Ads by Google X
روايه البكماء البارت الحادي والثاني عشر -->

روايه البكماء البارت الحادي والثاني عشر

روايه البكماء البارت الحادي والثاني عشر

     

    شكرا للي بعتلي الغلاف الاصلي

    #البكماء (11) (12)


    "آتى موعد امتحانات هيا"


    في ليلة الأمتحان 

    ظلت هيا تلف حول نفسها وتمشي يمينا ويسارا من التوتر وكريم مستلقى على الكرسي"


    كريم بضيق: أقعدي بقى وترتيني 


    هيا لم تلقى له بالا وظلت تلف بتوتر ثم نظرت للمرأه وقالت بكرا اول امتحان وكمان هكون لوحدي 


    كريم بتعجب: انا بكلمك ع فكرا 


    هيا ظلت صامته ولم ترد عليه 


    كريم قام من ع الكرسي بغضب ووقف أمامها وقال لها وهو يكز على اسنانه: بقولك اقعدي وترتيني معاكي 


    هيا نظرت له من فوق لأسفل بنظرة إشمئزاز ثم إزاحته بيدها بعيدا وظلت تذهب يمينا ويسارا وهي تفكر 


    كريم وقف في ذهول من ردة فعلها 

    ثم أمسك بذراعها وقال 

    : هيا هو انتي مبتخفيش مني ليه 


    هيا أشارة : واحد أبله ومغرور وشايف حاله هخاف منه ع اي اه صحيح وكمان احمق

    كريم وقف ينظر لها بتعجب لأنها أشارة ولم تكتب


    ثم أشارة مره اخرى وقالت: الحمدلله انك مش هتفهم أنا قولت اي 

    "وتركته ومضت"


    كريم : واحد أبله ومغرور وشايف حاله وكمان احمق 


    هيا أبتلعت ريقها ورجعت خطوطتين للخلف نظرت له بخوف وأشارة 

    : هو انت مش مفروض إنك متعرفش لغة الأشاره 


    كريم بمكر : مفيش حاجه صعبه عليا إتعلمتها 


    هيا بخوف أشارة :  فاجئتني بصراحه بس حلو 

    ثم ضحكت ضحكه مصطنعه وأشارة : هقعد أنا اهوه ومش هتحرك تاني وأسفه جدا إني ازعجتك 


    ثم جلست على الكرسي بهدوء


    كريم وهو يكتم ضحكته جلس بجوارها وأخذ نفس وقال

    : متوتره كدا ليه 


    هيا بنظرة غباء أشارة : بيقولوا بكرا عندي امتحان 


    كريم أمسكها من شعرها : بطلي لماضه بقى 

    رفعت عينها ونظرت له وكان اولةلقاء بين عينهم بحب 

    هدوء ثواني 

    كريم بتوتر ترك شعرها ودفعها بعيد 

    : يخربيت عيونك


    هيا بتعجب أشارة : مالهم ياحضرة المغرور


    كريم بتنهيده : المهم 


    هيا أشارة : ايوا المهم 

    كريم بتوتر : هو أنا كنت عايز اعرف منك يعني اي مخططاتك للمستقبل


    هيا أشارة : عندي مخططات كتير اوي اوي 


    كريم بتوتر : ممكن اعرفهم 


    هيا بتعجب: بتتدخل ف خصوصياتي كتير الفتره دي بس يلا مش مهم 


    كريم : إنجزي إحنا هنتصاحب


    هيا : اولا أنا مقرره اول لما أخلص ثانويه عامه وابدأ جامعه هشتغل وانتقل لبيت اجار واعتمد ع نفسي 


    كريم (تنح من كلامها) :انتي بتقولي اي 


    هيا: اشارة زي ماسمعت 


    كريم : ولما انتي هتشتغلي وهتعيشي لوحدك أنا فين ف دا كله 


    هيا اشارة : اي انت نسيت أن جوازنا دا جواز مصلحه مش اكتر يعني لا انت موافق عليه ولا أنا موافقه عليه فعادي يعني هتطلقني وتتجوز وتعيش حياتك وتعمل الفرح ال كان نفسك فيه وتتجوز بنت معندهاش إعاقه زي وبص اول لما امشي من حياتك هتتبسط اوي صدقني 


