Ads by Google X
رواية احببت غامضه الفصل الخامس والعشرون -->

رواية احببت غامضه الفصل الخامس والعشرون

رواية احببت غامضه الفصل الخامس والعشرون

     


    نبدا بسم الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله
    الجزء الخامس والعشرون من رواية احببت غامضة
    بقلم ايه العربي
    تفاجئ هو من هذا العناق غير اللائق وتفاجئت جميلة ايضا واشتعلت الغيرة بداخلها ..
    ابعدها فهد عنه قائلا بنبرة خالية من اللهفة او الحنين _ اهلا يا شهد ...ازيك .


    لاحظت جموده ولكنها ادعت البكاء قائلة بزيف _ فهد ...وحشتنى اوى ....ياه يا فهد لو تعرف ايه اللى حصلى ..
    قلب عينه قائلا وهو ينظر الى جميلة المصدومة قائلا _ جميلة حبيبتى ...دى شهد اللى حكتلك عنها ....كانت فى يوم من الايام خطيبتى وكنا هنتجوز ...بس الحمد لله محصلش نصيب .
    ابتسمت نادين بفرحة ونطقت جميلة بثقة _ اه اهلا يا شهد ...فهد قالى عنك كل حاجة .... اتفضلى واقفة ليه ...تحبي تشربي ايه ..
    اغتاظت الاخرى بشدة وحاولت جاهدة ان تبدى غير ذلك قائلة _ احم ...اهلا يا مدام ... لا ميرسي ...انا كنت عايزة فهد فى كلمتين على انفراد وهمشي فورا ..


    نظر لها فهد متسائلا يقول _ وانفراد ليه قولى ...دى مراتى وحبيبتى ودى اختى مافيش حد غريب ..
    نظرت لهم بغيظ ثم اعادت نظرها اليه قائلة _ طب ممكن نعد هنا ..
    اومأ لها وذهب الجميع للجلوس فقالت شهد بندم كاذب _ بص يا فهد ...طبعا انت مش عايز تشوف وشي وكارهنى ...ومعاك كل الحق ...بس انا عايزة اقولك اسبابي اللى خلتنى ابعد يا فهد ..
    ابتسم فهد قائلا بعدم اهتمام _ مبقاش يهمنى ...خلاص زى مانتى شايفة انا متجوز من اللى بحبها ...
    تنهدت ضيق ثم ضغطت على كرامتها قائلة _ عارفة انه مش مهم بالنسبالك ...بس مهم بالنسبالى انى اقول ....وبعد كدة همشي ومش هتشوف وشي ..
    نظر الى جميلة التى اومأت له موافقة فقال لها _ قولى اللى عندك ..
    تنهدت بارتياح ثم بدأت تحكى قائلة _ فهد انا حبيتك بجد ومكدبتش عليك فى اى مشاعر ...بس كدبت عليك فى حاجة واحدة ...انا كان ليا اخ ..مش وحيدة زى ما قولتلك ..
    تنصت فهد جيداا للحديث قائلا _ اخ ؟ ... اخ ازاى مش انتى قولتى ان مامتك وبباكى ميتين ومالكيش اى حد .


    اجابته بدموع قائلة _ ايوة قلت كدة لانى خفت اقولك ان اخويا رد سجون ...وانو بتاع مشاكل ...خفت اقولك تبعد عنى وتسبنى .... وهو اصلا اخويا من امى بس .... لكن دايما عاملى مشاكل فى حياتى ومدمرنى .... مش بس رد سجون لاء كمان مدمن ..
    قال فهد بتساؤل _ طب وده ليه علاقة انك تسبيني يوم كتب كتابنا ؟
    قالت بحزن _ ليه علاقة يا فهد ...انت كنت لسة بادئ حياتك العملية وبباك كان عايز يحرمك من الورث لو اتجوزنا .....يعنى كنت محتاج سنين علشان نقدر تقف على رجلك ...انا فضلتلك على سعادتى يا فهد ...ومش بس كدة ...لاء ...
    تنهدت لتبدأ رمى قنبلتها قائلة _ انا جالى تليفون يومها من راجل غريب بيقولى ان لو اتجوزتك هيقتل اخويا ...ومش هيقتله قتل عادى لاء ده هيديله جرعة مخدرات زيادة علشان محدش يشك ابدااا ...وقالى كمان لو بعدت عنك هيسفرنا لبنان وهيعالج اخويا فى مصحة هناك وهيفتحلى محل باسمى ...المهم انى ابعد عنك ..


