Ads by Google X
رواية ملاك احلامي الفصل الثاني -->

رواية ملاك احلامي الفصل الثاني

رواية ملاك احلامي الفصل الثاني


     الفصل الثاني


    دخل الساعى ومعه علبه الهدايا التى ارسلتها له مى مع مندوب وقام الساعى بوضعها على يمين المكتب ثم خرج
    ابتسمت مى وقالت لنفسها...
    مى:ههههه ....وبدا المقلب بنجاج ...نفسى اشوف وشك يا عادل اول ما تفتح العلبه....
    سمعت صوتا يقترب من الباب فشغلت الكاميرا
    وتخبت جيدا داخل الدولاب الخشبى الكبير وفتحت جزء صغير من الدولاب فقط لتستطيع التصوير بالكاميرا....
    فتح الباب ودخل الى المكتب شاب متوسط الطول
    خمرى البشره ذو أنف حاد وعينان سوداوين يبدو على ملامحه
    الغضب ومعه رجل ممتلئ القوام وأصلع نوعا ما خمرى البشره
    ابتسمت مى لبدايه مقلبها وبدأت التصوير
    .......
    عادل : عمى أنا مش فاهم اى حاجه وضح كلامك يا عمى ...
    بدوى : اسمع يا عادل!!!
    وتحرك بدوى نحو الباب ليتأكد من اقفاله جيدا وليرى انه لا يوجد احد قريب منهم ويستطيع سماعهم
    أغلق الباب بالمفتاح واستدار ل(عادل)وقال له...
    بدوى : زى ما بقولك كده يا عادل صحصح بقى وافهمنى كويس ...
    الست الخرفانه دى كتبت امبارح كل املاكها لابنها الوحيد وجزء صغير اوى بس هو اللى كتبته لمى....
    عادل :ايه...؟؟؟ يعنى ايه مش فاهم..؟؟ وطلعلنا منين ابنها ده ....؟؟
    ما هى طول عمرها عايشه لوحدها هى ومى ...مين ده وطلع لنا من انهى داهيه؟؟
    بدوى: صدقنى والله ما اعرف انا كل ده عرفته بالصدفه من المحامى الخاص بتاعها النهارده وهو رايح يسجل الكلام ده فى الشهر العقارى
    ثار عادل ونظر الى بدوى بحده ثم قال...
    عادل : من امتى كان عندها عيال دى ؟؟ انا حتجنن..؟ معرفتش حاجه عنه ده..؟؟
    بدوى :اللى عرفته من المحامى ان ده ابنها الوحيد وبقالها كتير اوى بتدور عليه ومش لاقياه...بس معرفش اكتر من كده...









    عادل بغضب: لا ...متقوليش انى صبرت سنه ونص مع المجنونه اللى اسمها مى دى وجاى فى الاخر تقولى انى حطلع من المولد بلا حمص...يعنى كل اللى عملته ده راح فى الارض...
    وييجى واحد ميساويش ولا حتى نعرفه ييجى يقش وياخد الجمل بما حمل...لا ..ده انا اصور قتيل فيها دى...
    استكمل عادل متحدثا الى نفسه: يعنى فى الاخر اطلع انا المغفل والست دى متكتبش حاجه للى اسمها مى دى يعنى فى الاخر مش حستفيد اى حاجه منها...
    وضرب على المكتب بيده بقوه من القهر صارخا
    عادل :مغفل مغفل
    بدوى :اهدا بس كده خلينا نفكر احنا المفروض نعمل ايه بالضبط دلوقتى...ولا ايه؟؟
    عادل ...يا عادل... ما ترد عليا يا ابن اخويا.. حنعمل ايه؟؟
    نظر اليه عادل وعيونه مفتوحه عن آخرها وقاضب الحاجبين
    عادل :هى ملهاش غير حل واحد بس...
    بدوى: ايه هو؟؟ انجدنى بيه...
    عادل :اننا نجيب لها ابنها ده....
    بدوى : يا بنى بقولك محدش يعرفه وبقالها سنين بتدور عليه وانت تقول بالسهوله دى نجيبهولها.... وحتى لو جبناه حنستفاد ايه احنا ساعتها...؟؟
    عادل: هو انا قلتلك حلاقيهولها ؟؟ بقولك نجيبهولها ما تفتح مخك معايا امال...
    بدوى متسائلا :ازاى يعنى قصدك ايه؟؟
    عادل : بسيطه نجمع شويه معلومات عنه ونجيب حد شبهه يعمل نفسه ان هو ابنها وناخد احنا منه الفلوس ونرميله قرشين فى الاخر....
    بدوى :طب ازاى وحنجيب المعلومات اللى انت بتقول عليها دى منين؟؟؟
    عادل :حلاقى لها حل ...اصبر بس...
    سكت الاثنان لبرهه ثم رد بدوى قائلا
    بدوى : بس ....لقيتها....
    عادل : ايه ؟؟
    بدوى : فاكر مرة لما كنت بمضى الست فاديه على الورق وقلتلك كان فيه صندوق قديم كده شكله مليان حاجات مهمه...











    عادل : ايوه فاكر ... ماله الصندوق ده؟؟؟
    بدوى: يوميها كانت زعلانه اوى وبتكلم نفسها بتقول امتى عينى تشوفك تانى وهى بتقفل الصندق وانا سمعتها .. بس كنت فاكر قصدها على جوزها ..يبقى صح كده ..الصندوق ده فيه حاجه عن ابنها ده..
    عادل : يا سلام...ما هى متسهله اهى...احنا نفكر فى صرفه نجيب بيها الصندوق ده..وساعتها نعرف احنا حنجيب مين يعمل ابنها ده... ياخد منها الفلوس ونخلص منها نهائى.....
    بدوى : ده انت داهيه...عمرى ما كنت فاكرك ان مخك صعب كده طالع لعمك يا واد....
    ابتسم عادل ابتسامه ساخرة من عمه ...
    بدوى : طيب ...فكر بقى ..نجيب الصندوق ده زاى وهو فى اوضه الست فاديه دى...
    عادل : وهو فيه غيرها.. المغفله اللى اسمها مى... دى ممكن تعمل اى حاجه انا بقولها عليها من غير تفكير... انا حلاقى صرفه اقنعها بيها انها تجيب لى الصندوق ده من اوضه الست فاديه ...ايه رايك؟؟
    بدوى :مش بقول لك داهيه...
    وضحك الاثنان معا على مخططهما الذى يسير تلقائيا لما يخططون له..
    بدى : طيب انا حروح لاستاذ منصور المحامى اعرفه منه هو عمل ايه بالضبط
    عادل : خدنى معاك ....
    خرج اثنان من المكتب وتركوا خلفهم خيبه أمل وصدمه عمر فى الانسان الذى طالما كانت تحلم انها ستعيش احلامها معه بصدق وسعاده لكن كان للقدر كلمه اخرى...





    الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق