رواية عشق الاخوة الفصل السابع


 الفصل السابع


عند حور..عندما تحسنت صحتها كتبالها الطبيب على خروج..خرجت حور من المستشفى ومعها حمزة وليلى.. بعد مدة..وصلوا إلى الفيلا وقاموا بمساعدة حور فى الصعود إلى غرفتها
ليلى وهى تساعد حور فى الاستلقاء على السرير: ارتاحى..إنتى يا حبيبتى..على ما اعملك حاجة تاكليها
حور: ماشى يا ماما
بعد خروج ليلى من الغرفة..وتبقى حور لوحدها
حور بحيرة: حادثة إية إلا عاملتها دى؟! يكونشى كانت نايمة وانا بعملها؟!..او يكون انا إلا خرفت..او الدكتور هو إلا اهبل..حادثة إية إلا اطلع منها صاخ سليم..والعربية فيها خدوث بسيطة..إية حادثة تحت التهداء... ثم تقوم بشم ملابسها: ثم إية الريحة الرجالى..إلا فى هدومى دى..يكونشى فى الحادثات بيرشوا عليهم برفان رجلى..وانا معرفش
ثم تقف لدخول إلى الحمام : لا داية بين انا إلا خرفت واتهبلت..فينك يالى كانت لما اخرف..القى القلم لزيق قفاية علطول..كانت بتتمزج... لما تضرب
بعد خروج حور من الحمام..وتبديلها ملابسها إتجة الى السرير ونامت بسرعة..بعد ذلك دخلت عليها ليلى بطعام فوجدتها نامت فابتسمت إببتسامة خفيفة واتجهت إليها وقام بتغطيتها جيدا..واصبحت تنظر إليها بشرود: يارب..يا حور لما تعرفى الحقيقة تعرفى إن داية لمصلحتك..وان إحنا كنا خايفين عليكى..ويارب تسمحينا علشان هو بس إلا يقدر يحميكى منهم..وهو الوحيد إلا يستحقكك؟!
تخرج ليلى..من الغرفة بعدما اغلقت انوارها واغلقت الباب..وهى تزفر بتعب
*——*——*——*——*——*
فى صباح اليوم التالى:
فى شركات الحديدى ؛ فى مكتب بدر
كان بدر يعمل على الاوراق التى امامة ولكن قاطعة دخول عمران
عمران وهو يجلس: داية المشروع إلا إنت قولتلى اعمالة
بدر وهو يأخد منة المخطط ببرود: كانت فين..إمبارح يا عمران..محدش راضى يفتحك على الفطار الصبح علشان حسينا..إنك مدايق
ثم يكمل بغموض وهو ينظر إلية: روحتلها
عمران بتعب: ايوة
بدر وهو يقف ويذهب ويجلس على المقعد الذى امام عمران: انا مقدار إلا إنت فية يا عمران..بس داية افضل ليك وليها..ومتنساش وعدك لعمك..
عمران بتعب: مش ناسى يا بدر..بس غصب عنى
بدر : معلش يا عمران..وعلى العموم كدة كدة لزيم ينزلوا علشان..الموضوع..هيتفتح..ولزيم كل النفوس تتصفا
عمران بحيرة: ايوة..صحيح..داية فاضل علية شهرين بس...بس إحنا هنعمل إية ملقناش ولا دموع ولا اريج
ومش عارفين إذا كانوا عايشين او ميتين
بدر ببرود وهو يتجة للوقوف امام الزجاج الذى يطل على الخارج: مش عارف..لو ملقنهمش..يبقى ارواح كتير هتروح بلا ذنب...وهيكون دم للركب
عمران : سيبها على ربنا وهو يحلها إن شاء الله
ثم يتركة ويخرج
اما بدر يبقى على حالتة وهو ينظر إلى الخارج بغموض بعض من الوقت..ثم مالبث وان اخرج هاتفهة واتصل على شخص
بدر ببرود : وصلت لحاجة
الشخص: لسة يا باشا..والله بنعمل إلا علينا
بدر ببرود وحدة: مليش دعوة بالكلام داية..انا كلامى يتنفذ وبس..عايز اخبار كويسة على نهاية الاسبوع..اظن فهمنى
الشخص بإرتباك : حاضر يا باشا
يغلق بدر الهاتف فى وجهة ثم يتوجهة إلى مكتبة لتكمالتة عملة..
