Ads by Google X
رواية عشقي احيانا كاملة بقلم الكاتبة جهاد عبد الرحمن -->

رواية عشقي احيانا كاملة بقلم الكاتبة جهاد عبد الرحمن

رواية عشقي احيانا كاملة بقلم الكاتبة جهاد عبد الرحمن


     الفصل الاول

    احمد : رايحه فين متاخر كده
    بصيت وانا مستغربه جدا دهه نطق وبيكلمني طب ازاي ده من ساعت مكبرنا وهوا معتش معبرني اصلا وفوقت من افكاري وهوا بيعيد كلامه وعينه في كل مكان الا المكان الي انا واقفه فيه ومش راضي يبوصلي نهائي
    احمد: مش بقول رايحه فين مبتروديش ليه .
    فريده بتوتر : اهاا اصل اصل .. كنت راحيه اشتري علاج لماما من الصيدليه عشان نسيت انو خلص ومشترتهوش وانا راجعه من الجامعه
    احمد : هاتي العلبه كده
    فريده بتوتر : لا انا هروح انا اجيبه واجي مش هغيب
    احمد بجديه : قولت هتيها مش هعيد كلامي تاني يفريده
    اول منطق اسمي قلبي نط من مكانه وكنت حاسه انو هيقف من كتر مكان بيدق اديته العلبه وانا حاسه هيغمي عليا من كتر مقلبي بيدق
    فريده بتوتر: اتفضل الفلوس كمان اهيه
    مخدش مني الفلوس هوا طلب مني بس اني ابعد من قدامه عشان يعدي من دون ميلمسني .
    احمد : عديني بس واطلعي انتي فوق لخلتي وانا هجيب الدوء واطلعهولك عشان مينفعش تطلعي لوحدك بليل كده احنا داخلين علي الساعه 11 و خرج من غير حتي ميبوصلي ولا يلمحني..
    وقفت ابوصله لحد مخرج من الشارع وانا قلبي هينفجر من كتر دقاته انا فريده عني 20 سنه في تالته جامعه بابا متوفي من زمان عايشه انا وماما لوحدي بعد مااختي الكبيره اتجوزت احمد بقا دهه حلم حياتي حبي من الطفوله هوا ملتزم جدا عندو 27 سنه وبيشتغل مهندس واحنا صغيرين مكناش بنسيب بعض وفجاه هوا بدا يبعد عني ويحط حدود بنا سعتها كنت صغيره ومش فاهمه لي بيعمل كده بس لما كبرت فهمت هوا عمل كده لي سعتها كان عندي 13 سنه وهوا كان عنده 20 لأني كنت متعلقه بيه اوي مكنش بيقدر يزعلني بس لما بلغت 13 سنه هوا بدا يعملني بجديه لانو شايف ان السن دهه البنات بتكبر فيه ولازم يبقا في حدود بنا ..
    طلعت السلم لحد موصلت شقتنا ودخلت الشقه









