Ads by Google X
نوفيلا هواجس عشق الفصل التاسع -->

نوفيلا هواجس عشق الفصل التاسع

نوفيلا هواجس عشق الفصل التاسع


     


    الفصل التاسع : وجود دليل ؟
    ___________________
    سمعت صوت انعام فجحظت عيناها بخوف و اسرعت ب اغلاق الخزنة دون أخذ ما تريده و خرجت راكضة و اتجهت الى غرفتها و في طريقها التقت بها لتقترب منها الاخرى بتعجب :
    - انتي بتعملي ايه هنا ؟
    ابتسمت ملاك :
    - بتفسح يا طنط ايه رايك تتفسحي معايا.
    مطت شفتها بضيق و تجاوزتها و ذهبت تنفست هي بعمق ثم اتجهت لغرفتها شغلت القرص لتندهش مما رأته ها هي الفيديوهات التي تخصها هي و زوجها و التي كان عادل يهددها بها لأيام كثيرة مقابل صمتها و عدم افصاحها بأنه يتحرش بها ، زفرت و اغمضت عينيها لتنزل دموعها ها هو سلاح عدوها اصبح بحوزتها الآن و ما كان يهددها هو الان معها و لن يستطيع فعل شيء ابتسمت و اخفت القرص ثم جلست على السرير متمتمة :
    - الابر ديه علشان ايه و ليه عادل مخبيها كده في منهم مستعملين و التانيين لأ انا مش فاهمة !! اتصلت بمحمد و بعد ثواني رد اخبرته بما فعلته و ما وجدته و اكملت :
    - في حقنة مستعملة و الباقيين لسه جدد و مش عارفة دول علشان ايه اصلا هبعتلك صورهم.
    محمد بجدية :
    - تمام انا مستني.
    التقطت لهم ملاك صورا و بعثتها له و اغلقت الخط نظرت في ساعة يدها هامسة :
    - انا لازم اروح دلوقتي.
    نهضت واقفة و غيرت ملابسها ارتدت بدي كات باللون الابيض و جيب طويل باللون الزهري لفت شالا حول عنقها بطريقة جميلة و اسدلت شعرها و خرجت ، نزلت للأسفل لتجد فيروز ممسكة بصينية عليها حاجيات كثيرة و فجأة عثرت قدمها في السجاد فكادت تسقط ، انتفضت ملاك و اتجهت نحوها مسرعة امسكت ذراعها مرددة بقلق :
    - طنط حضرتك كويسة اتأذيتي.
    نظرت اليها فيروز و انصدمت من هيئتها المتغيرة ثم ابعدتها :
    - ااا ايوة انا كويسة محصليش حاجة ااااه.
    صاحت بألم وهي تمسك قدمها فخافت ملاك و هتفت وهي تساعدها لتجلس على الاريكة :
    - طب اقعدي هنا و انا هعملك مساج ترتاحي بيه...... ساعدتها في الجلوس و جثت على ركبتيها و بدأت تدلك قدمها تحت نظرات فيروز المندهشة و الحائرة في نفس الوقت ما هي طبيعة هذه الفتاة من جهة تتصرف بوقاحة و جرأة و لا تهتم بأحد حتى ملابسها متحررة بعض الشيء و من جهة اخرى تتصرف بهدوء و حنان و ترتدي مثل ملاك ملابس رغم بساطتها الا انها تجعلها جميلة للغاية و يمكن ان هذا ما جعلها هي و انعام يتضايقون منها و يكرهونها كانت تفوقهم جمالا و معاملتها تجعل الجميع يحبونها لا شك ان هذا ما جعل رجلا قاسيا مثل بيجاد يعشقها حد الجنون لدرجة ان يتزوج شبيهتها ، افاقت من شرودها و ابعدت قدمها قائلة :
    - خلاص شكرا انا كويسة.
    اجابتها بود :
    - حمد لله على سلامتك تاني مرة خدي بالك يا طنط.
    طالعتها بصمت لتتشدق :
    - انتي عارفة انك فكرتيني بملاك مرات بيجاد.... انتي النهارده لابسة زيها و بتتصرفي زيها كمان عكس تعاملك معانا امبارح و الصبح.
