Ads by Google X
روايه لا اريد الحب الحلقه الثالثه -->

روايه لا اريد الحب الحلقه الثالثه

روايه لا اريد الحب الحلقه الثالثه


     🎭🎭🎭🎭

    لا أريد الحب 

    الحلقة الثالثة 

    مكيدة .. و لكن

    🎭🎭🎭🎭


    ** هز كمال رأسه بأسف و هو يتجه صوب مكتبه ليجلس على مقعده محدقا بوجه ياسر الذى تتابع عليه انفعالات كثيرة ل يستند بظهره إلى مقعده و يقول بهدوء مخالف لما يحاكيه :


    _ للأسف يا ياسر أنا مضطر إنى أرفض طلبك و مش هبلغ أولا لانى مش هسمح ان الموضوع يعدى كدا من غير ما أفهم إزاى الملف يختفى من مكتبك بالشكل الغامض دا طالما أنت بتأكد إنك سايبه على المكتب قبل ما تقفله و كمان علشان سمعة المؤسسة و موقفها بين المؤسسات ثانيا انا مقدرش ابلغ عنك لانى بالشكل دا هخسر موظف من اكفأ الناس عندى و اللى له أكتر من ست سنين شغال معايا بما يرضى الله  ..


    ** حدق ياسر في وجه كمال يشعر بأنه يطوقه بجميل لا يريده فهم ان يعترض و لكن كمال اوقفه عن التحدث قائلا  :


    _ على فكرة انا مش بعمل معاك كدا علشان الطلب اللى طلبته منك دا شىء و دا شىء تانى خالص و لعلمك انا متأكد من ان اختك هتوافق عليا بدون اى ضغط و دلوقتى يا بطل عاوز منك خدمة هى مش خدمة هو دور هتأديه و هتنفذه من أول ما هتخرج من الباب دا  ..


    ** حيرة و دهشة تملكت من ياسر يتسائل لما لم يبلغ عنه كمال ف الملف يعد من أهم الصفقات التى سترفع من شأن المؤسسة أكثر و أكثر و لما يقف أمامه هادئا هكذا تغضن جبين ياسر حينما انتهى عقله إلى فكره قد تكون مستحيلة و لكنها الوحيدة أمامه ليصدقها و هى ان لكمال يد في اختفاء الملف لغرض ما في نفسه  ..  بقلمى منى أحمد 

     

    ** انتبه ياسر إلى تحديق كمال به وهو يبتسم بغموض كأنه يقرأ افكاره كما يقرأ كتابا مفتوحا فشعر بالاحراج فقرر ان يؤكد عليه الامر فقال بإصرار  :


    _ مستر كمال أنا لو حسيت واحد فالمية ان تغاضيك عن التبليغ عنى وراه موضوع مريم فأنا اللى هروح اسلم نفسى بنفسى انا مستحيل اقبل أن اى حد حتى و لو كان حضرتك انك تبتزنى أو تبتز اختى  ..


    ** اتسعت ابتسامة كمال و قال  :


    _ اذا كنت لسه مأكد لك ان موضوع الملف مالوش دخل بموضوع مريم ليه مش عاوز تصدقنى و بعدين يا ياسر مش كمال  اللى يبتز واحدة علشان يتجوزها انا اللى تتجوزنى لازم يكون برضاها و بكامل موافقتها زى ما قولت لك سابق و دلوقتى اسمعنى بقى و شغل دماغك معايا و اياك حد يعرف باللى هقوله دلوقتى..


    ** جلس ياسر أمام كمال يستمع له بإهتمام شديد لتتسع حدقتاه غير مصدق لكل ما قصه كمال و ما طلبه ليقف و هو يتجه صوبه و يصافحه و يقول  :


    _ تمام يا مستر كمال و دلوقتى اسمح لى علشان ألحق أجهز نفسى للسفر لمصر بكرة..


    ** خرج ياسر و هو مخفض الرأس فأوقفته لينا و قالت :


    _ خير يا مستر هيثم مستر كمال كان بيزعق لك ليه هو فى حاجة حصلت ..


    ** نظر ياسر اليها بإنزعاج و قال و هو متجهم الوجه :


    _ سيبينى ف مصيبتي يا انسة لينا و ملكيش دعوة بيا انا مش ناقص كفايا اللى انا فيه عن اذنك ..


    ** أسرع ياسر فى خطاه حتى خرج من المؤسسة متجها الى منزله ليعد حقيبته و ينتظر زيارة كمال كما اتفق معه ..


    🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭


    ** أخذت يسرية تتطلع إلى وجه زوجها المتجهم و قالت فى محاولة منها لمعرفه لما يجلس هكذا منذ الأمس فزفرت بضيق و قالت :


    _ لو تقولى بس مالك يا عبد الرحمن و تفضفض معايا بدل ما انت قاعد كاتم فنفسك كدا ما تتكلم يا عبدو هو احنا مش ستر و غطا على بعض..