*——*——*——*——*——*
فى الشركة المنشاوى ؛ فى قاعة المتدربين
كان يقف ادهم ومعة الفتيات المتدريبات.. على شكل حلقة وبترأسها ادهم
ادهم بجدية : النهاردة هيكون عملى..بمعنى إن الشركة داخل فى مشروع معمارى..فاحنا دلوقتى هننزل المشروع وتشوفوا طبيعة شغل العمال ازان..علشان طبيعة الشغل بتفرض عليكم كدة بما إنكم مهندسين معمارى... ماشى
البنات: ماشى
ادهم: تمام..بس فى واحدة فيكم هتأخد كاميرا..وتصورلى ابعاد المشروع وهنيجى هنا ونناقش إلا إحنا شوفنا وصورناة..وإلا هتقوم بكدة..البشمهندسة بسملة
بسملة بعملية وهى تلتقط منة الكاميرا : تمام يا فندم
توجة الجميع إلى الخارج ومنها إلى السيارات التى ستقلهم إلى المشروع..
*——*——*——*——*——*
فى قصر عائلة الحديدى؛ عند الظهيرة
كانت فاطمة و مع الخادم يقوموا بعداد الغداء بكل همة ونشاط
فاطمة بإسراع: يلا بسرعة يا بنات..علشان الشباب قربوا على وصول...وهيكونوا جعانين
يدخل فى ذلك الوقت عصام ويتجة إلى المطبخ عند سمعة صوتها لفاطمة...ويتفاجاء من مقدار الطعام الذى اعتددتة








عصام: الله..الله داية كلة علشان إلياس جى يتغداء معنا..طب كدة يجى يتغداء كل يوم
ثم يقوم بمد يدة لالتقاط إحدى الموكلات..ولكن فاطمة قامت بضربة على يدية
عصام بتزمر: إية يا فاطمة..مش ادوق الاكل..اشوف طعمة وحش وإلا إية احسن يكون منظرك وحش..قدام الشباب
فاطمة بحزام وهو تقف امامة وهى تمسك معلقة كبيرة وتوجها إلى وجهة: ملكش دعوة..باكلى يا عصام.. واطلع برة..على ما الاكل يجهز
عصام: طب هدوق حاجة واحدة بس
فاطمة : برة يا عصام..برة
عصام بيأس: طيب.. إلا إنة استغل إلتفت فاطمة لاعداد إحدى المأكولات..وقام بسير على اطراف اصابعة.. وكان سيقوم بالطقاط إحدى المأكولات إلا ان
فاطمة وهى تعطية ظهرها: اطلع برة يا عصام..عيب تعمل كدة
عصام بإحراج: لا..داية كان فية واحدة وقعت وكانت برجعها مكانها
ثم يخرج بحرج من الخدم الذى كان يتبعوا ما يحدث وهم يكتمون ضحكاتهم ولكن ما لبسوا وان انفجروا من الضحك هم وفاطمة عند خروج عصام
بعد مرور بعض من الوقت..ومجاء الشباب
عامر وهو يشم الرئحة الطيبة: الله..الله هنيالك يا عم إلياس داية بين عليها بطة متوصية فيك فى الاكل
فاطمة وهى تخرج من المطبخ والتى إستمعت إلى حديث عامر : طبعا مش إبنى..لزيم اعمالة كل إلا هو بيحبة...بس زعلانة منة؟!
إلياس بإبيتسامة وهو يحتضنها: لية كدة يا ست الكل ؟ انا اقدر ازعل القمر داية
فاطمة : ايوة يا واد..خدنى بشويتين بتوعك دولت..زعلانة علشان مجتبشى بقالك اسبوع
إلياس وهو يقبلها من يديها : معليش يا قمر..إنت عارفة الاسبوع داية..كان فية إية..بس اوعدك مش هتكرر تانى
عامر وهو يقطعها و يقوم بتحريك اصابع يدة كأنة يعزف على كمان : تررر...تررر...مرة واحد كان ببحب جالة شرقة ومات
ثم يكمل بغيظ: إية..ياختى إنتى وهو..اجبلكم شجرتين لمون...مش مرعين الطورين إلا قدامك " بدر وعمران" وانا..ولا حتى الراجل إلا قاعد داي " عصام"..
ثم يكمل وهو ينظر لعصام: إية يا حاج عصام..شاطر بس علية..ومش قادر تحكم مراتك..وانت شايف الواد بيبؤسها..
عصام: عصام..قعد على دكت الاحتياط خلاص
ثم يكمل بغضب وهو يقوم بجذب فاطمة من حضن إلياس ووضعها فى حضنة : علشان انا لو قومت...هخالى إلياس يسلم على دكاترة العمليات النهاردة..