    ابتسمت هتفت ب :
    - و يا ترى انتو كنتو بتحبوها بسبب معاملتها الطيبة معاكو ؟
    لم تجب عليها فتابعت الاخرى :
    - ملاك كانت بنت غلبانة ذنبها الوحيد انها بنت فقيرة مكنتش عايزة منكم غير انكم تعاملوها ك فرد من العيلة يا طنط و حتى رغم كرهكم ليها عمرها ما اشتكت كانت بتقابل السيئة بالحسنة دايما عكس اللي انا بعمله دلوقتي ، انتصبت واقفة و قالت :
    - انا رايحة ومش هتأخر سلام.
    غادرت تاركة اياها تحدق في الفراغ تنهدت بحزن محدثة نفسها :
    - ملاك كانت اسم على مسمى عمرها ما زعلت حد ولا اتواقحت مع حد مننا رغم معاملتنا الوحشة ليها ياريت الزمن يرجع ل ورا شويا مكنتش هعمل اللي عملته فيها ياريت لو كانت عايشة كنت طلبت منها تسامحني.....
    ______________________
    بعد مرور بعض الوقت.
    في منزل صغير متواضع يدل على بساطة أصحابه كان جالسا يقرأ كتاب الله عندما سمع صوت بكاء زوجته صدق بالله العظيم و اغلق المصحف و التفت اليها وجدها تقوم بخياطة كنزة صوفية و دموعها تنزل عليها تنهد ووضع يده على كتفها :
    - تاني يا ام ملاك مش كفاية عياط ارحمي نفسك شويا.
    هزت رأسها بنفي و هتفت :
    - مش هقدر يا حسن كل يوم بفتكرها و بفتكر ضحكتها وشها مش بيغيب عن بالي و كلامها معايا فاكرة كل حرف منه بص ملاك كانت بتحب تلبس اللي بخيطه بنفسي كانت كل يوم بتقولي انها هتعمل بلوزات صوف لعيالها عشان يحسو بدفئها زي ما هي بتحس و هتعمل لجوزها بردو هه اهو حتى اللي كان بيحبها اتجوز و عاش حياته.
    عاتبها حسن بحدة بسيطة :
    - اتقي الله يا ام ملاك انتي مشوفتيش حالة بيجاد كان زي الاموات لسه منسيش مراته من لما عملت الحادث و ماتت وهو مدمر معقول هنزعل منه لما يتجوز تاني هو انسان و عنده حق يشوف حياته.
    مسحت دموعها مبررة :
    - غصب عني لما افتكر اللي عيلته عملته في بنتي بتقهر كتير و كنت بقول هو الوحيد اللي حبها و اهو في الاخير اتجوز تاني انت عارف اني حاسة ب ان بنتي لسه عايشة و احساس الأم مستحيل يكون غلط خايفة ترجع في يوم من الايام و تلاقي جوزها مع ست تانية غيرها و...
    قطع كلامها صوت طرق الباب نهض حسن و فتحه لينصدم و يتراجع للخلف مما يراه ف ابنته المتوفاة تقف امامه !!
    ابتسمت ملاك و اقتربت منه هاتفة بدموع :
    - بابا حبيبي.
    سمعت والدتها صوتها ف استدارت بسرعة و نهضت ركضت اليها و عندما رأتها همست بعدم تصديق :
    - ب.... بنتي..... بنتي ممم ملاك ااا انتي ل.... لا اانا.....
    اغمضت عيناها و ترنحت لتسرع اليها و تحتضنها باكية بقوة :
    - انا هنا يا ماما انا لسه عايشة.... وحشتيني اوي.
    لفت يديها حولها ببطئ لتنفجر فجأة في البكاء بصوت عالي وهي تصيح :
    - بنتتي ... بنتي حبيبتي انتي لسه عايشة انتي مموتيش انتي واقفة قدامي ااااه الحمد لله يارب الحمد لله بنتي ملاك.
    هنا افاق حسن من صدمته و نظر اليها احتضنته ملاك ايضا و مر وقت طوويل و هم يبكون و يرددون كلمات تنم على عدم تصديقهم لما يحدث حتى اغلقت ملاك الباب و اجلستهم على الاريكة و هي في المنتصف تحتضنهما و وجهها كله مبلل بالدموع حتى تمالكت نفسها و تمتمت :
    - وحشتوني اووي انا بجد كنت ميتة من غيركم مش مصدقة اني في حضنكم بعد الوقت الطويل اللي عدى.
