رواية قرصة وداد ( كامله جميع الفصول ) نسمه مالك

 


رواية فرصة وداد كامله جميع الفصول بقلم نسمة مالك 

صباحكم الله بالخير،انا وداد،عمرى 23سنه،خريجه كلية تربيه،زوجه وأم لطفل عنده سنتين،

متجوزه من 3سنين فى شقه ايجار جديد،

جوزى محمود عنده 30سنه،موظف بشركه قطع غيار سيارات،

من ساعة ما أتجوزت وانا فى حالى،دايما قفله باب شقتى عليا،مليش علاقه بحد،ولا حتى برمى السلام على أى واحده من جيرانى اللى فى العماره معايا،تجنباً للمشاكل لأن الاختلاط دايما بيجيب مشاكل،وكل الجيران اللى معايا احترمو دا فيا إلا جارتى اللى فى الدور التانى،

عايزانى أكون صحبتها بأى طريقه ممكنه،





انا شقتى فى الدور التالت،والشارع زى معظم شوارع مصر الشعبيه ضيق جدا جدا،لدرجة ان ممكن انط فى بلكونة اللى قصادى بكل سهوله،بس الحمد لله ان العماره اللى قدامى فاضيه،مافيش حد ساكن فيها غير فى الدور التانى يعنى ميقدروش يكشفونى،زى ما انا كشفاهم،ورغم كده بقيت انا اللى اتحرج أخرج أنشر،طول ما بلكونتهم مفتوحه،

لأنهم طول الوقت قاعدين فى بلكونتهم بالتليفون علشان الشبكه،خصوصا جوز جارتى دى،

ودا خلانى أقول لجوزى..

"محمود انا عايزه ستاره للبلكونه"..

ضيق عينه بستغراب وبصلى للحظات واتكلم بقلق..



"فى ايه يا ام مصطفى؟؟،حاجه حصلت؟؟"..

وداد:بابتسامه"لا يا حبيبى مافيش حاجه حصلت،بس فى شقه سكنت فى العماره اللى قصدنا ومبقتش اعرف اخد راحتى وانا بنشر"..

محمود:"عنيا ليكى،هاخد مقاس البلكونه واكلم واحد صحبى بتاع ستاير اوصيه يعملنا ستاره فى اقرب وقت وأبقى احسبه اول ما اقبض بأذن الله"..

قربت منه وحضنته جامد وبصتله بحب..

"متحرمش منك ابدا يا محمود"..

ضمنى لحضه بحنيته اللى مغرقنى بيها وخد نفس طويل واتكلم بأسف..

"حبيبتى فى حاجه كده حصلت عايز اقولك عليها"..

وداد:بلهفه"خير يارب،ايه اللى حصل"..

محمود:بتنهيده"أهدى يا ماما،تعالى اقعدى خلينى أحكيلك"..

قعدنى على أقرب كرسيى وقعد جنبى..

"وداد انتى ليكى علاقه بمرات احمد اللى تحتنا؟!"..



وداد:"لا خالص يا محمود،انت عارف انى فى حالى،ليه بتقول كده؟؟"..

محمود:"لما كنتى بايته عند مامتك يومين لقتها طالعه تسأل عليكى،وبتقولى ملهاش صوت هى وأبنك واحنا واخدين على صوتهم وحتى خطوات جرى الصغنن،وكانت عايزه تدخل وانا صدتها"..

وداد:بذهول"تدخل بعد ما عرفت انى مش هنا؟!"..

حرك محمود راسه بأيوه،

لما قالى كده الصراحه انا الدم غلى فى عروقى،ايه يطلعها لجوزى وهى عارفه أنى مش هنا؟؟وجابت الجرئه دى كلها منين وهى عارفه ان جوزى عارف جوزها،ورغم كمية غيظى وغيرتى الا انى ضحكت فى وش جوزى وكلمته بهدوء عكس بركان الغيره والغضب اللى أنفجر جوايا..

"حبيبى انا واثقه فيك،وكونك انك تحكيلى دلوقتى دا كبرك فى نظرى وزود ثقتى فيك اضعاف"..

باس راسى وقالى بفرحه..

"ربنا يكملك بعقلك يا وداد"..قام وقف وباس أبننا ومشى ناحية الباب..



"الحق انا أروح اوصى على الستاره قبل ما اروح الشغل"..

وداد:"فى رعاية الله يا حبيبى"..

مشى وسابنى لتفكيرى اللى بقى يودى ويجيب،

وافتكرت كلام بنت صاحب السوبر ماركت لما حذرتنى منها أول ما شفتها بتبوس أبنى وهو على أيد ابوه وقالتلى خلى بالك سلوى دى مش تمام،انا وقتها مهتمتش لأنى اصلاً مليش علاقه لبيها ولا بغيرها،بس بعد الحركه اللى عملتها دى هتخلينى اركز معها،واشوف اخرتها ولا ايه فى نيتها،

عدى يوم وأتنين ولقيت سلوى بقت على علاقه قويه بالجيران الجداد اللى قصدنا،ودايما واقفين مع بعض فى البلكونه،ويبصولى بصات غريبه وتلقح عليا سلوى وتتعمد تسمعنى..

"متكبره اووووووى وشايفه نفسها زى ما بقولك كده يا نجوى يا اختى"..



نجوى بصتلى وابتسمت واتكلمت بطيبه حستها فيها اوى..

"ملناش دعوه احنا يا ام محمد"..

مكنتش برد عليهم لكن نجوى دى فيها شيئ لله،وكانت اول واحده من جيرانى أرمى عليها السلام لو صدفت وشوفتها فى البلكونه او فى الشارع،وهى دايما ترد عليا بابتسامه صافيه..

عدى كام يوم كمان وفعلا صاحب جوزى جه معاه وركبلى ستاره فى البلكونه،وبيقت أنشر من ورا الستاره،دايما كنت بنشر بليل فى وقت متأخر،

وكنت بشوف سلوى دى برضو بتنشر متأخر،



وفى يوم ابنى نام بدرى عن معاده،كان دايما يبقى معايا وانا بنشر ويفضل يلعب فى البلكونه،

لبست أسدالى ولفيت طرحتى بحكم العاده رغم أن الحمد لله الستاره متخليش اى حد يلمحنى حته..

خت طبق الغسيل،وفتحت البلكونه بحذر علشان مقلقش أبنى،كانت الساعه قربت على 3بعد نص الليل،

قولت مش مهم انور نور البلكونه مدام ابنى مش معايا،

وستارة البلكونه دايما سيبها بره على الاحبال،



بصيت بصه كده على الشارع ورجعت بسرعه علشان أبدا نشير بس اتسمرت مكانى لما شوفت مشهد من ورا الستاره صدمنى وكنت هقع من طولى،

شوفت سلوى بتنشر بقميص نوم،اه والله زى ما بقولكم كده،بصيت تانى يمكن أكون شوفت غلط،لقيتها فعلا لابسه قميص نوم وعريان اوى اوى كمان،وزى ما تكون بتكلم حد بالأشاره فى الشقه اللى قصدها،مديت أيدى وفتحت الستاره فتحه بسيطه وبصيت بعين واحده لقيت جوز جارتنا واقف فى البلكونه وبيبصلها بصات تقرف و؟؟؟..

            الجزء الثاني والاخيرمن هنا

SHETOS
SHETOS
تعليقات