عامر: ايوة كدة..العرق الصعيدى ظهر..ايوة كدة يا راجل لم مراتك
فاطمة بإندهاش: ولد إية إلا إنت بتقولة داية
عمران بغضب مصطنع: خالى الدور داية علية يا ماما..مين يالا إلا تران
عصام بإبيتسامة سخيفة: إية داية هو إنت كانت وقف داية انا كانت بقول على بدر..ولكنة توقف بخوف عندما نظر إلية بدر بنظرة دب الرعب فى اوصالة: لا لا مش بدر...انا يا عم إلا طور...هتأكلونا فى اليوم إلا مش هيعدى داية
فاطمة: يلا الاكل جاهز
*——*——*——*——*——*——*
عند بسملة:
وصلوا إلى المشروع وتفرقوا جميعا..وكلا منهم كان يكتب ملحظاتة..لكى يعرضوها على ادهم
فى أثناء ذلك كانت تقوم بسملة بتصوير كما طلب منها ادهم..
كان ادهم يتبعها هى والجميع من فوق احد البنايات بشرود..ولكن تحول شرودة إلى قلق عند رأى بسملة وهى تقوم بتصوير..وهى ترجع بظهرها للخلف..ولم ترى الصخر الكبيرة خلفها..
ادهم بصراخ : بسملة...بسملللللللة...اسراع ادهم بنزول من البناء...ولكنها لم تسمعة من الاصوات العالية للالات
عند بسملة..كانت بسملة تتراجع للخلف ببطئ وهى تقوم بتصوير..ولكنها قام بتعركل بإحد الصخور..فسقطت بظهرها للخلف ومنها قام رأسها
بتصدم بالصخرة بشدة..
بسملة بصراخة: اةةة...ثم فقدت الوعى
هنا التى راتها وقامت بالاسراع إليها بخوف وقلق..هنا وهى تقوم بهزها : بسملة..بسملة...اطلبوا الاسعاف بسرعة...
فى ذلك الوقت قدوم ادهم الذى قام بإزاحة الرجال الذى تلفوا حول بسملة...
ادهم وهو يلتقطها من على الارض ويهزها: بسملة..بسملة..ولكن توقف عندما احس بشى سخن ولزج على يدية الذى وضعها تحت رأسها...قام بإخراج يدة من تحت رأسها..ورأى يدة مملئ بدماء فتوسعت عينية بفزاع وقلق فى حين خرجت شهقة من هنا.
قام ادهم بحملها بسرعة..وتتبعة هنا..قام ادهم بوضعها فى الكرسى الخلفى وركبت بجانبها هنا التى كانت تبكئ بشدة بخوف وقلق على صديقتها واختها
وصل ادهم إلى المشفى بإعجوبة...بعد قيادتة المتهورة..التى كانت ستسبب فى حادث..لولا قيادتة المهارة التى جعلتة يتفادى العديد من الحوادث
نزل ادهم بسرعة وقام بحمل بسملة وتتبعة هنا
ادهم بصراخ وهو يدخل وهو حامل بسملة: دكتور..دكتور بسرعة
جاء إلية الطبيب والممرضين..وقام بوضع بسملة على التروال ومنها إلى غرفة العمليات
فى الخارج هوى ادهم على المقعد من الخوف والقلق.. اسيقفدها بعدما وجدها..وجد من كان يعتبرها الجنة التى عثر عليها بعد طول إنتظار..اسيفقد النور الذى عثر علية واخرجة من الظلامات إلى النور..التى اصبحت ضحكتها هى بمثابة الشمس الذى..انارت قلبة ودبت فية الحياة من جديد.. اسيفقدها الان..يا الله..لا استطيع تحمل فقدانها بعدم واخيرا وجدتها
كان حال هنا لا يختلف عن حال ادهم سقط على المقعد واصبحت تبكى..هل ستفقد اختها وصديقتها ودعمها فى الحياة..يا الله..
هنا ببكئ وهمس: يارب..إلا هى..يارب انا مليش غيرها..يارب هى الوحيدة إلا لية بعد ما ماتوا اهلى..يارب احميها يارب..يارب
بعد مرور بعض من الوقت..الذى كان بمثابة الدهر لهنا وادهم..خرج الطبيب من غرفة العمليات
هب ادهم وهنا واقفين بعد رايتهم لطبيبب









ادهم بلهفة: عاملة إية يا دكتور
الدكتور بعملية: بخير..الحمد لله..إحنا عمالنا اشعة مقطعية على المخ و ملقناش الحمد لله شرخ او خدش وهى مجرد كضمات بسيطة..وهتفوق من المنوم كمان تلاتة ساعات
ثم يكمل بغموض: مين فيكم يقرب للمريضة
هنا بإسراع: انا..انا اختها
الدكتور بعملية: طيب..ممكن تيجى معية المكتب؟!