    ** رماها عبد الرحمن بنظرة نارية و لكنها اهملتها فرأته يقف و يتجه الى نافذة الغرفة يهمهم بخفوت و ضيق:


    _ ما هو مش هينفع يرجع كدا و ياخد راحته و يتعامل و لا كأنه عمل حاجة دا انا مصدقت انه اختفى و بعدين يا عبد الرحمن هتتصرف ازاى..بقلمى منى أحمد 


    ** وقفت يسريه خلف زوجها تحدق به فى حيرة ووضعت يدها على كتفه و قالت :


    _ انت بتكلم نفسك يا عبدو ما تقولى فيك ايه مخليك عامل كدا ..


    ** نظر لها عبد الرحمن و تنهد و قال:


    _ كريم الخولى رجع و كان فالمستشفى مع اختك و والدتك ..


    ** شهقت يسرية و علا نظراتها عدم التصديق و قالت :


    _ مش معقول و دا راجع ليه دا احنا ما صدقنا ان مريم نسيته و عاشت حياتها ..


    ** ضحك عبد الرحمن بتهكم و قال:


    _ و تفتكرى ان اختك نسيت كريم بجد عموما بكرة تقولى عبد الرحمن قال ان مكنش كريم رجع غسل دماغ اختك و قبلت تتجوزه فالسر كمان ..


    ** ابتعدت يسرية و قالت برفض :


    _ لا يا عبدو مش مريم ابدا اللى هتقبل بوضع زى دا مهما كانت بتحبه و بعدين كريم متجوز و عنده اولاد دا يبقى انسان ندل اوى لو فكر يرجع ل مريم تانى ..


    ** زفر عبد الرحمن بضيق و عقله يتمنى لو يختفى كريم نهائيا ليبتعد عن مريم و نظر الى زوجته التى وقفت امامه مرتدية ثياب النوم التى يفضلها فلوى شفتيه و هو يشرد من جديد يتمنى لو يحظى بفرصة واحدة مع مريم فرصة يبثها فيها مشاعره التى لطالما كنها اليها وحدها فاغمض عيناه ليراها أمامه فابتسم فاحس بذراعين تلتف حوله فتنهد و قال بهمهمة :


    _ لو بس تعرفى بحبك قد ايه و بتمناكى ازاى ..


    ** اجابته يسرية بصوت خافت عاشق بعدما وصلتها همهمته :


    _ انا عارفة يا عبدو و بحبك قد حبك ليا اضعاف ..


    ** زفر عبد الرحمن ملقيا امنيته فى بئر نفسه  و لف ذراعه حول جسد زوجته يدنيها منه ليقبلها كما تعود و يفرغ فيها رغباته السجينة ..


    🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭


    ** أجلس كريم والدته فى سيارته و هو يبتسم لها بحب و قال :


    _ حمد لله على السلامة يا أمولة كدا تخضينى عليكى يعنى اول زيارة ليا تعملى فيا كدا..


    ** ربت آمال على وجنته أبنها و قالت بصوت ظهر عليه الاعياء :


    _ قلبى مستحملش المفاجأة يا كريم ما انت عارف انا ماليش غيرك فالدنيا دى كلها و انت سبتنى لوحدى و سافرت و لولا خالتك احلام رضيت عنى بعد ما مريم كلمتها كان زمانى مت و محدش حس بيا بردوا كدا يا كريم امك هانت عليك متجيش تشوفها السنين دى كلها ..بقلمى منى أحمد 


    ** قبل كريم يد والدته بندم و قال :


    _ حقك عليا يا ست الكل بس انتى عارفة الشغل برا مبيرحمش و كان لازم اثبت نفسى فمجالى علشان أخد وضعى و أحقق كل اللى أنا عاوزه ..


    ** ضيقت آمال عيناها و نظرت بعتاب و لوم الى ابنها و قالت :


    _ و ياترى حققت كل اللى نفسك فيه..


    ** تفهم كريم قصد والدته فاشاح بوجهه و قاد سيارته و قال :


    _ حققت كل حاجة حلمت بيها و خسرت نفسى يا أم كريم ..


    ** دمعت عينا آمال حينما احست نبرة الانكسار فى صوت ابنها فقالت:


    _ و اللى حققته يستاهل انك تخسر نفسك ..


    ** لم يلتفت لها كريم إنما حدق أمامه يقود سيارته الى منزلهم و عقله يفكر فى مريم التى زادها الزمان جمالا و بهاء و تغيرت الى درجة يكاد لا يعرفها فيها فنبض قلبه  وهو يسئل نفسه هل يمكن لها ان تكون قد أحبت بعده او ارتبطت بغيره نفى عقله تلك الفكرة و هو يجيبه انها لا ترتدى دبلة فى يدها ف اطمئنت نفسه و منى قلبه ان يحاول ان يعيدها اليه و يسترجع ملكية قلبها لتعود له كما كانت .,. أنتبه كريم الى صوت والدته يقول :


    ** ودينى يا ابنى على بيت خالتك علشان كانت بتقول ان ياسر نازل اجازة اهو اشوفه و اسلم عليه انما فين مراتك يا كريم مجتش معاك ليه و فين ولادك ..


