رواية عشق الاخوة الفصل السادس


 الفصل السادس



توقف فجاءة وتوسعت عينية من ما راى..راى باب الغرفة يهوى بعنف والعديد من الرجال الشداد دخلوا علية..قاموا بأمساكة وإبعدة عن حور الفاقدة الوعى.. وإخراجة من الغرفة و خرج الرجال التى لم يرفعوا عينبهم من على الارض.. خوفا من بطش سيدهم..الذى إذا عارف ان احد الرجال القى نظرة عليها..فسيكون هلك فى الجحيم لا محالة..فماذا سيفعل بمايك؟!
خرج جميع الرجل واغلقوا الغرفة ولم يتبقى إلا وحد فقط وقف امام الغرفة واخرج هاتفة وقام بضغط على عدة ارقام وقام بالاتصال
الشخص بخوف: ايوة يا باشا...لحقنها..والرجالة بيضبطوة تحت
المجهول بغضب: ماشى..روأقهولى على ما جى..عايزة عايش..
الشخص: طب يا باشا..على ما تيجى نروحها بيته؟!
المجهول بغضب وغيرة عمياء: تروح مين يالا..اى كلب فيكم يلمسها وإلا بقرب منها..هيكون عقابة نفس عقاب الكلب التانى..تنزل تحت انت والا معك..وملمحش اى حد فيكم قرب من المكان إلا هى فية...ماشى
الشخص بطاعة وخوف: حاضر يا باشا...
يغلق المجهول الهاتف فى وجهة بغضب..
عند مايك والرجال..قام الرجال بأخراج مايك من الغرفة بقوة..وقاموا بإلقئة من على اعلى السلالم من فوق.. سقط مايك على السلالم بقوة إلى ان وصل إلى اخر السلالم..فتمدد على الارض بتعب..واصبح وجهة ينزف..قام رجلين بإمساكة من كل يد و رجل اخر يسدد إلية اللكمات الشديدة.. قاموا بتسديد إلية اللكمات فى سائر جسدة وفى وجهة واصبح وجهة ينزف بشدة...سقط مايك على ركبتية بتعب ولكن الرجال حال بينة و بين السقوط..
احد الرجال وهو مساعد المجهول: سبيوة..كفاية..لغاية ما يجى الباشا هو عايزة حى
توقف الرجال..سقط مايك على ركبتية بتعب و تمدد على الارض واغمى علية
بعد مرور الوقت..دخل شخص يبدو علية الغضب الشديد..وعيونة حمراء كلون الدم..و يدة التى يجمها فى قبضة..و فكة الشدود
إبيتلع الرجال ريقهم بخوف من رب عملهم..وترحموا على الرجل..لانة مايت لا محالة
المجهول بغضب وهو يقدم بتسديد العديد من الركلات إلى مايك الفاقد الوعى..
المجهول بغضب الى مساعدة: الكلب داية..يروح المخزن..ومحدش يمسة لحد ما جى..انا
ثم يتركة ويسرع إلى فوق إلى غرفة حور..يدخل الغرفة بسرعة وهو يتملكة القلق علي حوريتة.. ذهب بسرعة إليها و قام بسحبها وزجها إلى حضنة..قام بإحضضنها بشدة ووضع وجهة فى تجويف عنقها..كان سواء يكسر عظمها من شدتة لانها كانت تعتبر امامة مثل العصفور الصغير..قام بإخراجها من حضنة..واصبح ينظر إلى كل إنش من وجهها..لكى يطمئن قلبة انها بخير..وما زلت ملكة..كان عقلة يجن عند وصل إلية اخبار ما حدث..وان يمكن ان يمسها احد غيرة..يكاد يفقد عقلة من فكرة كهذا..او يرى احد ماهو ملكة.. قام بتقبيلها من جبينها قبلة طويلة..ثم بوضع جبينة على جبينها..إختلط انفساهم..كان يملئ انفة من رائحتها التى تسكرة بشدة..قبل ان يعيدها إلى بيتها..قام بحملها " كل هذا وحور فقدة الوعى"
ونزل بيها إلى الاسفل.. وادخلها سيارتة ووضعها فى المقعد الامامى ووضع عليها حزام الامانة.. ولف وجلس على المقعد السائق وإنطلق بيها...