    كريم بتوتر : لا منستش كل داه بس خدي بالك أنا لو طلقتك والدتك هتروح تقول لنورهان ع ال مصطفى عمله معاكي 


    هيا بفرح اشارة : وقتها متقلقش أنا هعرف اتصرف المهم اني اخلص منك وبعدها كل حاجه هتبقى تمام 


    كريم بغضب : انتي إنسانه مستفزه تعرفي كدا 


    هيا بتعجب  : ليه هو كلامي مش عاجبك


    كريم بتوتر: لا عاجبني جدا دا كويس اني هخلص منك 


    هيا قامت من ع الكرسي وأشارة: ممكن حضرتك تقوم تخرج بره الأوضه علشان اكمل توتر براحتي وموتركش معايا 


    جذبها لأسفل وأجلسها على الكرسي مره اخرى

    كريم : أقعدي لسه مخلصتش كلامي 


    هيا بضيق: إتفضل ياحضرة المحقق 

    كريم بتوتر وهو يحاول تجميع الكلام: كنت عايز أسألك يعني هو انتي امتى هتحبي وأي مواصفات الشخص ال هتحبيه 


    هيا بتعجب : اي الأسئله الغريبه دي 


    كريم : جاوبي وانتي ساكته 


    هيا : اولا أنا عمري ماحبيت ومستحيل هحب 


    كريم : ليه 

    هيا : علشان أنا مليش إني أحب واتحب أنا واحده عندها إعاقه مين هيقبل بيا زوجه ليه وأم لأولاده 


    كريم : عادي يعني وفيها اي انتي ذكيه ودمك خفيف وحلوه واي حد يتمناكي زوجه ليه 


    هيا بذهول وضعت يدها على رأسه وأشارة: كريم انت سخن

    كريم قام بتوتر : الأحسن فعلا اني امشي لاني مبقتش عارف انا بقول اي وبتصرف ازاي 


    هيا قامت أيضا بذهول وقالت : انت ادايقة اوي كدا ليه كلها فتره قصيره وكل واحد مننا هيروح لحاله 


    "ثم مضت وهي تشاور"

    أنا خارجه اكمل توتر بره 


    ____________


    "خرجت هيا الى الجنينه"

    وظلت تذهب يمينا ويسارا بتوتر 

    وهي تردد في عقلها 

    : عندي إمتحان بكرا ؛ عندي امتحان بكرا ؛ عندي امتحان بكرا


    ______________


    إنتهت ليلة الأمتحان وآتى الصباح 


    كريم كان نائما على الكرسي 

    كان معتادا أنه عندما يستيقظ يرى هيا نائمه أمامه على السرير 

    لكنه فوجئ بعدم وجودها 

    قام مفزوع من نومه وهو يفكر في نفسه 

    راحت فين دي 

    خرج لوالدته راكضا 

    :ماما هيا فين 

    والدته بتعجب : ومالك بتسأل عليها وانت مخضوض كدا ليه 


    كريم : ياماما قولي بعد اذنك الزفته دي راحت فين 


    والدته بضحك : انت نسيت ان عندها امتحان النهارده 


    كريم صمت قليلا وتذكر جملة هيا حينما كانت واقفه أمام المرأه وقالت ( بكرا امتحاني وكماني هروح لوحدي )


    إرتدى ملابسه وذهب إلى مدرستها راكضا 


    رآته والدته وهو يرقض قالت 

    : طب مش هتفطر الاول 


    كريم : مش وقته 


    والدته بضحك : قولت الواد عشقان محدش صدقني


    ____________


    وقف ينتظرها أمام المدرسه في سيارته 


    __________

    في منزل مصطفى 


    مصطفى : نورهان انتي مش عايزه تروحي تقعدي الكام يوم ال قبل الولاده دول عند اهلك 


    نورهان بتعجب : ليه اروح يعني مش فاهمه !