    ** ازدرد كريم لعابه و قال :


    _ وعد فالقاهرة يا ماما مع تقى و شريف كلها يومين و تيجى و بعدين انتى مستعجلة على دوشة الاولاد يعنى .. بقلمى منى أحمد 


    ** تنهدت آمال براحة و قالت :


    _ هاتهم يدوشونى هما و ملكش دعوة على قلبى زى العسل دا انا منايا اشوفهم و اخدهم فحضنى بس هقول ايه اللى صبرنى السنين دى يصبرنى يومين كمان ..


    🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭


    ** أحتضنت مريم أخيها باشتياق فحملها و أخذ يدور بها و هى تضحك بسعادة و ابعدها ليقبل وجنتيها و يقول :


    _ وحشتينى يا بنت الاية بس تعالى هنا ايه الحلاوة و الجمال دا كله هو انا كل ما هسافر و ارجع اجازة هاجى الاقيكى أحلا انا مقدرش على كدا ..


    ** ابتسمت مريم و قالت و هى تعبث بشعره :


    _ و انت اوحشيت كدا ليه لو فضلت توحش كدا مش هنلاقى لك عروسة ترضى بيك..


    ** قبض ياسر على رأسها ووضعها أسفل ذراعه و قال و هو يضحك :


    _ انا اوحشيت يا بنتى دا لو تعرفى كم البنات اللى بتترمى على اخوكى مكنتيش قولتى كدا ..


    ** دفعته مريم عنها و قالت و هى تهندم ملابسها :


    _ ماشى يا عم الحلو يلا ادخل بقى ارتاح جنب الست الوالدة اللى ليها ساعة واقفة مستكترة عليا انى احضنك و ابوسك على ما أوصل للمستشفى اقدم اعتذار و اجى ..


    ** لوت والدتها شفتيها و قالت :


    _ رايحة المستشفى يبقى هتيجى بكرة سيبها يا ابنى و انساها دى بقت عايشة فالمستشفى و سيبانى لوحدى ..


    ** ابتسمت مريم و قالت و هى تتجه صوب الباب :


    _ يا ماما انا بردوا اللى عايشة فالمستشفى ماشى يا ست الكل لما ارجعلك ..


    ** اجابتها والدتها و قالت :


    _ هترجعى ازاى و انتى قايلة لى امبارح ان علا جددت الاجازة علشان خاطر ابنها يعنى مافيش غيرك يا مريم و بعدين متنسيش دول هما يومين اللى اخوكى هيقعدهم حاولى تاخدى اجازة بكرة علشان نقضى اليوم كلنا سوا زى زمان ..


    ** هزت مريم رأسها و نظرت بجانب عيناها الى اخيها فلاحظت تجهم وجهه و قالت بخبث :


    _ ادعى انتى بس لعلا يا ماما و انا لما ارجع هفهمك على الموضوع اصل طلع موضوع كبير اوى مش تعب اسلام و بس ..


    ** اخفت مريم ابتسامتها حينما وقف اخيها باضطراب و قال :


    _ طيب انا هدخل اوضتى ارتاح على ما ترجعى بس هى اختك يسرية فين انتى مش بلغتيها انى جيت ..


    ** لوت مريم شفتيها و قالت بضيق:


    _ زمانها جاية متستعجلش على النكد و الكآبة على الله بس تستر نفسها هى و جوزها طول ما هما هنا انا مش عارفة ماما ليه صممت انهم يباتوا معانا اوووف كانت ناقصة عبد الرحمن كمان ..بقلمى منى أحمد 


    ** رمى ياسر اخته بنظرة تساؤل و قال بحدة :


    _ هو بيضايقك ولا ايه ..


    ** أسرعت احلام و قالت لتهدىء من حدة ياسر و قالت :


    _ لا يا ابنى هو فحاله هيضايقها ليه بس انت عارف اختك حاطه فوق راسها و مش قبلاه ..


    ** حك ياسر ذقنه بعدم تصديق و قال :


    _ وماله اعديها بمزاجى انما يا مريم زميلك الدكتور لسه بيضيقك ..


    ** عبست مريم ما أن أتى اخيها على ذكر هيثم فقالت و هى تخفى ضيقها :


    _ اتنقل قنا يا ياسر بس عارف انا مكنتش اعرف انك واصل كدا دا امر النقل جاله بعد ساعة من كلامى معاك ..


    ** اجابها ياسر بشرود جعلها تعقد حاجبيها حين قال :


    _ دا مش انا دا مستر كمال هو اللى واصل وواصل اوى كمان المهم يلا على شغلك و متتأخريش علشان عاوز اتكلم معاكى كتير اوى ..


    ** ابتسمت مريم وودعت أخيها و فتحت باب المنزل و هى تنظر له و تقول :


    _ مسافة السكة مش هتأخــ ..