بعد برهة وصل إلى إحدى المستشفيات..و قام بحملها ودخل بيها إلى المستشفى.. وكان فى إستقبالة فريق طبى..وقام بوضع حور على تروال..ولكن قبل دخول الدكتور..قام المجهول بإمساك يدى الدكتور
المجهول ببرود: متدخلش جوة...وابعتلى دكتورة
الدكتور بإستغراب: نعم..دكتورة؟!
المجهول بغضب: إية انطرشت..بقولك إمشى..وإبعتلى دكتورة...فهمت
الدكتور بخوف وهو يذهب: حاضر..حاضر
ذهب الدكتور وبعث دكتورة قامت الدكتورة بدخول وكشفت على حور...بعد مدة من الوقت..وخروج الدكتورة
الدكتورة بجدية: الانسة بخير..بس هى وخدة كمية مخدر كبيرة..علشان كدة فقدة الوعى ومش هتصح إلا بليل
المجهول: تمام
جاء فى ذلك الوقت الدكتور...
المجهول ببرود: اظن إنت عارف هتعمل إية..
الدكتور: عارف...إحنا دلوقتى إتصلنا على اهلها
المجهول وهو يذهب : تمام
خرج المجهول من المشفى..ودخل بعدة ببرهة حمزة وليلى بخوف وقلق وذهبوا إلى موظف الاستقبال
حمزة بخوف: لو سمحتى.. المستشفى اتصلت بينا دلوقتى وقالت ان بينتى جات فى حدثة
موظفة الاستقبال وهى تبحث فى جهاز الكومبيوتر الذى امامها..: لحظة يا فندم...ثم تكمل لعد بحثها: ايوة يا فندم..غرفة 503
ذهب حمزة وليلى إلى الغرفة سريعا..ووجدوا الطبيب يخرج منها..
ليلى ببكاء: بينتى..بينتى يا دكتور..عاملة إية
الدكتور بإطمائنينة : اطمنى يا مدام..الانسة بخير..هى بس فقدة الوعى من الخبطة بس..هى كويسة دلوقتى..إحنا اعطنها منوم..وهتفوق بليل
دخل حمزة وليلى إلى الغرفة.. اما الطبيب قام بإخراج هاتفة واتصل على احد
الدكتور: كلة تمام يا باشا
المجهول الذى كان جالس فى سيارتة بإنتظار الاطمئنان على حور بوصول والديها: تمام
تواجهة المجهول بسيارتة بسرعة شديدة وبغضب اشد وهو يقبض على مقود السيارة إلى ان ابيضت يدة..وصل إلى المخزن ونزل بغضب وتوجة إلى الداخل
المجهول بغضب وهو ينظر إلى رجالة..قام احد من الرجال برمى على مايك الماء..فستيقظ مايك بفزاع
مايك بخوف: والله يا باشا ما كانت اعرف انها بتعتك..والله مانا إلا جبتها..مايا هى إلا خالتنى اعمل كدة..
المجهول ببرود وبإبيتسامة مرعبة: متخافش. ماهى بردة هتأخد جزتها
المجهول لرجالة: حطوها
قام الرجال بجلب مايا التى كانت ترتعش من الخوف. وقام بوضعها جانب مايك..
المجهول: اعمل فيكم إية..غلطتكم إنكم جتو على الوحدة الغلط.. ولعبتم مع الوحد الغلط..وانا الغلطة عندى بفورة
قام المجهول بصفع مايا بقوة على اثرها نزفت شفتيها واحمرار خدها بقوة..
