليا وهو يقول _اه صح مانا جربت الانبساااط دلوقتى ... لاء بصراحة فظيع ...ابسطينى يا جميلتى ....بس استنيني هنا هجيب حاجة من الماركت وجاى ...
    نزل من سيارته وابتعد عنها مسافة مسموحة واخرج هاتفه وقام بالاتصال على معاذ قائلا _ ايوة يا معاذ ...انت فى الشركة صح ..
    اجاب معاذ متساءلا _ ايوة فى الشركة....بس انت فين مش عوايدك يعنى ..
    تجاهل فهد سؤاله قائلا _ اسمعنى كويس ...تيجي على الملاهى دلوقتى...حصل خناقة بينى وبين كلب هنا ....عايزك تسأل وتستفسر وتعرفلى ده مين وابن مين وبيشتغل ايه ... ماشي يا معاذ ..
    استغرب معاذ قائلا بمرح _ ملاهى ؟..... وخناقة ؟.... النمرة غلط يا فهد .
    اغتاظ فهد من استهتاره قائلا _ معااااذ مش وقتك انجز ...فاهم ولا لاء

    قال معاذ بتأفأف _ فاهم ياخويا فاهم .... قال ملاهى قال ..وانا هنا مفحوت شغل
    اغلق فهد الهاتف وقام بشراء بعض النقانق والايس كريم وذهب اليها ..
    فتح باب سيارته وركب قائلا _ اتأخرت عليكى ..
    هزت راسها قائلة _ لا ابدااا انا كنت بتفرج على الاطفال دول ...
    كان هناك بعض اطفال الشوارع ينظرون للماركت الكبير وزواره بحزن ...
    قالت جميلة له _ فهد ...ممكن تديلهم الحاجة دى لو سمحت ..
    اومأ لها ونزل متجها اليهم ولم يأخد شيئا بل ذهب واشترى كل ما هم بحاجة له من عصائر وبسكويت وشوكولا ومأكولات اخرى كثيرة ..
    ذهب اليهم وناولهم الكيس قائلا بود _ قاعدين كدة ليه .... دول حاجات تاكلوها دلوقتى وده رقمى ...فى اى حاجة تعزوها كلمونى لو تعرفوا ..تمام ..
    ابتسم الاطفال الذي كان اكبرهم فتاة تبلغ من العمر حوالى 12 عاما شكرته قائلا _ شكرااا ...بس احنا مش معانا تليفون نكلمك ...
    وقف يفكر ثم ذهب الى جميلة قائلا _ جميلة ممكن موبايلك ..

    اومات له وناولته اياه فأخده وخلع كارت الميمورى الموجود عليه جميع صورها والمقاطع الفيديو الخاصة بها و مسح الارقام جميعا من عليه وسجل رقمه واعطاه لهذه الفتاة قائلا _ ده موبايل كويس ...خليه معاكى ...واوعى تبعيه ...ولو احتاجتوا اى حاجة كلمونى ...وانا هكلم ميتم اعرفه علشانكم واتكلم معاكوا تانى ...تمام ..
    اومات له الفتاة شاكرة واخذت منه الهاتف فملس على شعرهم وذهب عائدا الى جميلته .....
    كانت جميلة تراقب كل هذه التصرفات بحب واعجاب شديد بهذه الشخصية وهذا الرجل صاحب القلب الكبير الذي لم يفهمه احد الى الان ...
    ركب سيارته وانطلق بعدما غمز لها بعينه وابتسمت بخجل ..
    قضت فسحتهم فى مركب ع النيل بين ضحك وسعادة وحب ولم تخلوا الرحلة ايضا من نظرات الاعجاب سواء كانت من الشباب لجميلة او من الفتيات لفهد وهذا ما جعلهم يلغوا باقى فسحتهم عائدين الى القصر ..
    خلال طريق العودة لم يتكلم فهد فقالت جميلة _ مالك يا فهد ساكت ليه ..

    كان غاضب بشدة قائلا _ جميلة ايه رايك لما نخرج نتفسح تتنكرى كحسين ..
    اتسعت عيناها ثم انفجرت ضاحكة لمدة طويلة مما ذادها جمالا على جمالها ثم قالت _ يانهار ابيض يا فهد ...تفسحنى على انى حسين وتعمل حركاتك دى قدام الناس ....انت عايزهم يقولوا عنك كلام وحش ..
    تخيل منظره وهو يدلل حسين ويطعمه فانفجر ضاحكا ايضا يقول _ تصدقى صح ...طب نعمل ايه ...انا مقدرش اغصبك على لبس معين بس طبعا اكون حابب انك تتحجبي .....