    مصطفى : يعني شايفك تعبانه وكدا فبقولك تروحي تريحي الكام يوم ال قبل الولاده دول هناك


    نورهان بتعجب : طب وانت مين هيهتم بيك ف الوقت داه


    مصطفى بإبتسامه : وهو أنا أقدر اسيبك بردو أنا هروح معاكي 


    نورهان بفرح : بجد هتيجي معايا بس ثواني انت عمرك ماحبيت تنام عند اهلي 


    مصطفى : انا أستحمل اي حاجه علشان خاطر عيونك 


    نورهان : ربنا يخليك ليا ياقلبي انا هقوم احضر هدومنا دي ماما هتتبسط اوي 

    _______


    وصلت نورهان ومصطفى لمنزل والدتها 


    والدتها : انا مبسوطه اوي انكوا اخيرا هتقعدوا معانا كام يوم خصوصا مصطفى دي اول مره يعملها 


    نورهان : مصطفى علشان بيحبني بيحاول يعمل اي حاجه تسعدني 

    "مش كدا يا مصطفى"


    كان يتلفت يمينا ويسارا وكأنه يبحث عن أحدهم ثم قال

    اه كدا ياحبيبتي هو صحيح مشفوتش هيا من وقت ماجيت 

    والدتها : هيا !

    مصطفى بتوتر: اقصد كريم ومراته يعني 

    والدتها : اااه لا هيا عندها امتحان النهارده ربنا معاها 

    مصطفى : راحت لوحدها ولا اي 

    والدتها : لا كريم لحقها معرفش هيجبها معاه ولا هترجع لوحدها 


    نورهان : دا كريم اخويا وانا عارفاه معتقدش أنه هيستناها 


    "بدأت الأمطار بالتساقط"

    مصطفى نظر إلى الشرفه وقال 

    دي بدأت تمطر وقايلين ف النشره الجويه إن فيه أمطار غزيره النهارده 


    والدتها بحزن : ياعيني عليكي ياهيا يارب كريم يورحلها 

    نورهان : هو احنا هنستنى يورحلها ولا لا قوم يا مصطفى هاتها البنت غلبانه ومش حمل بهدله 


    مصطفى بفرح : عندك حق يانورهان أنا هروح اجبها واجي بسرعه زمانها خرجت من الامتحان 


    _________

    كريم مازال ينتظر هيا في سيارته 

    واخيرا بدأ الطلاب بالخروج من المدرسه 


    ظل يدقق لكي يرى هيا 

    خرجت هيا من باب المدرسه اخيرا إبتسم حينما رآها وهم بفتح باب السياره ليذهب لها 

    لكنه فوجئ بمصطفى يذهب ناحيتها 


    أغلق كريم باب السياره وجلس داخلها مره اخرى ونظر لهم بذهول 


    مصطفى : هيا هيا 


    هيا نظرت خلفها فوجدت مصطفى أمامها 


    بدأت ترجع للخلف بخوف 


    مصطفى : متخفيش 


    هيا أشارة له بخوف أن يذهب ويتركها


    مصطفى بمكر : متخفيش نورهان هي ال بعتتني اخدك هو إحنا مش بقينا عيله ولا اي


    هيا بتعجب أمسكت بالقلم وكتبت : لا احنا مش عيله ولا عمرنا هنكون عيله 

    مصطفى : ماشي ياستي بس اظن بردو أن كريم قايلك تتعاملي معايا عادي ولو مركبتيش معايا دلوقتي وروحتي لوحدك نورهان هتشك أن في حاجه بينا 


    هيا وهي تفكر ف الأمر

     كتبت له : لأ مش هينفع اروح معاك حتى لو أي حصل امشي وسبني 

     ‏مصطفى اقترب منها أكثر : بس الجو بيمطر هتتبهدلي ف المواصلات وكريم عمره ماهيجي ياخدك افهمي 


    هيا كتبت له : أنا لا عايزاك ولا عايزه كريم أنا هروح لوحدي 


    كان كريم يراقب المشهد من بعيد وهو يكز على أسنانه ويحكم قبضة يده 


    يتبع ........

