Ads by Google X
رواية شيخ قلبي الفصل الثالث عشر -->

رواية شيخ قلبي الفصل الثالث عشر

رواية شيخ قلبي الفصل الثالث عشر


     الفصل الثالث عشر


    مر عدت ايام و الحال علي مهو عليه علي الجمبععدا خالد الذي كان يبحث علي شقيقته كالمجنونو جميع أقرباءهم بدأوا يتساءلون عن سبب اختفاءفاطمة فجأة و كانوا بكذبوا و يقولوا انها ذهبت إليالخارج كي تكمل تعليمها و تاخد الدكتوراه من امريكافي منزل الشيخ مصطفىتقلبت فاطمة في الفراشها الساعة تزوجت التاسعةولم تسمع اي صوت ل الشيخ مصطفى في الخارجولم ياتي كي يطمئن عليها كما يفعل كل يوم شعرتبتوتر وهي تفكر حتي قررت الخروج لكي تطمئن عليهخرجت لتجده مزال في فراشة نائم دون حركةغيرب مفهو في مثل هذا الوقت يكون خرج إليعمله هي إلي الآن لا تعلم ماذا يعمل اقتربت منهقائلة بهمس و توتر قليلة " شيخ مصطفى شيخ مصطفى
    قوم اتأخرت علي شغلك الساعة تسعةرفع عيناه بصعوبة و تحدث وهو بكاد يخرج الكلام منهمش قادر يا فاطمة سبيني انامقلقت فاطمة عليه و مدت يدها تتحسس مقدمت راسهقائلة " انت كويس يا ربي درجة حرارتك مرتفعة جداالا تعلم لما شعرت باختناق في صدرها من رأيته بتلكالحالة مريض ولا يستطيع حتي الكلام امتلأت عيناهابدموع و لم تشعر بنفسها اللي وهي تشهق بصوت مسموعفتح عيناه بصدمة من بكاءها لمجرد رايته مريضتكلم بصعوبة قائلا " فاطمة انتي بتبكي ليهتحدثت من وسط بكاءها " اانت تعبان ومش قادر تكلم
    حتيامسك يدها و ضحك بشدة برخم من تعبه لكن بكاءها
    كطفلة جعله يشعر بفرح بداخله كل يوم يمر معاهايتأكد من مدا براءتها و طيبة قلبها اقترب براسه منهاقائلا بتعب " انتي قولتلي انك بتدرسي طب طبكنتي هتعملي كده برضو اول ما تشوفي مريض بدلما تعلجيه تبكي ههزت براسها بلا أبتسم لها برغم من تعبه قائلا " طيبيلا يا دكتورة شوفي عندك علاج خافض حرارة فيالتلاجةذهبت مسرعة و أحضرت الدواء و الماء و جلبت أيضا
    ماء بارد به ثلج و فوطة قطنية كي تفعل له كمداتلتعود و تجده قد عاد و اغمض عيناه تعلم أنه كان يحدثها
    رغم عنه عندما سمع بكاءها درجة حرارته قد تزوجت
    الأربعين في تلك الحالة المريض لا يستطيع التحركاو التحدث جلست بجواره و رفعت راسه بيدها قائلةشيخ مصطفى اشرب البرشامة دي شربها منها و عادغفي وضعت القماشة في الماء ثم وضعته فوقمقدمت راسه راته ينكمش عندما وضعتها عليه منشدة برودتهافي منزل مروة والدة الشيخ مصطفىدلف زين ليجد ولادته تجلس علي الأريكة و الأول مرهيشاهد الحزن واضح عليها جلس بجوراها دون كلامتحدثت مروة بفرح من زيارة زين لها فهو منذ فترةطويلة لم يزورهامروة " زين حبيبي وحشني كل ده تغيب وما تسألش
    علي امك انا اسفة يا زين والله والله اللي حصل اخر
    مره ده ما هيتعاد تاني انا تعبت من فراقك انت و اخوك
    لي