    انا مفكرتك فى المحل ولا فى السفر ...انا فكرت فى اخويا يا فهد ....هو اللى بقيلى ف الدنيا من اهلى حتى مهما كان وحش بس اخويا يا فهد .....قولى كنت اعمل ايه يا فهد قولى ..
    كان كل من نادين وجميلة مصدومين ضائعين اما فهد فكان مشتت بين الحقيقة والكذب ...هل تقول الصدق ام تكذب ..
    بعد فترة تكلم فهد قائلا بذكاء _ طب وانتى ازاى وثقتى فى راجل لمجرد انه كلمك ف التليفون ...معرفتيش ده مين وعايز ايه ...وبيعمل كدة ليه ..
    توترت قليلا تتذكر ما حفظته ثم قالت _ هو كان صوت راجل كبير ...وقالى على مكان اروحه واخد التذاكر والمفاتيح وفلوس وهيكلمنى تانى.....مكنش قدامى فرصة غير انى اثق فيه او اخويا يموت ....هربت فورا يا فهد سامحنى ...
    تنهد بحزن وقهر قائلا _ طب وايه اللى رجعك تانى .
    قالت وقد اصابت هدفها _ انا اصلا كنت ناوية ارجع بعدها بشهور لان ااراجل ده قطع اتصاله معايا تماما وعرفت بعدها انه مات ...لكن بصراحة نفذ وعوده ..دخل اخويا مصحة هناك وفتحلى محل ورد وجابلى بيت ...
    بس تعرف كل ده بردو مهمنيش لما اتصلت عليه علشان اسأله عليك ورد عليا واحد قالى انه مات ...كنت هرجع علشانك ..بس عرفت انك اتجوزت نانى ...اتقهرت جداااا ودخلت فى صدمة لشهور ....وبعدها فوقت وقررت ابعد عنك واسيبك فى حياتك وكفاية انى اطمن عليك من بعيد ...
    بس اللى رجعنى تانى ليك هو ان ...ان .


    نطق قائلا _ انى طلقت نانى ...صح .
    اومأت له فقال لها _ طيب بس انا طلقت نانى واتجوزت جميلة ...وبعدين بصراحة مش قادر استوعب اللى قولتيه ده ..
    قالت مثل الافعى التى تلتف حول صيدها _ حتى لو قلتلك الشخص اللى هددنى ده يبقى بباك ..
    توقف فهد عن التنفس لدقائق ينظر لها بصدمة واستغراب ....هو كان يعتقد ان نانى ووالدتها من قاما بهذه الخطة ....ولكن هل يعقل ان يكون والده ....هل ممكن يصل والده الى هذه الدرجة من الخسة والندالة ..
    قاطع تفكيره دخول نبيلة قائلة بغضب_ اخرسي قطع لسانك ... سعيد كان راجل مسئول عن تصرفاته ولا يمكن اصدق انه يعمل كدة ابدااا ...سعيد اه كان عايز يبعدك عن فهد لانه كان شايف حاجة احنا مش شايفنها ...لكن عمره ما يفكر يهدد حد بالقتل او يساوم حد بالطريقة دى ..
    اظهرت دموع التماسيح قائلة _ وانا ذنبي ايه ...انا عشت 6 سنين من عمرى فى عذاب ....بعيدة عن الانسان الوحيد اللى حبيته بسبب تهديد زى ده ....تقدرى تقوليلي لو مش هو مين اللى هددنى ..
    قالت نبيلة بثقة _ مش عارفة ومش متأكدة اصلا اذا حد هددك او لاء بس اللى اعرفه ان سعيد عمره ما يعمل كدة ابداااا .
    قال فهد الذي تشتت عقله _ طيب اتفضلى انتى يا شهد ....اظن كلامك خلص ..


