Ads by Google X
روايه اغتصاب للكاتب محمد ربيع -->

روايه اغتصاب للكاتب محمد ربيع

روايه اغتصاب للكاتب محمد ربيع


     

    الفصل الأول 

    ضحيه اغتصاب


    حالة من البهجة تعم المكان.. تعم المكان.. ترتيبات خاصة.. الكل مترقب امتلأت القاعة بالمعازيم... زفاف ملئ بالبزخ.. ولما لا وهو زفاف شقيقه... شقيق جود المالكي... آسر المالكي


    الشقيق الاصغر لجود... الكل مترقب.. يقف بجانب والد العروس.. يستقبل المعازيم.. فرح جدا.. بأن اخوه 

    وجد هروسا يحبها.. يقف كالأسد يستقبل بكل رحابة صدر


    يجلس آسر بجانب اصحابه

    -ابسط ياعم اخوك ماعرفش حاجة

    رد عليه بسرعة وبتوتر

    -اسكت يخرب بيتك.. 

    -ما خلاص بقى.. وجد وهتصلح غلطك وهتتجوزها.. ايه تاني خايف منه

    -اخرس منك ليه.. لو جود وصله خبر.. قولوا علينا يا رحمن يا رحيم


    ضحك احدهم باستهزاء

    -.. ههه ماه اه واقف.. وبيستقبل الضيوف.. وبعدين اخوك بيوصله كل كبيرة وصغيرة عنك.. تكيد عارف بس عامل نفسه مش 'اخد باله

    -لأ يا فالح... امي عملت المستحيل علشان ميوصلوش حاجة... علشان ييجي على الفرح بس.. ونتكلم احنا بلسانه


    --هه. امك خايفة عليك... بس دا اخوك يا عم.. وجود المالكي اكيد هيداري على الموضوع... يخاف علي اسمه برضه


    -تكلم بحسرة

    -تبقى ما تعرفش جود.. 


    والدته.. قسمت هانم.. تقف تتحدث في الهاتف


    -اوعى يا بهجت يعرف حاجة هتبقي كرثة.. 

    -ما تقلقيش يا هانم

    -اهم حاجة الفرح يعدي

    -ما تخافيش يا قسمت.. اول ما وصل من المطار.. راح علي فلته.. ولبس وجه الاوتيل على طول.. وما تكلمش مع حد.. وكله هيخلص بسرعة.. اطمني 


    -ربنا يستر... 


    اما عنده

    -الف مبروك يا امجد باشا


    تحدث لامجد برحابة صدر.. وبكل فرحة.. فاليوم زفاف ابنه الذي رباه على ابنه امجد.. وجد.. 


    رد عليه تمجد باندفاع وهو بنظر له بكره حاول مداراته.. بسبب الناس

    -مبروك


    استغرب.. رده المندفع.. وكره عينيه.. 

    لم يستطع الرد عليه بسبب رنين هاتفه

    -ايوة


    -............. 


    -تمام طلعوها اوضتها وانا جي حالا

    ذهب تاركا خلفه من ينظر له بكره.. وبغض


    👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


    توجه الي الاعلى مارا بغرفة.. العروس التي لم يرها بعد كان سيتخطاها... للدخول للغرفة التي بعدها.. لكن صوتها العالي وصراخها جذبه


    -يلا يا حبيبتي.. علشان خاطر امك... يلا علشان كتب الكتاب... 


    بينما الاخري تنهار من البكاء.. 

    -لا.. لا لا يا ماما..   لا مش عايزاه


    -اهدي يا قلب امك.. مكياجك هيبوظ.. ربنا يرضى عنك يلا


    -لا.. والله لقتل نفسي.. مش عايزاه.. لا حرام عليكوا دا اغتصبني


    عند هذه الكلمة تجمد مكانه.. وتأكد من رقم الغرفة.. حتي يتأكد انها رقم غرفة عروس اخيه.. 

    دفع الباب ودخل فجأه


    وجد سيدة كبيرة بالعمر تقف تحاول ايقاف العروس المنهارة... 

    العروس التي ترتدي الابيض... ومنهارة ارضا حولها فستان زفافها.. ووجهها بين يديها وشهقاتها عالية


    -انتي وجد


    -التفتت له ولدتها الحزينة.. التي سرعان ما نظرت له بغضب


    اندفعت نحوه.. 

    -انت ايه الي جابك هنا.. احنا نازلين وهنكتب الزفت ده

    -اندهش من هجومها عليه

    -انا انا علي فكرة جود.. جود المالكي.. ايه الي بيحصل هنا..   في ا..... 