    ابتسمت امها و قد عادت تبكي مجددا :
    - كنت عارفة كنت حاسة انك لسه عايشة قلبي كل يوم كان بيقولي بنتك مش ميتة و هتشوفيها قريبا ياااه يا بنتي لو تشوفي قد ايه اتعذبنا في غيابك الحمد لله يارب اللي رجعك لينا.
    قبلت جبينها بحنان فقال حسن و عيناه حمراوتان من كثرة البكاء ايضا :
    - بس ازاي... الحادث اللي حصل و قالو انك متي و جثتك اتحرقت والله انا مش مصدق للي بيحصل و حاسس ان كل ده حلم جميل و هفوق منه.
    نفت برأسها متشدقة ب :
    - لا مش حلم يا بابا ربنا كتبلي عمر جديد بعد الحادث في جماعة شافوني مرمية في وادي و ودوني المشفى قعدت في غيبوبة فترة طويلة و لما صحيت مكنتس بقدر اتكلم ولا اتحرك و في عيلة ربنا يكرمها اعتنت و اتكفلت بيا و الحمد لله انا واقفة قدامكم دلوقتي انا كمان كنت بتعذب في غيابكم اتعذبت كتيير و اتمنيت ارجع اشوفكم و اشوف بيجاد كنت واحشيني جدا.
    جفل الابوين من ذكرها لزوجها و قالت امها بخوف :
    - بس.... بيجاد.... بيجاد رجع اتجوز يا ملاك.
    لم تبدي اي ردة فعل فأكمل حسن بحذر وهو مستغرب من هدوئها :
    - بصي هو كان فاكر انك ميتة و اتقهر عليكي كتير و ده بيدل على حبه ليكي بس يعني هو اتجوز و انا معرفتش ب ده غير امبارح لما روحتله القصر و مراته اا....
    قاطعته بابتسامة بسيطة :
    - مراته لارا.... انا عارفة كل حاجة عارفة اللي حصل و اللي بيحصل و بيجاد مرجعش اتجوز تاني لاني انا لارا نفسها.
    نظروا لها بدهشة و عدم فهم فتابعت :
    - و الحادث اللي حصل معايا كان مدبر حاولو يقتلوني و...
    قاطعها حسن بصدمة :
    - ايييه يقتلوكي مييين دول !
    اخذت نفسا عميقا و اخبرتهم بما حدث في تلك الليلة عندما سمعت عادل يتكلم مع احدهم عن خداع شقيقه و ايداعه الحبس المؤبد او اعدامه و عندما رآها اخذت منه الاوراق و هربت لذلك بدا يضرب سيارتها بسيارته حتى سقطت من ذلك المرتفع و بعد اشهر كثيرة عادت و التقت بمحمد في طريقها و اقترح عليها خطة انتحالها لشخصية اخرى كي تأخذ ما تريده حكت له ما حدث عندما عادت للقصر و ماهو السبب و بعد انتهائها نهض حسن بعصبية :
    - يعني عادل الحقير هو اللي عمل فيكي كده و مثل انه زعلان بموتك الكلب ده انا هدفعه التمن غالي اوي.
    اوقفته ملاك بقوة :
    - لا يا بابا لو كان الوضع بالسهولة ديه مكنتش غيرت هويتي الحاجات اللي عنده انا لازم اخدها لانها هتدمر عيلة نصار كلها و تدمر شغل بيجاد !
    تحدثت والدتها بشك :
    - انتي ليه متحفظة اوي كده بخصوص المجرم ده قوليلي هو مهددك ل حاجة عشان مبتقدريش تتكلمي ؟
    - كان.... كان مهددني.
    ايوة يعني كان مهددك ب ايه ؟
    اغمضت عيناها و نطقت بصعوبة :
    - حاجات.... حاجات تخصني انا و بيجاد هو حط كاميرا في اوضتنا و كان بيتحرش بيا وهددني لو اتكلمت هينشر الفيديوهات.
    صدمة اخرى احتلتهم لتصرخ والدتها :
    - اييييه هو عمل كل ده فيكي وانتي كنتي ساكتة و حاول يقتلك !!
