Ads by Google X
رواية احببت غامضه الفصل الواحد والعشرون -->

رواية احببت غامضه الفصل الواحد والعشرون

رواية احببت غامضه الفصل الواحد والعشرون

     


    نبدأ بسم الله الجزء الواحد والعشرون من رواية احببت غامضة
    بقلم /اية العربي
    ابتسم فهد قائلا بثقة _ وليه عين كمان ...على العموم اتفضل وانا جاى معاك ..
    خرج معهم فذهبت جميلة وراؤه قائلة بخوف _ فهد بالله عليك ما تتهور معاه ..انا ممكن اروح اعتزرله واخليه يتنازل ..
    نظر لها نظرة غضب الهذه الدرجة لم تثق به ...عاد خطوة اليها قائلا _ جميلة انا هعتبر نفسى مسمعتش كلامك ده ...وانا ساعتين وهكون عندك ..
    قبل مقدمة راسها هى ونادين وانطلق معهم وايضا معاذ الذي جاء لتوه ..
    وقفت تنظر له بقهر ونادين تحاول تهدأتها قائلة _ متقلقيش يا جميلة ... فهد قدها واكيد مش هيحصل حاجة ...بس مين الراجل ده ..
    نظرت لها جميلة قائلة _ نادين ...انا مش هقدر اعد هنا ...تعالى لما نروح وراهم ...
    اتسعت عين نادين قائلة بخوف _ يالهوى ده كان فهد موتنا ...لاء يا جميلة اعقلي والحمد لله ان ماما وطنط مش هنا ومش لازم يعرفوا .... بس فهمينى ايه حكاية الراجل ده ..
    اومأت لها جميلة قائلة _ ماشي يا نادين هقولك بس يالا تعالى معايا ومتقلقيش خلى فهد عليا ...انا هقوله انى غصبت عليكى ..
    قالت نادين بقلة حيلة _ ماشي يا جميلة يالا وامرى الى الله ..... بس انا اهو بعرفك ان فهد مش هيسكت
    انطلقا الفتاتان بعدما اوقفتا سيارة اجرى متجهين الى مركز الشرطة ...
    وصلت سيارة الاجرة ونزل منها الفتاتان ودخل القسم متساءلين عن مكتب الضابط المختص ..
    دلهم الحارس على المكتب وذهبوا باتجاهه ...
    علمت من الحارس الواقف خارجا ان فهد ومعاذ وهذا القذر ما ذال فى الداخل ..
    ظلت واقفة ونادين تحاول معها قائلة _ جميلة انا مش مرتاحة ....يالا نروح احسن ..
    نظرت لها جميلة قائلة _ اطمنى يا نادين انا بس عايزة اطمن على فهد ...الواطى التانى ده ممكن يإذيه ...
    وقفت نادين بحيرة لا تعرف ماذا تفعل ولكنها متاكدة ان ردة فعل فهد لن تعجب احد ...
    كان فهد فى الداخل يجلس ببرود ولكن داخله يغلى فهذا القذر ينكر انه تحرش بجميلة
    فقال فهد _ يعنى مكنتش بتحاول تتحرش بالبنات هناك ...لم يذكر فهد اسم جميلة لخطة فى راسه هو ..
    قال الاخر منكراا _ محصلش ...انا مجتش جمب حد ...انت اللى اتعديت عليا لما عرفت انى صحفى وممكن اصورك وانشر اخبارك ....
    نظر له فهد قائلا بثقة _ طب والكاميرات اللى فى مدينة الالعاب ..
    ارتبك الاخر قائلا بتوتر _ ها ...انا ...انا كنت ..
    قال الضابط بصوت مرتفع _ انت ايه ما تنطق ..
    حاول ان يدارى فعلته قائلا _ خلاص ياباشا ... انا هتنازل عن المحضر وفهد بيه وضعه معروف انا اتسرعت ..
    نظر له فهد بغموض قائلا _ ده رايي بردو ...وانا اسف على تعبكوا معانا يا باشا ...
    اومأ الضابط قائلا _ ولا يهمك يا فهد بيه حصل خير ....بس ياريت لو حصل حاجة زى كدة فعلا تقدم شكوى ....لان اوضاع زى دى احنا مش بنسكت عنها ....