    نظر زين إليها بجمود و حزن و الإرهاق واضح في عيناهزين " انا جاي عايز اترمي في حضن امي يا ترا هلقيهااحتضنته بدموع قائلة " مالك يا زين فيك ايه يا ابنيتعبت يا ماما تعبت لا عارف انام ولا عارف اشتغلنفسي لو حياتي تنتهي وخلص تعبت من وجع الضميرطلع صعب اووووي لو كل اللي بيغلط يعرف قد ايه هواحساس يقتل ما كنش حد غلطتكلمت مروة بقلق " ليه بتقول كده عملت ايه لكل دهو بعدين فرحك امتي انت مش قلتلي قبل كده انكهتجوز بنت عمك في حد يبقي فرحه قربو يبقي حزين بشكل دهابتسم زين بسخرية قائلا " لا مهو خلاص اتزوجتاتسعت عيناها بصدمة قائلة " انت بتقول ايه اتجوزتازاي ده فرحكم كان المفروض خلاص و انت علياساس بتحبها ازاي تسيبها تجوز غيرك و امتي اصلاكل ده حصل انت ما قولتليش ليه قبل كدهرفع زين راسه عن حضنها وهو يضحك بشدة حتيدمعت عيناه من شدة الضحك و والدته تنظر إليةبصدمة و قلق من حالته الغريبة و كانه آتي اليومكي يعاقبها علي إهمالها لهم هي حتي لا تحلمالظروف التي يمر بها اولادها ولا تعلم ماذا يجري معهماتكلم زين من بين ضحكتهلا و لسه الصدمه التانيه يا أمي العزيزة عارفه التاني دهيبقي مين امسكي نفسك كده اومال ايه نظاراتالخوف اللي في عينك دي أكمل بسخرية ليكون خايفهعلي تو لالا انا حيله ابنك من بعيد تخافي علي ده ايهالمهم سيبك من الكلام الفاضي ده و انتي عندكاحساس الام العادية اصلا يا فنانة خلينا في المهماللي اتجوز فاطمة مصطفىنظرت بعدم فهم تتمنا ان لا يكون مصطفى ابنها أشارتبيدها وهي تشعر بقلبها سيتوقف " م...مص...
    مصطفى اخوكضحك زين بصوت عالي و تحدث قائلا " اه تتخيلييا شيخه ده قرب يخلف وانتي مش حاسه لا لا لحظةدلوقتي مين هيبقي قرب يخلف انا ولا هو مهو هيحامل في ابني و انا مافيش معاي ورق يثبت انو اناابو الطفل لاكن مصطفى متجوز فاطمة يعني يقدرياخد الطفل و انا لو أثبت أن الطفل ابني هروح فيداهية نظر في عين والدته بحدة قائلا " مهو اناروحت في داهية فعلا انتي مش شايفة اني في
    داهيةاقتربت والدته منه تحاول ان تهداء و امسكت يده ببكاءسحب يداه من يدها و عاد إلي الجمود مرة اخريزين " كل اللي في ده بسببكم انتي لولا انك مره خاينهمكنش كل ده حصل لا لي ولا لمصطفى شايفة اخراعمالك وصلتنا لفين عمرك ما كنتي ام لي سبتينيوانا عندي تالت سنين عملتي عملتك و ما فكرتيشابنك هيحصل في ايه سبتيني لمرات أب ما شوفتشمنها غير القسوة و الكره و أب طول السبع و عشرينسنه دول كل يوم لازم يفكرني بخيانتك ليه و شيفنيابن المره الخاينة علطول لا لقيت لا أب ولا ام يمنعنيعن الغلط لحد مبقيت مدمن خمرة لعنة دمرت حياتيبس للي زيي حرام يعيشوا اصلا عارفه اللي مزعلنيايه ان حتي رحمة ربنا مش هطولها بس برضومش قادر استنا لحظة تاني في الدنيا بعد ما خسرتكل حاجةأخرج سلاحه ثم سحب زر الأمان و وضعه علي مقدمةراسه اغمض عيناه بدموعصرخت مروة و ركضت إلية لتتوقف أنفاسها عليصوت السلاحفاق مصطفى من نومه بفزع كانه شاهد ابشع الكوابيساغرق العرق وجهه الشاحب وضع يداه علي صدرهلا يعلم لما يشعر بألم يعصر قلبه .....................






    إرسال تعليق