    نزلت دموعها و اردفت :
    - مكنتش بقدر اتكلم يا ماما انا كنت اضعف من اني اقول حاجة و خفت بيجاد ميصدقنيش هو خلاني لعبة بين ايديه وكمان حاول يقتلني انا كنت بقدر اعترف بكل حاجة لما رجعت بس في عنده حاجات خطيرة هتأذي عيلة جوزي و بخاف يستعملها لما يحس انه في خطر عشان كده خدت شخصية لارا عشان اعرف اتحرك براحتي من غير ما حد يعرف و اهو كلهم صدقو اني مش ملاك و قدرت اخد الفيديوهات بس لسه في اسرار مخبيها و انا لازم اعرفها و يبقى عندي دليل لما اتكلم لان محدش هيصدقني.
    هز والدها رأسه برعب :
    - انا مش هسيبك ترجعي للعيلة المجرمة ديه لا مستحيل انتي بتلعبي بالنار و احنا مش مستعدين نخسرك تاني خلاص قولي ل بيجاد على اللي حصل معاكي وهو هيحلها.
    ردت عليه بتوضيح :
    - بيجاد متهور و عصبي و هيقتله اول ما يعرف و هيقع في مصيبة لان مفيش دليل عليه و انا مش عايزة بيجاد يتأذى بسببي انا لازم....
    قاطعتها امها :
    - لا انتي مش هتعملي حاجة ده مريض نفسي ولو عرف انك لسه عايشة هيحاول يقتلك تاني انا.... انا....
    امسكت ملاك يديها بحنان و قبلتهما :
    - يا ماما اطمني انا في امان محمد جمبي و بيساعدني و حتى بيجاد معايا و مفيش حاجة هتحصل ارجوكم افهموني والله انا تعبت في الخطة ديه و مش مستعدة استسلم في نص الطريق خلاص قربت اوصل للي عايزاه و اول ما يتكشف هخلص اللعبة.
    زفر حسن و اخيرا هز رأسه باستسلام احتضنته بسعادة فقال :
    - خلاص اعملي اللي يريحك بس عايز اقولك حاجة..... بيجاد مش هيسامحك و لا هيتفهمك بعد ما يعرف ان البنت اللي بيتعذب علشانها كانت طول الوقت واقفة قدامه و ساكتة على قد حبه ليكي على قد ما هيكرهك لما يعرف خاصة لو من حد تاني.
    ملاك بحيرة :
    - و انا كمان خايفة من اليوم ده بس متعشمة في حبنا هشرحله ليه خبيت عليه و هيفهمني و هنرجع لبعض ، ابتعدت عنه و اخبرته بأنه عليها الذهاب الان و لا يجب عليهم اخبار احد بأنها حية عارضت والدتها و اصرت عليها لتبقى قليلا فرضخت لطلبها و جلست معهما تحدثها بما حدث معها بالتفصيل الممل حتى مر الوقت سريعا و حل المساء فغادرت بعدما ودعتهما بحرارة وسط بكاء امها و ابيها.....
    _____________________
    في مقر عمله كان جالسا على مكتبه عندما تذكر كيف قبلها بقوة صباحا و احتضنها لينغمس جسدها في جسده كأنه سيغرق فيه و دموعها التي احرقته عندما نزلت و حتى عندما اغلق سوستة فستانها شعر بانجذاب غريب نحوها..... زفر و مرر يده على وجهه هاتفا :
    - ايه اللي بيحصلي ده ليه انا بفكر فيها في كل لحظة معقول اكون انجذبت ل لارا او حبيت بنت غير ملاك..... لالا مستحيل لو كان انجذاب ليها مكنتش هتخيلها ملاك كل ما اقرب منها.
    انتصب واقفا و اكمل :
    - انا كل ما بشوفها بحس ان ملاك اللي واقفة قدامي وشها و صوتها و دموعها بس الشخصيات مختلفة ملاك كانت بنت هادية جدا و غلبانة و لارا بنت قوية و مش بتخاف من حد طيب ليه كده ايه اللي بيحصل معايا ده اوووف !!