    هند مامت فريده : اي يفريده كنتي فين يبنتي انا كنت نازله اسأل خلتك عليكي
    فريده : كنت نازله اجيب الدوا بتاعك يماما
    هند بغيظ : انا مش قولتلك مش مهم متنزليش في الوقت ده يفريده مش هتبطلي العند الي انتي فيه دهه يبنتي
    فريده : معلش يماما اصل مينفعش يعدي يوم غير متخدي دواكي واصلا احمد هوا الي راح يجيبه .
    هند : طيب بس متنزليش تاني في الوقت المتأخر دهه
    فريده بتوهان : حاضر
    دخلت اوضتي وانا زهقانه ومش عارفه امتا البني أدم دهه هيتلحلح انا حاسه اني مش فارقه معاه ولا هيبوصلي بس انا مقدرش اكون لحد غيرو هوا كل حياتي فضلت اعيط وقت كبير وسمعت احمد وهوا بيدي لماما العلاج ونزل روحت في النوم وانا بعيط ومصحتش الا الصبح علي رن الفون .
    فريده : ايوه يمريم عامله اي ...
    مريم : الحمد الله انتي عامله اي..
    فريد: تمام يقمر ..
    مريم : ديما يروحي انا فرحي بعد بكره يفري وانتي طبعا مش محتاجه عزومه .
    فريده باابتسامه : طبعا يحببتي هجيلك اكيد الف الف مبروك..
    مريم : الله يبارك فيكي يحببتي عقبالك..
    فريده بزعل سكتت : ________
    مريم بتنهيده: انتي لسه بتحبي احمد يفريده ..
    فريده : وعمري مهبطل احبه ...
    مريم : فهمتك كتير يحببتي انو مينفعش تعلقي قلبك بحد غير ربنا ...
    فريده : ايوه يمريم بس عارفه انو مينفعش ادعي بشخص معين يكون ليا واني ادعي واقول ارزقني بالي انتا شايفه خير ليا يارب بس يمريم كلنا عارفين احمد دهه مفيش في عيني راجل زيه ومفيش حد في أخلاقه ...
    مريم بتنهيده : عارفه يحببتي الكلام ده بس انتي بتحملي علي نفسك بحبك لي بتعذبي نفسك وهوا اصلا مش واخد باله منك خالص وفكرك زي اخته ومش بيعاملك الا علي كده ..
    كلام مريم وجعني اوي حتي هيا شايفه انو مش حاسس بيا واني مش في دماغه ودموعي نزلت مجرد فكرته انو هيكون لغيري ....
    مريم وحست علي نفسها .
    مريم بزعل : فريده انا اسفه والله مش قصدي حاجه ابدا يحببتي سمحيني انا والله خايفه عليكي وعايزه مصلحتك...
    فريده : انا عارفه والله يمريم بقولك انتو عزمتو احمد ...
    مريم : ايوه سامح عزمه انتي عارفه هما صحاب الروح بالروح من زمان ....
    فريده: ايوه عارفه ...
    مريم: طيب يحببتي انا هقفل بقا ورايا حجات كتير مع السلامه ...
    فريده: مع السلامه
    بعد مقفلت مع مريم قومت من السرير وخت شور ولبست درس ولفيت طرحه عادي مش طويله عاديه جدا والدرس مش واسع هوا علي قد جسمي بالظبط صراحه انا مش ملتزمه اوي وجمالي مش خيالي يعني عيون بني وبشره برونزيه وشعر بني جسمي متناسق ورشيق وانا بحب شكلي جدا وديما بحاول اهتم بنفسي اكتر علي امل ان احمد يحبني بس هوا اصلا زي لوح التلج ومش بيبصلي اصلا ...
    نزلت عشان اروح الجامعه بعد مشرب كوبايه اللبن المعتاده الي ماما مبتخلنيش انزل الا لما اشربها ...
    فريده لنفسها : لا دهه اكيد مش صوت احمد الي بينادي عليا دهه انا اكيد بتخيل
    احمد وعينه في الارض : انا بكلم نفسي يعني ...
    بصيت ليه وانا مش مصدقه دهه في حاجه غلط احمد وقف معايا مرتين ورايا بعض وبيكلمني كمان طب ازاي تجي دي ...
    احمد : يبنتي
    فريده ببلاهه: انتا بتكلمني انا ..
    احمد : لا بكلم نفسي ...
    فريده : انا قولت كده بردوه ...
    احمد : والله...
    فريده بتلقائيه: والله انتا اصلا يااحمد شبه لوح التلج بالظبط وبارد اوي وديما مش بتعبرني ولا بتكلمني اصلا وعندي حق اني استغرب
    فوقت علي نفسي وحسيت بالكلام الاهبل الي قولته لما ابتسم ابتسامه بسيطه كده وهوا باصص لسه في الأرض ياااه قد اي ابتسامه فرحتني وقد اي بياثر فيا انا بحبه اوي حتي اكتر من نفسي دهه غير وسامته احمد شاب طويل بشرته مش بيضه ولا سمرا عيونه عسلي وعندو دقن خفيف مذود وسامته شعرو كثيف جدا واسمر .
    فوقت من سرحاني صوته الرجولي ...
    احمد بتحمحم وهوا مرفعش عينه لفريده: احم احم ...انا متاكد ان مريم عزمتك علي فرحها هيا وسامح... وعارف انك رايحه وانا كمان هروح ... ومش هينفع اسيبك تروحي بليل لوحدك وانا رايح نفس المكان وكمل انتي زي اختي ...
    فريده بغيظ : نعم يخويا اختك اي ...
    احمد وحاول يداري ابتسامته: عندك مانع ولا اي ..
    فريده بغيظ ووشها احمر : لا معنديش يخويا ...
    احمد بجديه : تمام اشوفك بعد بكره الساعه 9 ..
    بعد مقال الكلمتين دول سابني و مشي وانا هتجنن من كلمه اختي دي حقيقي مش بهزر كنت عايزه اخد قلبي طوب احدفه بيه من كتر غيظي المهم روحت الجامعه بتعتي ورجعت البيت بعد يوم متعب جدا وكنت تعبانه فروحت نمت علطول وصحيت بدري
    فريده : ماما يماما ..يحببتي ينور عيني.. مش محتاجه مني حاجه اعملهالك انضفلك الشقه... اكنسلك اغسل مواعين.. يعني اي حاجه المهم انتي يقمر تبقي مرتاحه ....
    هند بضحك وهيا فاهمه بنتها كويس : هههههههه من امتا يفري وانتي بتعرفي تعملي حاجه من دي اصلا ..
    فريده : اتعلملك يقمر ....
    هند : ههههههه تتعلمي قال دهه انا وخالتك غلبنا معاكي الله يكون في عون الي هياخدك... المهم قولي عايزه اي من الاخر من غير لف ودوران....
    فريده وضحكت : لي كده بس يماما انتي ديما فهماني غلط ...
    هند: انا فهماكي صح الصح يفري ...
    فريده: طيب هاتي فلوس بقا عايزه اشتري طقم جديد عشان فرح مريم بعد بكره ..
    هند : اهاا قولي كده بقا عموما هتديكي لان مريم دي الصحيه الوحيده الي كانت عجباني في صحابك كلهم بنت محترمه كده وعسل ...