    قال فهد شاكرا _ اكيد طبعا وانا عارف انكوا متقوموا بشغلكم على اكمل وجه لكن يمكن انا اللى غلطان ....عن اذنك ..
    خرج فهد ومعاذ من مكتب الضابط ووراؤهم هذا الرجل ولكن فهد تصنم جسده عندما راى جميلة ونادين بالخارج ..
    اتجهت جميلة ناحيته تقول بقلق ولهفة _ فهد انت كويس ..عملك حاجة ..
    اخذ يدها وسحبها بعيدا قائلا بغضب مميت وهو يضغط على معصمها _ انتى ايه اللى جابك هنا ...
    تألمت منه قائلة _ اه فهد ايدى ....انا خوفت عليك ...طمنى بس عملت ايه ..
    كانت نادين تقف فى جمب فتجه اليها معاذ قائلا _ ينفع كدة يا نادين ...طب جميلة لسة متعرفش اطباع فهد ازاى توافقيها بسهولة كدة ..
    قالت نادين بخوف _ والله قلتلها بس هى صممت ..ربنا يستر يا معاذ ..
    كان هذا القذر قد راى جميلة وفهد يعنفها فابتسم بخبث واتجه اليهم متصنعا الود قائلا _ فهد بيه انا اسف على اللى حصل منى صدقتى مكنتش اعرف انها تخصك ....
    ثم نظر الى جميلة قائلا بخبث _ انا اسف يا هانم .
    ترك فهد يد جميلة والتفت اليه هامسا فى اذنه قائلا بفحيح _ اسفك ده تبله وتشرب ميته ...وامشي من هنا احسنلك قبل ما حسابك يتقل معايا ..
    انسحب الاخر بخوف ونظر فهد الى جميلة قائلا بغضب _ يالا قدامى ...
    ثم غمز لمعاذ ولنادين وخرج وركبوا جميعا السيارة وانطلقوا ...
    عاد معاذ الى بيته بسيارته ووصل فهد بسيارته الى القصر قائلا _ انزلى يا نادين وحسابي معاكى الصبح ... غلطتى انى وثقت فيكو ...
    قالت جميلة بجرأة _ نادين ملهاش ذنب يا فهد ...انا اللى اصريت عليها ...متكبرش الموضوع بقى محصلش حاجة ..
    تجاهل حوارها قائلا _ انزلى يا نادين ..
    نزلت نادين واغلقت الباب واتجهت الى القصر ..
    نظر فهد الى جميلة قائلا _ اسمعى بقى ....دلوقتى هنطلع على اوضتك من غير ما حد يسمع صوت ... سمعانى ..
    نظرت له باستغراب قائلة _ فيه ايه يا فهد ... انت مكبر الموضوع اوى ..
    قال لها بغضب وصراخ وقد تحول تماما _ جميلة يالاااا..
    ارتعبت منه ونزلت واتجهت مسرعة الى القصر ومنه الى غرفتها وهو وراؤها ...
    دخل الغرفة واغلق الباب وراؤه قائلا _ انا لما اقول كلمة واضحة وصريحة يبقى لازم تتنفذ ....لكن انتى غلطى النهاردة يا جميلة ...قلتلك ساعتين وجاى ...عملتى اللى فى دماغك وجيتي ورايا ....تعرفى لو الواطى ده كان زود كان ممكن اعمل فيه ايه واحنا فى القسم ...وهو عايز يستفزنى باى طريقة وانتى سهلتيله المهمة طبعا ...ليه يا جميلة ..
    قالت جميلة بثقة _ انا محسبتش كل ده ...انا خفت عليك منه ...الاشكال دى انا عرفاها كويس ... وانت برغم صيتك وسمعتك بس مش خبيث ....متلومنيش انى قلت عليك يا فهد لو سمحت ..
    لامس حديثها قلبه ولكنه لم يظهر قائلا وهو يقترب منها _ ازاى ملومكيش يعنى ...اومال الوم مين ..
    نظرت له بارتباك فقد اقترب منها كثيرا فقالت بصوت منخفض ورجاء _ فهد لو سمحت بقى الموضوع عدى على خير ... ليه مكبره كدة
    نظر داخل عيناها قائلا _ وازاى تيجي بالمنظر ده
    نظرت الى نفسها ثم قالت بعدم فهم _ منظر ايه ..