    قالت وهى تهم بالمغادرة _ ايوة كلامى عن الماضي خلص يا فهد ..بس لسة عندى كلام كتير عن المستقبل ..
    قالتها وغادرت ....وترت الاجواء ورحلت ...فجرت قنبلتها وذهبت ..
    كانت جميلة تقف لا حول لها ولا قوة تفكر _ ماذا سيحدث ان اثبت ان شهد قد تعرضت للتهديد حقا وانها ظلمت ....هل ممكن ان يعود لها فهد ....هل ستتركه شهد الان .... ما مصيرها هى بعد ان احتل قلبها وكيانها فهذه ال شهد مهما كانت حبه الاول الذي عاش على ذكراه 6 سنوات
    نظر لها فهد وجدها ضائعة فذهب باتجاهها قائلا _ جميلة ....اوعى تفكرى كدة ..
    نظرت له متسائلة فقال _ اوعى تفكرى انى ممكن احب غيرك او افكر فيها تانى .....خلاص انا قلبي اتقفل عليكى انتى ....انا بس مش مصدق اللى حصل ..
    اراحتها كلماته فابتسمت له قائلة _ فهد انا عندى ثقة فيك ...وعارفة انك هتقدر تعرف الحقيقة كلها فى اقرب وقت ...
    قالت نبيلة بثقة وتأكيد _ فهد ...اوعى تصدق ان بباك ممكن يعمل كدة .... سعيد عمره ما يهدد حد بالقتل او يساوم حد ...دى واحدة كدابة ....انا وبباك كنا عارفين ان ليها اخ من البداية وكنا عارفين انه رد سجون ومدمن ....ومع ذلك بباك حاول يبعدك عنها باى شكل غير انه يتعرضلها ....حاول معاك انت يا فهد ...متسمعش كلام الحية دى وتصدقه ....انت هتعرف توصل للحقيقة بس فكر كويس قبل ما تتسرع ...
    قال فهد باطمئنان _ اطمنى يا امى .... انا فهد سعيد المنصورى .... يعنى مش اى كلام اصدقه وهعرف الحقيقة كلها فين ....بس لو سمحتوا انا عايز اعد لوحدى شوية ..
    ذهب الى مكتبه ليفكر ويحسم امره اما نبيلة فذهبت الى عملها وظلت جميلة مع نادين ..


    قالت نادين _ يالهوى عليها ...دى حية ..باين اوى المكر فى عينها ....شوفتى يا جميلة ..
    قالت جميلة بطيبة وحسن نية _ مش يمكن كلامها صحيح يا نادين ....اسفة يعنى بس يمكن فعلا حد هددها ...
    هزت نادين راسها قائلة بتأكيد _لا طبعا ....انتى اللى طيبة وبتصدقى اى حاجة تتقالك ....دى سوسة .....دى لما شافت صوركوا فى الجرايد والمؤتمر متحملتش ونزلت ....انا كنت بحبها بس بعد ما شفت الخبث فى عنيها النهاردة اتأكدت انها ونانى زي بعض ..
    شردت جميلة تفكر فى الامر مثلها مثل فهد الذي بدأ يرسم خطة ليعرف ما حدث وما سيحدث من خلفه ..
    _________
    عند شهد التى خرجت من القصر وركبت سيارة اجرى اوصلتها الى مكان شعبي ..
    نزلت منه ودخلت بيتا قديما نوعا ما وصعدت الدرج ...
    فتحت احدى الابواب ودخلت وجدت المدعو شقيقها وهذه التي ترتدى نظارة كبيرة سوداء وايشارب تخفى به معالم جهها ..
    جلست شهد بتعب قائلة _ عملت اللى انتى عيزاه ...بس شكله مش مقتنع ....وهيتأكد مين اللى ورايا .
    خلعت نانى نظارتها قائلة بحقد _ ههه يتأكد ازاى ...هيطلع جثة بباه ويسأله ....اسمعى كلامى ونفذيه بالحرف الواحد وانتى هتكسبي ...المهم دلوقتى يعرف انك اتظلمتى وان كل اللى حصل كان غصب عنك ..