    ** انطفت ابتسامة مريم ما أن رأت كريم يقف امامها و بصحبته خالتها فتراجعت للخلف خطوة و عادت بعيناها إلى أخيها الذى وقف متحفزا لرؤية كريم و خالته و حدجه بنظرة قاتلة ليسرع صوب شقيقته يبعدها عن الباب و يقول :


    _ جاى ليه يا استاذ كريم هو ايه مبقتش تعرف ف الأصول مش كان المفروض تتصل قبل ما تيجى و ..


    ** قاطعته احلام و قالت مرحبة بشقيقتها :


    _ آمال حمد لله على السلامة يا غالية هما خرجوكى دلوقتى ..


    ** ألتصقت مريم بالحائط فى حين مدت أحلام يدها تسند شقيقتها لتساعدها على الجلوس بأريحية على الاريكة بينما وقف ياسر فى وجه كريم بعداء فتحركت مريم و اسرعت تغادر و هى تلقى السلام بصوت هامس ليرمقها كريم و بنظراته و يتابعها بعيناه لينتبه الاثنان الى صوت احلام تقول :


    _ واقف عندك ليه يا كريم ادخل يا ابنى ما تدخله يا ياسر هو بردوا دى الاصول حد يسيب ابن خالته على الباب كدا ..


    ** ابتعد ياسر عنه و اتجه صوب غرفته و قال :


    _ انا داخل انام يا ماما علشان الحق اريح شوية عن اذنك ..


    ** ثم رمق خالته بنظره جانبيه و قال بصوت جاف :


    _ عن اذنك يا خالتى ..


    ** تنهدت آمال بعين دامعة و قالت :


    _ عيالك لسه شايلين منى اوى يا احلام و العمر مبقاش فيه وقت للخصام دا كله بس هقول ايه ربنا يهدى الحال و يسامح اللى كان السبب ..


    ** اطرق كريم بعيناه أرضا و شعر أن الأمر يزداد سوء لينقذه من احراجه صوت هاتفه فأخرجه من جيبه و نظر الى رقم زوجته فأجاب الاتصال و قال :


    _ ايوة يا وعد ايه الاخبار عندك ..


    ** زفرت وعد بضيق و اجابته قائلة بتذمر :


    _ ولا اى حاجة الشقة لسه ادامها وقت طويل على ما تجهز يا كريم واولادك مطلعين عينى مش راضيين يقعدوا ساكتين عاوزينك و انا مش هقدر اجيبهم ليك فتعالى انت خدهم يقعدوا معاك على ما اخلص انا اللى ورايا و اشوف العمال اللى نايمين على نفسهم دول هستناك الصبح يا كريم تيجى تاخدهم ..


    ** وقف كريم و ابتعد عن سمع والدته و قال بصوت خفيض :


    _ بس يا وعد ماما تعبانة و لسه خارجة من المستشفى دلوقتى و مش هينفع ابدا انى اقعد بالولاد معاها احنا كنا متفقين اننا هنبقى سوا مش انا و الولاد فمكان و انتى فمكان تانى ..بقلمى منى أحمد 


    ** اجابته وعد بحدة و تذمر :


    _ كريم انت عارف من الاول انى رافضة موضوع طنطا دا و انت اللى اصريت تروح تزور والدتك و اتفقنا انى هفضل فالقاهرة بس انا فعلا متعطلة بسبب الولاد اتصرف و تعالى خدهم هما اساسا بيحبوا يقعدوا معاك انت مش معايا انا و بعدين كلها اسبوعين و لا تلاتة و نبقى سوا فبيتنا المهم متنساش تكلم والدتك انك هتبيع الشقة بتاعتك ملهاش اى لزمة يا كريم يووووة اقفل دلوقتى يا كريم اما اشوف الاستاذ شريف ماله ..

     

    ** حاول كريم أن يخفض صوته حتى لا يصل إلى سمع والدته و يقول قبل ان تغلق اتصالها :


    _ استنى يا وعد انتى حتى مطلبتيش تكلمى ماما و تسلمى عليها رغم انى قولت لك انها لسه خارجة من المستشفى ..


    ** تأفأفت وعد و قالت بضيق :


    _ اوووف كريم انت عارف ان ماليش فالجو دا انا ما صدقت سبت جو المستشفيات و الكلام دا ابقى بلغها سلامى يلا مع السلامة انت دلوقتى ..


    ** انهت وعد اتصالها و حدق كريم فى هاتفه و ازدرد لعابه و هو يعود الى جانب والدته و قال :


    _ الولاد مش عاوزين يقعدوا مع وعد اول ما عرفوا انك تعبانة و مصممين يجيوا يقعوا معانا ايه رئيك يا ماما اروح اجيبهم و لا استنى لما وعد تيجى بيهم ..


    _ ابتسمت آمال بسعادة و قالت :


    _ روح هاتهم دلوقتى يا كريم احسن دول وحشونى اوى و اهو بالمرة يتعرفوا على بنات يسرية بنت خالتك و يتعرفوا على عيلتهم.. 