    اخذ مفاتيح سيارته و خرج ركب و انطلق للقصر و بعد مدة وصل دخل ووجد أمه و سألها عن لارا ف اخبرته انها لم تعد منذ ان خرجت صباحا قلق عليها بيجاد و عندما كان سيتصل بها رآها تدخل بهدوء ، طالع ملابسها من الاعلى للأسفل بدهشة و عاوده شعور ان ملاك من هي امامه فهي من كانت ترتدي هذا النوع من الملابس لكنه نفض افكاره و قال باقتضاب :
    - انتي كنتي فين ان شاء الله ليه رجعتي في الوقت المتأخر ده كنتي تستني بكره الصبح و تجي.
    ابتسمت ملاك وهي ترى غضبه الذي كانت تراه عندما كانت تتأخر في منزل والديها و تجعله يقلق عليها حمحمت و اجابته :
    - احم انا كنت بتمشى و بعدت شويا و نسيت الطريق عشان ارجع افتكرته بالعافية علشان كده اتأخرت.
    طالعها بسخط حاد فهو يعلم انها تكذب لكن مع ذلك ادعى التصديق و قال :
    - ماشي اطلعي فوق و انا هحصلك.
    اومأت و صعدت لتمر على غرفة عادل توقفت امام الباب و هي تسمع مشاجرتهما و انعام تقول :
    - كنت عارفة انك لسه متربتش لسه في وساختك يعني الاولى كانت ملاك و دلوقتي اللي اسمها لارا انت فاكر انها ضعيفة زي اللي قبلها و ممكن تسكت ؟!!
    عادل بزفير :
    - يا انعام انا بقولك و بحلفلك والله مجتش جمبها ولا اتكلمت معاها حتى معقول انا اقولها انتي حلوة و احلى من مراتي مانا عارف بردو انها قوية ومش هتسكت ليه اعرض نفسي للخطر يعني.
    انعام بحدة :
    - هعمل نفسي مصدقة دلوقتي بس والله العظيم لو عرفت انك بصيتلها اقسم بالله ل أفضح كل عمايلك المقرفة فاهم !!
    ابتسمت ملاك بخبث محدثة نفسها :
    - ديه البداية بس صدقوني التقيل جاي ورا هههههه ، تحركت و اتجهت لغرفتها و غيرت ملابسها ارتدت تيشرت بكم و بنطال واسع و ربطت شعرها ذيل حصان و جلست تعبث بهاتفها تنتظر ان يتصل بها محمد حتى فتح الباب و دخل بيجاد نظر اليها مغمغما :
    - ديه اخر مرة ترجعي فيها في الوقت المتأخر ده لولا ماما كانت معانا كنت هعرف اتصرف معاكي حتى لو مش متجوزين بجد بس قدام العيلة انتي مراتي ولازم تتصرفي على الاساس ده عشان تاخدي حصتك كاملة لما تخلصي تمثيل.
    تألمت من كلامه لكنها اومأت بنعم تركها بيجاد و دخل للحمام استحم و ارتدى بنطال اسود و تيشرت احمر داكن ابرز عضلاته و ضخامة جسده التي تخيف ملاك احيانا و خرج تأملته هي بهيام و عشق حتى هتف بضيق :
    - انتي سرحانة في ايه و ليه بتبصيلي كده.
    ابتسمت و غمزته بمكر :
    - طالع قمر يخربيتك لو كنت جوزي بجد مكنتش هسيبك.
    مط شفته بتقزز و ادرك انها تحاول استفزازه لذلك ابتسم باصطناع و اتجه للاريكة و استلقى عليها اغمض عيناه لتسمع ملاك بعد دقائق صوت انفاسه المنتظمة ف ادركت انه نائم لذلك خرجت و جلبت الماء و بحثت عن محمد و لم تجده زفرت بضيق و صعدت و دلفت للغرفة و استلقت على السرير لكي تنام تاركة الباب مفتوحا قليلا .....
    بعد فترة خرجت انعام من غرفتها لتنزل و عند مرورها على غرفتهما دفعها الفضول لرؤية ما هو مخبأ خلف الباب المفتوح قليلا ...... نظرت ببطئ و انصدمت عندما وجدت بيجاد نائما على الاريكة بينما الاخرى على السرير رفعت حاجبها بدهشة و حدثت نفسها كيف يعقل ان يكونا متزوجين و لا ينامان على سرير واحد.... هل يعقل ان تكون علاقتهما هذه مجرد لعبة ؟!!
    _____________________


    إرسال تعليق