    قالت جميلة بود _ اه والله يا فهد ...انا كان نفسى جداا على فكرة ...بس كنت مش بفكر فى الموضوع لانى كنت بظهر دايما بصورة حسين ... لاكن دلوقتى معاك حق ...انا لازم اتحجب وده الصح طبعا ..
    ابتسم لها واخذ كفها يقبل باطنه واكمل سيره عائدا الى القصر ..
    كان معاذ قد ذهب الى مدينة الالعاب وعلم من بعض العاملين بها عن هوية هذا الرجل وعرف انه صحفى وانه يأتى الى هذه المناطق لنشر الاخبار او الفضائح عن المشاهير وايضا معروف عنه سمعته الرديئة بسبب اعماله القذرة ..
    هاتف معاذ فهد واخبره بما عرفه عن هذا الرجل فقال له فهد ان يأتى الى القصر للتحدث فى الامر ..
    هذا الخبر اسعد معاذ كثيرا فسيرى حبيبته الخفية الذي تشغل قلبه وعقله ولم يستطع البوح بها خشية من خسارة فهد ..
    وصل فهد القصر ونزل هو وجميلة فأخذ يدها وشبكها فى يده واتجه للداخل ..

    كانت نادين تهم بالخروج فتقابلوا عند المدخل فقالت نادين بتساؤل _ ايه ده ..رجعتوا بدرى ليه ..
    نظرت جميلة لفهد كانها تلومه فقام فهد بمحاوطة جميلة بذراعه قائلا _ ابدااا يا نودى اصل جميلة تعبت وطلبت منى نروح ..
    اتسعت عين جميلة ونظرت له بغيض فغمز لها باستفزاز ...
    فهمت نادين اخيها جيدااا فهذه عادته قائلة _ اه هو علم على حد ولا ايه يا جيمي ..
    ضحكت جميلة قائلة بمرح _ ههههه ايه ده ...ده انت مسجل خطر بقى ..
    وقف بفخر يقول _ ده شرف ليا انى بحمى اللى يخصنى وبغير عليهم ولا ايه ..
    اومات نادين قائلة _ لاء طبعا ليك حق ...بس عن اذنك علشان اتأخرت على المكتبة ..
    اوقفها فهد قائلا _ استنى بس راحة فين ..

    قالت نادين _ راحة اجيب لوازم ليا يا فهد ..الدراسة لسة عنها اقل من شهر ولازم ابدأ اذاكر ...يالا سلام ..
    كادت ان تخرج فسمعته وهو يقول لمدبرة المنزل _ عفاف اعملى حسابك معاذ جاى ...لما يوصل خليه يدخلى المكتب ..
    تراجعت نادين عند ذكر اسم من يشغل قلبها قائلة بتساؤل _ احم ...هو معاذ جاى .
    قال فهد مدعيا عدم الفهم _ ايوة فيه موضوع هنتكلم فيه ...
    نظرت الى ساعتها وقالت بمكر _ يااااا دانا اتأخرت اوى ....شكلى كدة هأجل المشوار للصبح ..
    قال فهد بغموض_ ليه بس مش قلتى انك محتاجة الملازم دى ضرورى ...

    تحمحمت قائلة _ يووو يا فهد ...يعنى يا اخى هخرج دلوقتى واروح الاقيها فقلت ....بكرة بقى اروح بدرى احسن ..
    فهمت جميلة الوضع فحاولت مساعدة نادين قائلة _ خلاص يا فهد الصبح بقى ....وانا اصلاىعايزة اتكلم مع نادين شوية ...وبكرة الصبح نروح انا وهى نشترى الملازم ...
    قال فهد وهو يخبط على يده عندما تخيل خروجهم سويا ومعاكسة الشباب لهم _ لا حول ولا قوة الا بالله ... هو انا ناقص ياربي ...
    قالها وغادر قاصدا مكتبه فضحك عليه الفتاتين وقالت نادين _ تعالى بقى يا حلوة قوليلي عملتوا ايه ..
    وضعت جميلة ذراعها على كتف نادين قائلة بتسلية _ لاااا تعالى انتى يا حلوة قوليلي ايه حكاية الاستاذ معاذ ده ...

    كادت نادين ان تنطق ولكن قاطعها رنين جرس القصر فاتجهت نادين لتفتح الباب بحماس ولكنها وجدت بعض رجال الشرطة ...
    نظرت لهم نادين برعب وجميلة ايضا التى تصنمت مكانها فقال الضابط _ مساء الخير ... كنا عايزين فهد بيه المنصورى ممكن تناديه ..
    خرج فهد عندما اخبره امن البوابة قائلا وهو يبعد اخته وزوجته جانبا _ ايوة اتفضل خير ..
    قال الضابط _ فيه بلاغ متقدم ضدك من المدعى / سمير الرفاعى الصحفى ..

    إرسال تعليق