ادهم بإستغراب من طلبة: فى حاجة يا دكتور
الدكتور: مفيش حاجة..بس عيزها فى حاجة شخصية بالنسبة للمريضة
يذهب هنا والدكتور وتبقى ادهم ينظر فى اثرهم بشك
الدكتور بعملية: حضرتك الكلام..إلا هقولة داية..ممكن يعرضكم لمسائلة قانونية
هنا بإستغراب: مسائلة قانونية إية يا دكتور...خير انا مش فاهمة حاجة
الدكتوربعملية:..........







*——*——*——*——*——*——*
فى قصر الحديدى:
بعد الانتهاء من الغداء الذى لم يخلو من مشاكسات ومزاح عامر مع الجميع.. جلس إلياس معهم بعد الغداء قليل
إلياس وهو يهب واقفا: امشى انا بقى
فاطمة : ما لسة بدرى يا حبيبى
إلياس: معلش يا ست الكل..على ما ارواح
فاطمة: ماشى يا حبيبى
سلم إلياس على الجميع..وخرج..
بعد مرور بعض من الوقت..كان عامر فى سيارتة عندما جاء إلية إتصال
عامر وهو يلتقط هاتفة : خير
الشخص:........
عامر بفزاع: إية
القى إلياس هاتفة..واستدار بسيارتة بسرعة شديدة
فى قصر الحديدى...كان الجميع جالس فى غرفة المعيشة...ما عدا عمران الذى كان فى الخارج يجرى إتصالا...
وصل إلياس إلى القصر ودخل بسرعة ونزل من السيارة..لفت إنتباة الضوء الاحمر الخارج من إحدى السيارات المرتفعة الواقفة خارج القصر... كان الضوء الاحمر..مسلط على عمران ولكنة لم يأخد بالة لانة كان يعطى ظهرة للخارج..
إلياس بإسراع وصراخ: عمررررررررران
إستدير إلية عمران بإندهاش من توجدة..وإسراعة إلية بهذا الشكل..لم يفق عمران من إندهاش إلا بعد دفعة من قبل إلياس بقوة..وإختراق رصاصة فى صدر إلياس وسقوطة على ركبتية وبعدها تمدد على الارض
عمران وهو يسرع إلية : إلياس..إلياس
خرج الجميع بسرعة من صرخ إلياس ومن سماعهم لصوت إطلاق نار..خرجت شهقة من فاطمة بعد رؤيتها لإلياس مزجى على الارض..ودمة تملئ الارض
اسراع إلية الجميع بفزع وقلق
بدر بخوف وهو يهزوة: إلياس...إلياس....إتصلوا بالاسعاف بسرعة...
*——*——*——*——*——*
عند هنا
الدكتور بعملية: المريضة كانت بتأخد حبوب فقدان ذكرة..او بتاخد حقن فقدان ذكرة
هنا بإندهاش: إية الكلام إلا بتقولة داية يا دكتور..لا طبعا
الدكتور بعملية وهدوء: يا انسة..إحنا لما عمالنلها اشعة مقطعية على المخ..لقينا إن جزء من المخ التابع للذكرة متبنج.. وداية بيكون نتيجة حقن بتاخدها المريضة..بتخالى الجزء الخاص بالذكرة متبنج وكدة بتفقد الذكرة..و الحقن دى ممنوعة..وإلا بياخدها بيتعرض لمسائلة قانونية.. لان الحقن دى ممنوع صنع العقار إلا فيها..بس المافيا الدولية بتصنعها وبتبعها فى السوق السوداء
هنا بإندهاش: مش معقول يا دكتور إلا بتقولة داية..
الدكتور: يا انسة..انا كان ممكن ابلغ..بس لما شوفت إنكم بين عليكم ناس على قد حالها..وان فى حاجة غلط فى الموضوع...
هنا: طب يا دكتور...الحقن دى بتخالى الشخص فقد الذكرة ديما
الدكتور: لا مش دايما...هى بتكون فقدان ذكرة مؤقت بس بيكون طويل شوية
هنا : قد إية يعنى يا دكتور
الدكتور: ساعات بتكون شهور...وسنين داية بيختلف حسب إلا عامل العقار داية ؟!



تعليقات