    لم يكمل كلامه بسبب قيام العروس الباكية. واندفاعها تقف امامه.. وتتحدث ببكاء وشهقات مرتفعة

    -انت.. هو.. اخوك.. اخوك الزفت هو السبب.. هو اغتصبني.. وانت اجبرتني اتجوزه... حرام عليك... ثم انهارت ارضا.. ويديها تمسك جاكيته.. وهي تكمل بانهيار 


    -حرام... ه... مش عايزة اتجوزه.. هو.. هو دبحني... هموت نفسي.. والله هموت نفسي... حرام مش عايزة اروح زانية عند ربنا.. وكمان كافرة..... مش عايزة اتجوزه


    فجأة وجد امامه العروس الباكية... ودموعها الممزوجة باللون الاسود تسري علي وجنتيها.. عيناها حمراء كالدم... تتحدث بهستيرية وبكاء.. وسقطت امامه مرة اخرى.. وتترجاه.. وتتهمه انه هو السبب


    جلست امها بجانبها واخذتها في حضنها


    تحدثت بخفوت وانهيار

    -لا.. لا يا ماما.. مش عايزة... حرام


    اخيرا تحدث

    -انا مش فاهم حاجة.. ممكن حضرتك تفهميني


    -ردت عليه والدتها.. 

    -انت هتمثل.. 


    تمالك اعصابه.. ورد بهدوء

    -معلش خديني على اد عقلي.. وفهميني


    -في ان اخوك المحترم دبح بنتي.. وحضرتك هددت ومحيت كل الادلة.. وزورت كل حاجة... وهددت بالفضيحة.. وبوقف شغلنا.. وقتلنا كلنا.. وخطفتها.. ومسبتهاش الا لما وافقنا.. ومانعملش فضايح 


    نظر لها كأنها برأسين.. لم يد عليها.. اخرج هاتفه ورن علي رقم ما.. 

    -باشا الهانم وصلت اوضتها


    رد بصوت يغلف الصقيع

    -الجوازة دي تمت بناء علي ايه


    ابتلع الاخر ريقه بخوف

    -مش فاهم.. 

    -ما تهتهش.. احسن وديني لطربق الدنيا عليكم كلكم.. الي وصلني انهم اصحاب وبيحبوا بعض وهيتجوزوا.. ايه الحكاية.. 


    -بس... 


    رد عليه بغضب وانفعال

    -رد عليا حالا.. ولا قسما عظما لانسفكوا كلكوا


    ابتلع الخر ريقه بتوتر... فما حدث ليس من شيم سيده ولكنه كان عبد المأمور


    -يا باشا.. آسر بيه يعني... اغتصب الهانم... 


    اغمض عينيه بشده.. وعندما فتحهم كانت كالجحيم

    اهدر بغضب

    -يا اولاد الكلب المعلومات دي ماوصلتنيش ليه


    على اثر صياحه وغضبه... انتفضت وجد في حضن والدتها.. وزادت شهقاتها


    -ب... يا باشا انا عبد المأمور.. الوامر جت من بهجت باشا.. ومن قسمت هانم علي لسان سعادتك


    -مين الي خطفها

    -اا.. احنا


    اغلق الخط... وقذف الهاتف.. حتي تكسر ولم يعد به جزء سليم


    غضب بداخله يريد حرق العالم... من يفعل كل هذا.. امه واخوه.. ومساعده الامين... 

    سيحرق الدنيا بسبب استغلاله في امر مشين مثل هذا


    واخوه الذي رباه.. يدبح بريئة بهذه الطريقة... 

    اغمض عينيه... وفتحها بهدوء.... والتفت لهم بعد ماكان معطيهم ظهره... 

    -

    اقترب منهم.. فانكمشت في حضن والدتها... اكثر 


    فتوقف مكانه

    -.. اا انا اسف.. انا معرفش ان كل ده حصل.. الي اعرفه انهم اصحاب وحبوا بعض.. وهيتجوزوا


    - ومين هددنا.. وخطف بنتي


    -للاسف رجالتي.. بس مش بأوامر مني... وحالا الفرح هيقف.. 


    خرجت وجد من حضن والدتها... وهدأ بكائها.. فبهذه الكلمة رد لها روحها.. لن تتزوح مغتصبها ومن سلب روحها... 


    -وجي دلوقتي تلغي الفرح... علشان بدل الفضيحة يبقوا اتنين


    كان هذا صوت والدها من خلف


    استدار له.. وتكلم بهدوء

    -طيب اعمل ايه.. الي هيريحكوا هعمله


    -عايز تلغي الفرح الي اتجبرنا عليه دلوقتي... علشان الناس تتكلم وتقول فيهل حاجة.. ماه اصل فرح اخو المليونير مش هيقف قبل كتب الكتاب بدقايق.. الا لو كان السبب كده ولا ايه


    -قامت بسرعة متوجهة لوالدها.. ودموعها على وجنتيها

    مسكت يديه تتوسل

    -لا   لا.. مش هتجوز طول عمري... مش عايزة.. اه.. الي كان بيهدد خلاص.. مافيش حد هيموت.. بس هو لا.. مش عايزة 