    تتوقعوا هيا فعلا هتروح مع مصطفى ولا هترفض 


    #البكماء (12)

    "أمام المدرسه"

    مصطفى بضيق : لو مستنيه كريم فتأكدي أنه عمرو ماهيجي ياخدك تعالي معايا صدقيني 


    هيا كتبت: أنا لا عايزه كريم ولا عايزاك قولت هروح لوحدي 

    "ثم تركته ومضت"


    مصطفى بغضب لحقها وأمسكها من ذراعها بقسوه 

    : لو مش هتيجي برضاكي هتيجي غصب عنك تماما 


    "كان كريم يراقب المشهد من بعيد عندما رآى مصطفى ممسك بذراع هيا إشتاط غضبا وبدأت عروقه بالنفور وملامحه تحولت تمام 

    نزل من باب سيارته وذهب إليهم 


    أبعد يد هيا عن مصطفى 


    مصطفى وهيا تفاجئان من وجود كريم 


    مصطفى بتعجب : كريم 

    كريم مسح وجهه بيده وهو يحاول تمالك نفسه ثم ضرب مصطفى بالبوكس في وجه 


    وقع مصطفى على الأرض 

    رجعت هيا للخلف بخوف وأصابها الذعر 


    مصطفى وهو ساقط ع الأرض يضع يده على فمه  وكريم يقترب منه 

    : صدقني انت فاهم غلط اختك ال قالتلي اروح اجبها حتى كلمها أسألها 


    كريم يكز ع أسنانه من الغضب ويقترب منه أكثر ليضربه مره اخرى

    فجأه هاتف كريم يرن نظر إليه فوجد المتصل أخته نورهان  

    أخذ نفس وهدأ قليلا وأجاب

    : اي يانورهان انتي كويسه 


    نورهان : اه ياحبيبي بخير أنا بس كنت بطمن انت فين أنا بعت مصطفى ياخد هيا وأتأخر جدا ونسي موبايله هنا ف البيت


    كريم هدأ عندما علم أن أخته من بعتته 

    :  اطمني احنا جايين كلنا


    نورهان : طيب حاولو متتأخروش لأن الجو هيقلب بعواصف بعد كدا ربنا يستر 


    كريم : متقلقيش وهدى نفسك نص ساعه ونكون عندك 

    أغلق كريم هاتفه واقترب من مصطفى وأمسكه من لياقة قميصه 

    : انت عارف لو مكنتش نورهان ال بعتتك كان هيبقى بينا حساب تاني 

    "ثم تركه وأمسك بيد هيا وأخذها إلى السياره"


    مصطفى وقف ينظر لهم من بعيد وهو يمسح الدماء التى نزلت من فمهمه قائلا في نفسه 

    معقوله كريم حبها

     لا لا معتقدش هيحب خرسا يعمل بيها اي 

    بس البنت تتحب بصراحه معرفش ازاي ضيعتها من إيدي ماكان ممكن اتجوزها ف السر ومحدش كان هيعرف حاجه للأسف ضيعتها بغبائي 


    ______

    كريم وهيا ف السياره 


    هيا لم تتمالك نفسها وظلت تبكي 


    كريم : خلاص كفايه عياط محصلش حاجه 


    هيا لم ترد عليه وظلت تبكي 


    أوقف كريم السياره على جمب ونزل من السياره وأنزل هيا

     أخرج منديل وأقترب منها ليمسح دموعها 


    لكن هيا أخذت منه المنديل ومسحت وجها بيدها 


    شعر بالإحراج حينها ثم قال

    : ممكن تهدي بقى وتفهميني اي الحوار ال حصل بينكوا 


    هيا إنفتحت بالبكاء أكثر ولم تتمالك أعصابها وألقت بنفسها في حضنه 


    كريم صدم من ردة فعلها ف البدايه ثم أستوعب الأمر ورفع يده وأحتضنها وقال بإبتسامه 

    متخفيش طول مانا معاكي 


    أستوعبت هيا ماحدث فأبعدت نفسها عنه وأشارة: آسفه 


    كريم أمسك بها وجذبها إلى حضنه مره آخرى 

    : حد قالك إني مدايق


    ("في نفس اللحظه كان مصطفى يمر بسيارته ع الطريق ورأئاهم"

    غضب حينها وتأكد أن كريم يحب هيا )


    هيا بتعجب أبعدت نفسها مره آخرى عن كريم 


    كريم بضيق : تمام انتي عايزه الحاجز ال بينا يفضل موجود 

    أنا آسف إني أتعديت حدودي 

    "ثم دخل وجلس ف السياره"


    كان الجو يمطر حينها وبدأت قطرات المطر تذيد 


    فتحت هيا ذراعها ونظرت لأعلى وكأنها تحتضن قطرات المطر 


    كريم ظل جالسا في سيارته ينظر لها بهيام 


    _______

    "ف المنزل"