    ** و صمتت لتسئله قائلة :


    _ هى مراتك مش هتيجى معاكم ..


    ** هز كريم رأسه بحرج و قال :


    _ لا يا ماما اصلها مرتبطة بمواعيد كتير و بتخلص حاجات تبع الشغل اول ما هتخلص كل دا هتيجى على طول ..


    ** تنهدت آمال و قالت :


    _ تيجى بالسلامة يا ابنى المهم انت روح هات ولادك يتعرفوا على ستهم اللى مشوفهاش لحد دلوقتى ..


    🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭


    ** طالع مدحت بضيق ملامح لينا التى جلست أمامه فى احدى الكافيهات بدبى يسمع تزمرها من جمود كمال معها و ابعد نظره عنها و أخذ ينظر بلهفة الى احدى الجالسات أمامه ليعود بانتباهه إلى لينا فسمعها دون رغبة منه تقول :


    _ انا مش عارفة جبل التلج دا هيلين امته اوووف يا مدحت انا حاولت معاه كتير و هو ولا على  باله بقى انا لينا عبد العظيم يقولى حركة كمان و اردفك انا مش عارفة اعمل معاه ايه تانى ما تقول حاجة يا مدحت بدل ما انت قاعد ساكت كدا ..


    ** أبعد مدحت نظرة عن تلك الفاتنة الجالسة أمامه و تطلع الى لينا و قال:


    _ قولت لك قبل كدا مش كمال الزينى اللى يجي باسلوب الاغراء كمال مالوش فالعك ولا العلاقات من اساسه و انتى بنفسك شوفتى كام واحدة رمت نفسها عليه و هو ولا هو هنا انا بيتهىء لى من كتر ما بيبص للستات بقرف انه مالوش فيهم لدرجة انى شكيت ليكون منمر على ياسر ..بقلمى منى أحمد 


    ** انفجرت لينا ضاحكة فلفتت الانتباه إليهم لتحدق تلك الفاتنة بها بضيق و ترميه بنظرة احتقار فنظر لها رافعا حاجبه ليبعد عيناه على مضض عنها و ينظر الى لينا و انتظرها الى ان توقفت عن الضحك و قال :


    _ قلت لك مليون مرة و انتى قاعدة معايا متضحكيش بالطريقة دى انتى مش واخدة بالك من نظرات الناس يا لينا ..


    ** التفتت لينا تجول بنظرها الى وجوه الحاضرين فاراحت ظهرها على مقعدها ووضعت ساقا فوق الاخرى لينكشف جزء من ساقا جعل عيون بعض الرجال تحدق بها برغبة و قالت مهملة النظرات :


    _ اعمل ايه ما الكلام اللى بتقوله ميتصدقش علشان كمال راجل و راجل بجد يا مدحت و انت عارف كدا كويس و بعدين انا لحد دلوقتى مفهمتش انت ليه اخدت الملف من مكتب ياسر ما تفهمنى دماغك دى فيها ايه ..


    ** تبدلت ملامح مدحت الى الغضب ما ان ذكرت لينا اسم ياسر و قال بحدة :


    _ انا حبيت اقرص ودن ياسر علشان يعرف ان مش مدحت اللى ينط فوقه علشان يحقق منصب على حسابى ..


    ** سئلته لينا بفضول و قالت :


    _ و انت ناوى ترجع الملف تانى ولا ناوى تعمل ايه خصوصا ان كمال زعق جامد مع ياسر زى ما قولت لك ..


    ** ابتسم مدحت على سذاجة لينا و قال :


    _ ارجع ايه يا لينا انتى اتجننتى هو اللى بيخفى حاجة مهمة زى دى بيرجعها بردوا فوقى يا لينا الملف خلاص انا اتخلصت منه ..


    ** عبست لينا و قالت بتوتر :


    _ بس انت كدا هتضر شغل كمال يا مدحت ..


    ** انفجر مدحت تلك المرة فى الضحك على سذاجة لينا و قال :


    _ مش بقول انك ساذجة هو انتى متخيلة ان ضياع ملف من كمال الزينى ممكن يأثر عليه فحاجة يا لينا كمال دا زى التعبان لما بيكون فى صفقة مهمة زى صفقة المانيا بيعمل اكتر من ملف و كلهم بيكونوا لصالحه يعنى ضياع الملف مش هيهز شعره فراسه انما هيهز ثقته بياسر و دا اللى انا عاوزه انه ميثقش ف ياسر اكتر من اللازم  لان مش مدحت اللى يتسحب منه ملف و يتقاله روح امريكا قابل وفد اقل واحد فالمكتب عندى يقابلهم و يخلص المهمة و يكلف ياسر بدل منى بصفقة المانيا ..


    ** حملقت لينا فى وجه مدحت و قالت :


    _ و تفتكر ان كمال هيكلفك انت بملف المانيا ..