المجهول بغضب: دى المرة الوحيدة إلا امد إيدى على وحدة..بس إنتى وحدة و...
ثم يكمل وهو يأمر احد رجالة: دخلوها جوة..وخلوة السيدات إلا جوة يروقها..وبعدين ارموها على اى طريق مقطوع
قام احد الرجال بسحبها من يديها بشدة وهى تصرخ وتتطلب النجدة من قلبهم..ولكن ما فى احد قام بإلتفات إليها..كيف تطلبى الرحمة وانتى لم تعطيها..قام الرجال بإلقأها فى احد الغرف التى كانت تحوى على عديد من السيدات الشداد..الممتلئين الجسم
الرجل بإستهزاء: الباشا بيقولكم زبطوها..واتوصوا بيها
احد السيدات وهى تقوم بتشمير ساعديها وهى تقترب من ماريا التى تزحف بظهرها للخلف بخوف: عنين للباشا
" قام السيدات بإعطأها علقة مخدهاش حرامى غسيل😂 اتحول منها من مايا لجعفر بلا ملامح "
فى الخارج :
قام المجهول بخلع ساعاتة الثمينة ببرود واعطها لاحدى رجالة..ثم قام بتشمير ساعدية..واتجها إلى مايك الذى..كان سوف يعملها على نفسة.. قام المجهول بتسديد إلية العديد من اللكمات فى سائر جسدة.... كلما تذكر ان هذا الشخص كان سوف يقوم بالمسها..تغلى الدم بعروقة.. ويقوم بتسديد اللكمات بشدة اكثر
بعد مرور الوقت..توقف المجهول عن الضرب لانة تعب كما من تخدير يدة..من كثر الضرب..وسقوط مايك من التعب وعدم إستيقظة حتى بعدما القوا علية الماء
احد الرجال وهو يتفقد نبضة : النبض قل..يا باشا
المجهول ببرود وهو يمسح الدماء التى على يدة ويلبس ساعاتة: مش عايزة يموت.. جيبولة دكتور..ثم يكمل بقسوة: وبعدين..عايزة يكون مذلول طول عمرة وبفتكر إلا حصل طول عمرة..عايزة مينفعش لحاجة علشان يبفكر تانى قبل ما يعمل حاجة..ثم يكمل بسخرية : ههههههههه وهيعمل إية بقى..ما هيكون خلاص..سامعين
الرجال بخوف: حاضر يا باشا
يتجة المجهول خارج المخزن ويركب سيارتة ومنها إلى وجهتة
*——*——*——*——*——*
فى قصر عائلة الحديدى؛ فى غرفة الجلوس
كان يجلس كلا من فاطمة وعصام يشاهدون التلفاز ولكن قاطعهم دخول بدر وعامر...
عصام: كنتوا فين يا شباب..وفين عمران
عامر: كنا على اليخت علشان النهاردة الذكرى السنوية للوفاة مها وإلياس كانت تعبان..وعمران كان معنا و احنا مروحين. بس مش عارف جالة اتصل لقيناة قلب العربية علينا..كإنة كان ركبة عفريت ..وطلب من الحرس انهم بجبولة عربيتة..وخدها ومشى..ومش عارفين راح فين؟!
عصام بإندهاش: راح فين يعنى؟!
بدر بغموض: سيبة يا بابا..عمران مش صغير..هو عارف بيعمل إية
عصام بإييستسلام : طيب
عامر بغيظ: طيب؟! علطول كدة..داية انا لما اتأخر برة البيت..تعمالى محكمة..ولا كأنى بنت..داية غش
عصام بإندهاش ومزاح: غش؟! بنخاف عليكى يا بيضة احسن يحصلك حاجة..قلبى لا يستحمل
عامر بسخرية: قلبك لا يستحمل؟! اتريق يا خوية..هيجيلك يوم يا عصام
بدر بسخرية وهو يتجة إلى الخارج : بيخافوا عليكى يا بيضة اعزريهم بردة..