    وصل مصطفى قبل كريم بدقائق


    نورهان بتعجب : كريم وهيا فين 


    مصطفى بغضب وهو يضع يده ع فمه من الألم : جايين ورايا 


    نورهان بتعجب : مال بوئك انت كويس 


    حينها دخل كريم وقاطعها قائلا 

    : كويس اوي اطمني بس ياريت يخلي باله بعد كدا علشان المرادي جت سليمه الله واعلم المره الجايه هتبقى اي


    نورهان بتعجب : كريم ! انت جيت امتى أنا مش فاهمه حاجه من ال بتقوله 


    كريم وهو ينظر لمصطفى بغضب : هيجي يوم وتفهمي 


    نورهان : أنا مبحبش كلام الألغاز داه المهم هيا فين 


    كريم : طلعت أوضتها صحيح انا سمعت انكو عامليين اقامه عندنا 


    نورهان بفرح : اها اخيرا مصطفى وافق أننا نفضل هنا لحد معاد ولادتي 


    كريم بضيق وهو ينظر لمصطفى : نورتو 


    "ثم تركهم وذهب لغرفته"

    وجد هيا جالسه على السرير تضع يدها على خدها 


    كريم خلع جاكيت البدله وجلس بجانبها 

    : مالك لسه زعلانه 


    هيا اشارة: بفكر إني لازم اخرج علشان محدش يشك ف حاجه من ناحية مصطفى وانا مش طائفه أشوفه 


    كريم بهدوء : من هنا ورايح انتي مش مجبره ع اي حاجه ولا حد ليه يفرض عليكي حاجه حتى أنا 


    هيا بتعجب أشارة: بتهزر 


    كريم : لا مبهزرش وانا معنديش مانع لو انتي حابه ننفصل بعد إمتحاناتك 


    هيا إقتربت منه ونظرت في عينه ثم أشارة: يعني أنا هبقى حره خلاص 


    كريم بتنهيدة حزن وإبتسامه مصطنعه: اها ياستي وعارف انك مبسوطه دلوقتي وأتمنى بقى تركزي ف مذاكرتك علشان لو مجبتيش درجه حلوه وتفرح انا هرجع ف كلامي 


    هيا بسعاده قامت وأمسكت كتبها بسرعه وأشارة : هذاكر وهنجح اكيد 


    كريم بتعجب يحدث نفسه بصوت منخفض: مكنتش اعرف إنك عايزه تخلصي مني بسرعه كدا 


    ________

    "ف المساء"

    جلس كريم يحدث نفسه"

    هو أنا كدا ظلمت اختي بسكوتي عن مصطفى ولا أنا كدا بساعدها وبحمي بيتها من الخراب 

    بس مصطفى عمره ماهيتغير لو اتغير مكنش فضل يلف ورا هيا ف الرايحه والجايه 


    ثم إلتفت حوله وقال : هيا !

    هي فين البنت دي معقول دا كله قاعده مع سلمى 


    ثم قام وقف ف البلكونه يستنشق بعض الهواء 


    رآى نورهان تجلس مع مصطفى ف الحديقه يضحكان 

    قال لنفسه : أنا آسف يا نورهان بس لازم يجي وقت وتعرفي الحقيقه انا هستنى لحد ماتولدي وتقومي بالسلامه بعدها كل حاجه هتنكشف وهيا كمان هتشوف مستقبلها بعيد عني


    أستدار ليدخل لغرفته 

    وجد هيا أمامه 

    وضع يده على قلبه وألتقط أنفاسه وقال : حرام عليكي هتموتيني بتخضيني ليه ف كل مره 


    هيا ضحكت 

    : ابتسم وهو ينظر لضحكتها 


    اشارة له : انا مش هسيبك الا لما اجننك 


    كريم بإبتسامه : هو أنا لسه متجننتش 


    هيا فتحت كفة يده وأشارة 

    معايا مفاجأه غمض عينك 

    كريم بسعاده : مفاجأة اي 


    هيا وضعت يده على عينه وأشارة : قولتلك غمض 


    ثم وضعت ورده رسمتها وهي تذاكر في كفة يده 


    أزاحت يدها عن عينه وأشارة 

    : دي هديه مني علشان كل ماتبصلها تفتكرني 


    كريم جذبها له قائلا : طب ماتخليكي معايا وبكدا هفضل فاكرك 


    هيا دفعته بعيدا بكسوف ودخلت إلى داخل الغرفه 

    وهي متوتره 


    وضعت يدها على قلبها وهي تحدث نفسها أمام المرأه

    : هو بيدق كدا ليه دا كمان 

    لا هيا فوقي كدا كريم مابيحبكيش وكلها وقت وكل واحد هيروح لحاله أعقلي كدا وأتنيلي ذاكري 