    فريده : اي يماما يعني انا مش محترمه ...
    هند : قطع لسان الي يقول عليكي كده يحببتي ..
    فريده وحضنت هند وهيا بتضحك ..
    واخده الفلوس ونزلت اشترت درس وجهزت كل حاجه واستعدت عشان تروح بكره مع احمد الفرح...
    تاني يوم بليل وفريده خلصت لبس وطلعه لممتها كانت جميله جدا بفستنها الاسود المنفوش وكان شكله شيك جدا ولفت طرحه بطريقه جميله وحددت ملامحها بميكب وكانت ملفته جدا وكان شكلها ساحر لااي حد ...
    هند : مشاء الله يحببتي زي القمر بس هتطلعي كده يفريده شكلك ملفت جداا ببنتي
    فريده : مالي يماما منا حلوه اهوه وبعدين الدرس مش ضيق ده تحفه عليا
    هند: بس انتي رايحه مع احمد يفريده متنسيش دهه وبعدين بلاش الميكب دهه انا مش بحب افرض راي عليكي يفريده وبسيبك تعملي الي انتي عايزاه بس مينفعش تخرجي كده ...
    يفريده : يماما بقا دهه فرح مش عزاء مجتش من مره يعني ...
    فريده مدتش لهند فرصه تتكلم وخدت بعضها ونزلت بسرعه وهيا فرحانه بفستنها زي الأطفال وبتضحك ببرائه...
    هند : شوفي البت الهبله خدتني في دوكه ومشيت بسرعه ازاي ...
    فريده نزلت واحمد كان واقف مستني قدام العربيه بتعته وكان لابس بدله سوده وكان شكله شيك جدا وبيدير وشه ومش واخد باله ان فريده نازله فشفها بالصدفه وعينه جات في عنيها وهوا انصدم من لبسها ومنظرها ونزل عينه بسرعه عنها وغض بصره بس زهق جدا من الي هيا عملاه في نفسها والدم جري في عروقه ....
    احمد بصوت رجولي حاد : انتي هتروحي كده ....
    فريده بضحكه طفوليه : ايوه ....
    احمد بعصبيه ولاكن متحكم في تعبراته و الكلمه دي خرجت منه .
    احمد : ربنا يهديكي ....
    الكلمه نزلت عليا زي الرصاصه الي بتدخل قلب الإنسان وبتنهي حياته كسر فرحتي بكلمته دي لي هوا شايفني اي ازاي يتجرا يقولي كده وانا اي الي عملته في نفسي دهه وازاي اسمح لحد يقولي كده ....
    ولااول مره ابوص لااحمد بغضب و زعل وهوا كان فتحلي باب العربيه عشان اركب جمبه وانا فاهمه لي عايزني اركب جمبه عشان ميشوفنيش في مرايه العربيه ولو بالصدفه....
    مردتش اركب جمبه وفتحت باب العربيه الي ورا وركبت وانت زهقانه جدا وهوا استغرب من تصرفي لاكن سكت وراح ركب وبدأ يسوق عشان الفرح ....
    وصلنا واول مدخلت القاعه كان في ناس كتير واحمد راح لسامح يسلم عليه وانا روحت لمريم وكان الفرح ديني وفيه اناشيد ومدح للنبي وبس مستغربتش لأني عارفه مريم ملتزمه جدا ودهه طبيعي يكون فرحها لاكن كنت يستغرب الناس دي فعلا قد اي هما معقدين وده كان نظرتي ليهم بصراحه كنت تايه جدا وكلمه احمد كانت ماثره عليا حتي مريم لاحظت وسالتني مالك بس هربت منها اني مش مرتاحه وهطلع اشم شويه هواء بره ...
    خرجت من المكان ودموعي علي خدي قد اي كلمته جرحتني وسالت ربنا وقعت اتكلم معاه هل ياربي انا وحشه كده ومستهلش حب احمد ليا وانو خصاره فيا فعلا فوقت من افكاري علي ايد بتحاوط خصري انتفضت من مكاني وكنت هصرخ لاكن ايده كانت أسرع مني وكتمت صرختي





    إرسال تعليق