عامر بغيظ : امشى يالا..جتك نيلة...وانت عامل شبة شبح الموت كدة...رايح فين ياخوية..روح نام..نامت عليكى حايطة.. يكشى تنام وتصح وتلقى نفسى بدرية
بعد خروج كلا من بدر وعامر وتوجهم إلى غرفهم..لم يتبقى غير عصام وفاطمة..كانت فاطمة شاردة فى مكانهم وعلى وجها إبيتسامتها سعيدة..
عصام وهو يقوم بهزها بعدما وجدها شاردة : فاطمة..فاطمة..فاطمممممممة
فاطمة وهو تفيق من شرودها: ايوة يا عصام..بتقول حاجة
عصام بمزاح: إية يا بطوط..بتفكرى فى إية
فاطمة بشرود : بفكر اد إية الله سبحانة وتعالى معطاء..وكريم..مين كان يصدق انى اخلف بعد ما كانت فقد الامل بسبب الانسداد إلا عندى..كفائنى بصبر..ان خلفت تانى.. مكفئنيش إنى ادانى..واحد ولا اتنين..لا داية ادانى تلاتة تؤام..كفائنى بصبرى
عصام وهو يحتضنها: الحمد لله يا حبيبتى..على النعمة دى.... ثم يكمل بمزاح: وكفائنى يا حبيبتى على إنى استحملتك..من إلا إنتى كانتى بتعمالية فية..








فاطمة بتزمر: كانت بعمل إية فيك ياخوية
عصام بغيظ: نسيتى وإلا إية ؟! بعد ما عرفتى إنك مش هتخلف..طلعت بإسطوانة اتجوز..كل ما تشوفى خلقيتى تقوليلى اجوز..لغاية ما كانت بشك..إنك عليكى عفريت إسمة اجوز..لغاية ما كانت بفكر اعملها
فاطمة وهى تضربة فى كتفة بغيظ: طب كانت تعملها كدة وانا كانت قتلتك وقتلتها..ثم تكمل بحزن : من إلا كانت فية يا عصام..انت إية ذنبك إنك تتحرم من الاولاد وميكونشى ليك ظهر تتسند علية بعد ربنا
عصام بجدية وحب وهو ينظر لعينبها: انا عمرى ما شوفتك ام ولادى بس؟! لا داية انا كانت شايفك بنتى وإلا اول ما اتولدت شلتها وإلا رببتها...كانت شايفك حب عمرى إلا حبيتها بكل مراحلها بشقوتها بعيطها بفرحها...شفتك مراتى ونص التانى إلا كانت بدعى ربنا فى صلاتى إنك تكونى ملكى... كانت بشوفك مراتى وحببيتى واختى وبنتى وامى..قبل ما تكونى امى ولادى... فهمتى..إنتى بالنسبة لية فاطمة حبيبتى ومراتى قبل ما تكونى ام اولادى
قامت فاطمة بحتضانة بشدة..ودموعها تنهمر بسعادة على كرم الله على نعمة الزوج كهذا الزوج..صحيح ان عندهم سلو عائلاتهم ان تتزوج الفتاة من إبن عمها ولكن كان نصيبها نعم النصيب والاختبار لها..كان مثل الهدية الطيبة بالنسبة لها..التى لو ظلت تبحث عنها طيلة حياتها..لم تلقيها مثلة قط..
" المراة لما تحب..بتكون محتاجة الاهتمام...والرعاية
محتاجة إنك تعاملها كأنها جوهرة..وحصلت عليها.. وانها اثمن ما تملك..ولكن اذا جرحت تكون مثل الزجاج الذى كسر الذى لا يمكن إصالحة..وتتحول بقايها إلى زجاج مسنن..تؤذيك اذا اقتربت منها.. فأحرص يا ادم ان تؤذيها فانك لن تجدى...منها سواء مكر حواء"



تعليقات