    (خرجت هيا من غرفتها لتشرب بعض الماء وظل كريم واقف ف البلكونه )


    أثناء عودتها للغرفه مره اخرى فوجئت بمصطفى في وجهاا


    هيا بخوف اشارة : انا كنت بشرب ورايحه أوضتي تاني 


    مصطفى أمسك بيدها وجرها معه إلى غرفته وأغلق الباب


    هيا ظلت تبحث عن ورقه وقلم ف الغرفه لكي تتحدث معه لم تجد 


    مصطفى بصوت منخفض : أهدي مش هعملك حاجه انا عايز اتكلم معاكي بس وظل يقترب منها وهي ترجع للخلف 


    ف البلكونه لاحظ كريم عدم وجود مصطفى مع نورهان 

    دخل إلى غرفته لم يجد هيا 


    خرج راكضا يبحث عنها لم يجدها 

    ذهب إلى نورهان وسألها بهلع مصطفى فين 


    نورهان بتعجب: قالي داخل يشرب 


    ذهب كريم راكضا إلى الداخل فتح جميع الغرف بحثا عنهم


    ذهبت نورهان ووالدته وراءه ليفهموا ما يحدث 


    كريم آتى ليفتح باب غرفة مصطفى وجدها مغلق 

    ظل يخبط على الباب بغضب 

    : مصطفى لو انت هنا أفتح 


    هيا ترجع للوراء بخوف ومصطفى يقترب منها ولا تستطيع التحدث فهي بكماء 


    مصطفى بغضب : قولتلك اهدي واسمعيني متخافيش من كريم أنا عايزك تطلقي منه وانا هتجوزك كريم بيعمل دا كله علشان خايف ع أخته بيلعب بيكي علشان مشاعر أخته انتي بالنسباله ولا حاجه

    فكري ف كلامي وعرفيني ثم خرج الى البلكونه


    كريم بدأ يكسر في الباب 

    عندما أقترب الباب أن يفتح 


    قفز من البلكونه الى الحديقه خصوصا أن الغرفه قريبه من الأرض 


    وقفت هيا بصدمه لا تعرف كيف تتصرف 


    فتح كريم الباب ودخل وجد هيا واقفه في جانب الغرفه يظهر عليها علامات الصدمه والخوف 


    كريم ظل يبحث ف الغرفه عن مصطفى 


    ثم نهرها وقال : مصطفى مش كدا 

    ظلت هيا صامته


    كريم بصوت مرتفع : انطقي هو فين


    هيا أفاقت من صدمتها وأشارة الى البلكونه 


    كريم نظر إلى البلكونه لم يجد أحد 


    نورهان وهي في ذهول مما يحدث 

    : هو انت بتدور على مصطفى ليه ياكريم وفهمني هيا بتشاور تقول اي 


    كريم بغضب: علشان دا انسان ***** وانا لما اشوفه هربيه


    نورهان بغضب: هيا هو مصطفى كان معاكي ف الأوضه 


    هيا ظلت تنظر لكريم مره ولنورهان مره ولا تعرف كيف تجيب 


    ذهب نورهان وأحضرت ورقه وقلم وقالت قولي ياهيا مصطفى كان معاكي هنا ولا انتي ال كنت قافله ع نفسك 


    لم تجيب هيا وظلت تبكي 

    كريم كان مقدر الموقف وصعوبته عليها 

    رفع رآسها ونظر في عينها وقال 

    قولي الحقيقه مفيش كدب بعد كدا ومتخفيش من حد 


    هيا نظرت لعينه واخيرا أمسكت القلم وكتبت 


    يتبع .......

            الثالث والرابع عشر من هنا

    إرسال تعليق