    ** هز مدحت رأسه بالنفى و قال :


    _ بطلى سذاجة كمال مش هكلفنى بحاجة انا عارف و متأكد انه كلف ياسر بردوا بس المرة دى هيراقبه و هيحطه تحت الميكروسكوب و هيتابع بنفسه لو ارقام الملف اللى اختفى ظهرت فعرض منافس هيتأكد ان ياسر هو اللى باعه و بردوا مش هيخسر الصفقة يا بنتى دا كمال الزينى اللى ثبت رجله فدبى و نافس حيتانها و علم عليهم لحد ما بقى رقم واحد عليهم ..


    ** لوت لينا شفتيها بحنق و قالت :


    _ كل دا ماليش فيه انا ليا كمال نفسه انت عارف انى بحبه و عاوزاه و مش لينا اللى تترفض من واحد حتى لو كان كمال الزينى نفسه و لازم اخليه يجيلى بنفسه و يطلبنى كمان بس انا عاوزة المدخل بس ساعدنى بقى بدماغك الاباليسى دا و افتحى لى الباب اللى ادخل له منه ..


    ** ابتسم مدحت بمكر و هو يتابع تلك الفاتنة و يغمز لها و قال :


    _ لينا اللى ادامى مش هتقدر تصطاد كمال مهما عملت انما لما لينا تتغير و تبقى الانسانة البسيطة المسكينة المظلومة اللى محتاجة سند و ظهر يحميها من ظلم اهلها فمصر اللى هربت منهم هى دى اللى هتوقع كمال و تخليه زى الخاتم فصباعها فهمتى ولا اقول تانى ..


    ** شردت لينا تفكر فكلمات مدحت و انتبهت له يقف ويقول :


    _ سبينى بقى اشوف حالى قبل ما المزة تطير عن اذنك و اه لو فعلا عاوزة كمال ليكى غيرى لبسك يا لينا غيرى الاستايل خالص و البسى طويل وواسع و امشى عادى يعنى انتى عارفة بقى شغل البنات ولا انا هعلمك يا لينا ..


    ** ابتعد مدحت عنها و تحرك صوب الفتاة ووقف بجانبها و قال :


    _ انا اسف لو زميلتى ضيقتك بضحكتها اصلها مصدومة حبيبها سابها و ضحكتها دى كانت ضحكة الغرقان انما هى غير كدا خالص و على فكرة دى زميلتى و بس و ..


    ** قاطعته الفتاة و هى تقف و تحمل حقيبتها و قالت :


    _ اظن مطلبتش من حضرتك اى توضيح و بعدين انا مالى بيك وبزميلتك عن اذنك علشان اتاخرت..


    ** وقف مدحت أمامها و قال :


    _ طب استنى بس انا معرفتش اسمك يا انسة ..


    ** رمقته الفتاة بنظرة غاضبة و قالت :


    _ اظن انك واقف ف طريقى لو سمحت ابعد بدل ما اطلب من الأمن يبعدك ..


    ** زفر مدحت و هو يمرر يده فى شعره و قال :


    _ عموما انا مدحت الشرقاوى مدير حسابات شركة الكمال لو احتجتى اى حاجة هبقى سعيد انى اقدم اى خدمة و اسف انى عطلتك و ازعجتك ..بقلمى منى أحمد 


    ** ابتعد مدحت و نظر الى لينا و غمز لها و جلس مرة اخرى و قال بثقة :


    _ بصت عليا قبل ما تمشى صح ..


    ** ابتمست لينا و قالت :


    _ اموت و اعرف بتعمل ايه فالبنات علشان تهزقك و بردوا تبص عليك و تقع فيك ..


    🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭


    ** حاولت مريم الاتصال مرارا بعلا و لكن هاتفها دوما مغلق فانتابها القلق فهى تعلم ان حكيم لن يتركها ابدا بعدما قرر ان يتزوجها فغادرت مكتبها متوجهة الى مكتب دكتور سعيد و طرقت بابه و دلفت تبتسم له بخجل فاشار لها بالدخول و قال :


    _ انا عارف انى اخرتك عموما ريهام جاية فالطريق تقدرى تمشى انتى و بكرة كمان اجازة ها ايه رئيك ..


    ** شكرته مريم و هى تهم بالمغادرة فاوقفها سعيد و قال :


    _ على فكرة يا مريم جالنا طلب من مستشفى بدبى عاوزة تعمل انتداب لبعض الدكاترة من مستشفيات مختلفة فمصر و المستشفى هنا ضمن القايمة اللى طالبين مننا ان نرشح لهم عدد معين من الدكاترة يقضوا سنة هناك تدريب لخريجى الدكاترة ها ايه رئيك ..


    ** حدقت مريم بوجه سعيد و قالت بدهشة :


    _ حضرتك عاوز ترشحنى انا معقول انا يا دكتور سعيد مش شايف ان ترشيحك ليا مبالغ فيه لان فى دكاترة افضل منى كتير ..