    ادخلها في حضنه

    -معلش يا حبيبتي.. لازم دا يحصل.. شهر ويطلقك


    -خرجت من حضنه بهستيرية

    -لا....كش هتجوزه.. هيعمل فيا كده تاني... ثم لمحت سكينه الفواكه علي الطاولة

    حملتها ووجهتها لرقبتها


    -هموت نفسي.. مش عايزة


    حاول والدها. ووالدتها الاقتراب.. وهم يبكون على حالها


    -لا.. يا قلب امك.. ماتعمليش  كده

    -علشان خاطري انا يا وجد.. حطي السكين


    لم تستمع لهم وجرحت رقبتها.. وسالت قطرات الدماء

    اقترب هو سريعا 


    واختطف السكين من يدها.. وسقطت ارضا.. وجففت والدتها دماءها


    -شاهد انهيارها.... وضع السكين على الطاولة 

    -لو سمحت يا امجد باشا.. البنات هيدخلوا يظبطوا مكياجها الي اتبهدل... وتنزلها في ايدك.. لان الفرح مش هيقف.. كفاية الي حصل


    وخرج مسرعا... 


    حاولا والداها... اخذت ساعة.. والحضور مترقب... حتي نزلت تمسك يد والدها بشدة وترتجف.. بفستانها الابيض.. وزينتها التي اخفت اثر بكائها... لكن عيناها.. حزينة.. مكسورة... 


    اقترب سيف من احد حرسه

    -تاخد اربعة وتقف جنب اسر.. مايتحركش من مكانه.. يتفرج وبس... وعايز حرس على قسمت هانم.. كذلك.. ماحدش يتحرك منهم.. 

    -اوامرك  يا باشا

    سار الحرس ينفذ باستغراب


    اطفئت انوار القاعة.. وسلط الضوء علي الدرج.. توجه نظر الكل تجاه العروس... وهي تهبط الدرج ممسكة ذراع والدها... بهالتها البهية.. وفستانها المرصع بالالماس.. وحجابها الذي اضاف لها جمالا فوق جمالها.. لم يرى الجميع ارتجافها.. بسبب بعدهم.. ما ان وصلوا للدرجة الاخيرة.. حتي قام آسر ليقترب

    منعه الحرس.. وكذلك منع والدته

    -الاوامر تفضل مكانك يا باشا


    لم يرد.. وانما نظر تجاه اخيه.. الذي ارسل له نظرة خشبته مكانه.... فجلس ولم يتحرك وعلم ان اخاه عرف... 


    اقترب جود.. من العروس

    -امال فين اخوك

    -مش جي.. 

    -يعني ايه.. انتوا بتستهبلوا

    قالها بهمس منفعل


    رد عليه بهدوء

    -هي مش عايزة تتجوزه... وحضرتك عايز الفرح يكمل.. يبقى ايه الحل.. يتغير العريس


    نظر له بدهشة

    وهي نظرت له.. نظر لعيناها المتجمعة فيها الدموع.. وامسك يدها من والدها

    -والعريس المرادي انا


    وسار بها تجاه طاولة المأذون تحت اندهاش والدها الذي تصنم مكانه.. وتحت دهشة المدعوين.. فجاءوا لحضور زفاف اخيه ليس زفافه هو... 


    علي اصوات الهمس في القاعة.. سرعان مازغطت عليها الموسيقى.. 


    ووصل بها الي الطاولة سحب لها الكرسي.. وشعر بارتجافتها.. همس لها

    -اقعدي ماتخافيش

    جلست


    جاء احد الحرس من خلف امجد المتصنم مكانه.. بجانب زوجته التي وقفت بجانبه

    -اتفضل ياباشا علشان كتب الكتاب


    سار حتى الطاولة.. ووضع يده في يد جود


    حتي قال المأدون جملته الشهيرة

    -بارك الله لهما وبارك عليهما.. زواج مبارك..


    حتى على تصفيق من بالقاعة.. حتي وسط اندهاشهم.. لم يجرءوا علي العصيان.. اما اسر ووالدته يجلسون بجانب بعضهم وحولهم الحرس.. 


    ما ان تم كتب الكتاب... وقف بكل عنجهية وامسك يدها... 


    -معلش يا جماعة.. ورانا طيارة وشهر عسل... وبعتذر علي الغلطة الي كانت في الدعوات... اصل اصاحب اخوية هو الي عملهم وحب يعمل فيه مقلب.. بس طلع المقلب مش لطيف وهيتحاسب عليه... 


    ارتجف اسر واصدقاءه


    بينما اكمل هو

    -نسيبكوا انتوا استمتعوا بوقتكم... 


    وامسك يدها.. وخرج من القاعة تحت انظار الجميع


    -

    الجزء الثاني هنا.......

    إرسال تعليق