    قال وهى يقرب يده من وجنتيها ويتحسسهم قائلا _ بالجمال ده ..
    توترت هى واحمرت وجنتاها تحت يده ومن لمسته ولكن قلوبهم كانت تنبض بشكل سريع فقال فهد _ انتى بتعملى فيا ايه ..
    قالت جميلة بصوت بدى مسموعا من اثر المشاعر _ بعمل ايه يا فهد ..
    قال وقد اصبحت المسافة بينهم منعدمة وانوفهم تلامس بعضها _ بتهزى كيانى وبتخلينى اتنازل عن قوتى قدامك ...بكون قوى وفهد مع الكل الا معاكى ...مش بعرف اقسى عليكى او اشوف عيونك ومستسلمش ... بتحول من راجل لطفل صغير قدامك ...انتى عملتى فيا ايه ..
    سكتت هى ولم تتكلم فاكمل حديثه بقبلة ناعمة طويلة المدى جعلت مشاعرها كلها تتحرك بتجاه هذا الرجل وتدخل مباشرة فى قلبه ومن قلبه الى قلبها ايضا فتبادلوا الحب ووبدأ يحتضنها ويملس على شعرها بنعومة ويتحسس وجهها بحب ولكن عندما زاد الامر عن ذلك بدأت ترتعش بقوة وكانها تذكرت نفس الذكرى المؤلمة مجددا ..
    انتبه هو لرعشتها فابتعد ينظر لها بقلق قائلا _ جميلة مالك ...جميلة انتى كويسة ...فوقى يا جميلة انا فهد ....انا اسف يا حبيبتى انا فهد ..
    نظرت له باسف ولكن هذا الشعور ليس بيدها فاحتضنها يحاول بث الطمأنينة فيها قائلا _ انا اسف يا حبيبتى انا عمرى ما هأذيكى يا جميلة اطمنى ...
    هدأت قليلا تقول بضعف _ فهد ممكن تسبنى انام ..
    اومأ لها ودثرها فى الفراش وجلس بجوارها يملس على شعرها بحنان الى ان ذهبت فى النوم ...
    نظر الى وجهها البرئ قائلا بتوعد _ قسما بالله يا جميلة لجبلك حقك من الكلاب دول ....واندمه على اللحظة اللى عمل فيها كدة وخلاكى وصلتى للحالة دى ..
    غفى بجوارها هو الاخر وهو يتوعد لهم باشد العقاب جاعلا منهم عبرة لغيرهم من هؤلاء الحيوانات المغتصبة والمتحرشة ..
    كان هذا الصحفى المدعو سمير بالاتفاق مع صديقه يخطط لنشر الخبر الذي سيكون ضربة قوية لفهد او هكذا يعتقد ....
    فقال سمير _ ها يا رامى ...هتساعدنى انشر الخبر ده ..
    قال رامى بخوف _ اساعدك ماشي بس انت متأكد ...يعنى بلاش نتورط مع فهد المنصورى ده مبيرحمش ..
    ابتسم الاخر بانتصار قائلا _ يا عم متخافش على ضمانتى ...دى واحدة هو ماشي معاها انت مشوفتش عمل ايه لما جاتله القسم ولو كانت تقربله كان قدم فيا شكوى فورا بس هو خايف يظهرها ....انشر انت بس انا عايز فضيحته تبقى للدنيا كلها على اول النهار ..
    اومأ الاخر وبدأ بنشر الخبر الذي سيصل صداه الى الحاقد والناقد والكاره ..
    اتى الصباح وفعلا انتشر الخبر كالنار ف الهشيم ففهد شخصية معروفة بين رجال الاعمال وخصوصا صورته بجانب هذه الجميلة وسط الالعاب وهم يضحكون الذي التقطها هذا القذر بالخفاء ...
    راى الخبر كل من هب ودب ومن بينهم نانى التى اشتعلت حقدا وكرها وقامت بتصويره وارساله الى الرجل الذي يعمل لصالحها قائلة _ انا عايزاك تورى الخبر ده لشهد ...سامعنى ..
    وراى ايضا الخبر صدفة وهو يجلس على مقهى فى حارته هذا القذر الذي حاول التعدى عليها مما جعله ينتفض قائلا _ ياااااا اومال كنتى عاملة عليا شريفة ...بس ودينى مانا سايبك ..

    إرسال تعليق