    ** ابتسم سعيد بمحبة و قال :


    _ انا رشحتك لانى عارف قد ايه انتى دكتورة ممتازة و فرصة زى دى هتفرق كتير معاكى و هتزود خبرتك و بعدين المستشفى بصراحة من افضل المستشفيات على مستوى العالم عموما فكرى فالموضوع و اعرفى انك لو افقتى هتدخلى منافسة شرسة مع باقى المرشحين لحد ما يختاروا العدد اللى محتاجين له للسفر ..


    ** زفرت مريم و قالت و هى تستعد للرحيل :


    _ حضرتك عارف يا دكتور سعيد انى مقدرش اسافر و اسيب ماما لوحدها ابدا خصوصا كمان ان خالتى تعبانة زى ما حضرتك عارف و انا بشكرك على ثقتك الكبيرة بيا ..


    ** غادرت مريم و اخرجت هاتفها و اجرت اتصالها بوالدتها و حينما اجابتها قالت :


    _ اسفة يا ماما انى اتاخرت المهم ياسر صاحى و لا نايم ..


    ** اجابتها والدتها قائلة :


    _ نايم يا حبة عينى كأنه منمش له سنة ..


    ** زفرت مريم بضيق و قالت :


    _ طيب يا ماما انا هعدى على علا اطمن عليها و مش هتأخر الا قوليلى يسرية جت ..


    ** اجابتها والدتها بصوت خفيض :


    _ ايوة جت بعد ما مشيتى بساعة بصى يا مريم علشان متقوليش انى خبيت عليكى انا يعنى هو اصل ..


    ** رفعت مريم حاجبها باستهجان منتظرة ما تخفيه والدتها عنها و هى تقول :


    _ ماما ادخلى فالموضوع طالما بدأتى بطريقتك دى يبقى فى حاجة ايه عبد الرحمن اتخانق مع يسرية ..


    ** نفت أحلام قائلة :


    _ لا يا بنتى دا حتى جاى هادى و ساكت على غير عادته بصى من الاخر انا مسكت فخالتك تبات معانا هى و تقى و شريف ولاد كريم اصل يعنى مين هيراعيهم و خالتك تعبانة بالشكل دا خصوصا ان امهم مجتش معاهم ..


    ** اغمضت مريم عيناها لا تصدق ما فعلته والدتها فقالت بصوت جاف أوضح ضيقها :


    _ هقولك ايه بس يا ماما عموما دا بيتك و انتى حرة فيه عن اذنك علشان الحق اروح لعلا و ارجع ..


    ** قادت مريم سيارتها حتى وصلت منزل علا و نزلت و هى تفكر فى أفعال والدتها مؤخرا فزفرت بضيق متذكرة نظرات كريم لها قبل أن تغادر و طرقت باب المنزل لتتفاجىء بحكيم يفتح لها الباب فنظرت له بدهشة و قالت :


    _ انت هنا بتعمل ايه و فين علا ..


    ** عقد حكيم ذراعيه و رفع حاجبه باستنكار و قال :


    _ اهلا بالدكتورة مريم هو يصح تسئلينى بعمل ايه ف بيتى ..


    ** حدقت به مريم بصدمة و قالت بعصبية :


    _ بيتك و دا من امته ان شاء الله و بعدين فين علا انت عملت فيها ايه..


    ** اتاها صوت علا الضعيف ترحب بها فلاحقتها مريم بنظراتها لتدلف و هى تبعد حكيم عن طريقها و قالت :


    _ علا ايه الكلام اللى حكيم بيقوله دا انتى ازاى تسمحى له يدخل البيت و انتى لوحدك..


    ** تنهدت علا بحزن و قالت :


    _ تعالى معايا يا مريم ندخل جوا ..


    ** جذبت علا يد مريم و اتجهت الى غرفتها و اوصدت الباب خلفهما و اتجهت تجلس على طرف فراشها بضعف و قالت :


    _ حكيم جه الفجر و مصمم ياخد اسلام معاه اسكندرية علشان جدته عاوزه تشوفه و لما قولت له انه تعبان و مش هينفع يسافر قالى انه هيفضل هنا لحد ما يخف و ياخده و يمشى معرفتش اتصرف خصوصا انه قالى ان دا بيت اخوه و من حقه يقعد فيه لانه عمه ..


    ** عقدت مريم حاجبيها و قالت بحدة :


    _ و انتى ازاى توافقى انه يبات معاكى فمكان واحد انتى مش عارفة الناس هنا و كلامهم ايه يا علا ازاى توافقيه على حاجة زى دى و بعدين متصلتيش ليه بيا و كنت جيت لك عموما هاتى هدومك و هدوم اسلام و تعالى باتى معانا اهو على الاقل البيت عندنا كبير وكذا دور هتقعدى و محدش هيقول حاجة انما وضعك و بياتك مع حكيم لوحدكم هيخلى الناس تتكلم و دا اللى هو عاوزه علشان يضغط عليكى و يتجوزك زى ما ضغطوا عليكم زمان ..