    اومأت لها شهد فوقفت نانى لتغادر ولكن قاطعتها شهد قائلة _ ايه مافيش اتعاب ولا ايه ....مش كفاية سبنا كل حاجة هناك وجينا علشانك ..
    اخرجت نانى مش حقيبتها بعض الاموال والقتها عليهم قائلة _ كل اللى سبتيه ده انا اللى عملتهولك ...وركزى معايا فى اللى جاى وانتى هتكسبي اكتر ..
    اومأت لها شهد ونظرت الى اخيها الذي بدأ يلملم النقود بلهفة ..
    خرجت نانى بعدما ارتدت نظارتها وانطلقت مغادرة هذا المكان ...
    _______________
    ظل فهد طوال اليوم عقله مشغول لم يستطع الذهاب الى شركته وطلب من معاذ تولى الامر ...
    كانت جميلة تحاول ان تدخل اليه ولكن قدماها تمنعاها خوفا من ازعاجه ..
    ولكنها حسمت امرها وقررت الدخول ..
    طرقت باب المكتب ودخلت وجدته يجلس بتعب يضع راسه بين يده فقالت _ فهد ...مالك ..


    رفع راسه وابتسم لها قائلا وهو يشير اليها _ تعالى يا جميلة ..
    ذهبت باتجاه ونظرت الى وجه قائلة بقلق _ شكلك مرهق اوى يا فهد ...متفكرش كتير ...اكيد هتلاقى الحل وهتعرف الحقيقة فين ..
    اجلسها على رجليه قائلا بحب _ طول مانتى جانبي كل حاجة هتهون ...اهم حاجة متبعديش عنى ...
    قبلت راسه بحب قائلة _ وانا جمبك علطول ...بما انك عايز كدة ..
    اوقفها ووقف قائلا _ طب تعالى نطلع اوضتنا يالا ...مش معقول يكون النهاردة صباحيتنا ونفكر فى اى حاجة تانى ...
    اوقفته قائلة _ تمام اطلع انت وانا هجيب عشا لينا احنا الاتنين واجيلك ..
    اعترض قائلا _ لاء هنطلب من اى حد يجيبه ..
    ترجته قائلة _ علشان خاطرى يا فهد .... انا عايزة اجيب العشا لجوزى حبيبى بنفسي ..
    اومأ لها بحب وقبل راسها وصعد الدرج بينما هى دخلت المطبخ تحضر وجبة سريعة ...
    صعدت له بعد فترة تحمل صنية العشاء ودخلت الغرفة ..


    قام من مكانه واخذها منها بحب ووضعها على المائدة الموجودة قائلا _ يالا تعالى ...
    ذهبت وجلست بجواره وبدأ يأكل ويطعمها بحب وكم كانت سعيدة بقربه وتتمنى ان تدوم سعادتها ...
    ولكن فجأة رن هاتف فهد يعلن عن اتصالا من رقم غريب تفاجئ فهد واغلق المكالمة ولكن المتصل اعاد الاتصال مرارا ..
    قالت جميلة بتروى _ رد يا فهد يمكن يكون شغل مهم ..
    نظر لها واجاب قائلا _ ايوة مين ..
    اجابته الاخرى عبر الهاتف بدموع وصريخ قائلة _ فهد ...الحقنى يا فهد هيموتنى ...

    الفصل السادس والعشرون من هنا
    1. جامده اوي تسلم ايدك وربنا يوفقك كملي بليز دي حلوه وتحفه

      ردحذف