    ** بكت علا و قالت بخوف :


    _ مش هقدر يا مريم حكيم قالى لو اتحركت برا البيت هياخد اسلام بالعافية منى و انا مقدرش ابعد عنه..


    ** حدقت مريم بحدة و قالت تنهرها :


    _ علا بطلى ضعفك دا بقولك هاتى هدومك و ملكيش دعوة انا هتصرف مع حكيم انا لايمكن اسيبك معاه فمكان واحد ابدا اجهزى على ما اطلع اتكلم معاه و بعدين انا محتجالك معايا اوى الايام دى فى حاجات كتير حصلت و بتحصل و انا مرعوبة يا علا ارجوكى متسبنيش لوحدى و تعالى معايا ..


    ** خرجت مريم ووقفت امام حكيم الذى جلس بلامبالاة امامها فوقفت أمامه بثبات و تحدى و قالت بلهجتها الجافة الجليدية :


    _ على فكرة انا هاخد علا و اسلام البيت عندى و قبل ما تعترض يا استاذ حكيم انت لازم تعرف ان علا مش لوحدها ولا هى مكسورة الجناح علشان تهددها كل شوية دا حاجة الحاجة التانية اللى لازم تحطها فدماغك ان وجودك مع علا فبيت لوحدكم مرفوض و عيب اوى على راجل مكلف زيك انه يفرض عليها وجوده و هو عارف ان الناس ممكن تتكلم عليها و قبل ما خيالك يصورلك انك ممكن تستغل اى حاجة ضدها انا بقولك ان بيتى فيه ماما و اختى و خالتى و البيت تلت ادوار علا هتقعد مع اسلام فدور لوحدها متصانة و لما اسلام يخف ان شاء الله هتسافر معاكم بيه الا لو حضرتك عندك شك ان علا ممكن قلبها يطاوعها تحرم جدته من انها تشوف حفيدها..بقلمى منى أحمد 


    ** اشتعل غضب حكيم و هو يطالع وجه مريم الحاد يفكر فى انها خربت كل ما خطط له فنظر الى ساعته و زفر بحدة أمام جمود مريم لتخرج علا بصحبة ابنها تحمل حقيبة ملابس صغيرة فابتسمت مريم بشماته به و قالت :


    _ حضرتك عارف بيتى لو حبيت تطمن على اسلام تقدر تشرفنا بس الاول ياريت تتصل قبل ما تيجى  ..


    ** استدارت مريم و ابتسمت الى اسلام الذى تشبث بوالدته و قالت :


    _ حبيب قلب خالتو عارف احنا لما نروح عند تيتة أحلام هتلعب مع مين ..


    ** نظر اسلام بخوف إلى عمه الذى حدق به بغضب و خفض بصره ف أكملت مريم استرسال و هى تحمله و تقبله :


    _ لمياء و صفا و لميس ها ايه رئيك..


    ** اختفت ملامح الخوف عن وجه اسلام ليحاوط عنق مريم بحب و هو يقول بسعادة :


    _ صفا و لميس هناك ..


    ** قبلته مريم بسعادة و قالت :


    _ و مستنين اننا نروح لهم ..


    ** صمتت مريم و نظرت الى علا التى وقفت ترتجف أمام نظرات حكيم الحادة و قالت:


    _ يالا يا علا علشان الوقت ميتأخرش عن كدا علينا عن اذنك يا استاذ حكيم و متنساش اتصل قبل ما تيجى ..


    ** غادرت مريم و على ملامحها علامات النصر و هى تغلق الباب خلفهم .،.

    ** فسب حكيم و اخرج هاتفه و اجرى اتصاله و قال :


    _ انتو اتأخرتوا لا خلاص معدش لمجيكم فايدة كل اللى خططت له خرب بسبب الدكتورة صحبتها اللى معرفش نطت علينا زى القضا المستعجل منين ياما نفسى اطبق فرقبتها و أكسر مناخيرها اللى رفعاها فالسما دى انا خلاص كنت حطت علا ادام الامر الواقع واكتب عليها الليلة لما تيجوا و تلاقونا لوحدنا سوا بس ملحوقة يعنى هى هتروح منى فين لا خلاص انا هرجع الصبح و ابقى اجيلها وقت تانى اكون فكرت لها فترتيب تانى ميخرش المية ..


    ** وقفت مريم تسمع هى وعلا حديث حكيم بصدمه فقد شاء القدر أن تسقط الحقيبة من يد علا و تتبعثر الملابس منها بعدما أغلقت مريم الباب و حين همت بجمعها استمعتا إلى صوت حكيم المرتفع الغاضب فحدقت علا بوجه مريم بصدمة و حينما همت ان تتحدث أشارت لها مريم ليسرعا بالمغادرة و هى تحمد الله انها انقذت صديقتها من فخ ذلك النذل ..


    🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭


    #منى أحمد

    🎭لا أريد الحب🎭

     🎭منى أحمد🎭

     الحلقه الرابعه من هنا

    إرسال تعليق